حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

سَفَهَ

( سَفَهَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّمَا الْبَغْيُ مَنْ سَفِهَ الْحَقِّ أَيْ مَنْ جَهِلَهُ . وَقِيلَ جَهِلَ نَفْسَهُ وَلَمْ يُفَكِّرْ فِيهَا . وَفِي الْكَلَامِ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : إِنَّمَا الْبَغْيُ فِعْلُ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ .

وَالسَّفَهُ فِي الْأَصْلِ : الْخِفَّةُ وَالطَّيْشُ . وَسَفِهَ فُلَانٌ رَأْيَهُ إِذَا كَانَ مُضْطَرِبًا لَا اسْتِقَامَةَ لَهُ . وَالسَّفِيهُ : الْجَاهِلُ .

وَرَوَاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ سَفَهِ الْحَقِّ عَلَى أَنَّهُ اسْمٌ مُضَافٌ إِلَى الْحَقِّ . قَالَ : وَفِيهِ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ عَلَى حَذْفِ الْجَارِّ وَإِيصَالِ الْفِعْلِ ، كَأَنَّ الْأَصْلَ : سَفِهَ عَلَى الْحَقِّ . وَالثَّانِي أَنْ يُضَمَّنَ مَعْنَى فِعْلٍ مُتَعَدٍ كَجَهِلَ ، وَالْمَعْنَى الِاسْتِخْافُ بِالْحَقِّ ، وَأَلَّا يَرَاهُ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الرُّجْحَانِ وَالرَّزَانَةِ .

غريب الحديث1 كلمة
سَفَهِ(المادة: سفه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَفَهَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّمَا الْبَغْيُ مَنْ سَفِهَ الْحَقِّ أَيْ مَنْ جَهِلَهُ . وَقِيلَ جَهِلَ نَفْسَهُ وَلَمْ يُفَكِّرْ فِيهَا . وَفِي الْكَلَامِ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : إِنَّمَا الْبَغْيُ فِعْلُ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ . وَالسَّفَهُ فِي الْأَصْلِ : الْخِفَّةُ وَالطَّيْشُ . وَسَفِهَ فُلَانٌ رَأْيَهُ إِذَا كَانَ مُضْطَرِبًا لَا اسْتِقَامَةَ لَهُ . وَالسَّفِيهُ : الْجَاهِلُ . وَرَوَاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ سَفَهِ الْحَقِّ عَلَى أَنَّهُ اسْمٌ مُضَافٌ إِلَى الْحَقِّ . قَالَ : وَفِيهِ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ عَلَى حَذْفِ الْجَارِّ وَإِيصَالِ الْفِعْلِ ، كَأَنَّ الْأَصْلَ : سَفِهَ عَلَى الْحَقِّ . وَالثَّانِي أَنْ يُضَمَّنَ مَعْنَى فِعْلٍ مُتَعَدٍ كَجَهِلَ ، وَالْمَعْنَى الِاسْتِخْافُ بِالْحَقِّ ، وَأَلَّا يَرَاهُ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الرُّجْحَانِ وَالرَّزَانَةِ .

لسان العرب

[ سفه ] سفه : السَّفَهُ وَالسَّفَاهُ وَالسَّفَاهَةُ : خِفَّةُ الْحِلْمِ ، وَقِيلَ : نَقِيضُ الْحِلْمِ ، وَأَصْلُهُ الْخِفَّةُ وَالْحَرَكَةُ ، وَقِيلَ : الْجَهْلُ وَهُوَ قَرِيبٌ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ . وَقَدْ سَفِهَ حِلْمَهُ وَرَأْيَهُ وَنَفْسَهُ سَفَهًا وَسَفَاهًا وَسَفَاهَةً : حَمَلَهُ عَلَى السَّفَهِ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هَذَا هُوَ الْكَلَامُ الْعَالِي ، قَالَ : وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ سَفُهَ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ . وَقَوْلُهُمْ : سَفِهَ نَفْسَهُ وَغَبِنَ رَأْيَهُ وَبَطِرَ عَيْشَهُ وَأَلِمَ بَطْنَهُ وَوَفِقَ أَمْرَهُ وَرَشِدَ أَمْرَهُ ، كَانَ الْأَصْلُ سَفِهَتْ نَفْسُ زَيْدٍ وَرَشِدَ أَمْرُهُ ، فَلَمَّا حُوِّلَ الْفِعْلُ إِلَى الرَّجُلِ انْتَصَبَ مَا بَعْدَهُ بِوُقُوعِ الْفِعْلِ عَلَيْهِ ، لِأَنَّهُ صَارَ فِي مَعْنَى سَفَّهَ نَفْسَهُ ، بِالتَّشْدِيدِ ; هَذَا قَوْلُ الْبَصْرِيِّينَ وَالْكِسَائِيِّ ، وَيَجُوزُ عِنْدَهُمْ تَقْدِيمُ هَذَا الْمَنْصُوبِ كَمَا يَجُوزُ غُلَامَهُ ضَرَبَ زَيْدٌ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : لَمَّا حُوِّلَ الْفِعْلُ مِنَ النَّفْسِ إِلَى صَاحِبِهَا خَرَجَ مَا بَعْدَهُ مُفَسِّرًا لِيَدُلَّ عَلَى أَنَّ السَّفَهَ فِيهِ ، وَكَانَ حُكْمُهُ أَنْ يَكُونَ سَفِهَ زَيْدٌ نَفْسًا ، لِأَنَّ الْمُفَسِّرَ لَا يَكُونُ إِلَّا نَكِرَةً ، وَلَكِنَّهُ تُرِكَ عَلَى إِضَافَتِهِ وَنُصِبَ كَنَصْبِ النَّكِرَةِ تَشْبِيهًا بِهَا ، وَلَا يَجُوزُ عِنْدَهُ تَقْدِيمُهُ لِأَنَّ الْمُفَسِّرَ لَا يَتَقَدَّمُ ; وَمِثْلُهُ قَوْلُهُمْ : ضِقْتُ بِهِ ذَرْعًا وَطِبْتُ بِهِ نَفْسًا ، وَالْمَعْنَى ضَاقَ ذَرْعِي بِهِ وَطَابَتْ نَفْسِي بِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : اخْتَلَفَ النَّحْوِيُّونَ فِي مَعْنَى سَفِهَ نَفْسَهُ وَانْتِصَابِهِ ، فَقَالَ الْأَخْفَشُ : أَهْلُ التَّأْوِيلِ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْمَعْنَى

موقع حَـدِيث