حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

صَلَعَ

( صَلَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ لُقْمَانَ : " وَإِنْ لَا أَرَى مَطْمَعًا فَوَقَّاعٌ بِصُلَّعٍ " . هِيَ الْأَرْضُ الَّتِي لَا نَبَاتَ فِيهَا . وَأَصْلُهُ مِنْ صَلَعِ الرَّأْسِ ، وَهُوَ انْحِسَارُ الشَّعَرِ عَنْهُ .

ج٣ / ص٤٧( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَا جَرَى الْيَعْفُورُ بِصُلْعٍ " . وَيُقَالُ لَهَا : الصَّلْعَاءُ أَيْضًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي حَثْمَةَ : " وَتُحْتَرَشُ بِهَا الضِّبَابُ مِنَ الْأَرْضِ الصَّلْعَاءِ " .

( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تَكُونُ جَبَرُوَّةٌ صَلْعَاءُ " . أَيْ : ظَاهِرَةٌ بَارِزَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصُّلَيْعَاءِ وَالْقُرَيْعَاءِ " .

هِيَ تَصْغِيرُ الصَّلْعَاءِ ; لِلْأَرْضِ الَّتِي لَا تُنْبِتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : " أَنَّهَا قَالَتْ لِمُعَاوِيَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - حِينَ ادَّعَى زِيَادًا : رَكِبْتَ الصُّلَيْعَاءَ " . أَيِ : الدَّاهِيَةَ وَالْأَمْرَ الشَّدِيدَ ، أَوِ السَّوْأَةَ الشَّنِيَعَةَ الْبَارِزَةَ الْمَكْشُوفَةَ .

* وَفِي حَدِيثِ الَّذِي يَهْدِمُ الْكَعْبَةَ : " كَأَنِّي بِهِ أُفَيْدِعَ أُصَيْلِعَ " . هُوَ تَصْغِيرُ الْأَصْلَعِ الَّذِي انْحَسَرَ الشَّعَرُ عَنْ رَأْسِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ : " مَا قَتَلْنَا إِلَّا عَجَائِزَ صُلْعًا " .

أَيْ : مَشَايِخَ عَجَزَةً عَنِ الْحَرْبِ ، وَيُجْمَعُ الْأَصْلَعُ عَلَى صُلْعَانَ أَيْضًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَيُّمَا أَشْرَفُ : الصُّلْعَانُ أَوِ الْفُرْعَانُ ؟ " .

غريب الحديث2 كلمتان
أُصَيْلِعَ(المادة: أصيلع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَلَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ لُقْمَانَ : " وَإِنْ لَا أَرَى مَطْمَعًا فَوَقَّاعٌ بِصُلَّعٍ " . هِيَ الْأَرْضُ الَّتِي لَا نَبَاتَ فِيهَا . وَأَصْلُهُ مِنْ صَلَعِ الرَّأْسِ ، وَهُوَ انْحِسَارُ الشَّعَرِ عَنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَا جَرَى الْيَعْفُورُ بِصُلْعٍ " . وَيُقَالُ لَهَا : الصَّلْعَاءُ أَيْضًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي حَثْمَةَ : " وَتُحْتَرَشُ بِهَا الضِّبَابُ مِنَ الْأَرْضِ الصَّلْعَاءِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تَكُونُ جَبَرُوَّةٌ صَلْعَاءُ " . أَيْ : ظَاهِرَةٌ بَارِزَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصُّلَيْعَاءِ وَالْقُرَيْعَاءِ " . هِيَ تَصْغِيرُ الصَّلْعَاءِ ; لِلْأَرْضِ الَّتِي لَا تُنْبِتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : " أَنَّهَا قَالَتْ لِمُعَاوِيَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - حِينَ ادَّعَى زِيَادًا : رَكِبْتَ الصُّلَيْعَاءَ " . أَيِ : الدَّاهِيَةَ وَالْأَمْرَ الشَّدِيدَ ، أَوِ السَّوْأَةَ الشَّنِيَعَةَ الْبَارِزَةَ الْمَكْشُوفَةَ . * وَفِي حَدِيثِ الَّذِي يَهْدِمُ الْكَعْبَةَ : " كَأَنِّي بِهِ أُفَيْدِعَ أُصَيْلِعَ " . هُوَ تَصْغِيرُ الْأَصْلَعِ الَّذِي انْحَسَرَ الشَّعَرُ عَنْ رَأْسِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ : " مَا قَتَلْنَا إِلَّا عَجَائِزَ <غريب ربط="

لسان العرب

[ صلع ] صلع : الصَّلَعُ : ذَهَابُ الشَّعَرِ مِنْ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ ، وَكَذَلِكَ إِنْ ذَهَبَ وَسَطُهُ ، صَلِعَ يَصْلَعُ صَلَعًا ، وَهُوَ أَصْلَعُ بَيِّنُ الصَّلَعِ ، وَهُوَ الَّذِي انْحَسَرَ شَعْرُ مُقَدَّمِ رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ الَّذِي يَهْدِمُ الْكَعْبَةَ : كَأَنِّي بِهِ أُفَيْدِعَ أُصَيْلِعَ هُوَ تَصْغِيرُ الْأَصْلَعِ الَّذِي انْحَسَرَ الشَّعَرُ عَنْ رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : مَا قَتَلْنَا إِلَّا عَجَائِزَ صُلْعًا ؛ أَيْ : مَشَايِخَ عَجَزَةً عَنِ الْحَرْبِ ، وَيُجْمَعُ الْأَصْلَعُ عَلَى صُلْعَانٍ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَيُّمَا أَشْرَفُ الصُّلْعَانُ أَوِ الْفُرْعَانُ ، وَامْرَأَةٌ صَلْعَاءُ ، وَأَنْكَرَهَا بَعْضُهُمْ ، قَالَ : إِنَّمَا هِيَ زَعْرَاءُ وَقَزْعَاءُ . وَالصَّلَعَةُ وَالصُّلْعَةُ : مَوْضِعُ الصَّلَعِ مِنَ الرَّأْسِ ، وَكَذَلِكَ النَّزَعَةُ وَالْكَشَفَةُ وَالْجَلَحَةُ جَاءَتْ مُثَقَّلَاتٍ كُلُّهَا ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يَلُوحُ فِي حَافَاتِ قَتْلَاهُ الصَّلَعْ أَيْ يَتَجَنَّبُ الْأَوْغَادَ ، وَلَا يَقْتُلُ إِلَّا الْأَشْرَافَ وَذَوِي الْأَسْنَانِ ؛ لِأَنَّ أَكْثَرَ الْأَشْرَافِ وَذَوِي الْأَسْنَانِ صُلْعٌ كَقَوْلِهِ : فَقُلْتُ لَهَا لَا تُنْكِرِينِي فَقَلَّمَا يَسُودُ الْفَتَى حَتَّى يَشِيبَ وَيَصْلَعَا وَالصَّلْعَاءُ مِنَ الرِّمَالِ : مَا لَيْسَ فِيهَا شَجَرٌ . وَأَرْضٌ صَلْعَاءُ : لَا نَبَاتَ فِيهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي صِفَةِ التَّمْرِ : وَتُحْتَرَشُ بِهِ الضِّبَابُ مِنَ الْأَرْضِ الصَّلْعَاءِ ، يُرِيدُ الصَّحْرَاءَ الَّتِي لَا تَنْبُتُ شَيْئًا مِثْلَ الرَّأْسِ الْأَصْلَعِ ، وَهِيَ الْحَصَّاءُ مِثْ

صُلْعًا(المادة: صلعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَلَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ لُقْمَانَ : " وَإِنْ لَا أَرَى مَطْمَعًا فَوَقَّاعٌ بِصُلَّعٍ " . هِيَ الْأَرْضُ الَّتِي لَا نَبَاتَ فِيهَا . وَأَصْلُهُ مِنْ صَلَعِ الرَّأْسِ ، وَهُوَ انْحِسَارُ الشَّعَرِ عَنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَا جَرَى الْيَعْفُورُ بِصُلْعٍ " . وَيُقَالُ لَهَا : الصَّلْعَاءُ أَيْضًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي حَثْمَةَ : " وَتُحْتَرَشُ بِهَا الضِّبَابُ مِنَ الْأَرْضِ الصَّلْعَاءِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تَكُونُ جَبَرُوَّةٌ صَلْعَاءُ " . أَيْ : ظَاهِرَةٌ بَارِزَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصُّلَيْعَاءِ وَالْقُرَيْعَاءِ " . هِيَ تَصْغِيرُ الصَّلْعَاءِ ; لِلْأَرْضِ الَّتِي لَا تُنْبِتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : " أَنَّهَا قَالَتْ لِمُعَاوِيَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - حِينَ ادَّعَى زِيَادًا : رَكِبْتَ الصُّلَيْعَاءَ " . أَيِ : الدَّاهِيَةَ وَالْأَمْرَ الشَّدِيدَ ، أَوِ السَّوْأَةَ الشَّنِيَعَةَ الْبَارِزَةَ الْمَكْشُوفَةَ . * وَفِي حَدِيثِ الَّذِي يَهْدِمُ الْكَعْبَةَ : " كَأَنِّي بِهِ أُفَيْدِعَ أُصَيْلِعَ " . هُوَ تَصْغِيرُ الْأَصْلَعِ الَّذِي انْحَسَرَ الشَّعَرُ عَنْ رَأْسِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ : " مَا قَتَلْنَا إِلَّا عَجَائِزَ <غريب ربط="

لسان العرب

[ صلع ] صلع : الصَّلَعُ : ذَهَابُ الشَّعَرِ مِنْ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ ، وَكَذَلِكَ إِنْ ذَهَبَ وَسَطُهُ ، صَلِعَ يَصْلَعُ صَلَعًا ، وَهُوَ أَصْلَعُ بَيِّنُ الصَّلَعِ ، وَهُوَ الَّذِي انْحَسَرَ شَعْرُ مُقَدَّمِ رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ الَّذِي يَهْدِمُ الْكَعْبَةَ : كَأَنِّي بِهِ أُفَيْدِعَ أُصَيْلِعَ هُوَ تَصْغِيرُ الْأَصْلَعِ الَّذِي انْحَسَرَ الشَّعَرُ عَنْ رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : مَا قَتَلْنَا إِلَّا عَجَائِزَ صُلْعًا ؛ أَيْ : مَشَايِخَ عَجَزَةً عَنِ الْحَرْبِ ، وَيُجْمَعُ الْأَصْلَعُ عَلَى صُلْعَانٍ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَيُّمَا أَشْرَفُ الصُّلْعَانُ أَوِ الْفُرْعَانُ ، وَامْرَأَةٌ صَلْعَاءُ ، وَأَنْكَرَهَا بَعْضُهُمْ ، قَالَ : إِنَّمَا هِيَ زَعْرَاءُ وَقَزْعَاءُ . وَالصَّلَعَةُ وَالصُّلْعَةُ : مَوْضِعُ الصَّلَعِ مِنَ الرَّأْسِ ، وَكَذَلِكَ النَّزَعَةُ وَالْكَشَفَةُ وَالْجَلَحَةُ جَاءَتْ مُثَقَّلَاتٍ كُلُّهَا ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يَلُوحُ فِي حَافَاتِ قَتْلَاهُ الصَّلَعْ أَيْ يَتَجَنَّبُ الْأَوْغَادَ ، وَلَا يَقْتُلُ إِلَّا الْأَشْرَافَ وَذَوِي الْأَسْنَانِ ؛ لِأَنَّ أَكْثَرَ الْأَشْرَافِ وَذَوِي الْأَسْنَانِ صُلْعٌ كَقَوْلِهِ : فَقُلْتُ لَهَا لَا تُنْكِرِينِي فَقَلَّمَا يَسُودُ الْفَتَى حَتَّى يَشِيبَ وَيَصْلَعَا وَالصَّلْعَاءُ مِنَ الرِّمَالِ : مَا لَيْسَ فِيهَا شَجَرٌ . وَأَرْضٌ صَلْعَاءُ : لَا نَبَاتَ فِيهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي صِفَةِ التَّمْرِ : وَتُحْتَرَشُ بِهِ الضِّبَابُ مِنَ الْأَرْضِ الصَّلْعَاءِ ، يُرِيدُ الصَّحْرَاءَ الَّتِي لَا تَنْبُتُ شَيْئًا مِثْلَ الرَّأْسِ الْأَصْلَعِ ، وَهِيَ الْحَصَّاءُ مِثْ

موقع حَـدِيث