حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

صَحَرَ

( صَحَرَ ) * فِيهِ : كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ثَوْبَيْنِ صُحَارِيَّيْنِ . صُحَارُ : قَرْيَةٌ بِالْيَمَنِ نُسِبَ الثَّوْبُ إِلَيْهَا . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الصُّحْرَةِ ، وَهِيَ حُمْرَةٌ خَفِيَّةٌ كَالْغُبْرَةِ .

يُقَالُ : ثَوْبٌ أَصْحَرُ وَصُحَارِيٌّ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فَأَصْحِرْ لِعَدُوِّكَ وَامْضِ عَلَى بَصِيرَتِكَ " . أَيْ : كُنْ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى أَمْرٍ وَاضِحٍ مُنْكَشِفٍ ، مِنْ أَصْحَرَ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّحْرَاءِ .

* وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " فَأَصْحِرْ بِي لِغَضَبِكَ فَرِيدًا " . ( هـ ) وَحَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ لِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " سَكَّنَ اللَّهُ عُقَيْرَاكِ فَلَا تُصْحِرِيهَا " . أَيْ : ج٣ / ص١٣لَا تُبْرِزِيهَا إِلَى الصَّحْرَاءِ .

هَكَذَا جَاءَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مُتَعَدِّيًا عَلَى حَذْفِ الْجَارِّ وَإِيصَالِ الْفِعْلِ ; فَإِنَّهُ غَيْرُ مُتَعَدٍّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : " أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَقْطَعُ سَمُرَةً بِصُحَيْرَاتِ الْيَمَامِ " . هُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ .

وَالْيَمَامُ : شَجَرٌ أَوْ طَيْرٌ . وَالصُّحَيْرَاتُ : جَمْعٌ مُصَغَّرٌ ، وَاحِدُهُ صُحْرَةٌ ، وَهِيَ أَرْضٌ لَيِّنَةٌ تَكُونُ فِي وَسَطِ الْحَرَّةِ . هَكَذَا قَالَ أَبُو مُوسَى ، وَفَسَّرَ الْيَمَامَ بِشَجَرٍ أَوْ طَيْرٍ .

أَمَّا الطيَّرُ فَصَحِيحٌ ، وَأَمَّا الشَّجَرُ فَلَا يُعْرَفُ فِيهِ يَمَامٌ بِالْيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ ثُمَامٌ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ، وَكَذَلِكَ ضَبَطَهُ الْحَازِمِيُّ ، وَقَالَ : هُوَ صُحَيْرَاتُ الثُّمَامَةِ . وَيُقَالُ فِيهِ : الثُّمَامُ بِلَا هَاءٍ ، قَالَ : وَهِيَ إِحْدَى مَرَاحِلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَدْرٍ .

غريب الحديث1 كلمة
صُحَارِيَّيْنِ(المادة: صحاريين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَحَرَ ) * فِيهِ : كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ثَوْبَيْنِ صُحَارِيَّيْنِ . صُحَارُ : قَرْيَةٌ بِالْيَمَنِ نُسِبَ الثَّوْبُ إِلَيْهَا . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الصُّحْرَةِ ، وَهِيَ حُمْرَةٌ خَفِيَّةٌ كَالْغُبْرَةِ . يُقَالُ : ثَوْبٌ أَصْحَرُ وَصُحَارِيٌّ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فَأَصْحِرْ لِعَدُوِّكَ وَامْضِ عَلَى بَصِيرَتِكَ " . أَيْ : كُنْ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى أَمْرٍ وَاضِحٍ مُنْكَشِفٍ ، مِنْ أَصْحَرَ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّحْرَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " فَأَصْحِرْ بِي لِغَضَبِكَ فَرِيدًا " . ( هـ ) وَحَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ لِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " سَكَّنَ اللَّهُ عُقَيْرَاكِ فَلَا تُصْحِرِيهَا " . أَيْ : لَا تُبْرِزِيهَا إِلَى الصَّحْرَاءِ . هَكَذَا جَاءَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مُتَعَدِّيًا عَلَى حَذْفِ الْجَارِّ وَإِيصَالِ الْفِعْلِ ; فَإِنَّهُ غَيْرُ مُتَعَدٍّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : " أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَقْطَعُ سَمُرَةً بِصُحَيْرَاتِ الْيَمَامِ " . هُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ . وَالْيَمَامُ : شَجَرٌ أَوْ طَيْرٌ . وَالصُّحَيْرَاتُ : جَمْعٌ مُصَغَّرٌ ، وَاحِدُهُ صُحْرَةٌ ، وَهِيَ أَرْضٌ لَيِّنَةٌ تَكُونُ فِي وَسَطِ الْحَرَّةِ . هَكَذَا قَالَ أَبُو مُوسَى ، وَفَسَّرَ الْيَمَامَ بِشَجَرٍ أَوْ طَيْرٍ . أَمَّا الطيَّرُ فَصَحِيحٌ ، وَأَمَّا الشَّجَرُ فَلَا يُعْرَفُ فِيهِ يَمَامٌ بِالْيَاءِ ، وَإِنَّمَا

لسان العرب

[ صحر ] صحر : الصَّحْرَاءُ مِنَ الْأَرْضِ : الْمُسْتَوِيَةُ فِي لِينٍ وَغِلَظٍ دُونَ الْقُفِّ ، وَقِيلَ : هِيَ الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ . زَادَ ابْنُ سِيدَهْ : لَا نَبَاتَ فِيهِ . الْجَوْهَرِيُّ : الصَّحْرَاءُ الْبَرِّيَّةُ غَيْرُ مَصْرُوفَةٍ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ صِفَةً ، وَإِنَّمَا لَمْ تُصْرَفْ لِلتَّأْنِيثِ وَلُزُومِ حَرْفِ التَّأْنِيثِ لَهَا ، قَالَ : وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي بُشْرَى . تَقُولُ : صَحْرَاءُ وَاسِعَةٌ ، وَلَا تَقُلْ : صَحْرَاءَةُ ، فَتُدْخِلَ تَأْنِيثًا عَلَى تَأْنِيثٍ . قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : الصَّحْرَاءُ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلُ ظَهْرِ الدَّابَّةِ الْأَجْرَدِ لَيْسَ بِهَا شَجَرٌ ، وَلَا إِكَامٌ ، وَلَا جِبَالٌ مَلْسَاءُ . يُقَالُ : صَحْرَاءُ بَيِّنَةُ الصَّحَرِ وَالصُّحْرَةِ . وَأَصْحَرَ الْمَكَانُ ، أَيِ : اتَّسَعَ . وَأَصْحَرَ الرَّجُلُ : نَزَلَ الصَّحْرَاءَ . وَأَصْحَرَ الْقَوْمُ : بَرَزُوا فِي الصَّحْرَاءِ ، وَقِيلَ : أَصْحَرَ الرَّجُلُ إِذَا . . . . كَأَنَّهُ أَفْضَى إِلَى الصَّحْرَاءِ الَّتِي لَا خَمَرَ بِهَا فَانْكَشَفَ . وَأَصْحَرَ الْقَوْمُ إِذَا بَرَزُوا إِلَى فَضَاءٍ لَا يُوَارِيهِمْ شَيْءٌ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ لِعَائِشَةَ : سَكَّنَ اللَّهُ عُقَيْرَاكِ فَلَا تُصْحِرِيهَا ؛ مَعْنَاهُ لَا تُبْرِزِيهَا إِلَى الصَّحْرَاءِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا جَاءَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مُتَعَدِّيًا عَلَى حَذْفِ الْجَارِ وَإِيصَالِ الْفِعْلِ ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُتَعَدٍّ ، وَالْجَمْعُ الصَّحَارَى وَالصَّحَارِي ، وَلَا يُجْمَعُ عَلَى صُحْرٍ ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِنَعْتٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْجَمْعُ صَحْرَاوَاتٌ وَصَحَارٌ ، وَلَا يُكَسَّرُ عَلَى فُعْلٍ ؛ لِأَنَّهُ وَإِنْ كَانَ صِفَةً غَلَبَ عَلَيْهِ الِاسْمُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْجَمْعُ الصَّحَارِي وَالصَّحْرَاوَاتُ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ جَمْعُ كُلِّ فَعَلَاءَ إِذَا لَمْ يَكُنْ مُؤَنَّثَ أَفْ

موقع حَـدِيث