حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

صَوُغَ

ج٣ / ص٦١( صَوُغَ ) * فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " وَاعَدْتُ صَوَّاغًا مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ " . الصَّوَّاغُ : صَائِغُ الْحُلِيِّ . يُقَالُ : صَاغَ يَصُوغُ ، فَهُوَ صَائِغٌ وَصَوَّاغٌ .

( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّوَّاغُونَ " . قِيلَ : لِمِطَالِهِمْ وَمَوَاعِيدِهِمُ الْكَاذِبَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ الَّذِينَ يُزَيِّنُونَ الْحَدِيثَ وَيَصُوغُونَ الْكَذِبَ .

يُقَالُ : صَاغَ شِعْرًا ، وَصَاغَ كَلَامًا . أَيْ : وَضَعَهُ وَرَتَّبَهُ . وَيُرْوَى : " الصَّيَّاغُونَ " بِالْيَاءِ ، وَهِيَ لُغَةُ أَهْلِ الْحِجَازِ ، كَالدَّيَّارِ وَالْقَيَّامِ .

وَإِنْ كَانَا مِنَ الْوَاوِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَقِيلَ : لَهُ خَرَجَ الدَّجَّالُ فَقَالَ : " كَذْبَةٌ كَذِبَهَا الصَّوَّاغُونَ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَكْرٍ الْمُزَنِيِّ : " فِي الطَّعَامِ يَدْخُلُ صَوْغًا وَيَخْرُجُ سُرُحًا " .

أَيِ : الْأَطْعِمَةُ الْمَصْنُوعَةُ أَلْوَانًا ، الْمُهَيَّأَةُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ .

غريب الحديث2 كلمتان
صَوَّاغًا(المادة: صواغا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُغَ ) * فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " وَاعَدْتُ صَوَّاغًا مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ " . الصَّوَّاغُ : صَائِغُ الْحُلِيِّ . يُقَالُ : صَاغَ يَصُوغُ ، فَهُوَ صَائِغٌ وَصَوَّاغٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّوَّاغُونَ " . قِيلَ : لِمِطَالِهِمْ وَمَوَاعِيدِهِمُ الْكَاذِبَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ الَّذِينَ يُزَيِّنُونَ الْحَدِيثَ وَيَصُوغُونَ الْكَذِبَ . يُقَالُ : صَاغَ شِعْرًا ، وَصَاغَ كَلَامًا . أَيْ : وَضَعَهُ وَرَتَّبَهُ . وَيُرْوَى : " الصَّيَّاغُونَ " بِالْيَاءِ ، وَهِيَ لُغَةُ أَهْلِ الْحِجَازِ ، كَالدَّيَّارِ وَالْقَيَّامِ . وَإِنْ كَانَا مِنَ الْوَاوِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَقِيلَ : لَهُ خَرَجَ الدَّجَّالُ فَقَالَ : " كَذْبَةٌ كَذِبَهَا الصَّوَّاغُونَ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَكْرٍ الْمُزَنِيِّ : " فِي الطَّعَامِ يَدْخُلُ صَوْغًا وَيَخْرُجُ سُرُحًا " . أَيِ : الْأَطْعِمَةُ الْمَصْنُوعَةُ أَلْوَانًا ، الْمُهَيَّأَةُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ .

لسان العرب

[ صوغ ] صوغ : الصَّوْغُ : مَصْدَرُ صَاغَ الشَّيْءَ يَصُوغُهُ صَوْغًا وَصِيَاغَةً وَصُغْتُهُ أَصُوغُهُ صِيَاغَةً وَصِيغَةً وَصَيْغُوغَةً ؛ الْأَخِيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : سَبَكَهُ ، وَمِثْلُهُ : كَانَ كَيْنُونَةً ، وَدَامَ دَيْمُومَةً ، وَسَادَ سَيْدُودَةً . قَالَ : وَقَالَ الْكِسَائِيُّ : كَانَ أَصْلُهُ كَوْنُونَةً وَسَوْدُودَةً وَدَوْمُومَةً ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً طَلَبَ الْخِفَّةِ ، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلُولَةً ، كَانَتْ مِنْ ذَوَاتِ الْيَاءِ أَوْ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ . وَرَجُلٌ صَائِغٌ وَصَوَّاغٌ وَصَيَّاغٌ مُعَاقِبَةٌ فِي لُغَةِ أَهْلِ الْحِجَازِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : وَاعَدْتُ صَوَّاغًا مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ ، هُوَ صَوَّاغُ الْحَلْيِ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : إِنَّمَا قَالَ بَعْضُهُمْ : صَيَّاغٌ ؛ لِأَنَّهُمْ كَرِهُوا الْتِقَاءَ الْوَاوَيْنِ لَا سِيَّمَا فِيمَا كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُ ، فَأَبْدَلُوا الْأُولَى مِنَ الْعَيْنَيْنِ يَاءً ، كَمَا قَالُوا فِي أَمَّا أَيْمَا وَنَحْوَ ذَلِكَ ، فَصَارَ تَقْدِيرُهُ الصَّيْوَاغُ ، فَلَمَّا الْتَقَتِ الْوَاوُ وَالْيَاءُ عَلَى هَذَا أَبْدَلُوا الْوَاوَ لِلْيَاءِ قَبْلَهَا ، فَقَالُوا : الصَّيَّاغُ ، فَإِبْدَالُهُمُ الْعَيْنَ الْأُولَى مِنَ الصَّوَّاغِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهَا هِيَ الزَّائِدَةُ ؛ لِأَنَّ الْإِعْلَالَ بِالزَّائِدِ أَوْلَى مِنْهُ بِالْأَصْلِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِنْ قُلْتَ : فَقَدْ قَلَبْتَ الْعَيْنَ الثَّانِيَةَ أَيْضًا فَقُلْتَ : صَيَّاغٌ ، فَلَسْنَا نَرَاكَ إِلَّا وَقَدْ أَعْلَلْتَ الْعَيْنَيْنِ جَمِيعًا ، فَمَنْ جَعَلَكَ بِأَنْ تَجْعَلَ الْأُولَى هِيَ الزَّائِدَةَ دُونَ الْأَخِيرَةِ وَقَدِ انْقَلَبَتَا جَمِيعًا ؟ قِيلَ : قَلْبُ الثَّانِيَةِ لَا يُسْتَنْكَرُ ؛ لِأَنَّهُ عَنْ وُجُوبٍ ، وَذَلِكَ لِوُقُوعِ الْيَاءِ سَاكِنَةً قَبْلَهَا ، فَهَذَا غَيْرُ تَ

الصَّوَّاغُونَ(المادة: الصواغون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُغَ ) * فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " وَاعَدْتُ صَوَّاغًا مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ " . الصَّوَّاغُ : صَائِغُ الْحُلِيِّ . يُقَالُ : صَاغَ يَصُوغُ ، فَهُوَ صَائِغٌ وَصَوَّاغٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّوَّاغُونَ " . قِيلَ : لِمِطَالِهِمْ وَمَوَاعِيدِهِمُ الْكَاذِبَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ الَّذِينَ يُزَيِّنُونَ الْحَدِيثَ وَيَصُوغُونَ الْكَذِبَ . يُقَالُ : صَاغَ شِعْرًا ، وَصَاغَ كَلَامًا . أَيْ : وَضَعَهُ وَرَتَّبَهُ . وَيُرْوَى : " الصَّيَّاغُونَ " بِالْيَاءِ ، وَهِيَ لُغَةُ أَهْلِ الْحِجَازِ ، كَالدَّيَّارِ وَالْقَيَّامِ . وَإِنْ كَانَا مِنَ الْوَاوِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَقِيلَ : لَهُ خَرَجَ الدَّجَّالُ فَقَالَ : " كَذْبَةٌ كَذِبَهَا الصَّوَّاغُونَ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَكْرٍ الْمُزَنِيِّ : " فِي الطَّعَامِ يَدْخُلُ صَوْغًا وَيَخْرُجُ سُرُحًا " . أَيِ : الْأَطْعِمَةُ الْمَصْنُوعَةُ أَلْوَانًا ، الْمُهَيَّأَةُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ .

لسان العرب

[ صوغ ] صوغ : الصَّوْغُ : مَصْدَرُ صَاغَ الشَّيْءَ يَصُوغُهُ صَوْغًا وَصِيَاغَةً وَصُغْتُهُ أَصُوغُهُ صِيَاغَةً وَصِيغَةً وَصَيْغُوغَةً ؛ الْأَخِيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : سَبَكَهُ ، وَمِثْلُهُ : كَانَ كَيْنُونَةً ، وَدَامَ دَيْمُومَةً ، وَسَادَ سَيْدُودَةً . قَالَ : وَقَالَ الْكِسَائِيُّ : كَانَ أَصْلُهُ كَوْنُونَةً وَسَوْدُودَةً وَدَوْمُومَةً ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً طَلَبَ الْخِفَّةِ ، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلُولَةً ، كَانَتْ مِنْ ذَوَاتِ الْيَاءِ أَوْ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ . وَرَجُلٌ صَائِغٌ وَصَوَّاغٌ وَصَيَّاغٌ مُعَاقِبَةٌ فِي لُغَةِ أَهْلِ الْحِجَازِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : وَاعَدْتُ صَوَّاغًا مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ ، هُوَ صَوَّاغُ الْحَلْيِ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : إِنَّمَا قَالَ بَعْضُهُمْ : صَيَّاغٌ ؛ لِأَنَّهُمْ كَرِهُوا الْتِقَاءَ الْوَاوَيْنِ لَا سِيَّمَا فِيمَا كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُ ، فَأَبْدَلُوا الْأُولَى مِنَ الْعَيْنَيْنِ يَاءً ، كَمَا قَالُوا فِي أَمَّا أَيْمَا وَنَحْوَ ذَلِكَ ، فَصَارَ تَقْدِيرُهُ الصَّيْوَاغُ ، فَلَمَّا الْتَقَتِ الْوَاوُ وَالْيَاءُ عَلَى هَذَا أَبْدَلُوا الْوَاوَ لِلْيَاءِ قَبْلَهَا ، فَقَالُوا : الصَّيَّاغُ ، فَإِبْدَالُهُمُ الْعَيْنَ الْأُولَى مِنَ الصَّوَّاغِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهَا هِيَ الزَّائِدَةُ ؛ لِأَنَّ الْإِعْلَالَ بِالزَّائِدِ أَوْلَى مِنْهُ بِالْأَصْلِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِنْ قُلْتَ : فَقَدْ قَلَبْتَ الْعَيْنَ الثَّانِيَةَ أَيْضًا فَقُلْتَ : صَيَّاغٌ ، فَلَسْنَا نَرَاكَ إِلَّا وَقَدْ أَعْلَلْتَ الْعَيْنَيْنِ جَمِيعًا ، فَمَنْ جَعَلَكَ بِأَنْ تَجْعَلَ الْأُولَى هِيَ الزَّائِدَةَ دُونَ الْأَخِيرَةِ وَقَدِ انْقَلَبَتَا جَمِيعًا ؟ قِيلَ : قَلْبُ الثَّانِيَةِ لَا يُسْتَنْكَرُ ؛ لِأَنَّهُ عَنْ وُجُوبٍ ، وَذَلِكَ لِوُقُوعِ الْيَاءِ سَاكِنَةً قَبْلَهَا ، فَهَذَا غَيْرُ تَ

موقع حَـدِيث