حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

سَدَا

ج٢ / ص٣٥٦( سَدَا ) * فِيهِ مَنْ أَسْدَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ أَسْدَى وَأَوْلَى وَأَعْطَى بِمَعْنًى . يُقَالُ : أَسْدَيْتُ إِلَيْهِ مَعْرُوفًا أُسْدِي إِسْدَاءً . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ كَتَبَ لِيَهُودِ تَيْمَاءَ : إِنَّ لَهُمُ الذِّمَّةَ وَعَلَيْهِمُ الْجِزْيَةَ بِلَا عَدَاءٍ ، النَّهَارُ مَدًى وَاللَّيْلُ سُدًى السُّدَى : التَّخْلِيَةُ ، وَالْمَدَى : الْغَايَةُ .

يُقَالُ إِبِلٌ سُدًى : أَيْ مُهْمَلَةٌ . وَقَدْ تُفْتَحُ السِّينُ . أَرَادَ أَنَّ ذَلِكَ لَهُمْ أَبَدًا مَا كَانَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ .

غريب الحديث1 كلمة
أَسْدَى(المادة: أسدى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَدَا ) * فِيهِ مَنْ أَسْدَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ أَسْدَى وَأَوْلَى وَأَعْطَى بِمَعْنًى . يُقَالُ : أَسْدَيْتُ إِلَيْهِ مَعْرُوفًا أُسْدِي إِسْدَاءً . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ كَتَبَ لِيَهُودِ تَيْمَاءَ : إِنَّ لَهُمُ الذِّمَّةَ وَعَلَيْهِمُ الْجِزْيَةَ بِلَا عَدَاءٍ ، النَّهَارُ مَدًى وَاللَّيْلُ سُدًى السُّدَى : التَّخْلِيَةُ ، وَالْمَدَى : الْغَايَةُ . يُقَالُ إِبِلٌ سُدًى : أَيْ مُهْمَلَةٌ . وَقَدْ تُفْتَحُ السِّينُ . أَرَادَ أَنَّ ذَلِكَ لَهُمْ أَبَدًا مَا كَانَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ .

لسان العرب

[ سدا ] سدا : السَّدْوُ : مَدُّ الْيَدِ نَحْوَ الشَّيْءِ كَمَا تَسْدُو الْإِبِلُ فِي سَيْرِهَا بِأَيْدِيهَا وَكَمَا يَسْدُو الصِّبْيَانُ إِذَا لَعِبُوا بِالْجَوْزِ فَرَمَوْا بِهِ فِي الْحَفِيرْةِ ، وَالزَّدْوُ لُغَةٌ كَمَا قَالُوا لِلْأَسْدِ أَزْدٌ ، وَلِلسَّرَّادِ زَرَّادٌ . وَسَدَا يَدَيْهِ سَدْوًا وَاسْتَدَى : مَدَّ بِهِمَا ; قَالَ : سَدَى بِيَدَيْهِ ثُمَّ أَجَّ بِسَيْرِهِ كَأَجِّ الظَّلِيمِ مِنْ قَنِيصٍ وَكَالِبِ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : نَاجٍ يُغَنِّيهِنَّ بِالْإِبْعَاطِ إِذَا اسْتَدَى نَوَّهْنَ بِالسِّيَاطِ يَقُولُ : إِذَا سَدَا هَذَا الْبَعِيرُ حَمَلَ سَدْوُهُ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ عَلَى أَنْ يَضْرِبُوا إِبِلَهُمْ فَكَأَنَّهُنَّ نَوَّهْنَ بِالسِّيَاطِ لَمَّا حَمَلْنَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الرِّوَايَةُ يُعَنِّيهِنَّ ; وَقَوْلُهُ : يَا رَبِّ سَلِّمْ سَدْوَهُنَّ اللَّيْلَهْ وَلَيْلَةً أُخْرَى وَكُلَّ لَيْلَهْ إِنَّمَا أَرَادَ سَلِّمْهُنَّ وَقَوِّهُنَّ ، لَكِنْ أَوْقَعَ الْفِعْلَ عَلَى السَّدْوِ لِأَنَّ السَّدْوَ إِذَا سَلِمَ فَقَدْ سَلِمَ السَّادِيُّ . الْجَوْهَرِيُّ : وَسَدَتِ النَّاقَةُ تَسْدُو ، وَهُوَ تَذَرُّعُهَا فِي الْمَشْيِ وَاتِّسَاعُ خَطْوِهَا ، يُقَالُ : مَا أَحْسَنَ سَدْوَ رِجْلَيْهَا وَأَتْوَ يَدَيْهَا ! قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ السَّدْوُ السَّيْرُ اللَّيِّنُ ; قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَكُلُّ ذَلِكَ مِنْهَا كُلَّمَا رَفَقَتْ مِنْهَا الْمُكَرِّي ، وَمِنْهَا اللَّيِّنُ السَّادِي قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ وَهُوَ تَذَرُّعُهَا فِي الْمَشْيِ وَاتِّسَاعُ خَطْوِهَا لَيْسَ فِيهِ طَعْنٌ ؛ لِأَنَّ

موقع حَـدِيث