حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

ضَبُبَ

( ضَبُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّ أَعْرَابِيًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِضَبٍّ ، فَقَالَ : إِنِّي فِي غَائِطٍ مُضِبَّةٍ . هَكَذَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ بِضَمِّ الْمِيمِ وَكَسْرِ الضَّادِ ، وَالْمَعْرُوفُ بِفَتْحِهِمَا . يُقَالُ : أَضَبَّتْ أَرْضُ فُلَانٍ إِذَا كَثُرَ ضِبَابُهَا .

وَهِيَ أَرْضٌ مَضَبَّةٌ . أَيْ : ذَاتُ ضِبَابٍ ، مِثْلَ مَأْسَدَةٍ ، وَمَذْأَبَةٍ ، وَمَرْبَعَةٍ . أَيْ : ذَاتُ أُسُودٍ وَذِئَابٍ وَيَرَابِيعَ .

وَجَمْعُ الْمَضَبَّةِ : مَضَابٌّ ، فَأَمَّا مُضَبَّةٌ فَهِيَ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ أَضَبَّتْ كَأَغَدَّتْ ، فَهِيَ مُغِدَّةٌ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَهِيَ بِمَعْنَاهَا . وَنَحْوٌ مِنْ هَذَا الْبِنَاءِ : ( س ) الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " لَمْ أَزَلْ مُضِبًّا بَعْدُ " . هُوَ مِنَ الضَّبِّ : الْغَضَبِ وَالْحِقْدِ .

أَيْ : لَمْ أَزَلْ ذَا ضَبٍّ . * وَحَدِيثُ عَلِيٍّ : " كُلٌّ مِنْهُمَا حَامِلُ ضَبٍّ لِصَاحِبِهِ " . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ : " فَغَضِبَ الْقَاسِمُ وَأَضَبَّ عَلَيْهَا " .

( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " فَلَمَّا أَضَبُّوا عَلَيْهِ " . أَيْ : أَكْثَرُوا . يُقَالُ : أَضَبُّوا ; إِذَا تَكَلَّمُوا مُتَتَابَعًا ، وَإِذَا نَهَضُوا فِي الْأَمْرِ جَمِيعًا .

( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُفْضِي بِيَدَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ إِذَا سَجَدَ وَهُمَا تَضِبَّانِ دَمًا " . الضَّبُّ : دُونَ السَّيَلَانِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ لَمْ يَرَ الدَّمَ الْقَاطِرَ نَاقِضًا لِلْوُضُوءِ . يُقَالُ : ضَبَّتْ لِثَاتُهُ دَمًا .

أَيْ : قَطَرَتْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَا زَالَ مُضِبًّا مُذِ الْيَوْمَ " . أَيْ : إِذَا تَكَلَّمَ ضَبَّتْ لِثَاتُهُ دَمًا .

( س ) وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : " إِنَّ الضَّبَّ لَيَمُوتُ هُزَالًا فِي جُحْرِهِ بِذَنْبِ ابْنِ آدَمَ " . أَيْ : يُحْبَسُ الْمَطَرُ عَنْهُ بِشُؤْمِ ذُنُوبِهِمْ . وَإِنَّمَا خَصَّ الضَّبَّ لِأَنَّهُ أَطْوَلُ الْحَيَوَانِ نَفْسًا ، وَأَصْبَرُهَا عَلَى الْجُوعِ .

وَرُوِيَ : " الْحُبَارَى " بَدَلَ الضَّبِّ ; لِأَنَّهَا أَبْعَدُ الطَّيْرِ نُجْعَةً . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُوسَى وَشُعَيْبٍ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - : " لَيْسَ فِيهَا ضَبُوبٌ وَلَا ثَعُولٌ " . الضَّبُوبُ : الضَّيِّقَةُ ثَقْبِ الْإِحْلِيلِ .

* وَفِيهِ : " كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، فَأَصَابَتْنَا ضَبَابَةٌ فَرَّقَتْ بَيْنَ النَّاسِ " . هِيَ الْبُخَارُ الْمُتَصَاعِدُ مِنَ الْأَرْضِ فِي يَوْمِ الدَّجْنِ ، يَصِيرُ كَالظُّلَّةِ تَحْجُبُ الْأَبْصَارَ لِظُلْمَتِهَا .

غريب الحديث3 كلمات
وَأَضَبَّ(المادة: وأضب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَبُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّ أَعْرَابِيًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِضَبٍّ ، فَقَالَ : إِنِّي فِي غَائِطٍ مُضِبَّةٍ . هَكَذَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ بِضَمِّ الْمِيمِ وَكَسْرِ الضَّادِ ، وَالْمَعْرُوفُ بِفَتْحِهِمَا . يُقَالُ : أَضَبَّتْ أَرْضُ فُلَانٍ إِذَا كَثُرَ ضِبَابُهَا . وَهِيَ أَرْضٌ مَضَبَّةٌ . أَيْ : ذَاتُ ضِبَابٍ ، مِثْلَ مَأْسَدَةٍ ، وَمَذْأَبَةٍ ، وَمَرْبَعَةٍ . أَيْ : ذَاتُ أُسُودٍ وَذِئَابٍ وَيَرَابِيعَ . وَجَمْعُ الْمَضَبَّةِ : مَضَابٌّ ، فَأَمَّا مُضَبَّةٌ فَهِيَ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ أَضَبَّتْ كَأَغَدَّتْ ، فَهِيَ مُغِدَّةٌ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَهِيَ بِمَعْنَاهَا . وَنَحْوٌ مِنْ هَذَا الْبِنَاءِ : ( س ) الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " لَمْ أَزَلْ مُضِبًّا بَعْدُ " . هُوَ مِنَ الضَّبِّ : الْغَضَبِ وَالْحِقْدِ . أَيْ : لَمْ أَزَلْ ذَا ضَبٍّ . * وَحَدِيثُ عَلِيٍّ : " كُلٌّ مِنْهُمَا حَامِلُ ضَبٍّ لِصَاحِبِهِ " . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ : " فَغَضِبَ الْقَاسِمُ وَأَضَبَّ عَلَيْهَا " . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " فَلَمَّا أَضَبُّوا عَلَيْهِ " . أَيْ : أَكْثَرُوا . يُقَالُ : أَضَبُّوا ; إِذَا تَكَلَّمُوا مُتَتَابَعًا ، وَإِذَا نَهَضُوا فِي الْأَمْرِ جَمِيعًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُفْضِي بِيَدَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ إِذَا سَجَدَ وَهُمَا تَضِبَّانِ دَمًا " . الضَّبُّ : دُونَ السَّيَلَانِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ

لسان العرب

[ ضبب ] : الضَّبُّ : دُوَيْبَّةٌ مِنَ الْحَشَرَاتِ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ يُشْبِهُ الْوَرَلَ ; وَالْجَمْعُ أَضُبٌّ مِثْلُ كَفٍّ وَأَكُفٍّ ، وَضِبَابٌ وَضُبَّانٌ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . قَالَ : وَذَلِكَ إِذَا كَثُرَتْ جِدًّا ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي مَا هَذَا الْفَرْقُ ; لِأَنَّ فِعَالًا وَفُعْلَانًا سَوَاءٌ فِي أَنَّهُمَا بِنَاءَانِ مِنْ أَبْنِيَةِ الْكَثْرَةِ ، وَالْأُنْثَى : ضَبَّةٌ . وَأَرْضٌ مَضَبَّةٌ وَضَبِبَةٌ : كَثِيرَةُ الضِّبَابِ . التَّهْذِيبَ : أَرْضٌ ضَبِبَةٌ ; أَحَدُ مَا جَاءَ عَلَى أَصْلِهِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الْوَرَلُ سَبْطُ الْخَلْقِ ، طَوِيلُ الذَّنَبِ ، كَأَنَّ ذَنَبَهُ ذَنَبُ حَيَّةٍ ; وَرُبَّ وَرَلٍ يُرْبِي طُولُهُ عَلَى ذِرَاعَيْنِ . وَذَنَبُ الضَّبِّ ذُو عُقَدٍ ، وَأَطْوَلُهُ يَكُونُ قَدْرَ شِبْرٍ . وَالْعَرَبُ تَسْتَخْبِثُ الْوَرَلَ وَتَسْتَقْذِرُهُ وَلَا تَأْكُلُهُ ، وَأَمَّا الضَّبُّ فَإِنَّهُمْ يَحْرِصُونَ عَلَى صَيْدِهِ وَأَكْلِهِ ; وَالضَّبُّ أَحْرَشُ الذَّنَبِ ، خَشِنُهُ ، مُفَقَّرُهُ ، وَلَوْنُهُ إِلَى الصُّحْمَةِ ، وَهِيَ غُبْرَةٌ مُشْرَبَةٌ سَوَادًا ; وَإِذَا سَمِنَ اصْفَرَّ صَدْرُهُ ، وَلَا يَأْكُلُ إِلَّا الْجَنَادِبَ وَالدَّبَى وَالْعُشْبَ ، وَلَا يَأْكُلُ الْهَوَامَّ ; وَأَمَّا الْوَرَلُ فَإِنَّهُ يَأْكُلُ الْعَقَارِبَ ، وَالْحَيَّاتِ ، وَالْحَرَابِيَّ ، وَالْخَنَافِسَ ، وَلَحْمُهُ دُرْيَاقٌ ، وَالنِّسَاءُ يَتَسَمَّنَّ بِلَحْمِهِ . وَضَبِبَ الْبَلَدُ وَأَضَبَّ : كَثُرَتْ ضِبَابُهُ ; وَهُوَ أَحَدُ مَا جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ . وَيُقَالُ : أَضَبَّتْ أَرْضُ بَنِي فُلَانٍ إِذَا كَثُرَ ضِبَابُهَا . وَأَرْضٌ مُضِبَّةٌ وَمُرْبِعَةٌ : ذَاتُ ضِبَابٍ وَيَرَابِيعَ . ابْنُ السِّكِّيتِ : ضَبِبَ الْبَلَدُ كَثُرَتْ ضِبَابُهُ ; ذَكَرَهُ فِي حُرُوفٍ أَظْهَرَ فِيهَا التَّضْعِيفَ ، وَهِيَ مُتَحَرِّكَةٌ ، مِ

أَضَبُّوا(المادة: أضبوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَبُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّ أَعْرَابِيًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِضَبٍّ ، فَقَالَ : إِنِّي فِي غَائِطٍ مُضِبَّةٍ . هَكَذَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ بِضَمِّ الْمِيمِ وَكَسْرِ الضَّادِ ، وَالْمَعْرُوفُ بِفَتْحِهِمَا . يُقَالُ : أَضَبَّتْ أَرْضُ فُلَانٍ إِذَا كَثُرَ ضِبَابُهَا . وَهِيَ أَرْضٌ مَضَبَّةٌ . أَيْ : ذَاتُ ضِبَابٍ ، مِثْلَ مَأْسَدَةٍ ، وَمَذْأَبَةٍ ، وَمَرْبَعَةٍ . أَيْ : ذَاتُ أُسُودٍ وَذِئَابٍ وَيَرَابِيعَ . وَجَمْعُ الْمَضَبَّةِ : مَضَابٌّ ، فَأَمَّا مُضَبَّةٌ فَهِيَ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ أَضَبَّتْ كَأَغَدَّتْ ، فَهِيَ مُغِدَّةٌ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَهِيَ بِمَعْنَاهَا . وَنَحْوٌ مِنْ هَذَا الْبِنَاءِ : ( س ) الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " لَمْ أَزَلْ مُضِبًّا بَعْدُ " . هُوَ مِنَ الضَّبِّ : الْغَضَبِ وَالْحِقْدِ . أَيْ : لَمْ أَزَلْ ذَا ضَبٍّ . * وَحَدِيثُ عَلِيٍّ : " كُلٌّ مِنْهُمَا حَامِلُ ضَبٍّ لِصَاحِبِهِ " . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ : " فَغَضِبَ الْقَاسِمُ وَأَضَبَّ عَلَيْهَا " . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " فَلَمَّا أَضَبُّوا عَلَيْهِ " . أَيْ : أَكْثَرُوا . يُقَالُ : أَضَبُّوا ; إِذَا تَكَلَّمُوا مُتَتَابَعًا ، وَإِذَا نَهَضُوا فِي الْأَمْرِ جَمِيعًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُفْضِي بِيَدَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ إِذَا سَجَدَ وَهُمَا تَضِبَّانِ دَمًا " . الضَّبُّ : دُونَ السَّيَلَانِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ

لسان العرب

[ ضبب ] : الضَّبُّ : دُوَيْبَّةٌ مِنَ الْحَشَرَاتِ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ يُشْبِهُ الْوَرَلَ ; وَالْجَمْعُ أَضُبٌّ مِثْلُ كَفٍّ وَأَكُفٍّ ، وَضِبَابٌ وَضُبَّانٌ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . قَالَ : وَذَلِكَ إِذَا كَثُرَتْ جِدًّا ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي مَا هَذَا الْفَرْقُ ; لِأَنَّ فِعَالًا وَفُعْلَانًا سَوَاءٌ فِي أَنَّهُمَا بِنَاءَانِ مِنْ أَبْنِيَةِ الْكَثْرَةِ ، وَالْأُنْثَى : ضَبَّةٌ . وَأَرْضٌ مَضَبَّةٌ وَضَبِبَةٌ : كَثِيرَةُ الضِّبَابِ . التَّهْذِيبَ : أَرْضٌ ضَبِبَةٌ ; أَحَدُ مَا جَاءَ عَلَى أَصْلِهِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الْوَرَلُ سَبْطُ الْخَلْقِ ، طَوِيلُ الذَّنَبِ ، كَأَنَّ ذَنَبَهُ ذَنَبُ حَيَّةٍ ; وَرُبَّ وَرَلٍ يُرْبِي طُولُهُ عَلَى ذِرَاعَيْنِ . وَذَنَبُ الضَّبِّ ذُو عُقَدٍ ، وَأَطْوَلُهُ يَكُونُ قَدْرَ شِبْرٍ . وَالْعَرَبُ تَسْتَخْبِثُ الْوَرَلَ وَتَسْتَقْذِرُهُ وَلَا تَأْكُلُهُ ، وَأَمَّا الضَّبُّ فَإِنَّهُمْ يَحْرِصُونَ عَلَى صَيْدِهِ وَأَكْلِهِ ; وَالضَّبُّ أَحْرَشُ الذَّنَبِ ، خَشِنُهُ ، مُفَقَّرُهُ ، وَلَوْنُهُ إِلَى الصُّحْمَةِ ، وَهِيَ غُبْرَةٌ مُشْرَبَةٌ سَوَادًا ; وَإِذَا سَمِنَ اصْفَرَّ صَدْرُهُ ، وَلَا يَأْكُلُ إِلَّا الْجَنَادِبَ وَالدَّبَى وَالْعُشْبَ ، وَلَا يَأْكُلُ الْهَوَامَّ ; وَأَمَّا الْوَرَلُ فَإِنَّهُ يَأْكُلُ الْعَقَارِبَ ، وَالْحَيَّاتِ ، وَالْحَرَابِيَّ ، وَالْخَنَافِسَ ، وَلَحْمُهُ دُرْيَاقٌ ، وَالنِّسَاءُ يَتَسَمَّنَّ بِلَحْمِهِ . وَضَبِبَ الْبَلَدُ وَأَضَبَّ : كَثُرَتْ ضِبَابُهُ ; وَهُوَ أَحَدُ مَا جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ . وَيُقَالُ : أَضَبَّتْ أَرْضُ بَنِي فُلَانٍ إِذَا كَثُرَ ضِبَابُهَا . وَأَرْضٌ مُضِبَّةٌ وَمُرْبِعَةٌ : ذَاتُ ضِبَابٍ وَيَرَابِيعَ . ابْنُ السِّكِّيتِ : ضَبِبَ الْبَلَدُ كَثُرَتْ ضِبَابُهُ ; ذَكَرَهُ فِي حُرُوفٍ أَظْهَرَ فِيهَا التَّضْعِيفَ ، وَهِيَ مُتَحَرِّكَةٌ ، مِ

ضَبُوبٌ(المادة: ضبوب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَبُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّ أَعْرَابِيًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِضَبٍّ ، فَقَالَ : إِنِّي فِي غَائِطٍ مُضِبَّةٍ . هَكَذَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ بِضَمِّ الْمِيمِ وَكَسْرِ الضَّادِ ، وَالْمَعْرُوفُ بِفَتْحِهِمَا . يُقَالُ : أَضَبَّتْ أَرْضُ فُلَانٍ إِذَا كَثُرَ ضِبَابُهَا . وَهِيَ أَرْضٌ مَضَبَّةٌ . أَيْ : ذَاتُ ضِبَابٍ ، مِثْلَ مَأْسَدَةٍ ، وَمَذْأَبَةٍ ، وَمَرْبَعَةٍ . أَيْ : ذَاتُ أُسُودٍ وَذِئَابٍ وَيَرَابِيعَ . وَجَمْعُ الْمَضَبَّةِ : مَضَابٌّ ، فَأَمَّا مُضَبَّةٌ فَهِيَ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ أَضَبَّتْ كَأَغَدَّتْ ، فَهِيَ مُغِدَّةٌ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَهِيَ بِمَعْنَاهَا . وَنَحْوٌ مِنْ هَذَا الْبِنَاءِ : ( س ) الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " لَمْ أَزَلْ مُضِبًّا بَعْدُ " . هُوَ مِنَ الضَّبِّ : الْغَضَبِ وَالْحِقْدِ . أَيْ : لَمْ أَزَلْ ذَا ضَبٍّ . * وَحَدِيثُ عَلِيٍّ : " كُلٌّ مِنْهُمَا حَامِلُ ضَبٍّ لِصَاحِبِهِ " . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ : " فَغَضِبَ الْقَاسِمُ وَأَضَبَّ عَلَيْهَا " . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " فَلَمَّا أَضَبُّوا عَلَيْهِ " . أَيْ : أَكْثَرُوا . يُقَالُ : أَضَبُّوا ; إِذَا تَكَلَّمُوا مُتَتَابَعًا ، وَإِذَا نَهَضُوا فِي الْأَمْرِ جَمِيعًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُفْضِي بِيَدَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ إِذَا سَجَدَ وَهُمَا تَضِبَّانِ دَمًا " . الضَّبُّ : دُونَ السَّيَلَانِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ

لسان العرب

[ ضبب ] : الضَّبُّ : دُوَيْبَّةٌ مِنَ الْحَشَرَاتِ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ يُشْبِهُ الْوَرَلَ ; وَالْجَمْعُ أَضُبٌّ مِثْلُ كَفٍّ وَأَكُفٍّ ، وَضِبَابٌ وَضُبَّانٌ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . قَالَ : وَذَلِكَ إِذَا كَثُرَتْ جِدًّا ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي مَا هَذَا الْفَرْقُ ; لِأَنَّ فِعَالًا وَفُعْلَانًا سَوَاءٌ فِي أَنَّهُمَا بِنَاءَانِ مِنْ أَبْنِيَةِ الْكَثْرَةِ ، وَالْأُنْثَى : ضَبَّةٌ . وَأَرْضٌ مَضَبَّةٌ وَضَبِبَةٌ : كَثِيرَةُ الضِّبَابِ . التَّهْذِيبَ : أَرْضٌ ضَبِبَةٌ ; أَحَدُ مَا جَاءَ عَلَى أَصْلِهِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الْوَرَلُ سَبْطُ الْخَلْقِ ، طَوِيلُ الذَّنَبِ ، كَأَنَّ ذَنَبَهُ ذَنَبُ حَيَّةٍ ; وَرُبَّ وَرَلٍ يُرْبِي طُولُهُ عَلَى ذِرَاعَيْنِ . وَذَنَبُ الضَّبِّ ذُو عُقَدٍ ، وَأَطْوَلُهُ يَكُونُ قَدْرَ شِبْرٍ . وَالْعَرَبُ تَسْتَخْبِثُ الْوَرَلَ وَتَسْتَقْذِرُهُ وَلَا تَأْكُلُهُ ، وَأَمَّا الضَّبُّ فَإِنَّهُمْ يَحْرِصُونَ عَلَى صَيْدِهِ وَأَكْلِهِ ; وَالضَّبُّ أَحْرَشُ الذَّنَبِ ، خَشِنُهُ ، مُفَقَّرُهُ ، وَلَوْنُهُ إِلَى الصُّحْمَةِ ، وَهِيَ غُبْرَةٌ مُشْرَبَةٌ سَوَادًا ; وَإِذَا سَمِنَ اصْفَرَّ صَدْرُهُ ، وَلَا يَأْكُلُ إِلَّا الْجَنَادِبَ وَالدَّبَى وَالْعُشْبَ ، وَلَا يَأْكُلُ الْهَوَامَّ ; وَأَمَّا الْوَرَلُ فَإِنَّهُ يَأْكُلُ الْعَقَارِبَ ، وَالْحَيَّاتِ ، وَالْحَرَابِيَّ ، وَالْخَنَافِسَ ، وَلَحْمُهُ دُرْيَاقٌ ، وَالنِّسَاءُ يَتَسَمَّنَّ بِلَحْمِهِ . وَضَبِبَ الْبَلَدُ وَأَضَبَّ : كَثُرَتْ ضِبَابُهُ ; وَهُوَ أَحَدُ مَا جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ . وَيُقَالُ : أَضَبَّتْ أَرْضُ بَنِي فُلَانٍ إِذَا كَثُرَ ضِبَابُهَا . وَأَرْضٌ مُضِبَّةٌ وَمُرْبِعَةٌ : ذَاتُ ضِبَابٍ وَيَرَابِيعَ . ابْنُ السِّكِّيتِ : ضَبِبَ الْبَلَدُ كَثُرَتْ ضِبَابُهُ ; ذَكَرَهُ فِي حُرُوفٍ أَظْهَرَ فِيهَا التَّضْعِيفَ ، وَهِيَ مُتَحَرِّكَةٌ ، مِ

موقع حَـدِيث