حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

فَرَرَ

( فَرَرَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ : مَا يُفِرُّكَ إِلَّا أَنْ يُقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " ، أَفْرَرْتُهُ أُفِرَّهُ : فَعَلْتُ بِهِ مَا يَفِرُّ مِنْهُ وَيَهْرُبُ : أَيْ مَا يَحْمِلُكَ عَلَى الْفِرَارِ إِلَّا التَّوْحِيدُ . وَكَثِيرٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ يَقُولُونَهُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّ الْفَاءِ ، وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاتِكَةَ :

أَفَرَّ صِيَاحُ الْقَوْمِ عَزْمَ قُلُوبِهِمْ فَهُنَّ هَوَاءٌ وَالْحُلُومُ عَوَازِبُ
أَيْ : حَمَلَهَا عَلَى الْفِرَارِ ، وَجَعَلَهَا خَالِيَةً بَعِيدَةً غَائِبَةَ الْعُقُولِ .

( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْهِجْرَةِ " قَالَ سُرَاقَةُ : هَذَانِ فَرُّ قُرَيْشٍ ، أَلَا أَرُدُّ عَلَى قُرَيْشٍ فَرَّهَا " يُقَالُ : فَرَّ يَفِرُّ فَرًّا فَهُوَ فَارٌّ إِذَا هَرَبَ . وَالْفَرُّ : مَصْدَرٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْفَاعِلِ ، وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ . يُقَالُ : رَجُلُ فَرٌّ ، وَرَجُلَانِ فَرٌّ ، وَرِجَالٌ فَرٌّ .

أَرَادَ بِهِ النَّبِيَّ وَأَبَا بَكْرٍ لَمَّا خَرَجَا مُهَاجِرَيْنِ . يَعْنِي هَذَانِ الْفَرَّانِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ " أَيْ يَتَبَسَّمُ وَيَكْشِرُ حَتَّى تَبْدُوَ أَسْنَانُهُ مِنْ غَيْرِ قَهْقَهَةٍ ، وَهُوَ مِنْ فَرَرْتُ الدَّابَّةَ أَفُرُّهَا فَرًّا إِذَا كَشَفْتَ شَفَتَهَا لِتَعْرِفَ سِنَّهَا .

وَافْتَرَّ يَفْتَرُّ : افْتَعَلَ مِنْهُ ، وَأَرَادَ بِحَبِّ الْغَمَامِ الْبَرَدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ بَدَنَةً فَقَالَ : فُرَّهًا " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْكَ أَشْيَاءُ كَرِهْتُ أَنْ أَفُرَّكَ عَنْهَا " .

أَيْ : أَكْشِفَكَ . ( س ) وَمِنْهُ خُطْبَةُ الْحَجَّاجِ : " لَقَدْ فُرِرْتُ عَنْ ذَكَاءٍ وَتَجْرِبَةٍ " .

غريب الحديث3 كلمات
يُفِرُّكَ(المادة: يفرك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَرَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ : مَا يُفِرُّكَ إِلَّا أَنْ يُقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " ، أَفْرَرْتُهُ أُفِرَّهُ : فَعَلْتُ بِهِ مَا يَفِرُّ مِنْهُ وَيَهْرُبُ : أَيْ مَا يَحْمِلُكَ عَلَى الْفِرَارِ إِلَّا التَّوْحِيدُ . وَكَثِيرٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ يَقُولُونَهُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّ الْفَاءِ ، وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاتِكَةَ : أَفَرَّ صِيَاحُ الْقَوْمِ عَزْمَ قُلُوبِهِمْ فَهُنَّ هَوَاءٌ وَالْحُلُومُ عَوَازِبُ أَيْ : حَمَلَهَا عَلَى الْفِرَارِ ، وَجَعَلَهَا خَالِيَةً بَعِيدَةً غَائِبَةَ الْعُقُولِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْهِجْرَةِ " قَالَ سُرَاقَةُ : هَذَانِ فَرُّ قُرَيْشٍ ، أَلَا أَرُدُّ عَلَى قُرَيْشٍ فَرَّهَا " يُقَالُ : فَرَّ يَفِرُّ فَرًّا فَهُوَ فَارٌّ إِذَا هَرَبَ . وَالْفَرُّ : مَصْدَرٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْفَاعِلِ ، وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ . يُقَالُ : رَجُلُ فَرٌّ ، وَرَجُلَانِ فَرٌّ ، وَرِجَالٌ فَرٌّ . أَرَادَ بِهِ النَّبِيَّ وَأَبَا بَكْرٍ لَمَّا خَرَجَا مُهَاجِرَيْنِ . يَعْنِي هَذَانِ الْفَرَّانِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ " أَيْ يَتَبَسَّمُ وَيَكْشِرُ حَتَّى تَبْدُوَ أَسْنَانُهُ مِنْ غَيْرِ قَهْقَهَةٍ ، وَهُوَ مِنْ فَرَرْتُ الدَّابَّةَ أَفُرُّهَا فَرًّا إِذَا كَشَفْتَ شَفَتَهَا لِتَعْرِفَ سِنَّهَا . وَافْتَرَّ يَفْتَرُّ : افْتَعَلَ مِنْهُ ، وَأَرَادَ بِحَبِّ الْغَمَامِ الْبَرَدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ بَدَنَةً فَقَالَ : ف

لسان العرب

[ فرر ] فرر : الْفَرُّ وَالْفِرَارُ : الرَّوَغَانُ وَالْهَرَبُ . فَرَّ يَفِرُّ فِرَارًا : هَرَبَ . وَرَجُلٌ فَرُورٌ وَفَرُورَةٌ وَفَرَّارٌ : غَيْرُ كَرَّارٍ ، وَفَرٌّ ، وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ ، فَالْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ فِيهِ سَوَاءٌ . وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : قَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ حِينَ نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِلَى أَبِي بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، مُهَاجِرَيْنِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَمَرَّا بِهِ فَقَالَ : هَذَانِ فَرُّ قُرَيْشٍ ، أَفَلَا أَرُدُّ عَلَى قُرَيْشٍ فَرَّهَا ؟ يُرِيدُ الْفَارَّيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ ; يُقَالُ مِنْهُ : رَجُلٌ فَرٌّ وَرَجُلَانِ فَرٌّ ، لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : رَجُلٌ فَرٌّ ، وَكَذَلِكَ الِاثْنَانِ ، وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ ; يَعْنِي هَذَانِ الْفَرَّانِ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ صَائِدًا أَرْسَلَ كِلَابَهُ عَلَى ثَوْرٍ وَحْشِيٍّ فَحَمَلَ عَلَيْهَا فَفَرَّتْ مِنْهُ فَرَمَاهُ الصَّائِدُ بِسَهْمٍ فَأَنْفَذَ بِهِ طُرَّتَيْ جَنْبَيْهِ : فَرَمَى لِيُنْفِذَ فَرَّهَا فَهَوَى لَهُ سَهْمٌ فَأَنْفَذَ طُرَّتَيْهِ الْمِنْزَعُ وَقَدْ يَكُونُ الْفَرُّ جَمْعَ فَارٍّ كَشَارِبٍ وَشَرْبٍ وَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ ; وَأَرَادَ : فَأَنْفَذَ طُرَّتَيْهِ السَّهْمُ فَلَمَّا لَمْ يَسْتَقِمْ لَهُ قَالَ : الْمِنْزَعُ . وَالْفُرَّى : الْكَتِيبَةُ الْمُنْهَزِمَةُ ، وَكَذَلِكَ الْفُلَّى . وَأَفَرَّهُ غَيْرُهُ وَتَفَارُّوا أَيْ تَهَارَبُوا . وَفَرَسٌ مِفَرٌّ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : يَصْلُحُ لِلْفِرَارِ عَلَيْهِ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : أَيْنَ الْمَفَرُّ . وَالْمَفِرُّ ، بِكَسْرِ الْفَاءِ : الْمَوْضِعُ . وَأَفَرَّ بِهِ : فَعَلَ بِهِ فِعْلًا يَفِرّ

وَيَفْتَرُّ(المادة: ويفتر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَرَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ : مَا يُفِرُّكَ إِلَّا أَنْ يُقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " ، أَفْرَرْتُهُ أُفِرَّهُ : فَعَلْتُ بِهِ مَا يَفِرُّ مِنْهُ وَيَهْرُبُ : أَيْ مَا يَحْمِلُكَ عَلَى الْفِرَارِ إِلَّا التَّوْحِيدُ . وَكَثِيرٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ يَقُولُونَهُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّ الْفَاءِ ، وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاتِكَةَ : أَفَرَّ صِيَاحُ الْقَوْمِ عَزْمَ قُلُوبِهِمْ فَهُنَّ هَوَاءٌ وَالْحُلُومُ عَوَازِبُ أَيْ : حَمَلَهَا عَلَى الْفِرَارِ ، وَجَعَلَهَا خَالِيَةً بَعِيدَةً غَائِبَةَ الْعُقُولِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْهِجْرَةِ " قَالَ سُرَاقَةُ : هَذَانِ فَرُّ قُرَيْشٍ ، أَلَا أَرُدُّ عَلَى قُرَيْشٍ فَرَّهَا " يُقَالُ : فَرَّ يَفِرُّ فَرًّا فَهُوَ فَارٌّ إِذَا هَرَبَ . وَالْفَرُّ : مَصْدَرٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْفَاعِلِ ، وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ . يُقَالُ : رَجُلُ فَرٌّ ، وَرَجُلَانِ فَرٌّ ، وَرِجَالٌ فَرٌّ . أَرَادَ بِهِ النَّبِيَّ وَأَبَا بَكْرٍ لَمَّا خَرَجَا مُهَاجِرَيْنِ . يَعْنِي هَذَانِ الْفَرَّانِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ " أَيْ يَتَبَسَّمُ وَيَكْشِرُ حَتَّى تَبْدُوَ أَسْنَانُهُ مِنْ غَيْرِ قَهْقَهَةٍ ، وَهُوَ مِنْ فَرَرْتُ الدَّابَّةَ أَفُرُّهَا فَرًّا إِذَا كَشَفْتَ شَفَتَهَا لِتَعْرِفَ سِنَّهَا . وَافْتَرَّ يَفْتَرُّ : افْتَعَلَ مِنْهُ ، وَأَرَادَ بِحَبِّ الْغَمَامِ الْبَرَدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ بَدَنَةً فَقَالَ : ف

لسان العرب

[ فرر ] فرر : الْفَرُّ وَالْفِرَارُ : الرَّوَغَانُ وَالْهَرَبُ . فَرَّ يَفِرُّ فِرَارًا : هَرَبَ . وَرَجُلٌ فَرُورٌ وَفَرُورَةٌ وَفَرَّارٌ : غَيْرُ كَرَّارٍ ، وَفَرٌّ ، وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ ، فَالْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ فِيهِ سَوَاءٌ . وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : قَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ حِينَ نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِلَى أَبِي بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، مُهَاجِرَيْنِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَمَرَّا بِهِ فَقَالَ : هَذَانِ فَرُّ قُرَيْشٍ ، أَفَلَا أَرُدُّ عَلَى قُرَيْشٍ فَرَّهَا ؟ يُرِيدُ الْفَارَّيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ ; يُقَالُ مِنْهُ : رَجُلٌ فَرٌّ وَرَجُلَانِ فَرٌّ ، لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : رَجُلٌ فَرٌّ ، وَكَذَلِكَ الِاثْنَانِ ، وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ ; يَعْنِي هَذَانِ الْفَرَّانِ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ صَائِدًا أَرْسَلَ كِلَابَهُ عَلَى ثَوْرٍ وَحْشِيٍّ فَحَمَلَ عَلَيْهَا فَفَرَّتْ مِنْهُ فَرَمَاهُ الصَّائِدُ بِسَهْمٍ فَأَنْفَذَ بِهِ طُرَّتَيْ جَنْبَيْهِ : فَرَمَى لِيُنْفِذَ فَرَّهَا فَهَوَى لَهُ سَهْمٌ فَأَنْفَذَ طُرَّتَيْهِ الْمِنْزَعُ وَقَدْ يَكُونُ الْفَرُّ جَمْعَ فَارٍّ كَشَارِبٍ وَشَرْبٍ وَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ ; وَأَرَادَ : فَأَنْفَذَ طُرَّتَيْهِ السَّهْمُ فَلَمَّا لَمْ يَسْتَقِمْ لَهُ قَالَ : الْمِنْزَعُ . وَالْفُرَّى : الْكَتِيبَةُ الْمُنْهَزِمَةُ ، وَكَذَلِكَ الْفُلَّى . وَأَفَرَّهُ غَيْرُهُ وَتَفَارُّوا أَيْ تَهَارَبُوا . وَفَرَسٌ مِفَرٌّ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : يَصْلُحُ لِلْفِرَارِ عَلَيْهِ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : أَيْنَ الْمَفَرُّ . وَالْمَفِرُّ ، بِكَسْرِ الْفَاءِ : الْمَوْضِعُ . وَأَفَرَّ بِهِ : فَعَلَ بِهِ فِعْلًا يَفِرّ

أَفُرَّكَ(المادة: أفرك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَرَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ : مَا يُفِرُّكَ إِلَّا أَنْ يُقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " ، أَفْرَرْتُهُ أُفِرَّهُ : فَعَلْتُ بِهِ مَا يَفِرُّ مِنْهُ وَيَهْرُبُ : أَيْ مَا يَحْمِلُكَ عَلَى الْفِرَارِ إِلَّا التَّوْحِيدُ . وَكَثِيرٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ يَقُولُونَهُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّ الْفَاءِ ، وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاتِكَةَ : أَفَرَّ صِيَاحُ الْقَوْمِ عَزْمَ قُلُوبِهِمْ فَهُنَّ هَوَاءٌ وَالْحُلُومُ عَوَازِبُ أَيْ : حَمَلَهَا عَلَى الْفِرَارِ ، وَجَعَلَهَا خَالِيَةً بَعِيدَةً غَائِبَةَ الْعُقُولِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْهِجْرَةِ " قَالَ سُرَاقَةُ : هَذَانِ فَرُّ قُرَيْشٍ ، أَلَا أَرُدُّ عَلَى قُرَيْشٍ فَرَّهَا " يُقَالُ : فَرَّ يَفِرُّ فَرًّا فَهُوَ فَارٌّ إِذَا هَرَبَ . وَالْفَرُّ : مَصْدَرٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْفَاعِلِ ، وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ . يُقَالُ : رَجُلُ فَرٌّ ، وَرَجُلَانِ فَرٌّ ، وَرِجَالٌ فَرٌّ . أَرَادَ بِهِ النَّبِيَّ وَأَبَا بَكْرٍ لَمَّا خَرَجَا مُهَاجِرَيْنِ . يَعْنِي هَذَانِ الْفَرَّانِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ " أَيْ يَتَبَسَّمُ وَيَكْشِرُ حَتَّى تَبْدُوَ أَسْنَانُهُ مِنْ غَيْرِ قَهْقَهَةٍ ، وَهُوَ مِنْ فَرَرْتُ الدَّابَّةَ أَفُرُّهَا فَرًّا إِذَا كَشَفْتَ شَفَتَهَا لِتَعْرِفَ سِنَّهَا . وَافْتَرَّ يَفْتَرُّ : افْتَعَلَ مِنْهُ ، وَأَرَادَ بِحَبِّ الْغَمَامِ الْبَرَدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ بَدَنَةً فَقَالَ : ف

لسان العرب

[ فرر ] فرر : الْفَرُّ وَالْفِرَارُ : الرَّوَغَانُ وَالْهَرَبُ . فَرَّ يَفِرُّ فِرَارًا : هَرَبَ . وَرَجُلٌ فَرُورٌ وَفَرُورَةٌ وَفَرَّارٌ : غَيْرُ كَرَّارٍ ، وَفَرٌّ ، وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ ، فَالْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ فِيهِ سَوَاءٌ . وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : قَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ حِينَ نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِلَى أَبِي بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، مُهَاجِرَيْنِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَمَرَّا بِهِ فَقَالَ : هَذَانِ فَرُّ قُرَيْشٍ ، أَفَلَا أَرُدُّ عَلَى قُرَيْشٍ فَرَّهَا ؟ يُرِيدُ الْفَارَّيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ ; يُقَالُ مِنْهُ : رَجُلٌ فَرٌّ وَرَجُلَانِ فَرٌّ ، لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : رَجُلٌ فَرٌّ ، وَكَذَلِكَ الِاثْنَانِ ، وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ ; يَعْنِي هَذَانِ الْفَرَّانِ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ صَائِدًا أَرْسَلَ كِلَابَهُ عَلَى ثَوْرٍ وَحْشِيٍّ فَحَمَلَ عَلَيْهَا فَفَرَّتْ مِنْهُ فَرَمَاهُ الصَّائِدُ بِسَهْمٍ فَأَنْفَذَ بِهِ طُرَّتَيْ جَنْبَيْهِ : فَرَمَى لِيُنْفِذَ فَرَّهَا فَهَوَى لَهُ سَهْمٌ فَأَنْفَذَ طُرَّتَيْهِ الْمِنْزَعُ وَقَدْ يَكُونُ الْفَرُّ جَمْعَ فَارٍّ كَشَارِبٍ وَشَرْبٍ وَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ ; وَأَرَادَ : فَأَنْفَذَ طُرَّتَيْهِ السَّهْمُ فَلَمَّا لَمْ يَسْتَقِمْ لَهُ قَالَ : الْمِنْزَعُ . وَالْفُرَّى : الْكَتِيبَةُ الْمُنْهَزِمَةُ ، وَكَذَلِكَ الْفُلَّى . وَأَفَرَّهُ غَيْرُهُ وَتَفَارُّوا أَيْ تَهَارَبُوا . وَفَرَسٌ مِفَرٌّ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : يَصْلُحُ لِلْفِرَارِ عَلَيْهِ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : أَيْنَ الْمَفَرُّ . وَالْمَفِرُّ ، بِكَسْرِ الْفَاءِ : الْمَوْضِعُ . وَأَفَرَّ بِهِ : فَعَلَ بِهِ فِعْلًا يَفِرّ

موقع حَـدِيث