حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

عَبْقَرَ

( عَبْقَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا يَفْرِي فَرِيَّهُ . عَبْقَرِيُّ الْقَوْمِ : سَيِّدُهُمْ وَكَبِيرُهُمْ وَقَوِيُّهُمْ . وَالْأَصْلُ فِي الْعَبْقَرِيِّ ، فِيمَا قِيلَ ، أَنَّ عَبْقَرَ قَرْيَةٌ يَسْكُنُهَا الْجِنُّ فِيمَا يَزْعُمُونَ ، فَكُلَّمَا رَأَوْا شَيْئًا فَائِقًا غَرِيبًا مِمَّا يَصْعُبُ عَمَلُهُ وَيَدِقُّ ، أَوْ شَيْئًا عَظِيمًا فِي نَفْسِهِ نَسَبُوهُ إِلَيْهَا فَقَالُوا : عَبْقَرِيٌّ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ حَتَّى سُمِّيَ بِهِ السَّيِّدُ الْكَبِيرُ .

[ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ عَلَى عَبْقَرِيٍّ " . قِيلَ : هُوَ الدِّيبَاجُ . وَقِيلَ : الْبُسُطُ الْمَوْشِيَّةُ .

وَقِيلَ : الطَّنَافِسُ الثِّخَانُ . ( س هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِصَامٍ : " عَيْنُ الظَّبْيَةِ الْعَبْقَرَةِ " . يُقَالُ : جَارِيَةٌ عَبْقَرَةٌ .

أَيْ : نَاصِعَةُ اللَّوْنِ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ وَاحِدَةَ الْعَبْقَرِ ، وَهُوَ النَّرْجِسُ تُشَبَّهُ بِهِ الْعَيْنُ ، حَكَاهُ أَبُو مُوسَى .

غريب الحديث1 كلمة
عَبْقَرِيٍّ(المادة: عبقري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَبْقَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا يَفْرِي فَرِيَّهُ . عَبْقَرِيُّ الْقَوْمِ : سَيِّدُهُمْ وَكَبِيرُهُمْ وَقَوِيُّهُمْ . وَالْأَصْلُ فِي الْعَبْقَرِيِّ ، فِيمَا قِيلَ ، أَنَّ عَبْقَرَ قَرْيَةٌ يَسْكُنُهَا الْجِنُّ فِيمَا يَزْعُمُونَ ، فَكُلَّمَا رَأَوْا شَيْئًا فَائِقًا غَرِيبًا مِمَّا يَصْعُبُ عَمَلُهُ وَيَدِقُّ ، أَوْ شَيْئًا عَظِيمًا فِي نَفْسِهِ نَسَبُوهُ إِلَيْهَا فَقَالُوا : عَبْقَرِيٌّ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ حَتَّى سُمِّيَ بِهِ السَّيِّدُ الْكَبِيرُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ عَلَى عَبْقَرِيٍّ " . قِيلَ : هُوَ الدِّيبَاجُ . وَقِيلَ : الْبُسُطُ الْمَوْشِيَّةُ . وَقِيلَ : الطَّنَافِسُ الثِّخَانُ . ( س هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِصَامٍ : " عَيْنُ الظَّبْيَةِ الْعَبْقَرَةِ " . يُقَالُ : جَارِيَةٌ عَبْقَرَةٌ . أَيْ : نَاصِعَةُ اللَّوْنِ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ وَاحِدَةَ الْعَبْقَرِ ، وَهُوَ النَّرْجِسُ تُشَبَّهُ بِهِ الْعَيْنُ ، حَكَاهُ أَبُو مُوسَى .

لسان العرب

[ عبقر ] عبقر : عَبْقَرُ : مَوْضِعٌ بِالْبَادِيَةِ كَثِيرُ الْجِنِّ ، يُقَالُ فِي الْمَثَلِ : كَأَنَّهُمْ جِنُّ عَبْقَرَ فَأَمَّا قَوْلُ مَرَّارِ بْنِ مُنْقِذٍ الْعَدَوِيِّ : هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ أَمْ أَنْكَرْتَهَا بَيْنَ تِبْرَاكٍ فَشَمَّيْ عَبَقُرْ ؟ وَفِي الصِّحَاحِ : فَشَسَّيْ عَبَقُرْ ، فَإِنَّ أَبَا عُثْمَانَ ذَهَبَ إِلَى أَنَّهُ أَرَادَ عَبْقَرَ فَغَيَّرَ الصِّيغَةَ ، وَيُقَالُ : أَرَادَ عُبَيْقُرَ فَحَذَفَ الْيَاءَ ، وَهُوَ وَاسِعٌ جِدًّا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كَأَنَّهُ تَوَهَّمَ تَثْقِيلَ الرَّاءِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ احْتَاجَ إِلَى تَحْرِيكِ الْبَاءِ لِإِقَامَةِ الْوَزْنِ فَلَوْ تَرَكَ الْقَافَ عَلَى حَالِهَا مَفْتُوحَةً لَتَحَوَّلَ الْبِنَاءُ إِلَى لَفْظٍ لَمْ يَجِئْ مِثْلُهُ وَهُوَ عَبَقَرٌ لَمْ يَجِئْ عَلَى بِنَائِهِ مَمْدُودٌ وَلَا مُثَقَّلٌ فَلَمَّا ضَمَّ الْقَافَ تَوَهَّمَ بِهِ بِنَاءَ قَرَبُوسَ وَنَحْوِهِ وَالشَّاعِرُ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَقْصِرَ قَرْبُوسَ فِي اضْطِرَارِ الشِّعْرِ فَيَقُولُ قَرَبُسٌ ، وَأَحْسَنُ مَا يَكُونُ هَذَا الْبِنَاءُ إِذَا ذَهَبَ حَرْفُ الْمَدِّ مِنْهُ أَنْ يُثْقِلَ آخِرَهُ ; لِأَنَّ التَّثْقِيلَ كَالْمَدِّ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّهُ لَمَّا احْتَاجَ إِلَى تَحْرِيكِ الْبَاءِ لِإِقَامَةِ الْوَزْنِ وَتَوَهَّمَ تَشْدِيدَ الرَّاءِ ضَمَّ الْقَافَ ; لِئَلَّا يَخْرُجَ إِلَى بِنَاءٍ لَمْ يَجِئْ مِثْلُهُ فَأَلْحَقَهُ بِبِنَاءٍ جَاءَ فِي الْمَثَلِ ، وَهُوَ قَوْلُهُمْ : هُوَ أَبْرَدُ مِنْ عَبَقُرٍّ ، وَيُقَالُ : حَبَقُرٍّ كَأَنَّهُمَا كَلِمَتَانِ جُعِلَتَا وَاحِدَةً ; لِأَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلَاءِ يَرْوِيهِ أَبْرَدَ مِنْ عَبِّ قُرٍّ قَالَ : وَالْعَبُّ اسْمٌ لِلْبَرَدِ الَّذِي يَنْزِلُ مِنَ الْمُزْنُ ، وَهُوَ حَبُّ الْغَمَامِ فَالْعَيْن

موقع حَـدِيث