سَطَمَ
ج٢ / ص٣٦٦( سَطَمَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِشَيْءٍ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ فَلَا يَأْخُذَنَّهُ ، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ سِطَامًا مِنَ النَّارِ وَيُرْوَى إِسْطَامًا مِنَ النَّارِ وَهُمَا الْحَدِيدَةُ الَّتِي تُحَرَّكُ بِهَا النَّارُ وَتُسْعَرُ : أَيْ أَقْطَعُ لَهُ مَا يُسْعِرُ بِهِ النَّارَ عَلَى نَفْسِهِ وَيُشْعِلُهَا ، أَوْ أَقْطَعُ لَهُ نَارًا مُسْعَرَةً . وَتَقْدِيرُهُ ذَاتُ إِسْطَامٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَا أَدْرِي أَهِيَ عَرَبِيَّةٌ ؟ أَمْ أَعْجَمِيَّةٌ عُرِّبَتْ ؟ وَيُقَالُ لِحَدِّ السَّيْفِ : سِطَامٌ وَسَطْمٌ .
( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْعَرَبُ سِطَامُ النَّاسِ أَيْ هُمْ فِي شَوْكَتِهِمْ وَحِدَّتِهِمْ كَالْحَدِّ مِنَ السَّيْفِ .