حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

عَضَا

( عَضَا ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى : الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ، أَيْ : جَزَّأُوهُ أَجْزَاءً " ، عِضِينَ : جَمْعُ عِضَةٍ ، مِنْ عَضَّيْتُ الشَّيْءَ إِذَا فَرَّقْتَهُ وَجَعَلْتَهُ أَعْضَاءً . وَقِيلَ : الْأَصْلُ : عِضْوَةٌ ، فَحُذِفَتِ الْوَاوُ وَجُمِعَتْ بِالنُّونِ ، كَمَا عُمِلَ فِي عِزِينَ جَمْعُ عِزْوَةٍ . وَفَسَّرَهَا بَعْضُهُمْ بِالسِّحْرِ ، مِنَ الْعَضْهِ وَالْعَضِيهَةِ .

ج٣ / ص٢٥٦* وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ فِي وَقْتِ صَلَاةِ الْعَصْرِ " مَا لَوْ أَنَّ رَجُلًا نَحَرَ جَزُورًا وَعَضَّاهَا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ " أَيْ : قَطَّعَهَا وَفَصَّلَ أَعْضَاءَهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَعْضِيَةَ فِي مِيرَاثٍ إِلَّا فِيمَا حَمَلَ الْقَسْمَ " هُوَ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ وَيَدَعَ شَيْئًا إِنْ قُسِمَ بَيْنَ وَرَثَتِهِ اسْتَضَرُّوا أَوْ بَعْضُهُمْ ، كَالْجَوْهَرَةِ وَالطَّيْلَسَانِ وَالْحَمَّامِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، مِنَ التَّعْضِيَةِ : التَّفْرِيقِ .

غريب الحديث2 كلمتان
عِضِينَ(المادة: عضين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَضَا ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى : الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ، أَيْ : جَزَّأُوهُ أَجْزَاءً " ، عِضِينَ : جَمْعُ عِضَةٍ ، مِنْ عَضَّيْتُ الشَّيْءَ إِذَا فَرَّقْتَهُ وَجَعَلْتَهُ أَعْضَاءً . وَقِيلَ : الْأَصْلُ : عِضْوَةٌ ، فَحُذِفَتِ الْوَاوُ وَجُمِعَتْ بِالنُّونِ ، كَمَا عُمِلَ فِي عِزِينَ جَمْعُ عِزْوَةٍ . وَفَسَّرَهَا بَعْضُهُمْ بِالسِّحْرِ ، مِنَ الْعَضْهِ وَالْعَضِيهَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ فِي وَقْتِ صَلَاةِ الْعَصْرِ " مَا لَوْ أَنَّ رَجُلًا نَحَرَ جَزُورًا وَعَضَّاهَا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ " أَيْ : قَطَّعَهَا وَفَصَّلَ أَعْضَاءَهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَعْضِيَةَ فِي مِيرَاثٍ إِلَّا فِيمَا حَمَلَ الْقَسْمَ " هُوَ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ وَيَدَعَ شَيْئًا إِنْ قُسِمَ بَيْنَ وَرَثَتِهِ اسْتَضَرُّوا أَوْ بَعْضُهُمْ ، كَالْجَوْهَرَةِ وَالطَّيْلَسَانِ وَالْحَمَّامِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، مِنَ التَّعْضِيَةِ : التَّفْرِيقِ .

لسان العرب

[ عضا ] عضا : الْعُضْوُ وَالْعِضْوُ : الْوَاحِدُ مِنْ أَعْضَاءِ الشَّاةِ وَغَيْرِهَا ، وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ عَظْمٍ وَافِرٍ بِلَحْمِهِ ، وَجَمْعُهُمَا أَعْضَاءٌ . وَعَضَّى الذَّبِيحَةَ : قَطَّعَهَا أَعْضَاءً . وَعَضَّيْتُ الشَّاةَ وَالْجَزُورَ تَعْضِيَةً إِذَا جَعَلْتَهَا أَعْضَاءً وَقَسَمْتَهَا . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ فِي وَقْتِ صَلَاةِ الْعَصْرِ : مَا لَوْ أَنَّ رَجُلًا نَحَرَ جَزُورًا وَعَضَّاهَا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ أَيْ : قَطَّعَهَا وَفَصَّلَ أَعْضَاءَهَا . وَعَضَّى الشَّيْءَ : وَزَّعَهُ وَفَرَّقَهُ ; قَالَ : وَلَيْسَ دِينُ اللَّهِ بِالْمُعَضَّى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَعَضَّا مَالًا يَعْضُوهُ إِذَا فَرَّقَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَعْضِيَةَ فِي مِيرَاثٍ إِلَّا فِيمَا حَمَلَ الْقَسْمَ ; مَعْنَاهُ : أَنْ يَمُوتَ الْمَيِّتُ وَيَدَعَ شَيْئًا إِنْ قُسِمَ بَيْنَ وَرَثَتِهِ كَانَ فِي ذَلِكَ ضَرَرٌ عَلَى بَعْضِهِمْ أَوْ عَلَى جَمِيعِهِمْ ، يَقُولُ فَلَا يُقْسَمُ . وَعَضَّيْتُ الشَّيْءَ تَعْضِيَةً إِذَا فَرَّقْتَهُ . وَالتَّعْضِيَةُ : التَّفْرِيقُ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْأَعْضَاءِ . قَالَ : وَالشَّيْءُ الْيَسِيرُ الَّذِي لَا يَحْتَمِلُ الْقَسْمَ مِثْلُ الْحَبَّةِ مِنَ الْجَوْهَرِ ، لِأَنَّهَا إِنْ فُرِّقَتْ لَمْ يُنْتَفَعْ بِهَا ، وَكَذَلِكَ الطَّيْلَسَانُ مِنَ الثِّيَابِ وَالْحَمَّامِ وَمَا أَشْبَهَهُ ، وَإِذَا أَرَادَ بَعْضُ الْوَرَثَةِ الْقَسْمَ لَمْ يُجَبْ إِلَيْهِ وَلَكِنْ يُبَاعُ ثُمَّ يُقَسَّمُ ثَمَنُهُ بَيْنَهُمْ . وَالْعِضَةُ : الْقِطْعَةُ وَالْفِرْقَةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ وَاحِدَتُهَا عَضَةٌ وَنُقْصَانُهَا الْوَاوُ أَوِ الْهَاءُ ، وَقَدْ ذَكَرَهُ فِي بَابِ الْهَاءِ . وَالْعِضَةُ :

تَعْضِيَةَ(المادة: تعضية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَضَا ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى : الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ، أَيْ : جَزَّأُوهُ أَجْزَاءً " ، عِضِينَ : جَمْعُ عِضَةٍ ، مِنْ عَضَّيْتُ الشَّيْءَ إِذَا فَرَّقْتَهُ وَجَعَلْتَهُ أَعْضَاءً . وَقِيلَ : الْأَصْلُ : عِضْوَةٌ ، فَحُذِفَتِ الْوَاوُ وَجُمِعَتْ بِالنُّونِ ، كَمَا عُمِلَ فِي عِزِينَ جَمْعُ عِزْوَةٍ . وَفَسَّرَهَا بَعْضُهُمْ بِالسِّحْرِ ، مِنَ الْعَضْهِ وَالْعَضِيهَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ فِي وَقْتِ صَلَاةِ الْعَصْرِ " مَا لَوْ أَنَّ رَجُلًا نَحَرَ جَزُورًا وَعَضَّاهَا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ " أَيْ : قَطَّعَهَا وَفَصَّلَ أَعْضَاءَهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَعْضِيَةَ فِي مِيرَاثٍ إِلَّا فِيمَا حَمَلَ الْقَسْمَ " هُوَ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ وَيَدَعَ شَيْئًا إِنْ قُسِمَ بَيْنَ وَرَثَتِهِ اسْتَضَرُّوا أَوْ بَعْضُهُمْ ، كَالْجَوْهَرَةِ وَالطَّيْلَسَانِ وَالْحَمَّامِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، مِنَ التَّعْضِيَةِ : التَّفْرِيقِ .

لسان العرب

[ عضا ] عضا : الْعُضْوُ وَالْعِضْوُ : الْوَاحِدُ مِنْ أَعْضَاءِ الشَّاةِ وَغَيْرِهَا ، وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ عَظْمٍ وَافِرٍ بِلَحْمِهِ ، وَجَمْعُهُمَا أَعْضَاءٌ . وَعَضَّى الذَّبِيحَةَ : قَطَّعَهَا أَعْضَاءً . وَعَضَّيْتُ الشَّاةَ وَالْجَزُورَ تَعْضِيَةً إِذَا جَعَلْتَهَا أَعْضَاءً وَقَسَمْتَهَا . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ فِي وَقْتِ صَلَاةِ الْعَصْرِ : مَا لَوْ أَنَّ رَجُلًا نَحَرَ جَزُورًا وَعَضَّاهَا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ أَيْ : قَطَّعَهَا وَفَصَّلَ أَعْضَاءَهَا . وَعَضَّى الشَّيْءَ : وَزَّعَهُ وَفَرَّقَهُ ; قَالَ : وَلَيْسَ دِينُ اللَّهِ بِالْمُعَضَّى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَعَضَّا مَالًا يَعْضُوهُ إِذَا فَرَّقَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَعْضِيَةَ فِي مِيرَاثٍ إِلَّا فِيمَا حَمَلَ الْقَسْمَ ; مَعْنَاهُ : أَنْ يَمُوتَ الْمَيِّتُ وَيَدَعَ شَيْئًا إِنْ قُسِمَ بَيْنَ وَرَثَتِهِ كَانَ فِي ذَلِكَ ضَرَرٌ عَلَى بَعْضِهِمْ أَوْ عَلَى جَمِيعِهِمْ ، يَقُولُ فَلَا يُقْسَمُ . وَعَضَّيْتُ الشَّيْءَ تَعْضِيَةً إِذَا فَرَّقْتَهُ . وَالتَّعْضِيَةُ : التَّفْرِيقُ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْأَعْضَاءِ . قَالَ : وَالشَّيْءُ الْيَسِيرُ الَّذِي لَا يَحْتَمِلُ الْقَسْمَ مِثْلُ الْحَبَّةِ مِنَ الْجَوْهَرِ ، لِأَنَّهَا إِنْ فُرِّقَتْ لَمْ يُنْتَفَعْ بِهَا ، وَكَذَلِكَ الطَّيْلَسَانُ مِنَ الثِّيَابِ وَالْحَمَّامِ وَمَا أَشْبَهَهُ ، وَإِذَا أَرَادَ بَعْضُ الْوَرَثَةِ الْقَسْمَ لَمْ يُجَبْ إِلَيْهِ وَلَكِنْ يُبَاعُ ثُمَّ يُقَسَّمُ ثَمَنُهُ بَيْنَهُمْ . وَالْعِضَةُ : الْقِطْعَةُ وَالْفِرْقَةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ وَاحِدَتُهَا عَضَةٌ وَنُقْصَانُهَا الْوَاوُ أَوِ الْهَاءُ ، وَقَدْ ذَكَرَهُ فِي بَابِ الْهَاءِ . وَالْعِضَةُ :

موقع حَـدِيث