زَخْرَفَ
( زَخْرَفَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّهُ لَمْ يَدْخُلِ الْكَعْبَةَ حَتَّى أَمَرَ بِالزُّخْرُفِ فَنُحِّيَ هُوَ نُقُوشٌ وَتَصَاوِيرُ بِالذَّهَبِ كَانَتْ زُيِّنَتْ بِهَا الْكَعْبَةُ ، أَمَرَ بِهَا فَحُكَّتْ . وَالزُّخْرُفُ فِي الْأَصْلِ : الذَّهَبُ وَكَمَالُ حُسْنِ الشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ نَهَى أَنْ تُزَخْرَفَ الْمَسَاجِدُ أَيْ تُنْقَشَ وَتُمَوَّهَ بِالذَّهَبِ .
وَوَجْهُ النَّهْيِ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ لِئَلَّا تَشْغَلَ الْمُصَلِّيَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ لَتُزَخْرِفُنَّهَا كَمَا زَخْرَفَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَعْنِي الْمَسَاجِدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْجَنَّةِ لَتَزَخْرَفَتْ لَهُ مَا بَيْنَ خَوَافِقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ .
* وَفِي وَصِيَّتِهِ لِعَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ فَلَنْ تَأْتِيَكَ حُجَّةٌ إِلَّا دُحِضَتْ ، وَلَا كِتَابُ زُخْرُفٍ إِلَّا ذَهَبَ نُورُهُ أَيْ كِتَابُ تَمْوِيهٍ وَتَرْقِيشٍ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ مِنْ كُتُبِ اللَّهِ ، وَقَدْ حُرِّفَ أَوْ غُيِّرَ مَا فِيهِ وَزُيِّنَ ذَلِكَ التَّغْيِيرُ وَمُوِّهَ .