حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

شَبَرَ

( شَبَرَ ) ( س ) فِي دُعَائِهِ لِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَكُمَا ، وَبَارَكَ فِي شَبْرِكُمَا الشَّبْرُ فِي الْأَصْلِ : الْعَطَاءُ . يُقَالُ : شَبَرَهُ شَبْرًا إِذَا أَعْطَاهُ ، ثُمَّ كُنِّيَ بِهِ عَنِ النِّكَاحِ ؛ لِأَنَّ فِيهِ عَطَاءٌ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ نَهَى عَنْ شَبْرِ الْجَمَلِ أَيْ أُجْرَةِ الضِّرَابِ .

وَيَجُوزُ أَنْ يُسَمَّى بِهِ الضِّرَابُ نَفْسُهُ ، عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ : أَيْ عَنْ كِرَاءِ شَبْرِ الْجَمَلِ ، كَمَا قَالَ : نَهَى عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ : أَيْ عَنْ ثَمَنِ عَسْبِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ قَالَ لِرَجُلٍ خَاصَمَ امْرَأَتَهُ فِي مَهْرِهَا : أَإِنْ سَأَلَتْكَ ثَمَنَ شَكْرِهَا وَشَبْرِكَ أَنْشَأْتَ تَطُلُّهَا أَرَادَ بِالشَّبْرِ النِّكَاحَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ ذُكِرَ لَهُ الشَّبُّورُ وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ تَفْسِيرُهُ أَنَّهُ الْبُوقُ ، وَفَسَّرُوهُ أَيْضًا بِالْقُبْعِ .

وَاللَّفْظَةُ عِبْرَانِيَّةٌ .

غريب الحديث2 كلمتان
شَبْرِ(المادة: شبر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَبَرَ ) ( س ) فِي دُعَائِهِ لِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَكُمَا ، وَبَارَكَ فِي شَبْرِكُمَا الشَّبْرُ فِي الْأَصْلِ : الْعَطَاءُ . يُقَالُ : شَبَرَهُ شَبْرًا إِذَا أَعْطَاهُ ، ثُمَّ كُنِّيَ بِهِ عَنِ النِّكَاحِ ؛ لِأَنَّ فِيهِ عَطَاءٌ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ نَهَى عَنْ شَبْرِ الْجَمَلِ أَيْ أُجْرَةِ الضِّرَابِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُسَمَّى بِهِ الضِّرَابُ نَفْسُهُ ، عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ : أَيْ عَنْ كِرَاءِ شَبْرِ الْجَمَلِ ، كَمَا قَالَ : نَهَى عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ : أَيْ عَنْ ثَمَنِ عَسْبِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ قَالَ لِرَجُلٍ خَاصَمَ امْرَأَتَهُ فِي مَهْرِهَا : أَإِنْ سَأَلَتْكَ ثَمَنَ شَكْرِهَا وَشَبْرِكَ أَنْشَأْتَ تَطُلُّهَا أَرَادَ بِالشَّبْرِ النِّكَاحَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ ذُكِرَ لَهُ الشَّبُّورُ وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ تَفْسِيرُهُ أَنَّهُ الْبُوقُ ، وَفَسَّرُوهُ أَيْضًا بِالْقُبْعِ . وَاللَّفْظَةُ عِبْرَانِيَّةٌ .

لسان العرب

[ شبر ] شبر : الشِّبْرُ : مَا بَيْنَ أَعْلَى الْإِبْهَامِ وَأَعْلَى الْخِنْصَرِ مُذَكَّرٌ ، وَالْجَمْعُ أَشْبَارٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَمْ يُجَاوِزُوا بِهِ هَذَا الْبِنَاءَ . وَالشَّبْرُ بِالْفَتْحِ : الْمَصْدَرُ ، مَصْدَرُ شَبَرَ الثَّوْبَ وَغَيْرَهُ يَشْبُرُهُ ، وَيَشْبِرُهُ شَبْرًا كَالَهُ بِشِبْرِهِ وَهُوَ مِنَ الشِّبْرِ كَمَا يُقَالُ بِعْتُهُ مِنَ الْبَاعِ . وَهَذَا أَشْبَرُ مِنْ ذَاكَ أَيْ أَوْسَعُ شِبْرًا . اللَّيْثُ : الشِّبْرُ الِاسْمُ وَالشَّبْرُ الْفِعْلُ . وَأَشْبَرَ الرَّجُلَ : أَعْطَاهُ وَفَضَّلَهُ ، وَشَبَرَهُ سَيْفًا وَمَالًا يَشْبُرُهُ شَبْرًا وَأَشْبَرَهُ : أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ يَصِفُ سَيْفًا : وَأَشْبَرَنِيهِ الْهَالِكِيُّ كَأَنَّهُ غَدِيرٌ جَرَتْ فِي مَتْنِهِ الرِّيحُ سَلْسَلُ وَيُرْوَى : وَأَشْبَرَنِيهَا فَتَكُونُ الْهَاءُ لِلدِّرْعِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هُوَ الصَّوَابُ ; لِأَنَّهُ يَصِفُ دِرْعًا لَا سَيْفًا ، وَقَبْلَهُ : وَبَيْضَاءَ زَغْفٍ نَثْلَةٍ سُلَمِيَّةٍ لَهَا رَفْرَفٌ فَوْقَ الْأَنَامِلِ مُرْسَلُ الزَّغْفُ : الدِّرْعُ اللَّيِّنَةُ . وَسُلَمِيَّةٍ : مِنْ صَنْعَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ . وَالْهَالِكِيُّ : الْحَدَّادُ ، وَأَرَادَ بِهِ هَهُنَا الصَّيْقَلَ ، وَمَصْدَرُهُ الشَّبْرُ إِلَّا أَنَّ الْعَجَّاجَ حَرَّكَهُ لِلضَّرُورَةِ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعْطَى الشَّبَرْ كَأَنَّهُ قَالَ : أَعْطَى الْعَطِيَّةَ ، وَيُرْوَى : الْحَبَرْ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابٌ إِنْشَادُهُ : فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعْطَى الْحَبَرْ قَالَ : وَكَذَا رَوَتْهُ الرُّوَاةُ فِي شِعْرِهِ ، وَالْحَ

الشَّبُّورُ(المادة: الشبور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَبَرَ ) ( س ) فِي دُعَائِهِ لِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَكُمَا ، وَبَارَكَ فِي شَبْرِكُمَا الشَّبْرُ فِي الْأَصْلِ : الْعَطَاءُ . يُقَالُ : شَبَرَهُ شَبْرًا إِذَا أَعْطَاهُ ، ثُمَّ كُنِّيَ بِهِ عَنِ النِّكَاحِ ؛ لِأَنَّ فِيهِ عَطَاءٌ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ نَهَى عَنْ شَبْرِ الْجَمَلِ أَيْ أُجْرَةِ الضِّرَابِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُسَمَّى بِهِ الضِّرَابُ نَفْسُهُ ، عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ : أَيْ عَنْ كِرَاءِ شَبْرِ الْجَمَلِ ، كَمَا قَالَ : نَهَى عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ : أَيْ عَنْ ثَمَنِ عَسْبِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ قَالَ لِرَجُلٍ خَاصَمَ امْرَأَتَهُ فِي مَهْرِهَا : أَإِنْ سَأَلَتْكَ ثَمَنَ شَكْرِهَا وَشَبْرِكَ أَنْشَأْتَ تَطُلُّهَا أَرَادَ بِالشَّبْرِ النِّكَاحَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ ذُكِرَ لَهُ الشَّبُّورُ وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ تَفْسِيرُهُ أَنَّهُ الْبُوقُ ، وَفَسَّرُوهُ أَيْضًا بِالْقُبْعِ . وَاللَّفْظَةُ عِبْرَانِيَّةٌ .

لسان العرب

[ شبر ] شبر : الشِّبْرُ : مَا بَيْنَ أَعْلَى الْإِبْهَامِ وَأَعْلَى الْخِنْصَرِ مُذَكَّرٌ ، وَالْجَمْعُ أَشْبَارٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَمْ يُجَاوِزُوا بِهِ هَذَا الْبِنَاءَ . وَالشَّبْرُ بِالْفَتْحِ : الْمَصْدَرُ ، مَصْدَرُ شَبَرَ الثَّوْبَ وَغَيْرَهُ يَشْبُرُهُ ، وَيَشْبِرُهُ شَبْرًا كَالَهُ بِشِبْرِهِ وَهُوَ مِنَ الشِّبْرِ كَمَا يُقَالُ بِعْتُهُ مِنَ الْبَاعِ . وَهَذَا أَشْبَرُ مِنْ ذَاكَ أَيْ أَوْسَعُ شِبْرًا . اللَّيْثُ : الشِّبْرُ الِاسْمُ وَالشَّبْرُ الْفِعْلُ . وَأَشْبَرَ الرَّجُلَ : أَعْطَاهُ وَفَضَّلَهُ ، وَشَبَرَهُ سَيْفًا وَمَالًا يَشْبُرُهُ شَبْرًا وَأَشْبَرَهُ : أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ يَصِفُ سَيْفًا : وَأَشْبَرَنِيهِ الْهَالِكِيُّ كَأَنَّهُ غَدِيرٌ جَرَتْ فِي مَتْنِهِ الرِّيحُ سَلْسَلُ وَيُرْوَى : وَأَشْبَرَنِيهَا فَتَكُونُ الْهَاءُ لِلدِّرْعِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هُوَ الصَّوَابُ ; لِأَنَّهُ يَصِفُ دِرْعًا لَا سَيْفًا ، وَقَبْلَهُ : وَبَيْضَاءَ زَغْفٍ نَثْلَةٍ سُلَمِيَّةٍ لَهَا رَفْرَفٌ فَوْقَ الْأَنَامِلِ مُرْسَلُ الزَّغْفُ : الدِّرْعُ اللَّيِّنَةُ . وَسُلَمِيَّةٍ : مِنْ صَنْعَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ . وَالْهَالِكِيُّ : الْحَدَّادُ ، وَأَرَادَ بِهِ هَهُنَا الصَّيْقَلَ ، وَمَصْدَرُهُ الشَّبْرُ إِلَّا أَنَّ الْعَجَّاجَ حَرَّكَهُ لِلضَّرُورَةِ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعْطَى الشَّبَرْ كَأَنَّهُ قَالَ : أَعْطَى الْعَطِيَّةَ ، وَيُرْوَى : الْحَبَرْ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابٌ إِنْشَادُهُ : فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعْطَى الْحَبَرْ قَالَ : وَكَذَا رَوَتْهُ الرُّوَاةُ فِي شِعْرِهِ ، وَالْحَ

موقع حَـدِيث