حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

رَكَضَ

( رَكَضَ ) فِي حَدِيثِ الْمُسْتَحَاضَةِ إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَصْلُ الرَّكْضِ : الضَّرْبُ بِالرِّجْلِ وَالْإِصَابَةُ بِهَا ، كَمَا تُرْكَضُ الدَّابَّةُ وَتُصَابُ بِالرِّجْلِ ، أَرَادَ الْإِضْرَارَ بِهَا وَالْأَذَى . الْمَعْنَى أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ وَجَدَ بِذَلِكَ طَرِيقًا إِلَى التَّلْبِيسِ عَلَيْهَا فِي أَمْرِ دِينِهَا وَطُهْرِهَا وَصَلَاتِهَا حَتَّى أَنْسَاهَا ذَلِكَ عَادَتَهَا ، وَصَارَ فِي التَّقْدِيرِ كَأَنَّهُ رَكْضَةٌ بِآلَةٍ مِنْ رَكَضَاتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لَنَفْسُ الْمُؤْمِنِ أَشَدُّ ارْتِكَاضًا عَلَى الذَّنْبِ مِنَ الْعُصْفُورِ حِينَ يُغْدَفُ بِهِ أَيْ أَشَدُّ حَرَكَةً وَاضْطِرَابًا .

[ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : إِنَّا لَمَّا دَفَنَّا الْوَلِيدَ رَكَضَ فِي لَحْدِهِ أَيْ ضَرَبَ بِرِجْلِهِ الْأَرْضَ .

غريب الحديث2 كلمتان
رَكْضَةٌ(المادة: ركضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَكَضَ ) فِي حَدِيثِ الْمُسْتَحَاضَةِ إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَصْلُ الرَّكْضِ : الضَّرْبُ بِالرِّجْلِ وَالْإِصَابَةُ بِهَا ، كَمَا تُرْكَضُ الدَّابَّةُ وَتُصَابُ بِالرِّجْلِ ، أَرَادَ الْإِضْرَارَ بِهَا وَالْأَذَى . الْمَعْنَى أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ وَجَدَ بِذَلِكَ طَرِيقًا إِلَى التَّلْبِيسِ عَلَيْهَا فِي أَمْرِ دِينِهَا وَطُهْرِهَا وَصَلَاتِهَا حَتَّى أَنْسَاهَا ذَلِكَ عَادَتَهَا ، وَصَارَ فِي التَّقْدِيرِ كَأَنَّهُ رَكْضَةٌ بِآلَةٍ مِنْ رَكَضَاتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لَنَفْسُ الْمُؤْمِنِ أَشَدُّ ارْتِكَاضًا عَلَى الذَّنْبِ مِنَ الْعُصْفُورِ حِينَ يُغْدَفُ بِهِ أَيْ أَشَدُّ حَرَكَةً وَاضْطِرَابًا . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : إِنَّا لَمَّا دَفَنَّا الْوَلِيدَ رَكَضَ فِي لَحْدِهِ أَيْ ضَرَبَ بِرِجْلِهِ الْأَرْضَ .

لسان العرب

[ ركض ] ركض : رَكَضَ الدَّابَّةَ يَرْكُضُهَا رَكْضًا : ضَرَبَ جَنْبَيْهَا بِرِجْلِهِ . وَمِرْكَضَةُ الْقَوْسِ : مَعْرُوفَةٌ وَهُمَا مِرْكَضَتَانِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِرْكَضَا الْقَوْسِ جَانِبَاهَا ، وَأَنْشَدَ لِأَبِي الْهَيْثَمِ التَّغْلَبِيِّ : لَنَا مَسَائِحُ زُورٌ فِي مَرَاكِضِهَا لِينٌ وَلَيْسَ بِهَا وَهْيٌ وَلَا رَقَقُ وَرَكَضَتِ الدَّابَّةُ نَفْسُهَا ، وَأَبَاهَا بَعْضُهُمْ . وَفُلَانٌ يَرْكُضُ دَابَّتَهُ : وَهُوَ ضَرْبُهُ مَرْكَلَيْهَا بِرِجْلَيْهِ ، فَلَمَّا كَثُرَ هَذَا عَلَى أَلْسِنَتِهِمُ اسْتَعْمَلُوهُ فِي الدَّوَابِّ فَقَالُوا : هِيَ تَرْكُضُ كَأَنَّ الرَّكْضَ مِنْهَا . وَالْمَرْكَضَانِ : هُمَا مَوْضِعُ عَقِبَيِ الْفَارِسِ مِنْ مَعَدَّيِ الدَّابَّةِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَرْكَضَتِ الْفَرَسُ : فَهِيَ مُرْكِضَةٌ ، وَمُرْكِضٌ إِذَا اضْطَرَبَ جَنِينُهَا فِي بَطْنِهَا ، وَأَنْشَدَ : وَمُرْكِضَةٌ صَرِيحِيٌّ أَبُوهَا يُهَانُ لَهُ الْغُلَامَةُ وَالْغُلَامُ وَيُرْوَى وَمِرْكَضَةٌ بِكَسْرِ الْمِيمِ نَعَتَ الْفَرَسَ أَنَّهَا رَكَّاضَةٌ تَرْكُضُ الْأَرْضَ بِقَوَائِمِهَا إِذَا عَدَتْ وَأَحْضَرَتْ . الْأَصْمَعِيُّ : رُكِضَتِ الدَّابَّةُ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَلَا يُقَالُ رَكَضَ هُوَ إِنَّمَا هُوَ تَحْرِيكُكَ إِيَّاهُ ، سَارَ أَوْ لَمْ يَسِرْ ، وَقَالَ شَمِرٌ : قَدْ وَجَدْنَا فِي كَلَامِهِمْ رَكَضَتِ الدَّابَّةُ فِي سَيْرِهَا وَرَكَضَ الطَّائِرُ فِي طَيَرَانِهِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : جَوَانِحُ يَخْلِجْنَ خَلْجَ الظِّبَا ءِ يَرْكُضْنَ مِيلًا وَيَنْزِعْنَ مِيلَا وَقَالَ رُؤْبَةُ : وَالنَّسْرُ قَدْ يَرْكُضُ وَهُوَ هَافِي أَيْ : يَضْرِبُ بِجَنَاحَيْهِ . وَالْهَافِي : الَّذِي يَهْ

رَكَضَ(المادة: ركض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَكَضَ ) فِي حَدِيثِ الْمُسْتَحَاضَةِ إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَصْلُ الرَّكْضِ : الضَّرْبُ بِالرِّجْلِ وَالْإِصَابَةُ بِهَا ، كَمَا تُرْكَضُ الدَّابَّةُ وَتُصَابُ بِالرِّجْلِ ، أَرَادَ الْإِضْرَارَ بِهَا وَالْأَذَى . الْمَعْنَى أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ وَجَدَ بِذَلِكَ طَرِيقًا إِلَى التَّلْبِيسِ عَلَيْهَا فِي أَمْرِ دِينِهَا وَطُهْرِهَا وَصَلَاتِهَا حَتَّى أَنْسَاهَا ذَلِكَ عَادَتَهَا ، وَصَارَ فِي التَّقْدِيرِ كَأَنَّهُ رَكْضَةٌ بِآلَةٍ مِنْ رَكَضَاتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لَنَفْسُ الْمُؤْمِنِ أَشَدُّ ارْتِكَاضًا عَلَى الذَّنْبِ مِنَ الْعُصْفُورِ حِينَ يُغْدَفُ بِهِ أَيْ أَشَدُّ حَرَكَةً وَاضْطِرَابًا . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : إِنَّا لَمَّا دَفَنَّا الْوَلِيدَ رَكَضَ فِي لَحْدِهِ أَيْ ضَرَبَ بِرِجْلِهِ الْأَرْضَ .

لسان العرب

[ ركض ] ركض : رَكَضَ الدَّابَّةَ يَرْكُضُهَا رَكْضًا : ضَرَبَ جَنْبَيْهَا بِرِجْلِهِ . وَمِرْكَضَةُ الْقَوْسِ : مَعْرُوفَةٌ وَهُمَا مِرْكَضَتَانِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِرْكَضَا الْقَوْسِ جَانِبَاهَا ، وَأَنْشَدَ لِأَبِي الْهَيْثَمِ التَّغْلَبِيِّ : لَنَا مَسَائِحُ زُورٌ فِي مَرَاكِضِهَا لِينٌ وَلَيْسَ بِهَا وَهْيٌ وَلَا رَقَقُ وَرَكَضَتِ الدَّابَّةُ نَفْسُهَا ، وَأَبَاهَا بَعْضُهُمْ . وَفُلَانٌ يَرْكُضُ دَابَّتَهُ : وَهُوَ ضَرْبُهُ مَرْكَلَيْهَا بِرِجْلَيْهِ ، فَلَمَّا كَثُرَ هَذَا عَلَى أَلْسِنَتِهِمُ اسْتَعْمَلُوهُ فِي الدَّوَابِّ فَقَالُوا : هِيَ تَرْكُضُ كَأَنَّ الرَّكْضَ مِنْهَا . وَالْمَرْكَضَانِ : هُمَا مَوْضِعُ عَقِبَيِ الْفَارِسِ مِنْ مَعَدَّيِ الدَّابَّةِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَرْكَضَتِ الْفَرَسُ : فَهِيَ مُرْكِضَةٌ ، وَمُرْكِضٌ إِذَا اضْطَرَبَ جَنِينُهَا فِي بَطْنِهَا ، وَأَنْشَدَ : وَمُرْكِضَةٌ صَرِيحِيٌّ أَبُوهَا يُهَانُ لَهُ الْغُلَامَةُ وَالْغُلَامُ وَيُرْوَى وَمِرْكَضَةٌ بِكَسْرِ الْمِيمِ نَعَتَ الْفَرَسَ أَنَّهَا رَكَّاضَةٌ تَرْكُضُ الْأَرْضَ بِقَوَائِمِهَا إِذَا عَدَتْ وَأَحْضَرَتْ . الْأَصْمَعِيُّ : رُكِضَتِ الدَّابَّةُ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَلَا يُقَالُ رَكَضَ هُوَ إِنَّمَا هُوَ تَحْرِيكُكَ إِيَّاهُ ، سَارَ أَوْ لَمْ يَسِرْ ، وَقَالَ شَمِرٌ : قَدْ وَجَدْنَا فِي كَلَامِهِمْ رَكَضَتِ الدَّابَّةُ فِي سَيْرِهَا وَرَكَضَ الطَّائِرُ فِي طَيَرَانِهِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : جَوَانِحُ يَخْلِجْنَ خَلْجَ الظِّبَا ءِ يَرْكُضْنَ مِيلًا وَيَنْزِعْنَ مِيلَا وَقَالَ رُؤْبَةُ : وَالنَّسْرُ قَدْ يَرْكُضُ وَهُوَ هَافِي أَيْ : يَضْرِبُ بِجَنَاحَيْهِ . وَالْهَافِي : الَّذِي يَهْ

موقع حَـدِيث