حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

سَرَعَ

( سَرَعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ سَهْوِ الصَّلَاةِ فَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ السَّرَعَانُ بِفَتْحِ السِّينِ وَالرَّاءِ : أَوَائِلُ النَّاسِ الَّذِينَ يَتَسَارَعُونَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَيُقْبِلُونَ عَلَيْهِ بِسُرْعَةٍ . وَيَجُوزُ تَسْكِينُ الرَّاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ يَوْمِ حُنَيْنٍ فَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ وَأَخِفَّاؤُهُمْ .

* وَفِي حَدِيثِ تَأْخِيرِ السُّحُورِ فَكَانَتْ سُرْعَتِي أَنْ أُدْرِكَ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ إِسْرَاعِي . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لِقُرْبِ سُحُورِهِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ يُدْرِكُ الصَّلَاةَ بِإِسْرَاعِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْفَانَ مَسَارِيعُ فِي الْحَرْبِ جَمْعُ مِسْرَاعٍ ، وَهُوَ الشَّدِيدُ الْإِسْرَاعِ فِي الْأُمُورِ ، مِثْلُ مِطْعَانٍ وَمَطَاعِينَ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ .

( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَأَنَّ عُنُقَهُ أَسَارِيعُ الذَّهَبِ أَيْ طَرَائِقُهُ وَسَبَائِكُهُ ، وَاحِدُهَا أُسْرُوعٌ ، وَيُسْرُوعٌ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ عَلَى صَدْرِهِ الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ فَبَالَ ، فَرَأَيْتُ بَوْلَهُ أَسَارِيعَ أَيْ طَرَائِقَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَخَذَ بِهِمْ بَيْنَ سَرْوَعَتَيْنِ وَمَالَ بِهِمْ عَنْ سَنَنِ الطَّرِيقِ السَّرْوَعَةُ : رَابِيَةٌ مِنَ الرَّمْلِ .

غريب الحديث3 كلمات
سَرَعَانُ(المادة: سرعان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَرَعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ سَهْوِ الصَّلَاةِ فَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ السَّرَعَانُ بِفَتْحِ السِّينِ وَالرَّاءِ : أَوَائِلُ النَّاسِ الَّذِينَ يَتَسَارَعُونَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَيُقْبِلُونَ عَلَيْهِ بِسُرْعَةٍ . وَيَجُوزُ تَسْكِينُ الرَّاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ يَوْمِ حُنَيْنٍ فَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ وَأَخِفَّاؤُهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ تَأْخِيرِ السُّحُورِ فَكَانَتْ سُرْعَتِي أَنْ أُدْرِكَ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ إِسْرَاعِي . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لِقُرْبِ سُحُورِهِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ يُدْرِكُ الصَّلَاةَ بِإِسْرَاعِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْفَانَ مَسَارِيعُ فِي الْحَرْبِ جَمْعُ مِسْرَاعٍ ، وَهُوَ الشَّدِيدُ الْإِسْرَاعِ فِي الْأُمُورِ ، مِثْلُ مِطْعَانٍ وَمَطَاعِينَ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَأَنَّ عُنُقَهُ أَسَارِيعُ الذَّهَبِ أَيْ طَرَائِقُهُ وَسَبَائِكُهُ ، وَاحِدُهَا أُسْرُوعٌ ، وَيُسْرُوعٌ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ عَلَى صَدْرِهِ الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ فَبَالَ ، فَرَأَيْتُ بَوْلَهُ أَسَارِيعَ أَيْ طَرَائِقَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَخَذَ بِهِمْ بَيْنَ سَرْوَعَتَيْنِ وَمَالَ بِهِمْ عَنْ سَنَنِ الطَّرِيقِ السَّرْوَعَةُ : رَابِيَةٌ مِنَ الرَّمْلِ .

لسان العرب

[ سرع ] سرع : السُّرْعَةُ : نَقِيضُ الْبُطْءِ . سَرُعَ يَسْرُعُ سَرَاعَةٌ وَسِرْعًا وَسَرْعًا وَسِرَعًا وَسَرَعًا وَسُرْعَةً ، فَهُوَ سَرِعٌ وَسَرِيعٌ وَسُرَاعٌ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وسَرْعَانٌ وَالْأُنْثَى سَرْعَى ، وَأَسْرَعَ وَسَرُعَ ، وَفَرَّقَ سِيبَوَيْهِ بَيْنَ سَرُعَ وَأَسْرَعَ فَقَالَ : أَسْرَعَ طَلَبَ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ وَتَكَلَّفَهُ كَأَنَّهُ أَسَرَعَ الْمَشِيءَ أَيْ عَجَّلَهُ ، وَأَمَّا سَرُعَ فَكأَنَهَا غَرِيزَةً . وَاسْتَعْمَلَ ابْنُ جِنِّي أَسْرَعَ مُتَعَدِّيًا فَقَالَ يَعْنِي الْعَرَبَ : فَمِنْهُمْ مَنْ يَخِفُّ ويُسْرِعُ قَبُولِ مَا يَسْمَعُهُ ؛ فَهَذَا إِمَّا أَنْ يَكُونَ يَتَعَدَّى بِحَرْفٍ وَبِغَيْرِ حَرْفٍ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ إِلَى قَبُولِهِ فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَسَرَّعَ كَأَسْرَعَ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : أَلَا لَا أَرَى هَذَا الْمُسَرِّعَ سَابِقًا وَلَا أَحَدًا يَرْجُوَا الْبَقِيَّةَ بَاقِيَا وَأَرَادَ بِالْبَقِيَّةِ الْبَقَاءَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سَرِعَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْرَعَ فِي كَلَامِهِ وَفِعَالِهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفَرَسٌ سَرِيعٌ وَسُرَاعٌ ; قَالَ عُمَرُ بْنُ مَعْدِ يَكَرِبَ : حَتَّى تَرَوْهُ كَاشِفًا قِنَاعَهْ تَغْدُو بِهِ سَلْهَبَةٌ سُرَاعَهْ وَأَسْرَعَ فِي السَّيْرِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مُتَعَدٍّ . وَعَجِبْتُ مِنْ سُرْعَةِ ذَاكَ ; وَسِرَعِ ذَاكَ مِثَالُ صِغَرِ ذَاكَ ; عَنْ يَعْقُوبَ . وَفِي حَدِيثِ تَأْخِيرِ السُّحُورِ : فَكَانَتْ سُرْعَتِي أَنْ أُدْرِكَ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; يُرِيدُ إِسْرَاعِي ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لِقُرْبِ سُحُورِهِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ يُدْرِكُ الصَّلَاةَ بِإِسْرَاعِهِ ، وَيُقَالُ : أَسْرَعَ فُلَانٌ ال

سُرْعَتِي(المادة: سرعتي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَرَعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ سَهْوِ الصَّلَاةِ فَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ السَّرَعَانُ بِفَتْحِ السِّينِ وَالرَّاءِ : أَوَائِلُ النَّاسِ الَّذِينَ يَتَسَارَعُونَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَيُقْبِلُونَ عَلَيْهِ بِسُرْعَةٍ . وَيَجُوزُ تَسْكِينُ الرَّاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ يَوْمِ حُنَيْنٍ فَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ وَأَخِفَّاؤُهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ تَأْخِيرِ السُّحُورِ فَكَانَتْ سُرْعَتِي أَنْ أُدْرِكَ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ إِسْرَاعِي . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لِقُرْبِ سُحُورِهِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ يُدْرِكُ الصَّلَاةَ بِإِسْرَاعِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْفَانَ مَسَارِيعُ فِي الْحَرْبِ جَمْعُ مِسْرَاعٍ ، وَهُوَ الشَّدِيدُ الْإِسْرَاعِ فِي الْأُمُورِ ، مِثْلُ مِطْعَانٍ وَمَطَاعِينَ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَأَنَّ عُنُقَهُ أَسَارِيعُ الذَّهَبِ أَيْ طَرَائِقُهُ وَسَبَائِكُهُ ، وَاحِدُهَا أُسْرُوعٌ ، وَيُسْرُوعٌ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ عَلَى صَدْرِهِ الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ فَبَالَ ، فَرَأَيْتُ بَوْلَهُ أَسَارِيعَ أَيْ طَرَائِقَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَخَذَ بِهِمْ بَيْنَ سَرْوَعَتَيْنِ وَمَالَ بِهِمْ عَنْ سَنَنِ الطَّرِيقِ السَّرْوَعَةُ : رَابِيَةٌ مِنَ الرَّمْلِ .

لسان العرب

[ سرع ] سرع : السُّرْعَةُ : نَقِيضُ الْبُطْءِ . سَرُعَ يَسْرُعُ سَرَاعَةٌ وَسِرْعًا وَسَرْعًا وَسِرَعًا وَسَرَعًا وَسُرْعَةً ، فَهُوَ سَرِعٌ وَسَرِيعٌ وَسُرَاعٌ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وسَرْعَانٌ وَالْأُنْثَى سَرْعَى ، وَأَسْرَعَ وَسَرُعَ ، وَفَرَّقَ سِيبَوَيْهِ بَيْنَ سَرُعَ وَأَسْرَعَ فَقَالَ : أَسْرَعَ طَلَبَ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ وَتَكَلَّفَهُ كَأَنَّهُ أَسَرَعَ الْمَشِيءَ أَيْ عَجَّلَهُ ، وَأَمَّا سَرُعَ فَكأَنَهَا غَرِيزَةً . وَاسْتَعْمَلَ ابْنُ جِنِّي أَسْرَعَ مُتَعَدِّيًا فَقَالَ يَعْنِي الْعَرَبَ : فَمِنْهُمْ مَنْ يَخِفُّ ويُسْرِعُ قَبُولِ مَا يَسْمَعُهُ ؛ فَهَذَا إِمَّا أَنْ يَكُونَ يَتَعَدَّى بِحَرْفٍ وَبِغَيْرِ حَرْفٍ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ إِلَى قَبُولِهِ فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَسَرَّعَ كَأَسْرَعَ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : أَلَا لَا أَرَى هَذَا الْمُسَرِّعَ سَابِقًا وَلَا أَحَدًا يَرْجُوَا الْبَقِيَّةَ بَاقِيَا وَأَرَادَ بِالْبَقِيَّةِ الْبَقَاءَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سَرِعَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْرَعَ فِي كَلَامِهِ وَفِعَالِهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفَرَسٌ سَرِيعٌ وَسُرَاعٌ ; قَالَ عُمَرُ بْنُ مَعْدِ يَكَرِبَ : حَتَّى تَرَوْهُ كَاشِفًا قِنَاعَهْ تَغْدُو بِهِ سَلْهَبَةٌ سُرَاعَهْ وَأَسْرَعَ فِي السَّيْرِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مُتَعَدٍّ . وَعَجِبْتُ مِنْ سُرْعَةِ ذَاكَ ; وَسِرَعِ ذَاكَ مِثَالُ صِغَرِ ذَاكَ ; عَنْ يَعْقُوبَ . وَفِي حَدِيثِ تَأْخِيرِ السُّحُورِ : فَكَانَتْ سُرْعَتِي أَنْ أُدْرِكَ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; يُرِيدُ إِسْرَاعِي ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لِقُرْبِ سُحُورِهِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ يُدْرِكُ الصَّلَاةَ بِإِسْرَاعِهِ ، وَيُقَالُ : أَسْرَعَ فُلَانٌ ال

أَسَارِيعُ(المادة: أساريع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَرَعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ سَهْوِ الصَّلَاةِ فَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ السَّرَعَانُ بِفَتْحِ السِّينِ وَالرَّاءِ : أَوَائِلُ النَّاسِ الَّذِينَ يَتَسَارَعُونَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَيُقْبِلُونَ عَلَيْهِ بِسُرْعَةٍ . وَيَجُوزُ تَسْكِينُ الرَّاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ يَوْمِ حُنَيْنٍ فَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ وَأَخِفَّاؤُهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ تَأْخِيرِ السُّحُورِ فَكَانَتْ سُرْعَتِي أَنْ أُدْرِكَ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ إِسْرَاعِي . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لِقُرْبِ سُحُورِهِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ يُدْرِكُ الصَّلَاةَ بِإِسْرَاعِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْفَانَ مَسَارِيعُ فِي الْحَرْبِ جَمْعُ مِسْرَاعٍ ، وَهُوَ الشَّدِيدُ الْإِسْرَاعِ فِي الْأُمُورِ ، مِثْلُ مِطْعَانٍ وَمَطَاعِينَ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَأَنَّ عُنُقَهُ أَسَارِيعُ الذَّهَبِ أَيْ طَرَائِقُهُ وَسَبَائِكُهُ ، وَاحِدُهَا أُسْرُوعٌ ، وَيُسْرُوعٌ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ عَلَى صَدْرِهِ الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ فَبَالَ ، فَرَأَيْتُ بَوْلَهُ أَسَارِيعَ أَيْ طَرَائِقَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَخَذَ بِهِمْ بَيْنَ سَرْوَعَتَيْنِ وَمَالَ بِهِمْ عَنْ سَنَنِ الطَّرِيقِ السَّرْوَعَةُ : رَابِيَةٌ مِنَ الرَّمْلِ .

لسان العرب

[ سرع ] سرع : السُّرْعَةُ : نَقِيضُ الْبُطْءِ . سَرُعَ يَسْرُعُ سَرَاعَةٌ وَسِرْعًا وَسَرْعًا وَسِرَعًا وَسَرَعًا وَسُرْعَةً ، فَهُوَ سَرِعٌ وَسَرِيعٌ وَسُرَاعٌ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وسَرْعَانٌ وَالْأُنْثَى سَرْعَى ، وَأَسْرَعَ وَسَرُعَ ، وَفَرَّقَ سِيبَوَيْهِ بَيْنَ سَرُعَ وَأَسْرَعَ فَقَالَ : أَسْرَعَ طَلَبَ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ وَتَكَلَّفَهُ كَأَنَّهُ أَسَرَعَ الْمَشِيءَ أَيْ عَجَّلَهُ ، وَأَمَّا سَرُعَ فَكأَنَهَا غَرِيزَةً . وَاسْتَعْمَلَ ابْنُ جِنِّي أَسْرَعَ مُتَعَدِّيًا فَقَالَ يَعْنِي الْعَرَبَ : فَمِنْهُمْ مَنْ يَخِفُّ ويُسْرِعُ قَبُولِ مَا يَسْمَعُهُ ؛ فَهَذَا إِمَّا أَنْ يَكُونَ يَتَعَدَّى بِحَرْفٍ وَبِغَيْرِ حَرْفٍ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ إِلَى قَبُولِهِ فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَسَرَّعَ كَأَسْرَعَ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : أَلَا لَا أَرَى هَذَا الْمُسَرِّعَ سَابِقًا وَلَا أَحَدًا يَرْجُوَا الْبَقِيَّةَ بَاقِيَا وَأَرَادَ بِالْبَقِيَّةِ الْبَقَاءَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سَرِعَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْرَعَ فِي كَلَامِهِ وَفِعَالِهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفَرَسٌ سَرِيعٌ وَسُرَاعٌ ; قَالَ عُمَرُ بْنُ مَعْدِ يَكَرِبَ : حَتَّى تَرَوْهُ كَاشِفًا قِنَاعَهْ تَغْدُو بِهِ سَلْهَبَةٌ سُرَاعَهْ وَأَسْرَعَ فِي السَّيْرِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مُتَعَدٍّ . وَعَجِبْتُ مِنْ سُرْعَةِ ذَاكَ ; وَسِرَعِ ذَاكَ مِثَالُ صِغَرِ ذَاكَ ; عَنْ يَعْقُوبَ . وَفِي حَدِيثِ تَأْخِيرِ السُّحُورِ : فَكَانَتْ سُرْعَتِي أَنْ أُدْرِكَ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; يُرِيدُ إِسْرَاعِي ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لِقُرْبِ سُحُورِهِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ يُدْرِكُ الصَّلَاةَ بِإِسْرَاعِهِ ، وَيُقَالُ : أَسْرَعَ فُلَانٌ ال

موقع حَـدِيث