( عَرْقَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْقَاسِمِ : " كَانَ يَقُولُ لِلْجَزَّارِ : لَا تُعَرْقِبْهَا " . أَيْ : لَا تَقْطَعْ عُرْقُوبَهَا ، وَهُوَ الْوَتَرُ الَّذِي خَلْفَ الْكَعْبَيْنِ بَيْنَ مَفْصِلِ الْقَدَمِ وَالسَّاقِ مِنْ ذَوَاتِ الْأَرْبَعِ ، وَهُوَ مِنَ الْإِنْسَانِ فُوَيْقَ الْعَقِبِ . * وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ :
كَانَتْ مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ لَهَا مَثَلًا وَمَا مَوَاعِيدُهَا إِلَّا الْأَبَاطِيلُ
عُرْقُوبٌ : هُوَ ابْنُ مَعْبَدٍ ، رَجُلٌ مِنَ الْعَمَالِقَةِ كَانَ وَعَدَ رَجُلًا ثَمَرَ نَخْلَةٍ ، فَجَاءَهُ حِينَ أَطْلَعَتْ
ج٣ / ص٢٢٢فَقَالَ : حَتَّى تَصِيرَ بَلَحًا ، فَلَمَّا أَبْلَحَتْ قَالَ : دَعْهَا حَتَّى تَصِيرَ بُسْرًا ، فَلَمَّا أَبْسَرَتْ قَالَ : دَعْهَا حَتَّى تَصِيرَ رُطَبًا ، فَلَمَّا أَرْطَبَتْ قَالَ : دَعْهَا حَتَّى تَصِيرَ تَمْرًا ، فَلَمَّا أَتْمَرَتْ عَمَدَ إِلَيْهَا مِنَ اللَّيْلِ فَجَدَّهَا وَلَمْ يُعْطِهِ مِنْهَا شَيْئًا ، فَصَارَتْ مَثَلًا فِي إِخْلَافِ الْوَعْدِ .