النهاية في غريب الحديث والأثر
زَعْنَفَ
ج٢ / ص٣٠٤( زَعْنَفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الزَّعَانِيفَ الَّذِينَ رَغِبُوا عَنِ النَّاسِ وَفَارَقُوا الْجَمَاعَةَ هِيَ الْفِرَقُ الْمُخْتَلِفَةُ . وَأَصْلُهَا أَطْرَافُ الْأَدِيمِ وَالْأَكَارِعُ . وَقِيلَ : أَجْنِحَةُ السَّمَكِ ، وَاحِدَتُهَا زِعْنِفَةٌ ، وَجَمْعُهَا زَعَانِفُ ، وَالْيَاءُ فِي الزَّعَانِيفِ لِلْإِشْبَاعِ ، وَأَكْثَرُ مَا تَجِيءُ فِي الشِّعْرِ ، شَبَّهَ مَنْ خَرَجَ عَنِ الْجَمَاعَةِ بِهَا .