حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

شَرَحَ

( شَرَحَ ) [ هـ ] فِيهِ وَكَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ يَشْرَحُونَ النِّسَاءَ شَرْحًا يُقَالُ : شَرَحَ فُلَانٌ جَارِيَتَهُ إِذَا وَطِئَهَا نَائِمَةً عَلَى قَفَاهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ قَالَ لَهُ عَطَاءٌ : أَكَانَ الْأَنْبِيَاءُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ يَشْرَحُونَ إِلَى الدُّنْيَا وَالنِّسَاءِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ لِلَّهِ تَرَائِكَ فِي خَلْقِهِ أَرَادَ كَانُوا يَنْبَسِطُونَ إِلَيْهَا وَيَشْرَحُونَ صُدُورَهُمْ لَهَا .

غريب الحديث1 كلمة
يَشْرَحُونَ(المادة: يشرحون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَحَ ) [ هـ ] فِيهِ وَكَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ يَشْرَحُونَ النِّسَاءَ شَرْحًا يُقَالُ : شَرَحَ فُلَانٌ جَارِيَتَهُ إِذَا وَطِئَهَا نَائِمَةً عَلَى قَفَاهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ قَالَ لَهُ عَطَاءٌ : أَكَانَ الْأَنْبِيَاءُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ يَشْرَحُونَ إِلَى الدُّنْيَا وَالنِّسَاءِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ لِلَّهِ تَرَائِكَ فِي خَلْقِهِ أَرَادَ كَانُوا يَنْبَسِطُونَ إِلَيْهَا وَيَشْرَحُونَ صُدُورَهُمْ لَهَا .

لسان العرب

[ شرح ] شرح : الشَّرْحُ وَالتَّشْرِيحُ : قَطْعُ اللَّحْمِ عَنِ الْعُضْوِ قَطْعًا ، وَقِيلَ : قَطْعُ اللَّحْمِ عَلَى الْعَظْمِ قَطْعًا ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ شَرْحَةٌ وَشَرِيحَةٌ ، وَقِيلَ : الشَّرِيحَةُ الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ الْمُرَقَّقَةُ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الشَّرْحَةُ مِنَ الظِّبَاءِ الَّذِي يُجَاءُ بِهِ يَابِسًا كَمَا هُوَ لَمْ يُقَدَّدْ ; يُقَالُ : خُذْ لَنَا شَرْحَةً مِنَ الظِّبَاءِ ، وَهُوَ لَحْمٌ مَشْرُوحٌ ، وَقَدْ شَرَحْتُهُ وَشَرَّحْتُهُ ، وَالتَّصْفِيفُ نَحْوٌ مِنَ التَّشْرِيحِ ، وَهُوَ تَرْقِيقُ الْبَضْعَةِ مِنَ اللَّحْمِ حَتَّى يَشِفَّ مِنْ رِقَّتِهِ ثُمَّ يُلْقَى عَلَى الْجَمْرِ . وَالشَّرْحُ : الْكَشْفُ ، يُقَالُ : شَرَحَ فُلَانٌ أَمْرَهُ أَيْ أَوْضَحَهُ ، وَشَرَحَ مَسْأَلَةً مُشْكِلَةً : بَيَّنَهَا ، وَشَرَحَ الشَّيْءَ يَشْرَحُهُ شَرْحًا ، وَشَرَّحَهُ : فَتَحَهُ وَبَيَّنَهُ وَكَشَفَهُ . وَكُلُّ مَا فُتِحَ مِنَ الْجَوَاهِرِ فَقَدْ شُرِحَ أَيْضًا . تَقُولُ : شَرَحْتُ الْغَامِضَ إِذَا فَسَّرْتَهُ ; وَمِنْهُ تَشْرِيحُ اللَّحْمِ ; قَالَ الرَّاجِزُ : كَمْ قَدْ أَكَلْتُ كَبِدًا وَإِنْفَحَهْ ثُمَّ ادَّخَرْتُ أَلْيَةً مُشَرَّحَهْ وَكُلُّ سَمِينٍ مِنَ اللَّحْمِ مُمْتَدٌّ ، فَهُوَ شَرِيحَةٌ وَشَرِيحٌ . وَشَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِقَبُولِ الْخَيْرِ يَشْرَحُهُ شَرْحًا فَانْشَرَحَ : وَسَّعَهُ لِقَبُولِ الْحَقِّ فَاتَّسَعَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ قَالَ لَهُ عَطَاءٌ : أَكَانَ الْأَنْبِيَاءُ يَشْرَحُونَ إِلَى الدُّنْيَا مَعَ عِلْمِهِمْ بِرَبِّهِمْ ؟ فَقَالَ لَهُ : نَعَمْ إِنَّ لِلَّهِ تَرَائِكَ فِي خَلْقِهِ ; أَرَادَ : كَانُوا يَنْبَسِطُونَ إِلَيْهَا وَيَشْرَحُونَ

موقع حَـدِيث