حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

عَزَرَ

( عَزَرَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : إِنْ بُعِثَ وَأَنَا حَيٌّ فَسَأُعَزِّرُهُ وَأَنْصُرُهُ " . التَّعْزِيرُ هَاهُنَا : الْإِعَانَةُ وَالتَّوْقِيرُ وَالنَّصْرُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . وَأَصْلُ التَّعْزِيرِ : الْمَنْعُ وَالرَّدُّ ، فَكَأَنَّ مَنْ نَصَرْتَهُ قَدْ رَدَدْتَ عَنْهُ أَعْدَاءَهُ وَمَنَعْتَهُمْ مِنْ أَذَاهُ ، وَلِهَذَا قِيلَ لِلتَّأْدِيبِ الَّذِي هُوَ دُونَ الْحَدِّ : تَعْزِيرٌ ; لِأَنَّهُ يَمْنَعُ الْجَانِيَ أَنْ يُعَاوِدَ الذَّنْبَ .

يُقَالُ : عَزَرْتُهُ ، وَعَزَّرْتُهُ ، فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ : " أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الْإِسْلَامِ " .

أَيْ : تُوَقِّفُنِي عَلَيْهِ . وَقِيلَ : تُوَبِّخُنِي عَلَى التَّقْصِيرِ فِيهِ .

غريب الحديث2 كلمتان
فَسَأُعَزِّرُهُ(المادة: فسأعزره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَزَرَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : إِنْ بُعِثَ وَأَنَا حَيٌّ فَسَأُعَزِّرُهُ وَأَنْصُرُهُ " . التَّعْزِيرُ هَاهُنَا : الْإِعَانَةُ وَالتَّوْقِيرُ وَالنَّصْرُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . وَأَصْلُ التَّعْزِيرِ : الْمَنْعُ وَالرَّدُّ ، فَكَأَنَّ مَنْ نَصَرْتَهُ قَدْ رَدَدْتَ عَنْهُ أَعْدَاءَهُ وَمَنَعْتَهُمْ مِنْ أَذَاهُ ، وَلِهَذَا قِيلَ لِلتَّأْدِيبِ الَّذِي هُوَ دُونَ الْحَدِّ : تَعْزِيرٌ ; لِأَنَّهُ يَمْنَعُ الْجَانِيَ أَنْ يُعَاوِدَ الذَّنْبَ . يُقَالُ : عَزَرْتُهُ ، وَعَزَّرْتُهُ ، فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ : " أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الْإِسْلَامِ " . أَيْ : تُوَقِّفُنِي عَلَيْهِ . وَقِيلَ : تُوَبِّخُنِي عَلَى التَّقْصِيرِ فِيهِ .

لسان العرب

[ عزر ] عزر : الْعَزْرُ : اللَّوْمُ . وَعَزَرَهُ يَعْزِرُهُ عَزْرًا وَعَزَّرَهُ : رَدَّهُ . وَالْعَزْرُ وَالتَّعْزِيرُ : ضَرْبٌ دُونَ الْحَدِّ ; لِمَنْعِهِ الْجَانِيَ مِنَ الْمُعَاوَدَةِ وَرَدْعِهِ عَنِ الْمَعْصِيَةِ ، قَالَ : وَلَيْسَ بِتَعْزِيرِ الْأَمِيرِ خَزَايَةٌ عَلَيَّ إِذَا مَا كُنْتُ غَيْرَ مُرِيبِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَشَدُّ الضَّرْبِ . وَعَزَرَهُ : ضَرَبَهُ ذَلِكَ الضَّرْبَ . وَالْعَزْرُ : الْمَنْعُ . وَالْعَزْرُ : التَّوْقِيفُ عَلَى بَابِ الدِّينِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَحَدِيثُ سَعْدٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ التَّعْزِيرَ هُوَ التَّوْقِيفُ عَلَى الدِّينِ ; لِأَنَّهُ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْحُبْلَةَ وَوَرَقَ السَّمُرِ ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو سَعْدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الْإِسْلَامِ ، لَقَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَخَابَ عَمَلِي . تُعَزِّرُنِي عَلَى الْإِسْلَامِ ، أَيْ تُوَقِّفُنِي عَلَيْهِ ، وَقِيلَ : تُوَبِّخُنِي عَلَى التَّقْصِيرِ فِيهِ . وَالتَّعْزِيرُ : التَّوْقِيفُ عَلَى الْفَرَائِضِ وَالْأَحْكَامِ . وَأَصْلُ التَّعْزِيرِ : التَّأْدِيبُ ; وَلِهَذَا يُسَمَّى الضَّرْبُ دُونَ الْحَدِّ تَعْزِيرًا ، إِنَّمَا هُوَ أَدَبٌ . يُقَالُ : عَزَرْتُهُ وَعَزَّرْتُهُ ، فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَعَزَّرَهُ : فَخَّمَهُ وَعَظَّمَهُ ، فَهُوَ نَحْوُ الضِّدِّ . وَالْعَزْرُ : النَّصْرُ بِالسَّيْفِ . وَعَزَرَهُ عَزْرًا وَعَزَّرَهُ : أَعَانَهُ وَقَوَّاهُ وَنَصَرَهُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَعَزَّرْتُمُوهُمْ ، جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَيْ لِتَنْصُرُوهُ بِالسَّيْفِ ، وَمَنْ نَ

تُعَزِّرُنِي(المادة: تعزرني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَزَرَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : إِنْ بُعِثَ وَأَنَا حَيٌّ فَسَأُعَزِّرُهُ وَأَنْصُرُهُ " . التَّعْزِيرُ هَاهُنَا : الْإِعَانَةُ وَالتَّوْقِيرُ وَالنَّصْرُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . وَأَصْلُ التَّعْزِيرِ : الْمَنْعُ وَالرَّدُّ ، فَكَأَنَّ مَنْ نَصَرْتَهُ قَدْ رَدَدْتَ عَنْهُ أَعْدَاءَهُ وَمَنَعْتَهُمْ مِنْ أَذَاهُ ، وَلِهَذَا قِيلَ لِلتَّأْدِيبِ الَّذِي هُوَ دُونَ الْحَدِّ : تَعْزِيرٌ ; لِأَنَّهُ يَمْنَعُ الْجَانِيَ أَنْ يُعَاوِدَ الذَّنْبَ . يُقَالُ : عَزَرْتُهُ ، وَعَزَّرْتُهُ ، فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ : " أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الْإِسْلَامِ " . أَيْ : تُوَقِّفُنِي عَلَيْهِ . وَقِيلَ : تُوَبِّخُنِي عَلَى التَّقْصِيرِ فِيهِ .

لسان العرب

[ عزر ] عزر : الْعَزْرُ : اللَّوْمُ . وَعَزَرَهُ يَعْزِرُهُ عَزْرًا وَعَزَّرَهُ : رَدَّهُ . وَالْعَزْرُ وَالتَّعْزِيرُ : ضَرْبٌ دُونَ الْحَدِّ ; لِمَنْعِهِ الْجَانِيَ مِنَ الْمُعَاوَدَةِ وَرَدْعِهِ عَنِ الْمَعْصِيَةِ ، قَالَ : وَلَيْسَ بِتَعْزِيرِ الْأَمِيرِ خَزَايَةٌ عَلَيَّ إِذَا مَا كُنْتُ غَيْرَ مُرِيبِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَشَدُّ الضَّرْبِ . وَعَزَرَهُ : ضَرَبَهُ ذَلِكَ الضَّرْبَ . وَالْعَزْرُ : الْمَنْعُ . وَالْعَزْرُ : التَّوْقِيفُ عَلَى بَابِ الدِّينِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَحَدِيثُ سَعْدٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ التَّعْزِيرَ هُوَ التَّوْقِيفُ عَلَى الدِّينِ ; لِأَنَّهُ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْحُبْلَةَ وَوَرَقَ السَّمُرِ ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو سَعْدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الْإِسْلَامِ ، لَقَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَخَابَ عَمَلِي . تُعَزِّرُنِي عَلَى الْإِسْلَامِ ، أَيْ تُوَقِّفُنِي عَلَيْهِ ، وَقِيلَ : تُوَبِّخُنِي عَلَى التَّقْصِيرِ فِيهِ . وَالتَّعْزِيرُ : التَّوْقِيفُ عَلَى الْفَرَائِضِ وَالْأَحْكَامِ . وَأَصْلُ التَّعْزِيرِ : التَّأْدِيبُ ; وَلِهَذَا يُسَمَّى الضَّرْبُ دُونَ الْحَدِّ تَعْزِيرًا ، إِنَّمَا هُوَ أَدَبٌ . يُقَالُ : عَزَرْتُهُ وَعَزَّرْتُهُ ، فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَعَزَّرَهُ : فَخَّمَهُ وَعَظَّمَهُ ، فَهُوَ نَحْوُ الضِّدِّ . وَالْعَزْرُ : النَّصْرُ بِالسَّيْفِ . وَعَزَرَهُ عَزْرًا وَعَزَّرَهُ : أَعَانَهُ وَقَوَّاهُ وَنَصَرَهُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَعَزَّرْتُمُوهُمْ ، جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَيْ لِتَنْصُرُوهُ بِالسَّيْفِ ، وَمَنْ نَ

موقع حَـدِيث