حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

صَغُرَ

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( صَغُرَ ) * فِيهِ : إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ تَصَاغَرَ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الذُّبَابِ . يَعْنِي : الشَّيْطَانَ . أَيْ : ذَلَّ وَامَّحَقَ .

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الصِّغَرِ وَالصَّغَارِ ، وَهُوَ الذُّلُّ وَالْهَوَانُ . ج٣ / ص٣٣* وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ يَصِفُ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " بِرَغْمِ الْمُنَافِقِينَ وَصَغَرِ الْحَاسِدِينَ " . أَيْ : ذُلِّهِمْ وَهَوَانِهِمْ .

* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْمُحْرِمُ يَقْتُلُ الْحَيَّةَ بِصَغْرٍ لَهَا " . * وَفِيهِ : " أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقَامَ بِمَكَّةَ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، قَالَ عُرْوَةُ : فَصَغَّرَهُ " . أَيِ : اسْتَصْغَرَ سِنَّهُ عَنْ ضَبْطِ ذَلِكَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " فَغَفَّرَهُ " .

أَيْ : قَالَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

غريب الحديث2 كلمتان
تَصَاغَرَ(المادة: تصاغر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( صَغُرَ ) * فِيهِ : إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ تَصَاغَرَ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الذُّبَابِ . يَعْنِي : الشَّيْطَانَ . أَيْ : ذَلَّ وَامَّحَقَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الصِّغَرِ وَالصَّغَارِ ، وَهُوَ الذُّلُّ وَالْهَوَانُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ يَصِفُ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " بِرَغْمِ الْمُنَافِقِينَ وَصَغَرِ الْحَاسِدِينَ " . أَيْ : ذُلِّهِمْ وَهَوَانِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْمُحْرِمُ يَقْتُلُ الْحَيَّةَ بِصَغْرٍ لَهَا " . * وَفِيهِ : " أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقَامَ بِمَكَّةَ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، قَالَ عُرْوَةُ : فَصَغَّرَهُ " . أَيِ : اسْتَصْغَرَ سِنَّهُ عَنْ ضَبْطِ ذَلِكَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " فَغَفَّرَهُ " . أَيْ : قَالَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ صغر ] صغر : الصِّغَرُ : ضِدُّ الْكِبَرِ . ابْنُ سِيدَهْ : الصِّغَرُ وَالصِّغَارَةُ خِلَافُ الْعِظَمِ ، وَقِيلَ : الصِّغَرُ فِي الْجِرْمِ وَالصَّغَارَةُ فِي الْقَدْرِ صَغُرَ صَغَارَةً وَصِغَرًا وَصَغِرَ يَصْغَرُ صَغَرًا بِفَتْحِ الصَّادِ وَالْغَيْنِ وَصُغْرَانًا ؛ كِلَاهُمَا عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، فَهُوَ صَغِيرٌ وَصُغَارٌ بِالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ صِغَارٌ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعِيلًا الَّذِينَ يَقُولُونَ فُعَالًا لِاعْتِقَابِهِمَا كَثِيرًا وَلَمْ يَقُولُوا صُغَرَاءَ اسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِفِعَالٍ ، وَقَدْ جُمِعَ الصَّغِيرُ فِي الشِّعْرِ عَلَى صُغَرَاءَ ؛ أَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو : وَلِلْكُبَرَاءِ أَكْلٌ حَيْثُ شَاءُوا وَلِلصُّغَرَاءِ أَكْلٌ وَاقْتِثَامُ وَالْمَصْغُورَاءُ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ . وَالْأَصَاغِرَةُ : جَمْعُ الْأَصْغَرِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا ذَكَرْتُ هَذَا لِأَنَّهُ مِمَّا تَلْحَقُهُ الْهَاءُ فِي حَدِّ الْجَمْعِ إِذْ لَيْسَ مَنْسُوبًا ، وَلَا أَعْجَمِيًّا ، وَلَا أَهْلَ أَرْضٍ وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْبَابِ الَّتِي تُدْخِلُهَا الْهَاءُ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، لَكِنَّ الْأَصْغَرَ لَمَّا خَرَجَ عَلَى بِنَاءِ الْقَشْعَمِ ، وَكَانُوا يَقُولُونَ الْقَشَاعِمَةُ أَلْحَقُوهُ الْهَاءَ ، وَقَدْ قَالُوا الْأَصَاغِرُ بِغَيْرِ هَاءٍ إِذْ قَدْ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ فِي الْأَعْجَمِيِّ نَحْوَ الْجَوَارِبِ وَالْكَرَابِجِ ، وَإِنَّمَا حَمَلَهُمْ عَلَى تَكْسِيرِهِ أَنَّهُ لَمْ يَتَمَكَّنْ فِي بَابِ الصِّفَةِ . وَالصُّغْرَى : تَأْنِيثُ الْأَصْغَرِ ، وَالْجَمْعُ الصُّغَرُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : يُقَالُ : نِسْوَةٌ صُغَرُ ، وَلَا يُقَالُ : قَوْمٌ أَصَاغِرُ إِلَّا بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ ، قَالَ : وَسَمِعْنَا الْعَرَبَ تَقُولُ : الْأَصَاغِرُ ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : الْأَصْغَرُ

بِصَغْرٍ(المادة: بصغر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( صَغُرَ ) * فِيهِ : إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ تَصَاغَرَ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الذُّبَابِ . يَعْنِي : الشَّيْطَانَ . أَيْ : ذَلَّ وَامَّحَقَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الصِّغَرِ وَالصَّغَارِ ، وَهُوَ الذُّلُّ وَالْهَوَانُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ يَصِفُ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " بِرَغْمِ الْمُنَافِقِينَ وَصَغَرِ الْحَاسِدِينَ " . أَيْ : ذُلِّهِمْ وَهَوَانِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْمُحْرِمُ يَقْتُلُ الْحَيَّةَ بِصَغْرٍ لَهَا " . * وَفِيهِ : " أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقَامَ بِمَكَّةَ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، قَالَ عُرْوَةُ : فَصَغَّرَهُ " . أَيِ : اسْتَصْغَرَ سِنَّهُ عَنْ ضَبْطِ ذَلِكَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " فَغَفَّرَهُ " . أَيْ : قَالَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ صغر ] صغر : الصِّغَرُ : ضِدُّ الْكِبَرِ . ابْنُ سِيدَهْ : الصِّغَرُ وَالصِّغَارَةُ خِلَافُ الْعِظَمِ ، وَقِيلَ : الصِّغَرُ فِي الْجِرْمِ وَالصَّغَارَةُ فِي الْقَدْرِ صَغُرَ صَغَارَةً وَصِغَرًا وَصَغِرَ يَصْغَرُ صَغَرًا بِفَتْحِ الصَّادِ وَالْغَيْنِ وَصُغْرَانًا ؛ كِلَاهُمَا عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، فَهُوَ صَغِيرٌ وَصُغَارٌ بِالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ صِغَارٌ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعِيلًا الَّذِينَ يَقُولُونَ فُعَالًا لِاعْتِقَابِهِمَا كَثِيرًا وَلَمْ يَقُولُوا صُغَرَاءَ اسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِفِعَالٍ ، وَقَدْ جُمِعَ الصَّغِيرُ فِي الشِّعْرِ عَلَى صُغَرَاءَ ؛ أَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو : وَلِلْكُبَرَاءِ أَكْلٌ حَيْثُ شَاءُوا وَلِلصُّغَرَاءِ أَكْلٌ وَاقْتِثَامُ وَالْمَصْغُورَاءُ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ . وَالْأَصَاغِرَةُ : جَمْعُ الْأَصْغَرِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا ذَكَرْتُ هَذَا لِأَنَّهُ مِمَّا تَلْحَقُهُ الْهَاءُ فِي حَدِّ الْجَمْعِ إِذْ لَيْسَ مَنْسُوبًا ، وَلَا أَعْجَمِيًّا ، وَلَا أَهْلَ أَرْضٍ وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْبَابِ الَّتِي تُدْخِلُهَا الْهَاءُ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، لَكِنَّ الْأَصْغَرَ لَمَّا خَرَجَ عَلَى بِنَاءِ الْقَشْعَمِ ، وَكَانُوا يَقُولُونَ الْقَشَاعِمَةُ أَلْحَقُوهُ الْهَاءَ ، وَقَدْ قَالُوا الْأَصَاغِرُ بِغَيْرِ هَاءٍ إِذْ قَدْ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ فِي الْأَعْجَمِيِّ نَحْوَ الْجَوَارِبِ وَالْكَرَابِجِ ، وَإِنَّمَا حَمَلَهُمْ عَلَى تَكْسِيرِهِ أَنَّهُ لَمْ يَتَمَكَّنْ فِي بَابِ الصِّفَةِ . وَالصُّغْرَى : تَأْنِيثُ الْأَصْغَرِ ، وَالْجَمْعُ الصُّغَرُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : يُقَالُ : نِسْوَةٌ صُغَرُ ، وَلَا يُقَالُ : قَوْمٌ أَصَاغِرُ إِلَّا بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ ، قَالَ : وَسَمِعْنَا الْعَرَبَ تَقُولُ : الْأَصَاغِرُ ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : الْأَصْغَرُ

موقع حَـدِيث