حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

عَظُمَ

( عَظُمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَظِيمُ " هُوَ الَّذِي جَاوَزَ قَدْرُهُ وَجَلَّ عَنْ حُدُودِ الْعُقُولِ ، ج٣ / ص٢٦٠حَتَّى لَا تُتَصَوَّرَ الْإِحَاطَةُ بِكُنْهِهِ وَحَقِيقَتِهِ . وَالْعِظَمُ فِي صِفَاتِ الْأَجْسَامِ : كِبَرُ الطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالْعُمْقِ . وَاللَّهُ تَعَالَى جَلَّ قَدْرُهُ عَنْ ذَلِكَ .

( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ لَيْلَةً عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَقُومُ فِيهَا إِلَّا إِلَى عُظْمِ صَلَاةٍ " عُظْمُ الشَّيْءِ : أَكْبَرُهُ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ لَا يَقُومُ إِلَّا إِلَى الْفَرِيضَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَأَسْنَدُوا عُظْمَ ذَلِكَ إِلَى ابْنِ الدُّخْشُمِ " أَيْ : مُعْظَمَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ " جَلَسْتُ إِلَى مَجْلِسٍ فِيهِ عُظْمٌ مِنَ الْأَنْصَارِ " أَيْ : جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ .

يُقَالُ : دَخَلَ فِي عُظْمِ النَّاسِ : أَيْ مُعْظَمِهِمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ رُقَيْقَةَ " انْظُرُوا رَجُلًا طُوَالًا عُظَامًا " أَيْ : عَظِيمًا بَالِغًا . وَالْفُعَالُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ .

وَأَبْلَغُ مِنْهُ فُعَّالٌ بِالتَّشْدِيدِ . ( س ) وَفِيهِ " مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ لَقِيَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى غَضْبَانَ " التَّعَظُّمُ فِي النَّفْسِ : هُوَ الْكِبْرُ وَالنَّخْوَةُ أَوِ الزَّهْوُ . ( س ) وَفِيهِ " قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أَنْ أَغْفِرَهُ " أَيْ : لَا يَعْظُمُ عَلَيَّ وَعِنْدِي .

( س ) وَفِيهِ " بَيْنَا هُوَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ وَهُوَ صَغِيرٌ بِعَظْمِ وَضَّاحٍ مَرَّ عَلَيْهِ يَهُودِيٌّ فَقَالَ لَهُ : لَتَقْتُلَنَّ صَنَادِيدَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ " هِيَ لُعْبَةٌ لَهُمْ كَانُوا يَطْرَحُونَ عَظْمًا بِاللَّيْلِ يَرْمُونَهُ ، فَمَنْ أَصَابَهُ غَلَبَ أَصْحَابَهُ ، وَكَانُوا إِذَا غَلَبَ وَاحِدٌ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ رَكِبَ أَصْحَابُهُ الْفَرِيقَ الْآخَرَ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَجِدُونَهُ فِيهِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي رَمَوْا بِهِ مِنْهُ .

غريب الحديث5 كلمات
عُظْمِ(المادة: عظم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَظُمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَظِيمُ " هُوَ الَّذِي جَاوَزَ قَدْرُهُ وَجَلَّ عَنْ حُدُودِ الْعُقُولِ ، حَتَّى لَا تُتَصَوَّرَ الْإِحَاطَةُ بِكُنْهِهِ وَحَقِيقَتِهِ . وَالْعِظَمُ فِي صِفَاتِ الْأَجْسَامِ : كِبَرُ الطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالْعُمْقِ . وَاللَّهُ تَعَالَى جَلَّ قَدْرُهُ عَنْ ذَلِكَ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ لَيْلَةً عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَقُومُ فِيهَا إِلَّا إِلَى عُظْمِ صَلَاةٍ " عُظْمُ الشَّيْءِ : أَكْبَرُهُ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ لَا يَقُومُ إِلَّا إِلَى الْفَرِيضَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَأَسْنَدُوا عُظْمَ ذَلِكَ إِلَى ابْنِ الدُّخْشُمِ " أَيْ : مُعْظَمَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ " جَلَسْتُ إِلَى مَجْلِسٍ فِيهِ عُظْمٌ مِنَ الْأَنْصَارِ " أَيْ : جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ . يُقَالُ : دَخَلَ فِي عُظْمِ النَّاسِ : أَيْ مُعْظَمِهِمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ رُقَيْقَةَ " انْظُرُوا رَجُلًا طُوَالًا عُظَامًا " أَيْ : عَظِيمًا بَالِغًا . وَالْفُعَالُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . وَأَبْلَغُ مِنْهُ فُعَّالٌ بِالتَّشْدِيدِ . ( س ) وَفِيهِ " مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ لَقِيَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى غَضْبَانَ " التَّعَظُّمُ فِي النَّفْسِ : هُوَ الْكِبْرُ وَالنَّخْوَةُ أَوِ الزَّهْوُ . ( س ) وَفِيهِ " قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أَنْ أَغْفِرَهُ " أَيْ : لَا يَعْظُمُ عَلَيَّ وَعِنْدِي

لسان العرب

[ عظم ] عَظُمَ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، وَيُسَبِّحُ الْعَبْدُ رَبَّهُ فَيَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ; الْعَظِيمُ : الَّذِي جَاوَزَ قَدْرُهُ وَجَلَّ عَنْ حُدُودِ الْعُقُولِ حَتَّى لَا تُتَصَوَّرَ الْإِحَاطَةُ بِكُنْهِهِ وَحَقِيقَتِهِ . وَالْعِظَمُ فِي صِفَاتِ الْأَجْسَامِ : كِبَرُ الطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالْعُمْقِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى جَلَّ عَنْ ذَلِكَ . قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ أَيِ : اجْعَلُوهُ فِي أَنْفُسِكُمْ ذَا عَظْمَةٍ ، وَعَظْمَةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لَا تُكَيَّفُ وَلَا تُحَدُّ وَلَا تُمَثَّلُ بِشَيْءٍ ، وَيَجِبُ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ عَظِيمٌ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ وَفَوْقَ ذَلِكَ بِلَا كَيْفِيَّةٍ وَلَا تَحْدِيدٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْعَظَمَةُ وَالتَّعَظُّمُ وَالنَّخْوَةُ وَالزَّهْوُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَا تُوصَفُ عَظَمَةُ اللَّهِ بِمَا وَصَفَهَا بِهِ اللَّيْثُ ، وَإِذَا وُصِفَ الْعَبْدُ بِالْعَظَمَةِ فَهُوَ ذَمٌّ لِأَنَّ الْعَظَمَةَ فِي الْحَقِيقَةِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَمَّا عَظَمَةُ الْعَبْدِ فَكِبْرُهُ الْمَذْمُومُ وَتَجَبُّرُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ لَقِيَ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - غَضْبَانَ ; التَّعَظُّمُ فِي النَّفْسِ : هُوَ الْكِبْرُ وَالزَّهْوُ وَالنَّخْوَةُ . وَالْعَظَمَةُ وَالْعَظَمُوتُ : الْكِبْرُ . وَعَظَمَةُ اللِّسَانِ : مَا عَظُمَ مِنْهُ وَغَلُظَ فَوْقَ الْعَكَدَةِ ، وَعَكَدَتُهُ أَصْلُهُ . وَالْعِظَمُ : خِلَافُ الصِّغَرِ . عَظُمَ يَعْظُمُ عِظَمًا وَعَظَامَةً : كَبُرَ ، وَهُوَ عَظِيمٌ وَعُظَامٌ . وَعَظَّمَ الْأَمْرَ : كَبَّرَهُ . وَأَعْظَمَهُ وَاسْتَعْظَمَهُ : رَآهُ عَظِيمًا . وَتَعَاظَمَهُ : عَظُمَ عَلَيْهِ . وَأَمْرٌ لَا ي

عُظْمَ(المادة: عظم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَظُمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَظِيمُ " هُوَ الَّذِي جَاوَزَ قَدْرُهُ وَجَلَّ عَنْ حُدُودِ الْعُقُولِ ، حَتَّى لَا تُتَصَوَّرَ الْإِحَاطَةُ بِكُنْهِهِ وَحَقِيقَتِهِ . وَالْعِظَمُ فِي صِفَاتِ الْأَجْسَامِ : كِبَرُ الطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالْعُمْقِ . وَاللَّهُ تَعَالَى جَلَّ قَدْرُهُ عَنْ ذَلِكَ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ لَيْلَةً عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَقُومُ فِيهَا إِلَّا إِلَى عُظْمِ صَلَاةٍ " عُظْمُ الشَّيْءِ : أَكْبَرُهُ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ لَا يَقُومُ إِلَّا إِلَى الْفَرِيضَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَأَسْنَدُوا عُظْمَ ذَلِكَ إِلَى ابْنِ الدُّخْشُمِ " أَيْ : مُعْظَمَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ " جَلَسْتُ إِلَى مَجْلِسٍ فِيهِ عُظْمٌ مِنَ الْأَنْصَارِ " أَيْ : جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ . يُقَالُ : دَخَلَ فِي عُظْمِ النَّاسِ : أَيْ مُعْظَمِهِمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ رُقَيْقَةَ " انْظُرُوا رَجُلًا طُوَالًا عُظَامًا " أَيْ : عَظِيمًا بَالِغًا . وَالْفُعَالُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . وَأَبْلَغُ مِنْهُ فُعَّالٌ بِالتَّشْدِيدِ . ( س ) وَفِيهِ " مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ لَقِيَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى غَضْبَانَ " التَّعَظُّمُ فِي النَّفْسِ : هُوَ الْكِبْرُ وَالنَّخْوَةُ أَوِ الزَّهْوُ . ( س ) وَفِيهِ " قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أَنْ أَغْفِرَهُ " أَيْ : لَا يَعْظُمُ عَلَيَّ وَعِنْدِي

لسان العرب

[ عظم ] عَظُمَ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، وَيُسَبِّحُ الْعَبْدُ رَبَّهُ فَيَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ; الْعَظِيمُ : الَّذِي جَاوَزَ قَدْرُهُ وَجَلَّ عَنْ حُدُودِ الْعُقُولِ حَتَّى لَا تُتَصَوَّرَ الْإِحَاطَةُ بِكُنْهِهِ وَحَقِيقَتِهِ . وَالْعِظَمُ فِي صِفَاتِ الْأَجْسَامِ : كِبَرُ الطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالْعُمْقِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى جَلَّ عَنْ ذَلِكَ . قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ أَيِ : اجْعَلُوهُ فِي أَنْفُسِكُمْ ذَا عَظْمَةٍ ، وَعَظْمَةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لَا تُكَيَّفُ وَلَا تُحَدُّ وَلَا تُمَثَّلُ بِشَيْءٍ ، وَيَجِبُ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ عَظِيمٌ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ وَفَوْقَ ذَلِكَ بِلَا كَيْفِيَّةٍ وَلَا تَحْدِيدٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْعَظَمَةُ وَالتَّعَظُّمُ وَالنَّخْوَةُ وَالزَّهْوُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَا تُوصَفُ عَظَمَةُ اللَّهِ بِمَا وَصَفَهَا بِهِ اللَّيْثُ ، وَإِذَا وُصِفَ الْعَبْدُ بِالْعَظَمَةِ فَهُوَ ذَمٌّ لِأَنَّ الْعَظَمَةَ فِي الْحَقِيقَةِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَمَّا عَظَمَةُ الْعَبْدِ فَكِبْرُهُ الْمَذْمُومُ وَتَجَبُّرُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ لَقِيَ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - غَضْبَانَ ; التَّعَظُّمُ فِي النَّفْسِ : هُوَ الْكِبْرُ وَالزَّهْوُ وَالنَّخْوَةُ . وَالْعَظَمَةُ وَالْعَظَمُوتُ : الْكِبْرُ . وَعَظَمَةُ اللِّسَانِ : مَا عَظُمَ مِنْهُ وَغَلُظَ فَوْقَ الْعَكَدَةِ ، وَعَكَدَتُهُ أَصْلُهُ . وَالْعِظَمُ : خِلَافُ الصِّغَرِ . عَظُمَ يَعْظُمُ عِظَمًا وَعَظَامَةً : كَبُرَ ، وَهُوَ عَظِيمٌ وَعُظَامٌ . وَعَظَّمَ الْأَمْرَ : كَبَّرَهُ . وَأَعْظَمَهُ وَاسْتَعْظَمَهُ : رَآهُ عَظِيمًا . وَتَعَاظَمَهُ : عَظُمَ عَلَيْهِ . وَأَمْرٌ لَا ي

عُظْمٌ(المادة: عظم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَظُمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَظِيمُ " هُوَ الَّذِي جَاوَزَ قَدْرُهُ وَجَلَّ عَنْ حُدُودِ الْعُقُولِ ، حَتَّى لَا تُتَصَوَّرَ الْإِحَاطَةُ بِكُنْهِهِ وَحَقِيقَتِهِ . وَالْعِظَمُ فِي صِفَاتِ الْأَجْسَامِ : كِبَرُ الطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالْعُمْقِ . وَاللَّهُ تَعَالَى جَلَّ قَدْرُهُ عَنْ ذَلِكَ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ لَيْلَةً عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَقُومُ فِيهَا إِلَّا إِلَى عُظْمِ صَلَاةٍ " عُظْمُ الشَّيْءِ : أَكْبَرُهُ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ لَا يَقُومُ إِلَّا إِلَى الْفَرِيضَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَأَسْنَدُوا عُظْمَ ذَلِكَ إِلَى ابْنِ الدُّخْشُمِ " أَيْ : مُعْظَمَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ " جَلَسْتُ إِلَى مَجْلِسٍ فِيهِ عُظْمٌ مِنَ الْأَنْصَارِ " أَيْ : جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ . يُقَالُ : دَخَلَ فِي عُظْمِ النَّاسِ : أَيْ مُعْظَمِهِمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ رُقَيْقَةَ " انْظُرُوا رَجُلًا طُوَالًا عُظَامًا " أَيْ : عَظِيمًا بَالِغًا . وَالْفُعَالُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . وَأَبْلَغُ مِنْهُ فُعَّالٌ بِالتَّشْدِيدِ . ( س ) وَفِيهِ " مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ لَقِيَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى غَضْبَانَ " التَّعَظُّمُ فِي النَّفْسِ : هُوَ الْكِبْرُ وَالنَّخْوَةُ أَوِ الزَّهْوُ . ( س ) وَفِيهِ " قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أَنْ أَغْفِرَهُ " أَيْ : لَا يَعْظُمُ عَلَيَّ وَعِنْدِي

لسان العرب

[ عظم ] عَظُمَ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، وَيُسَبِّحُ الْعَبْدُ رَبَّهُ فَيَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ; الْعَظِيمُ : الَّذِي جَاوَزَ قَدْرُهُ وَجَلَّ عَنْ حُدُودِ الْعُقُولِ حَتَّى لَا تُتَصَوَّرَ الْإِحَاطَةُ بِكُنْهِهِ وَحَقِيقَتِهِ . وَالْعِظَمُ فِي صِفَاتِ الْأَجْسَامِ : كِبَرُ الطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالْعُمْقِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى جَلَّ عَنْ ذَلِكَ . قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ أَيِ : اجْعَلُوهُ فِي أَنْفُسِكُمْ ذَا عَظْمَةٍ ، وَعَظْمَةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لَا تُكَيَّفُ وَلَا تُحَدُّ وَلَا تُمَثَّلُ بِشَيْءٍ ، وَيَجِبُ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ عَظِيمٌ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ وَفَوْقَ ذَلِكَ بِلَا كَيْفِيَّةٍ وَلَا تَحْدِيدٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْعَظَمَةُ وَالتَّعَظُّمُ وَالنَّخْوَةُ وَالزَّهْوُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَا تُوصَفُ عَظَمَةُ اللَّهِ بِمَا وَصَفَهَا بِهِ اللَّيْثُ ، وَإِذَا وُصِفَ الْعَبْدُ بِالْعَظَمَةِ فَهُوَ ذَمٌّ لِأَنَّ الْعَظَمَةَ فِي الْحَقِيقَةِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَمَّا عَظَمَةُ الْعَبْدِ فَكِبْرُهُ الْمَذْمُومُ وَتَجَبُّرُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ لَقِيَ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - غَضْبَانَ ; التَّعَظُّمُ فِي النَّفْسِ : هُوَ الْكِبْرُ وَالزَّهْوُ وَالنَّخْوَةُ . وَالْعَظَمَةُ وَالْعَظَمُوتُ : الْكِبْرُ . وَعَظَمَةُ اللِّسَانِ : مَا عَظُمَ مِنْهُ وَغَلُظَ فَوْقَ الْعَكَدَةِ ، وَعَكَدَتُهُ أَصْلُهُ . وَالْعِظَمُ : خِلَافُ الصِّغَرِ . عَظُمَ يَعْظُمُ عِظَمًا وَعَظَامَةً : كَبُرَ ، وَهُوَ عَظِيمٌ وَعُظَامٌ . وَعَظَّمَ الْأَمْرَ : كَبَّرَهُ . وَأَعْظَمَهُ وَاسْتَعْظَمَهُ : رَآهُ عَظِيمًا . وَتَعَاظَمَهُ : عَظُمَ عَلَيْهِ . وَأَمْرٌ لَا ي

تَعَظَّمَ(المادة: تعظم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَظُمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَظِيمُ " هُوَ الَّذِي جَاوَزَ قَدْرُهُ وَجَلَّ عَنْ حُدُودِ الْعُقُولِ ، حَتَّى لَا تُتَصَوَّرَ الْإِحَاطَةُ بِكُنْهِهِ وَحَقِيقَتِهِ . وَالْعِظَمُ فِي صِفَاتِ الْأَجْسَامِ : كِبَرُ الطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالْعُمْقِ . وَاللَّهُ تَعَالَى جَلَّ قَدْرُهُ عَنْ ذَلِكَ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ لَيْلَةً عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَقُومُ فِيهَا إِلَّا إِلَى عُظْمِ صَلَاةٍ " عُظْمُ الشَّيْءِ : أَكْبَرُهُ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ لَا يَقُومُ إِلَّا إِلَى الْفَرِيضَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَأَسْنَدُوا عُظْمَ ذَلِكَ إِلَى ابْنِ الدُّخْشُمِ " أَيْ : مُعْظَمَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ " جَلَسْتُ إِلَى مَجْلِسٍ فِيهِ عُظْمٌ مِنَ الْأَنْصَارِ " أَيْ : جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ . يُقَالُ : دَخَلَ فِي عُظْمِ النَّاسِ : أَيْ مُعْظَمِهِمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ رُقَيْقَةَ " انْظُرُوا رَجُلًا طُوَالًا عُظَامًا " أَيْ : عَظِيمًا بَالِغًا . وَالْفُعَالُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . وَأَبْلَغُ مِنْهُ فُعَّالٌ بِالتَّشْدِيدِ . ( س ) وَفِيهِ " مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ لَقِيَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى غَضْبَانَ " التَّعَظُّمُ فِي النَّفْسِ : هُوَ الْكِبْرُ وَالنَّخْوَةُ أَوِ الزَّهْوُ . ( س ) وَفِيهِ " قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أَنْ أَغْفِرَهُ " أَيْ : لَا يَعْظُمُ عَلَيَّ وَعِنْدِي

لسان العرب

[ عظم ] عَظُمَ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، وَيُسَبِّحُ الْعَبْدُ رَبَّهُ فَيَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ; الْعَظِيمُ : الَّذِي جَاوَزَ قَدْرُهُ وَجَلَّ عَنْ حُدُودِ الْعُقُولِ حَتَّى لَا تُتَصَوَّرَ الْإِحَاطَةُ بِكُنْهِهِ وَحَقِيقَتِهِ . وَالْعِظَمُ فِي صِفَاتِ الْأَجْسَامِ : كِبَرُ الطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالْعُمْقِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى جَلَّ عَنْ ذَلِكَ . قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ أَيِ : اجْعَلُوهُ فِي أَنْفُسِكُمْ ذَا عَظْمَةٍ ، وَعَظْمَةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لَا تُكَيَّفُ وَلَا تُحَدُّ وَلَا تُمَثَّلُ بِشَيْءٍ ، وَيَجِبُ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ عَظِيمٌ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ وَفَوْقَ ذَلِكَ بِلَا كَيْفِيَّةٍ وَلَا تَحْدِيدٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْعَظَمَةُ وَالتَّعَظُّمُ وَالنَّخْوَةُ وَالزَّهْوُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَا تُوصَفُ عَظَمَةُ اللَّهِ بِمَا وَصَفَهَا بِهِ اللَّيْثُ ، وَإِذَا وُصِفَ الْعَبْدُ بِالْعَظَمَةِ فَهُوَ ذَمٌّ لِأَنَّ الْعَظَمَةَ فِي الْحَقِيقَةِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَمَّا عَظَمَةُ الْعَبْدِ فَكِبْرُهُ الْمَذْمُومُ وَتَجَبُّرُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ لَقِيَ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - غَضْبَانَ ; التَّعَظُّمُ فِي النَّفْسِ : هُوَ الْكِبْرُ وَالزَّهْوُ وَالنَّخْوَةُ . وَالْعَظَمَةُ وَالْعَظَمُوتُ : الْكِبْرُ . وَعَظَمَةُ اللِّسَانِ : مَا عَظُمَ مِنْهُ وَغَلُظَ فَوْقَ الْعَكَدَةِ ، وَعَكَدَتُهُ أَصْلُهُ . وَالْعِظَمُ : خِلَافُ الصِّغَرِ . عَظُمَ يَعْظُمُ عِظَمًا وَعَظَامَةً : كَبُرَ ، وَهُوَ عَظِيمٌ وَعُظَامٌ . وَعَظَّمَ الْأَمْرَ : كَبَّرَهُ . وَأَعْظَمَهُ وَاسْتَعْظَمَهُ : رَآهُ عَظِيمًا . وَتَعَاظَمَهُ : عَظُمَ عَلَيْهِ . وَأَمْرٌ لَا ي

يَتَعَاظَمُنِي(المادة: يتعاظمني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَظُمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَظِيمُ " هُوَ الَّذِي جَاوَزَ قَدْرُهُ وَجَلَّ عَنْ حُدُودِ الْعُقُولِ ، حَتَّى لَا تُتَصَوَّرَ الْإِحَاطَةُ بِكُنْهِهِ وَحَقِيقَتِهِ . وَالْعِظَمُ فِي صِفَاتِ الْأَجْسَامِ : كِبَرُ الطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالْعُمْقِ . وَاللَّهُ تَعَالَى جَلَّ قَدْرُهُ عَنْ ذَلِكَ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ لَيْلَةً عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَقُومُ فِيهَا إِلَّا إِلَى عُظْمِ صَلَاةٍ " عُظْمُ الشَّيْءِ : أَكْبَرُهُ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ لَا يَقُومُ إِلَّا إِلَى الْفَرِيضَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَأَسْنَدُوا عُظْمَ ذَلِكَ إِلَى ابْنِ الدُّخْشُمِ " أَيْ : مُعْظَمَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ " جَلَسْتُ إِلَى مَجْلِسٍ فِيهِ عُظْمٌ مِنَ الْأَنْصَارِ " أَيْ : جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ . يُقَالُ : دَخَلَ فِي عُظْمِ النَّاسِ : أَيْ مُعْظَمِهِمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ رُقَيْقَةَ " انْظُرُوا رَجُلًا طُوَالًا عُظَامًا " أَيْ : عَظِيمًا بَالِغًا . وَالْفُعَالُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . وَأَبْلَغُ مِنْهُ فُعَّالٌ بِالتَّشْدِيدِ . ( س ) وَفِيهِ " مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ لَقِيَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى غَضْبَانَ " التَّعَظُّمُ فِي النَّفْسِ : هُوَ الْكِبْرُ وَالنَّخْوَةُ أَوِ الزَّهْوُ . ( س ) وَفِيهِ " قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أَنْ أَغْفِرَهُ " أَيْ : لَا يَعْظُمُ عَلَيَّ وَعِنْدِي

لسان العرب

[ عظم ] عَظُمَ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، وَيُسَبِّحُ الْعَبْدُ رَبَّهُ فَيَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ; الْعَظِيمُ : الَّذِي جَاوَزَ قَدْرُهُ وَجَلَّ عَنْ حُدُودِ الْعُقُولِ حَتَّى لَا تُتَصَوَّرَ الْإِحَاطَةُ بِكُنْهِهِ وَحَقِيقَتِهِ . وَالْعِظَمُ فِي صِفَاتِ الْأَجْسَامِ : كِبَرُ الطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالْعُمْقِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى جَلَّ عَنْ ذَلِكَ . قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ أَيِ : اجْعَلُوهُ فِي أَنْفُسِكُمْ ذَا عَظْمَةٍ ، وَعَظْمَةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لَا تُكَيَّفُ وَلَا تُحَدُّ وَلَا تُمَثَّلُ بِشَيْءٍ ، وَيَجِبُ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ عَظِيمٌ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ وَفَوْقَ ذَلِكَ بِلَا كَيْفِيَّةٍ وَلَا تَحْدِيدٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْعَظَمَةُ وَالتَّعَظُّمُ وَالنَّخْوَةُ وَالزَّهْوُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَا تُوصَفُ عَظَمَةُ اللَّهِ بِمَا وَصَفَهَا بِهِ اللَّيْثُ ، وَإِذَا وُصِفَ الْعَبْدُ بِالْعَظَمَةِ فَهُوَ ذَمٌّ لِأَنَّ الْعَظَمَةَ فِي الْحَقِيقَةِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَمَّا عَظَمَةُ الْعَبْدِ فَكِبْرُهُ الْمَذْمُومُ وَتَجَبُّرُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ لَقِيَ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - غَضْبَانَ ; التَّعَظُّمُ فِي النَّفْسِ : هُوَ الْكِبْرُ وَالزَّهْوُ وَالنَّخْوَةُ . وَالْعَظَمَةُ وَالْعَظَمُوتُ : الْكِبْرُ . وَعَظَمَةُ اللِّسَانِ : مَا عَظُمَ مِنْهُ وَغَلُظَ فَوْقَ الْعَكَدَةِ ، وَعَكَدَتُهُ أَصْلُهُ . وَالْعِظَمُ : خِلَافُ الصِّغَرِ . عَظُمَ يَعْظُمُ عِظَمًا وَعَظَامَةً : كَبُرَ ، وَهُوَ عَظِيمٌ وَعُظَامٌ . وَعَظَّمَ الْأَمْرَ : كَبَّرَهُ . وَأَعْظَمَهُ وَاسْتَعْظَمَهُ : رَآهُ عَظِيمًا . وَتَعَاظَمَهُ : عَظُمَ عَلَيْهِ . وَأَمْرٌ لَا ي

موقع حَـدِيث