حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

زَخَخَ

( بَابُ الزَّايِ مَعَ الْخَاءِ ) ( زَخَخَ ) * فِيهِ مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ ; مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا زُخَّ بِهِ فِي النَّارِ أَيْ دُفِعَ وَرُمِيَ . يُقَالُ : زَخَّهُ يَزُخُّهُ زَخًّا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعْهُ الْقُرْآنُ يُزَخَّ فِي قَفَاهُ .

* وَحَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ وَدُخُولُهُمْ عَلَى مُعَاوِيَةَ قَالَ : فَزُخَّ فِي أَقْفَائِنَا أَيْ دُفِعْنَا وَأُخْرِجْنَا . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ : لَا تَأْخُذَنَّ مِنَ الزُّخَّةِ وَالنُّخَّةِ شَيْئًا الزُّخَّةُ : أَوْلَادُ الْغَنَمِ لِأَنَّهَا تُزَخُّ : أَيْ تُسَاقُ وَتُدْفَعُ مِنْ وَرَائِهَا ، وَهِيَ فُعْلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَالْقَبْضَةِ وَالْغُرْفَةِ . وَإِنَّمَا لَا تُؤْخَذُ مِنْهَا الصَّدَقَةُ إِذَا كَانَتْ مُنْفَرِدَةً ، فَإِذَا كَانَتْ مَعَ أُمَّهَاتِهَا اعْتُدَّ بِهَا فِي الصَّدَقَةِ وَلَا تُؤْخَذُ ، وَلَعَلَّ مَذْهَبَهُ كَانَ لَا يَأْخُذُ مِنْهَا شَيْئًا .

ج٢ / ص٢٩٩( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ :

أَفْلَحَ مَنْ كَانَتْ لَهُ مِزَخَّهْ يَزُخُّهَا ثُمَّ يَنَامُ الْفَخَّهْ
الْمِزَخَّةُ بِالْكَسْرِ : الزَّوْجَةُ ، لِأَنَّهُ يَزُخُّهَا : أَيْ يُجَامِعُهَا . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ بِالْفَتْحِ .

غريب الحديث3 كلمات
زُخَّ(المادة: زخ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الزَّايِ مَعَ الْخَاءِ ) ( زَخَخَ ) * فِيهِ مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ ; مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا زُخَّ بِهِ فِي النَّارِ أَيْ دُفِعَ وَرُمِيَ . يُقَالُ : زَخَّهُ يَزُخُّهُ زَخًّا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعْهُ الْقُرْآنُ يُزَخَّ فِي قَفَاهُ . * وَحَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ وَدُخُولُهُمْ عَلَى مُعَاوِيَةَ قَالَ : فَزُخَّ فِي أَقْفَائِنَا أَيْ دُفِعْنَا وَأُخْرِجْنَا . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ : لَا تَأْخُذَنَّ مِنَ الزُّخَّةِ وَالنُّخَّةِ شَيْئًا الزُّخَّةُ : أَوْلَادُ الْغَنَمِ لِأَنَّهَا تُزَخُّ : أَيْ تُسَاقُ وَتُدْفَعُ مِنْ وَرَائِهَا ، وَهِيَ فُعْلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَالْقَبْضَةِ وَالْغُرْفَةِ . وَإِنَّمَا لَا تُؤْخَذُ مِنْهَا الصَّدَقَةُ إِذَا كَانَتْ مُنْفَرِدَةً ، فَإِذَا كَانَتْ مَعَ أُمَّهَاتِهَا اعْتُدَّ بِهَا فِي الصَّدَقَةِ وَلَا تُؤْخَذُ ، وَلَعَلَّ مَذْهَبَهُ كَانَ لَا يَأْخُذُ مِنْهَا شَيْئًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : أَفْلَحَ مَنْ كَانَتْ لَهُ مِزَخَّهْ يَزُخُّهَا ثُمَّ يَنَامُ الْفَخَّهْ الْمِزَخَّةُ بِالْكَسْرِ : الزَّوْجَةُ ، لِأَنَّهُ يَزُخُّهَا : أَيْ يُجَامِعُهَا . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ بِالْفَتْحِ .

لسان العرب

[ زخخ ] زخخ : زَخَّهُ يَزُخُّهُ زَخًّا : دَفَعَهُ فِي وَهْدَةٍ . وَزَخَّ فِي قَفَاهُ يَزُخُّ زَخًّا : دَفَعَ ؛ وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كُلُّ دَفْعٍ زَخٌّ ؛ وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ أَنَّهُ قَالَ : اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمُ الْقُرْآنُ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعِ الْقُرْآنَ يَهْبِطْ بِهِ عَلَى رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ يَتَّبِعُهُ الْقُرْآنُ يَزُخُّ فِي قَفَاهُ أَيْ يَدْفَعُهُ حَتَّى يَقْذِفَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا زُخَّ بِهِ فِي النَّارِ أَيْ دُفِعَ وَرُمِيَ . يُقَالُ : زَخَّهُ يَزُخُّهُ زَخًّا ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ وَدُخُولِهِمْ عَلَى مُعَاوِيَةَ قَالَ : فَزَخَّ فِي أَقْفَائِنَا أَيْ دَفَعَنَا وَأَخْرَجَنَا . وَزَخَّ الْمَرْأَةَ يَزُخُّهَا زَخًّا وَزَخْزَخَهَا : نَكَحَهَا ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهُ دَفْعٌ . وَالْمَزَخَّةُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَرْأَةُ . وَزَخَّةُ الْإِنْسَانُ وَمَزَخَّتُهُ وَمِزَخَّتُهُ : امْرَأَتُهُ ؛ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ مِنَ الزَّخِّ الَّذِي هُوَ الدَّفْعُ . وَرُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ : أَفْلَحَ مَنْ كَانَتْ لَهُ مِزَخَّهْ يَزُخُّهَا ثُمَّ يَنَامُ الْفَخَّهْ الْفَخَّةُ : أَنْ يَنَامَ فَيَنْفُخَ فِي نَوْمِهِ ؛ أَرَادَ يَنَامُ حَتَّى يَصِيرَ لَهُ فَخِيخٌ أَيْ غَطِيطٌ . وَالْمِزَخَّةُ ، بِالْكَسْرِ : الزَّوْجَةُ وَرُوِيَ مَزَخَّةٌ ، بِنَصْبِ الْمِيمِ ، كَأَنَّهَا مَوْضِعُ الزَّخِّ أَيِ الدَّفْعِ فِيهَا لِأَنَّهُ يَزُخُّهَا أَيْ يُجَامِعُهَا ، وَسُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ مِزَخَّةً لِأَنَّ الرَّجُلَ يُجَامِعُهَا . وَزَ

يُزَخَّ(المادة: يزخ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الزَّايِ مَعَ الْخَاءِ ) ( زَخَخَ ) * فِيهِ مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ ; مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا زُخَّ بِهِ فِي النَّارِ أَيْ دُفِعَ وَرُمِيَ . يُقَالُ : زَخَّهُ يَزُخُّهُ زَخًّا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعْهُ الْقُرْآنُ يُزَخَّ فِي قَفَاهُ . * وَحَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ وَدُخُولُهُمْ عَلَى مُعَاوِيَةَ قَالَ : فَزُخَّ فِي أَقْفَائِنَا أَيْ دُفِعْنَا وَأُخْرِجْنَا . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ : لَا تَأْخُذَنَّ مِنَ الزُّخَّةِ وَالنُّخَّةِ شَيْئًا الزُّخَّةُ : أَوْلَادُ الْغَنَمِ لِأَنَّهَا تُزَخُّ : أَيْ تُسَاقُ وَتُدْفَعُ مِنْ وَرَائِهَا ، وَهِيَ فُعْلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَالْقَبْضَةِ وَالْغُرْفَةِ . وَإِنَّمَا لَا تُؤْخَذُ مِنْهَا الصَّدَقَةُ إِذَا كَانَتْ مُنْفَرِدَةً ، فَإِذَا كَانَتْ مَعَ أُمَّهَاتِهَا اعْتُدَّ بِهَا فِي الصَّدَقَةِ وَلَا تُؤْخَذُ ، وَلَعَلَّ مَذْهَبَهُ كَانَ لَا يَأْخُذُ مِنْهَا شَيْئًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : أَفْلَحَ مَنْ كَانَتْ لَهُ مِزَخَّهْ يَزُخُّهَا ثُمَّ يَنَامُ الْفَخَّهْ الْمِزَخَّةُ بِالْكَسْرِ : الزَّوْجَةُ ، لِأَنَّهُ يَزُخُّهَا : أَيْ يُجَامِعُهَا . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ بِالْفَتْحِ .

لسان العرب

[ زخخ ] زخخ : زَخَّهُ يَزُخُّهُ زَخًّا : دَفَعَهُ فِي وَهْدَةٍ . وَزَخَّ فِي قَفَاهُ يَزُخُّ زَخًّا : دَفَعَ ؛ وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كُلُّ دَفْعٍ زَخٌّ ؛ وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ أَنَّهُ قَالَ : اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمُ الْقُرْآنُ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعِ الْقُرْآنَ يَهْبِطْ بِهِ عَلَى رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ يَتَّبِعُهُ الْقُرْآنُ يَزُخُّ فِي قَفَاهُ أَيْ يَدْفَعُهُ حَتَّى يَقْذِفَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا زُخَّ بِهِ فِي النَّارِ أَيْ دُفِعَ وَرُمِيَ . يُقَالُ : زَخَّهُ يَزُخُّهُ زَخًّا ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ وَدُخُولِهِمْ عَلَى مُعَاوِيَةَ قَالَ : فَزَخَّ فِي أَقْفَائِنَا أَيْ دَفَعَنَا وَأَخْرَجَنَا . وَزَخَّ الْمَرْأَةَ يَزُخُّهَا زَخًّا وَزَخْزَخَهَا : نَكَحَهَا ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهُ دَفْعٌ . وَالْمَزَخَّةُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَرْأَةُ . وَزَخَّةُ الْإِنْسَانُ وَمَزَخَّتُهُ وَمِزَخَّتُهُ : امْرَأَتُهُ ؛ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ مِنَ الزَّخِّ الَّذِي هُوَ الدَّفْعُ . وَرُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ : أَفْلَحَ مَنْ كَانَتْ لَهُ مِزَخَّهْ يَزُخُّهَا ثُمَّ يَنَامُ الْفَخَّهْ الْفَخَّةُ : أَنْ يَنَامَ فَيَنْفُخَ فِي نَوْمِهِ ؛ أَرَادَ يَنَامُ حَتَّى يَصِيرَ لَهُ فَخِيخٌ أَيْ غَطِيطٌ . وَالْمِزَخَّةُ ، بِالْكَسْرِ : الزَّوْجَةُ وَرُوِيَ مَزَخَّةٌ ، بِنَصْبِ الْمِيمِ ، كَأَنَّهَا مَوْضِعُ الزَّخِّ أَيِ الدَّفْعِ فِيهَا لِأَنَّهُ يَزُخُّهَا أَيْ يُجَامِعُهَا ، وَسُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ مِزَخَّةً لِأَنَّ الرَّجُلَ يُجَامِعُهَا . وَزَ

فَزُخَّ(المادة: فزخ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الزَّايِ مَعَ الْخَاءِ ) ( زَخَخَ ) * فِيهِ مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ ; مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا زُخَّ بِهِ فِي النَّارِ أَيْ دُفِعَ وَرُمِيَ . يُقَالُ : زَخَّهُ يَزُخُّهُ زَخًّا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعْهُ الْقُرْآنُ يُزَخَّ فِي قَفَاهُ . * وَحَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ وَدُخُولُهُمْ عَلَى مُعَاوِيَةَ قَالَ : فَزُخَّ فِي أَقْفَائِنَا أَيْ دُفِعْنَا وَأُخْرِجْنَا . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ : لَا تَأْخُذَنَّ مِنَ الزُّخَّةِ وَالنُّخَّةِ شَيْئًا الزُّخَّةُ : أَوْلَادُ الْغَنَمِ لِأَنَّهَا تُزَخُّ : أَيْ تُسَاقُ وَتُدْفَعُ مِنْ وَرَائِهَا ، وَهِيَ فُعْلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَالْقَبْضَةِ وَالْغُرْفَةِ . وَإِنَّمَا لَا تُؤْخَذُ مِنْهَا الصَّدَقَةُ إِذَا كَانَتْ مُنْفَرِدَةً ، فَإِذَا كَانَتْ مَعَ أُمَّهَاتِهَا اعْتُدَّ بِهَا فِي الصَّدَقَةِ وَلَا تُؤْخَذُ ، وَلَعَلَّ مَذْهَبَهُ كَانَ لَا يَأْخُذُ مِنْهَا شَيْئًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : أَفْلَحَ مَنْ كَانَتْ لَهُ مِزَخَّهْ يَزُخُّهَا ثُمَّ يَنَامُ الْفَخَّهْ الْمِزَخَّةُ بِالْكَسْرِ : الزَّوْجَةُ ، لِأَنَّهُ يَزُخُّهَا : أَيْ يُجَامِعُهَا . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ بِالْفَتْحِ .

لسان العرب

[ زخخ ] زخخ : زَخَّهُ يَزُخُّهُ زَخًّا : دَفَعَهُ فِي وَهْدَةٍ . وَزَخَّ فِي قَفَاهُ يَزُخُّ زَخًّا : دَفَعَ ؛ وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كُلُّ دَفْعٍ زَخٌّ ؛ وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ أَنَّهُ قَالَ : اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمُ الْقُرْآنُ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعِ الْقُرْآنَ يَهْبِطْ بِهِ عَلَى رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ يَتَّبِعُهُ الْقُرْآنُ يَزُخُّ فِي قَفَاهُ أَيْ يَدْفَعُهُ حَتَّى يَقْذِفَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا زُخَّ بِهِ فِي النَّارِ أَيْ دُفِعَ وَرُمِيَ . يُقَالُ : زَخَّهُ يَزُخُّهُ زَخًّا ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ وَدُخُولِهِمْ عَلَى مُعَاوِيَةَ قَالَ : فَزَخَّ فِي أَقْفَائِنَا أَيْ دَفَعَنَا وَأَخْرَجَنَا . وَزَخَّ الْمَرْأَةَ يَزُخُّهَا زَخًّا وَزَخْزَخَهَا : نَكَحَهَا ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهُ دَفْعٌ . وَالْمَزَخَّةُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَرْأَةُ . وَزَخَّةُ الْإِنْسَانُ وَمَزَخَّتُهُ وَمِزَخَّتُهُ : امْرَأَتُهُ ؛ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ مِنَ الزَّخِّ الَّذِي هُوَ الدَّفْعُ . وَرُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ : أَفْلَحَ مَنْ كَانَتْ لَهُ مِزَخَّهْ يَزُخُّهَا ثُمَّ يَنَامُ الْفَخَّهْ الْفَخَّةُ : أَنْ يَنَامَ فَيَنْفُخَ فِي نَوْمِهِ ؛ أَرَادَ يَنَامُ حَتَّى يَصِيرَ لَهُ فَخِيخٌ أَيْ غَطِيطٌ . وَالْمِزَخَّةُ ، بِالْكَسْرِ : الزَّوْجَةُ وَرُوِيَ مَزَخَّةٌ ، بِنَصْبِ الْمِيمِ ، كَأَنَّهَا مَوْضِعُ الزَّخِّ أَيِ الدَّفْعِ فِيهَا لِأَنَّهُ يَزُخُّهَا أَيْ يُجَامِعُهَا ، وَسُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ مِزَخَّةً لِأَنَّ الرَّجُلَ يُجَامِعُهَا . وَزَ

موقع حَـدِيث