حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

رَفَهَ

( رَفَهَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْإِرْفَاءِ هُوَ كَثْرَةُ التَّدَهُّنِ وَالتَّنَعُّمِ . وَقِيلَ : التَّوَسُّعُ فِي الْمَشْرَبِ وَالْمَطْعَمِ ، وَهُوَ مِنَ الرِّفْهِ : وِرْدِ الْإِبِلِ ، وَذَاكَ أَنْ تَرِدَ الْمَاءَ مَتَى شَاءَتْ ، أَرَادَ تَرْكَ التَّنَعُّمِ وَالدَّعَةِ وَلِينِ الْعَيْشِ ; لِأَنَّهُ مِنْ زِيِّ الْعَجَمِ وَأَرْبَابِ الدُّنْيَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَلَمَّا رُفِّهَ عَنْهُ أَيْ أُرِيحَ وَأُزِيلَ عَنْهُ الضِّيقُ وَالتَّعَبُ .

( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرَادَ أَنْ يُرَفِّهَ عَنْهُ أَيْ يُنَفِّسَ وَيُخَفِّفَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ فِي الرَّفَاهِيَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ تُرْدِيهِ بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ الرَّفَاهِيَةُ : السَّعَةُ وَالتَّنَعُّمُ : أَيْ أَنَّهُ يَنْطِقُ بِالْكَلِمَةِ ج٢ / ص٢٤٨عَلَى حُسْبَانِ أَنَّ سَخَطَ اللَّهِ تَعَالَى لَا يَلْحَقُهُ إِنْ نَطَقَ بِهَا وَأَنَّهُ فِي سَعَةٍ مِنَ التَّكَلُّمِ بِهَا ، وَرُبَّمَا أَوْقَعَتْهُ فِي مَهْلَكَةٍ ، مَدَى عِظَمِهَا عِنْدَ اللَّهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ . وَأَصْلُ الرَّفَاهِيَةِ : الْخِصْبُ وَالسَّعَةِ فِي الْمَعَاشِ .

( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَطَيْرُ السَّمَاءِ عَلَى أَرْفَهِ خَمَرِ الْأَرْضِ يَقَعُ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَسْتُ أَدْرِي كَيْفَ رَوَاهُ الْأَصَمُّ : بِفَتْحِ الْأَلِفِ أَوْ ضَمِّهَا ؟ فَإِنْ كَانَتْ بِالْفَتْحِ فَمَعْنَاهُ : عَلَى أَخْصَبِ خَمَرِ الْأَرْضِ ، وَهُوَ مِنَ الرَّفْهِ ، وَتَكُونُ الْهَاءُ أَصْلِيَّةً . وَإِنْ كَانَتْ بِالضَّمِّ فَمَعْنَاهُ الْحَدُّ وَالْعَلَمُ يُجْعَلُ فَاصِلًا بَيْنَ أَرْضَيْنِ ، وَتَكُونُ التَّاءُ لِلتَّأْنِيثِ مِثْلَهَا فِي غُرْفَةٍ .

غريب الحديث3 كلمات
رُفِّهَ(المادة: رفه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَفَهَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْإِرْفَاءِ هُوَ كَثْرَةُ التَّدَهُّنِ وَالتَّنَعُّمِ . وَقِيلَ : التَّوَسُّعُ فِي الْمَشْرَبِ وَالْمَطْعَمِ ، وَهُوَ مِنَ الرِّفْهِ : وِرْدِ الْإِبِلِ ، وَذَاكَ أَنْ تَرِدَ الْمَاءَ مَتَى شَاءَتْ ، أَرَادَ تَرْكَ التَّنَعُّمِ وَالدَّعَةِ وَلِينِ الْعَيْشِ ; لِأَنَّهُ مِنْ زِيِّ الْعَجَمِ وَأَرْبَابِ الدُّنْيَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَلَمَّا رُفِّهَ عَنْهُ أَيْ أُرِيحَ وَأُزِيلَ عَنْهُ الضِّيقُ وَالتَّعَبُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرَادَ أَنْ يُرَفِّهَ عَنْهُ أَيْ يُنَفِّسَ وَيُخَفِّفَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ فِي الرَّفَاهِيَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ تُرْدِيهِ بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ الرَّفَاهِيَةُ : السَّعَةُ وَالتَّنَعُّمُ : أَيْ أَنَّهُ يَنْطِقُ بِالْكَلِمَةِ عَلَى حُسْبَانِ أَنَّ سَخَطَ اللَّهِ تَعَالَى لَا يَلْحَقُهُ إِنْ نَطَقَ بِهَا وَأَنَّهُ فِي سَعَةٍ مِنَ التَّكَلُّمِ بِهَا ، وَرُبَّمَا أَوْقَعَتْهُ فِي مَهْلَكَةٍ ، مَدَى عِظَمِهَا عِنْدَ اللَّهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ . وَأَصْلُ الرَّفَاهِيَةِ : الْخِصْبُ وَالسَّعَةِ فِي الْمَعَاشِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَطَيْرُ السَّمَاءِ عَلَى أَرْفَهِ خَمَرِ الْأَرْضِ يَقَعُ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَسْتُ أَدْرِي كَيْفَ رَوَاهُ الْأَصَمُّ : بِفَتْحِ الْأَلِفِ أَوْ ضَمِّهَا ؟ فَإِنْ كَانَتْ بِالْفَتْحِ فَمَعْنَاهُ :

لسان العرب

[ رفه ] رفه : الرَّفَاهَةُ وَالرَّفَاهِيَةُ وَالرُّفَهْنِيَةُ : رَغَدُ الْخِصْبِ وَلِينُ الْعَيْشِ ، وَكَذَلِكَ الرَّفَاغِيَةُ وَالرُّفَغْنِيَةُ وَالرَّفَاغَةُ . رَفَهُ عَيْشُهُ ، فَهُوَ رَفِيهٌ وَرَافِهٌ وَأَرْفَهَهُمُ اللَّهُ وَرَفَّهَهَمْ ، وَرَفَهْنَا نَرْفَهُ رَفْهًا وَرِفْهًا وَرُفُوهًا . وَالرِّفْهُ بِالْكَسْرِ : أَقْصَرُ الْوِرْدِ وَأَسْرَعُهُ ، وَهُوَ أَنْ تَشْرَبَ الْإِبِلُ الْمَاءَ كُلَّ يَوْمٍ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَرِدَ كُلَّمَا أَرَادَتْ . رَفَهَتِ الْإِبِلُ بِالْفَتْحِ تَرَفَهُ رَفْهًا وَرُفُوهًا وَأَرْفَهَهَا ، قَالَ غَيْلَانُ الرَّبَعِيُّ : ثُمَّتَ فَاظَ مُرْفَهًا فِي إِدْنَاءْ مُدَاخَلًا فِي طَوَلٍ وَإِغْمَاءْ وَرَفَّهَهَا وَرَفَّهَ عَنْهَا : كَذَلِكَ . وَأَرْفَهَ الْقَوْمُ : رَفَهَتْ مَاشِيَتُهُمْ ، وَاسْتَعَارَ لَبِيدٌ الرِّفْهَ فِي نَخْلٍ نَابِتَةٍ عَلَى الْمَاءِ فَقَالَ : يَشْرَبْنَ رِفْهًا عِرَاكًا غَيْرَ صَادِيَةٍ فَكُلُّهَا كَارِعٌ فِي الْمَاءِ مُغْتَمِرُ وَأَرْفَهَ الْمَالُ : أَقَامَ قَرِيبًا مِنَ الْمَاءِ فِي الْحَوْضِ وَاضِعًا فِيهِ . وَالْإِرْفَاهُ : الِادِّهَانُ وَالتَّرْجِيلُ كُلَّ يَوْمٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْإِرْفَاهِ ، هُوَ كَثْرَةُ التَّدَهُّنِ وَالتَّنَعُّمِ ، وَقِيلَ : التَّوَسُّعُ فِي الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ ، وَهُوَ مِنَ الرِّفْهِ وِرْدِ الْإِبِلِ ، وَذَلِكَ أَنَّهَا إِذَا وَرَدَتْ كُلَّ يَوْمٍ مَتَى شَاءَتْ قِيلَ وَرَدَتْ رِفْهًا ، قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ . وَيُقَالُ : قَدْ أَرْفَهَ الْقَوْمُ إِذَا فَعَلَتْ إِبِلُهُمْ ذَلِكَ فَهُمْ مُرْفِهُونَ ، فَشَبَّهَ كَثْرَةَ التَّدَهُّنِ وَإِدَامَتَهُ بِهِ . وَالْإِرْفَاهُ : التَّنَعُّ

يُرَفِّهَ(المادة: يرفه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَفَهَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْإِرْفَاءِ هُوَ كَثْرَةُ التَّدَهُّنِ وَالتَّنَعُّمِ . وَقِيلَ : التَّوَسُّعُ فِي الْمَشْرَبِ وَالْمَطْعَمِ ، وَهُوَ مِنَ الرِّفْهِ : وِرْدِ الْإِبِلِ ، وَذَاكَ أَنْ تَرِدَ الْمَاءَ مَتَى شَاءَتْ ، أَرَادَ تَرْكَ التَّنَعُّمِ وَالدَّعَةِ وَلِينِ الْعَيْشِ ; لِأَنَّهُ مِنْ زِيِّ الْعَجَمِ وَأَرْبَابِ الدُّنْيَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَلَمَّا رُفِّهَ عَنْهُ أَيْ أُرِيحَ وَأُزِيلَ عَنْهُ الضِّيقُ وَالتَّعَبُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرَادَ أَنْ يُرَفِّهَ عَنْهُ أَيْ يُنَفِّسَ وَيُخَفِّفَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ فِي الرَّفَاهِيَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ تُرْدِيهِ بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ الرَّفَاهِيَةُ : السَّعَةُ وَالتَّنَعُّمُ : أَيْ أَنَّهُ يَنْطِقُ بِالْكَلِمَةِ عَلَى حُسْبَانِ أَنَّ سَخَطَ اللَّهِ تَعَالَى لَا يَلْحَقُهُ إِنْ نَطَقَ بِهَا وَأَنَّهُ فِي سَعَةٍ مِنَ التَّكَلُّمِ بِهَا ، وَرُبَّمَا أَوْقَعَتْهُ فِي مَهْلَكَةٍ ، مَدَى عِظَمِهَا عِنْدَ اللَّهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ . وَأَصْلُ الرَّفَاهِيَةِ : الْخِصْبُ وَالسَّعَةِ فِي الْمَعَاشِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَطَيْرُ السَّمَاءِ عَلَى أَرْفَهِ خَمَرِ الْأَرْضِ يَقَعُ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَسْتُ أَدْرِي كَيْفَ رَوَاهُ الْأَصَمُّ : بِفَتْحِ الْأَلِفِ أَوْ ضَمِّهَا ؟ فَإِنْ كَانَتْ بِالْفَتْحِ فَمَعْنَاهُ :

لسان العرب

[ رفه ] رفه : الرَّفَاهَةُ وَالرَّفَاهِيَةُ وَالرُّفَهْنِيَةُ : رَغَدُ الْخِصْبِ وَلِينُ الْعَيْشِ ، وَكَذَلِكَ الرَّفَاغِيَةُ وَالرُّفَغْنِيَةُ وَالرَّفَاغَةُ . رَفَهُ عَيْشُهُ ، فَهُوَ رَفِيهٌ وَرَافِهٌ وَأَرْفَهَهُمُ اللَّهُ وَرَفَّهَهَمْ ، وَرَفَهْنَا نَرْفَهُ رَفْهًا وَرِفْهًا وَرُفُوهًا . وَالرِّفْهُ بِالْكَسْرِ : أَقْصَرُ الْوِرْدِ وَأَسْرَعُهُ ، وَهُوَ أَنْ تَشْرَبَ الْإِبِلُ الْمَاءَ كُلَّ يَوْمٍ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَرِدَ كُلَّمَا أَرَادَتْ . رَفَهَتِ الْإِبِلُ بِالْفَتْحِ تَرَفَهُ رَفْهًا وَرُفُوهًا وَأَرْفَهَهَا ، قَالَ غَيْلَانُ الرَّبَعِيُّ : ثُمَّتَ فَاظَ مُرْفَهًا فِي إِدْنَاءْ مُدَاخَلًا فِي طَوَلٍ وَإِغْمَاءْ وَرَفَّهَهَا وَرَفَّهَ عَنْهَا : كَذَلِكَ . وَأَرْفَهَ الْقَوْمُ : رَفَهَتْ مَاشِيَتُهُمْ ، وَاسْتَعَارَ لَبِيدٌ الرِّفْهَ فِي نَخْلٍ نَابِتَةٍ عَلَى الْمَاءِ فَقَالَ : يَشْرَبْنَ رِفْهًا عِرَاكًا غَيْرَ صَادِيَةٍ فَكُلُّهَا كَارِعٌ فِي الْمَاءِ مُغْتَمِرُ وَأَرْفَهَ الْمَالُ : أَقَامَ قَرِيبًا مِنَ الْمَاءِ فِي الْحَوْضِ وَاضِعًا فِيهِ . وَالْإِرْفَاهُ : الِادِّهَانُ وَالتَّرْجِيلُ كُلَّ يَوْمٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْإِرْفَاهِ ، هُوَ كَثْرَةُ التَّدَهُّنِ وَالتَّنَعُّمِ ، وَقِيلَ : التَّوَسُّعُ فِي الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ ، وَهُوَ مِنَ الرِّفْهِ وِرْدِ الْإِبِلِ ، وَذَلِكَ أَنَّهَا إِذَا وَرَدَتْ كُلَّ يَوْمٍ مَتَى شَاءَتْ قِيلَ وَرَدَتْ رِفْهًا ، قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ . وَيُقَالُ : قَدْ أَرْفَهَ الْقَوْمُ إِذَا فَعَلَتْ إِبِلُهُمْ ذَلِكَ فَهُمْ مُرْفِهُونَ ، فَشَبَّهَ كَثْرَةَ التَّدَهُّنِ وَإِدَامَتَهُ بِهِ . وَالْإِرْفَاهُ : التَّنَعُّ

الرَّفَاهِيَةِ(المادة: الرفاهية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَفَهَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْإِرْفَاءِ هُوَ كَثْرَةُ التَّدَهُّنِ وَالتَّنَعُّمِ . وَقِيلَ : التَّوَسُّعُ فِي الْمَشْرَبِ وَالْمَطْعَمِ ، وَهُوَ مِنَ الرِّفْهِ : وِرْدِ الْإِبِلِ ، وَذَاكَ أَنْ تَرِدَ الْمَاءَ مَتَى شَاءَتْ ، أَرَادَ تَرْكَ التَّنَعُّمِ وَالدَّعَةِ وَلِينِ الْعَيْشِ ; لِأَنَّهُ مِنْ زِيِّ الْعَجَمِ وَأَرْبَابِ الدُّنْيَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَلَمَّا رُفِّهَ عَنْهُ أَيْ أُرِيحَ وَأُزِيلَ عَنْهُ الضِّيقُ وَالتَّعَبُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرَادَ أَنْ يُرَفِّهَ عَنْهُ أَيْ يُنَفِّسَ وَيُخَفِّفَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ فِي الرَّفَاهِيَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ تُرْدِيهِ بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ الرَّفَاهِيَةُ : السَّعَةُ وَالتَّنَعُّمُ : أَيْ أَنَّهُ يَنْطِقُ بِالْكَلِمَةِ عَلَى حُسْبَانِ أَنَّ سَخَطَ اللَّهِ تَعَالَى لَا يَلْحَقُهُ إِنْ نَطَقَ بِهَا وَأَنَّهُ فِي سَعَةٍ مِنَ التَّكَلُّمِ بِهَا ، وَرُبَّمَا أَوْقَعَتْهُ فِي مَهْلَكَةٍ ، مَدَى عِظَمِهَا عِنْدَ اللَّهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ . وَأَصْلُ الرَّفَاهِيَةِ : الْخِصْبُ وَالسَّعَةِ فِي الْمَعَاشِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَطَيْرُ السَّمَاءِ عَلَى أَرْفَهِ خَمَرِ الْأَرْضِ يَقَعُ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَسْتُ أَدْرِي كَيْفَ رَوَاهُ الْأَصَمُّ : بِفَتْحِ الْأَلِفِ أَوْ ضَمِّهَا ؟ فَإِنْ كَانَتْ بِالْفَتْحِ فَمَعْنَاهُ :

لسان العرب

[ رفه ] رفه : الرَّفَاهَةُ وَالرَّفَاهِيَةُ وَالرُّفَهْنِيَةُ : رَغَدُ الْخِصْبِ وَلِينُ الْعَيْشِ ، وَكَذَلِكَ الرَّفَاغِيَةُ وَالرُّفَغْنِيَةُ وَالرَّفَاغَةُ . رَفَهُ عَيْشُهُ ، فَهُوَ رَفِيهٌ وَرَافِهٌ وَأَرْفَهَهُمُ اللَّهُ وَرَفَّهَهَمْ ، وَرَفَهْنَا نَرْفَهُ رَفْهًا وَرِفْهًا وَرُفُوهًا . وَالرِّفْهُ بِالْكَسْرِ : أَقْصَرُ الْوِرْدِ وَأَسْرَعُهُ ، وَهُوَ أَنْ تَشْرَبَ الْإِبِلُ الْمَاءَ كُلَّ يَوْمٍ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَرِدَ كُلَّمَا أَرَادَتْ . رَفَهَتِ الْإِبِلُ بِالْفَتْحِ تَرَفَهُ رَفْهًا وَرُفُوهًا وَأَرْفَهَهَا ، قَالَ غَيْلَانُ الرَّبَعِيُّ : ثُمَّتَ فَاظَ مُرْفَهًا فِي إِدْنَاءْ مُدَاخَلًا فِي طَوَلٍ وَإِغْمَاءْ وَرَفَّهَهَا وَرَفَّهَ عَنْهَا : كَذَلِكَ . وَأَرْفَهَ الْقَوْمُ : رَفَهَتْ مَاشِيَتُهُمْ ، وَاسْتَعَارَ لَبِيدٌ الرِّفْهَ فِي نَخْلٍ نَابِتَةٍ عَلَى الْمَاءِ فَقَالَ : يَشْرَبْنَ رِفْهًا عِرَاكًا غَيْرَ صَادِيَةٍ فَكُلُّهَا كَارِعٌ فِي الْمَاءِ مُغْتَمِرُ وَأَرْفَهَ الْمَالُ : أَقَامَ قَرِيبًا مِنَ الْمَاءِ فِي الْحَوْضِ وَاضِعًا فِيهِ . وَالْإِرْفَاهُ : الِادِّهَانُ وَالتَّرْجِيلُ كُلَّ يَوْمٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْإِرْفَاهِ ، هُوَ كَثْرَةُ التَّدَهُّنِ وَالتَّنَعُّمِ ، وَقِيلَ : التَّوَسُّعُ فِي الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ ، وَهُوَ مِنَ الرِّفْهِ وِرْدِ الْإِبِلِ ، وَذَلِكَ أَنَّهَا إِذَا وَرَدَتْ كُلَّ يَوْمٍ مَتَى شَاءَتْ قِيلَ وَرَدَتْ رِفْهًا ، قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ . وَيُقَالُ : قَدْ أَرْفَهَ الْقَوْمُ إِذَا فَعَلَتْ إِبِلُهُمْ ذَلِكَ فَهُمْ مُرْفِهُونَ ، فَشَبَّهَ كَثْرَةَ التَّدَهُّنِ وَإِدَامَتَهُ بِهِ . وَالْإِرْفَاهُ : التَّنَعُّ

موقع حَـدِيث