سَدَا
ج٢ / ص٣٥٦( سَدَا ) * فِيهِ مَنْ أَسْدَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ أَسْدَى وَأَوْلَى وَأَعْطَى بِمَعْنًى . يُقَالُ : أَسْدَيْتُ إِلَيْهِ مَعْرُوفًا أُسْدِي إِسْدَاءً . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ كَتَبَ لِيَهُودِ تَيْمَاءَ : إِنَّ لَهُمُ الذِّمَّةَ وَعَلَيْهِمُ الْجِزْيَةَ بِلَا عَدَاءٍ ، النَّهَارُ مَدًى وَاللَّيْلُ سُدًى السُّدَى : التَّخْلِيَةُ ، وَالْمَدَى : الْغَايَةُ .
يُقَالُ إِبِلٌ سُدًى : أَيْ مُهْمَلَةٌ . وَقَدْ تُفْتَحُ السِّينُ . أَرَادَ أَنَّ ذَلِكَ لَهُمْ أَبَدًا مَا كَانَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ .