حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

زَبَدَ

( زَبَدَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ الزَّبْدُ بِسُكُونِ الْبَاءِ : الرِّفْدُ وَالْعَطَاءُ . يُقَالُ مِنْهُ زَبَدَهُ يَزْبِدُهُ بِالْكَسْرِ . فَأَمَّا يَزْبُدُهُ بِالضَّمِّ فَهُوَ إِطْعَامُ الزُّبْدِ .

قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْحَدِيثُ مَنْسُوخًا ، لِأَنَّهُ قَدْ قَبِلَ هَدِيَّةَ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَهْدَى لَهُ الْمُقَوْقِسُ مَارِيَةَ وَالْبَغْلَةَ ، وَأَهْدَى لَهُ أُكَيْدِرُ دَوْمَةَ ، فَقَبِلَ مِنْهُمَا . وَقِيلَ : إِنَّمَا رَدَّ هَدِيَّتَهُ لِيَغِيظَهُ بِرَدِّهَا فَيَحْمِلَهُ ذَلِكَ عَلَى الْإِسْلَامِ . وَقِيلَ : رَدَّهَا لِأَنَّ لِلْهَدِيَّةِ مَوْضِعًا مِنَ الْقَلْبِ ، وَلَا يَجُوزُ عَلَيْهِ أَنْ يَمِيلَ بِقَلْبِهِ إِلَى مُشْرِكٍ ، فَرَدَّهَا قَطْعًا لِسَبَبِ الْمَيْلِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مُنَاقِضًا لِقَبُولِهِ هَدِيَّةَ النَّجَاشِيِّ وَالْمُقَوْقِسِ وَأُكَيْدِرَ ; لِأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ .

غريب الحديث1 كلمة
زَبْدَ(المادة: زبد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَبَدَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ الزَّبْدُ بِسُكُونِ الْبَاءِ : الرِّفْدُ وَالْعَطَاءُ . يُقَالُ مِنْهُ زَبَدَهُ يَزْبِدُهُ بِالْكَسْرِ . فَأَمَّا يَزْبُدُهُ بِالضَّمِّ فَهُوَ إِطْعَامُ الزُّبْدِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْحَدِيثُ مَنْسُوخًا ، لِأَنَّهُ قَدْ قَبِلَ هَدِيَّةَ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَهْدَى لَهُ الْمُقَوْقِسُ مَارِيَةَ وَالْبَغْلَةَ ، وَأَهْدَى لَهُ أُكَيْدِرُ دَوْمَةَ ، فَقَبِلَ مِنْهُمَا . وَقِيلَ : إِنَّمَا رَدَّ هَدِيَّتَهُ لِيَغِيظَهُ بِرَدِّهَا فَيَحْمِلَهُ ذَلِكَ عَلَى الْإِسْلَامِ . وَقِيلَ : رَدَّهَا لِأَنَّ لِلْهَدِيَّةِ مَوْضِعًا مِنَ الْقَلْبِ ، وَلَا يَجُوزُ عَلَيْهِ أَنْ يَمِيلَ بِقَلْبِهِ إِلَى مُشْرِكٍ ، فَرَدَّهَا قَطْعًا لِسَبَبِ الْمَيْلِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مُنَاقِضًا لِقَبُولِهِ هَدِيَّةَ النَّجَاشِيِّ وَالْمُقَوْقِسِ وَأُكَيْدِرَ ; لِأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ .

لسان العرب

[ زبد ] زبد : الزُّبْدُ : زُبْدُ السَّمْنِ قَبْلَ أَنْ يُسْلَأَ ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ زُبْدَةٌ وَهُوَ مَا خَلُصَ مِنَ اللَّبَنِ إِذَا مُخِضَ ، وَزَبَدُ اللَّبَنِ : رَغْوَتُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : الزُّبْدُ ، بِالضَّمِّ ، خُلَاصَةُ اللَّبَنِ ، وَاحِدَتُهُ زُبْدَةٌ يَذْهَبُ بِذَلِكَ إِلَى الطَّائِفَةِ ، وَالزُّبْدَةُ أَخَصُّ مِنَ الزُّبْدِ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فِيهَا عَجُوزٌ لَا تُسَاوِي فَلْسَا لَا تَأْكُلُ الزُّبْدَةَ إِلَّا نَهْسَا يَعْنِي أَنَّهُ لَيْسَ فِي فَمِهَا سِنٌّ فَهِيَ تَنْهَسُ الزُّبْدَةَ ، وَالزُّبْدَةُ لَا تُنْهَسُ ؛ لِأَنَّهَا أَلْيَنُ مِنْ ذَلِكَ ، وَلَكِنَّ هَذَا تَهْوِيلٌ وَإِفْرَاطٌ ، كَقَوْلِ الْآخَرِ : لَوْ تَمْضَغُ الْبَيْضَ إِذًا لَمْ يَنْفَلِقْ وَقَدْ زَبَّدَ اللَّبَنَ وَزَبَدَهُ يَزْبِدُهُ زَبْدًا : أَطْعَمَهُ الزُّبْدَ . وَأَزْبَدَ الْقَوْمُ : كَثُرَ زُبْدُهُمْ ؛ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَكَذَلِكَ كَلُّ شَيْءٍ إِذَا أَرَدْتَ أَطْعَمْتُهُمْ أَوْ وَهَبْتُ لَهُمْ قُلْتَ : فَعَلْتُهُمْ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَإِذَا أَرَدْتَ أَنَّ ذَلِكَ قَدْ كَثُرَ عِنْدَهُمْ قُلْتَ : أَفْعَلُوا . وَقَوْمٌ زَابِدُونَ : ذَوُو زُبْدٍ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : قَوْمٌ زَابِدُونَ : كَثُرَ زُبْدُهُمْ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَيْسَ بِشَيْءٍ . وَتَزَبَّدَ الزُّبْدَةَ : أَخَذَهَا . وَكُلُّ مَا أُخِذَ خَالِصُهُ ، فَقَدَ تُزُبِّدَ . وَإِذَا أَخَذَ الرَّجُلُ صَفْوَ الشَّيْءِ قِيلَ : تَزَبَّدَهُ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : قَدْ صَرَّحَ الْمَحْضُ عَنِ الزَّبَدِ ؛ يَعْنُونَ بِالزَّبَدِ رَغْوَةَ اللَّبَنِ . وَالصَّرِيحُ : اللَّبَنُ الَّذِي تَحْتَهُ الْمَحْضُ ؛ يُضْرَبُ مَثَلًا لِلصِّدْقِ يَحْصُلُ بَعْدَ الْخَبَرِ الْمَظْنُونِ . وَيُقَالُ : ارْتَجَنَتِ الزُّبْدَةُ إِذَا اخْتَلَطَتْ بِاللَّبَنِ فَلَمْ تَخْلُصْ مِنْه

موقع حَـدِيث