حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

فَرَصَ

( فَرَصَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَيْضِ : خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَهَّرِي بِهَا ، وَفِي رِوَايَةٍ : خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ ، الْفِرْصَةُ بِكَسْرِ الْفَاءِ : قِطْعَةٌ مِنْ صُوفٍ أَوْ قُطْنٍ أَوْ خِرْقَةٌ . يُقَالُ : فَرَصْتُ الشَّيْءَ إِذَا قَطَعْتَهُ . وَالْمُمَسَّكَةُ : الْمُطَيَّبَةُ بِالْمِسْكِ .

يُتَتَبَّعُ بِهَا أَثَرُ الدَّمِ فَيَحْصُلُ مِنْهُ الطِّيبُ وَالتَّنْشِيفُ . وَقَوْلُهُ : " مِنْ مِسْكٍ " ظَاهِرُهُ أَنَّ الْفِرْصَةَ مِنْهُ ، وَعَلَيْهِ الْمَذْهَبُ وَقَوْلُ الْفُقَهَاءِ . وَحَكَى أَبُو دَاوُدَ فِي رِوَايَةٍ عَنْ بَعْضِهِمْ " قَرْصَةً " بِالْقَافِ : أَيْ شَيْئًا يَسِيرًا مِثْلَ الْقَرْصَةِ بِطَرَفِ الْأُصْبُعَيْنِ .

وَحَكَى بَعْضُهُمْ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ " قَرْضَةً " بِالْقَافِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ : أَيْ قِطْعَةً ، مِنَ الْقَرْضِ : الْقَطْعُ . ( هـ ) وَفِيهِ " إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ ثَائِرًا فَرِيصُ رَقَبَتِهِ . قَائِمًا عَلَى مُرَيَّتِهِ يَضْرِبُهَا " الْفَرِيصَةُ : اللَّحْمَةُ الَّتِي بَيْنَ جَنْبِ الدَّابَّةِ وَكَتِفِهَا لَا تَزَالُ تُرْعَدُ .

وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا عَصَبَ الرَّقَبَةِ وَعُرُوقَهَا ؛ لِأَنَّهَا هِيَ الَّتِي تَثُورُ عِنْدَ الْغَضَبِ . وَقِيلَ : أَرَادَ شَعَرَ الْفَرِيصَةِ ، كَمَا يُقَالُ : ثَائِرُ الرَّأْسِ ، أَيْ : ثَائِرُ شَعَرِ الرَّأْسِ . ج٣ / ص٤٣٢وَجَمْعُ الْفَرِيصَةِ : فَرِيصٌ ، وَفَرَائِصُ ، فَاسْتَعَارَهَا لِلرَّقَبَةِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا فَرَائِصُ ; لِأَنَّ الْغَضَبَ يُثِيرُ عُرُوقَهَا .

* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا " أَيْ : تَرْجُفُ مِنَ الْخَوْفِ . ( س ) وَفِيهِ " رَفَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ افْتَرَصَ مُسْلِمًا ظُلْمًا " هَكَذَا رُوِيَ بِالْفَاءِ وَالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ ، مِنَ الْفَرْصِ : الْقَطْعُ ، أَوْ مِنَ الْفُرْصَةِ . النَّهْزَةِ .

يُقَالُ افْتَرَصَهَا : أَيِ انْتَهَزَهَا ، أَرَادَ : إِلَّا مَنْ تَمَكَّنَ مِنْ عِرْضِ مُسْلِمٍ ظُلْمًا بِالْغِيبَةِ وَالْوَقِيعَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ " وَمَعَهَا ابْنَةٌ لَهَا أَخَذَتْهَا الْفَرْصَةُ " أَيْ : رِيحُ الْحَدَبِ . وَيُقَالُ بِالسِّينِ وَقَدْ تَقَدَّمَتْ .

غريب الحديث3 كلمات
فِرْصَةً(المادة: فرصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَصَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَيْضِ : خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَهَّرِي بِهَا ، وَفِي رِوَايَةٍ : خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ ، الْفِرْصَةُ بِكَسْرِ الْفَاءِ : قِطْعَةٌ مِنْ صُوفٍ أَوْ قُطْنٍ أَوْ خِرْقَةٌ . يُقَالُ : فَرَصْتُ الشَّيْءَ إِذَا قَطَعْتَهُ . وَالْمُمَسَّكَةُ : الْمُطَيَّبَةُ بِالْمِسْكِ . يُتَتَبَّعُ بِهَا أَثَرُ الدَّمِ فَيَحْصُلُ مِنْهُ الطِّيبُ وَالتَّنْشِيفُ . وَقَوْلُهُ : " مِنْ مِسْكٍ " ظَاهِرُهُ أَنَّ الْفِرْصَةَ مِنْهُ ، وَعَلَيْهِ الْمَذْهَبُ وَقَوْلُ الْفُقَهَاءِ . وَحَكَى أَبُو دَاوُدَ فِي رِوَايَةٍ عَنْ بَعْضِهِمْ " قَرْصَةً " بِالْقَافِ : أَيْ شَيْئًا يَسِيرًا مِثْلَ الْقَرْصَةِ بِطَرَفِ الْأُصْبُعَيْنِ . وَحَكَى بَعْضُهُمْ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ " قَرْضَةً " بِالْقَافِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ : أَيْ قِطْعَةً ، مِنَ الْقَرْضِ : الْقَطْعُ . ( هـ ) وَفِيهِ " إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ ثَائِرًا فَرِيصُ رَقَبَتِهِ . قَائِمًا عَلَى مُرَيَّتِهِ يَضْرِبُهَا " الْفَرِيصَةُ : اللَّحْمَةُ الَّتِي بَيْنَ جَنْبِ الدَّابَّةِ وَكَتِفِهَا لَا تَزَالُ تُرْعَدُ . وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا عَصَبَ الرَّقَبَةِ وَعُرُوقَهَا ؛ لِأَنَّهَا هِيَ الَّتِي تَثُورُ عِنْدَ الْغَضَبِ . وَقِيلَ : أَرَادَ شَعَرَ الْفَرِيصَةِ ، كَمَا يُقَالُ : ثَائِرُ الرَّأْسِ ، أَيْ : ثَائِرُ شَعَرِ الرَّأْسِ . وَجَمْعُ الْفَرِيصَةِ : فَرِيصٌ ، وَفَرَائِصُ ، فَاسْتَعَارَهَا لِلرَّقَبَةِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا فَرَائِصُ ; لِأَنَّ الْغَضَبَ يُثِيرُ عُرُوقَهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَجِيءَ بِهِمَ

لسان العرب

[ فرص ] فرص : الْفُرْصَةُ : النُّهْزَةُ وَالنَّوْبَةُ ، وَالسِّينُ لُغَةٌ ، وَقَدْ فَرَصَهَا فَرْصًا وَافْتَرَصَهَا وَتَفَرَّصَهَا : أَصَابَهَا ، وَقَدِ افْتَرَصْتُ وَانْتَهَزْتُ . وَأَفْرَصَتْكَ الْفُرْصَةُ : أَمْكَنَتْكَ . وَأَفْرَصَتْنِي الْفُرْصَةُ أَيْ أَمْكَنَتْنِي ، وَافْتَرَصْتُهَا : اغْتَنَمْتُهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفَرْصَاءُ مِنَ النُّوقِ الَّتِي تَقُومُ نَاحِيَةً فَإِذَا خَلَا الْحَوْضُ جَاءَتْ فَشَرِبَتْ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أُخِذَتْ مِنَ الْفُرْصَةِ وَهِيَ النُّهْزَةُ . يُقَالُ : وَجَدَ فُلَانٌ فُرْصَةً أَيْ نُهْزَةً . وَجَاءَتْ فُرْصَتُكَ مِنَ الْبِئْرِ أَيْ نَوْبَتُكَ . وَانْتَهَزَ فُلَانٌ الْفُرْصَةَ أَيِ اغْتَنَمَهَا وَفَازَ بِهَا . وَالْفُرْصَةُ وَالْفِرْصَةُ وَالْفَرِيصَةُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ يَعْقُوبَ : النَّوْبَةُ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ يَتَنَاوَبُونَهَا عَلَى الْمَاءِ . قَالَ يَعْقُوبُ : هِيَ النَّوْبَةُ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ يَتَنَاوَبُونَهَا عَلَى الْمَاءِ فِي أَظْمَائِهِمْ مِثْلَ الْخِمْسِ وَالرِّبْعِ وَالسِّدْسِ وَمَا زَادَ مِنْ ذَلِكَ ، وَالسِّينُ لُغَةٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ : إِذَا جَاءَتْ فُرْصَتُكَ مِنَ الْبِئْرِ فَأَدْلِ ، وَفُرْصَتُهُ : سَاعَتُهُ الَّتِي يُسْتَقَى فِيهَا . وَيُقَالُ : بَنُو فُلَانٍ يَتَفَارَصُونَ بِئْرَهُمْ أَيْ يَتَنَاوَبُونَهَا . الْأُمَوِيُّ : هِيَ الْفُرْصَةُ وَالرُّفْصَةُ لِلنَّوْبَةِ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ يَتَنَاوَبُونَهَا عَلَى الْمَاءِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْفُرْصَةُ الشِّرْبُ وَالنَّوْبَةُ . وَالْفَرِيصُ : الَّذِي يُفَارِصُكَ فِي الشِّرْبِ وَالنَّوْبَةِ . وَفُرْصَةُ الْفَرَسِ : سَجِيَّتُهُ وَسَبْقُهُ وَقُوَّتُهُ ; قَالَ : يَكْسُو الضَّوَى كُلَّ وَقَاحٍ مَنْكِبِ أَسْمَرَ فِي صُمِّ الْعَجَايَا مُكْرَبِ بَاقٍ عَل

فَرِيصُ(المادة: فريص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَصَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَيْضِ : خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَهَّرِي بِهَا ، وَفِي رِوَايَةٍ : خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ ، الْفِرْصَةُ بِكَسْرِ الْفَاءِ : قِطْعَةٌ مِنْ صُوفٍ أَوْ قُطْنٍ أَوْ خِرْقَةٌ . يُقَالُ : فَرَصْتُ الشَّيْءَ إِذَا قَطَعْتَهُ . وَالْمُمَسَّكَةُ : الْمُطَيَّبَةُ بِالْمِسْكِ . يُتَتَبَّعُ بِهَا أَثَرُ الدَّمِ فَيَحْصُلُ مِنْهُ الطِّيبُ وَالتَّنْشِيفُ . وَقَوْلُهُ : " مِنْ مِسْكٍ " ظَاهِرُهُ أَنَّ الْفِرْصَةَ مِنْهُ ، وَعَلَيْهِ الْمَذْهَبُ وَقَوْلُ الْفُقَهَاءِ . وَحَكَى أَبُو دَاوُدَ فِي رِوَايَةٍ عَنْ بَعْضِهِمْ " قَرْصَةً " بِالْقَافِ : أَيْ شَيْئًا يَسِيرًا مِثْلَ الْقَرْصَةِ بِطَرَفِ الْأُصْبُعَيْنِ . وَحَكَى بَعْضُهُمْ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ " قَرْضَةً " بِالْقَافِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ : أَيْ قِطْعَةً ، مِنَ الْقَرْضِ : الْقَطْعُ . ( هـ ) وَفِيهِ " إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ ثَائِرًا فَرِيصُ رَقَبَتِهِ . قَائِمًا عَلَى مُرَيَّتِهِ يَضْرِبُهَا " الْفَرِيصَةُ : اللَّحْمَةُ الَّتِي بَيْنَ جَنْبِ الدَّابَّةِ وَكَتِفِهَا لَا تَزَالُ تُرْعَدُ . وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا عَصَبَ الرَّقَبَةِ وَعُرُوقَهَا ؛ لِأَنَّهَا هِيَ الَّتِي تَثُورُ عِنْدَ الْغَضَبِ . وَقِيلَ : أَرَادَ شَعَرَ الْفَرِيصَةِ ، كَمَا يُقَالُ : ثَائِرُ الرَّأْسِ ، أَيْ : ثَائِرُ شَعَرِ الرَّأْسِ . وَجَمْعُ الْفَرِيصَةِ : فَرِيصٌ ، وَفَرَائِصُ ، فَاسْتَعَارَهَا لِلرَّقَبَةِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا فَرَائِصُ ; لِأَنَّ الْغَضَبَ يُثِيرُ عُرُوقَهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَجِيءَ بِهِمَ

لسان العرب

[ فرص ] فرص : الْفُرْصَةُ : النُّهْزَةُ وَالنَّوْبَةُ ، وَالسِّينُ لُغَةٌ ، وَقَدْ فَرَصَهَا فَرْصًا وَافْتَرَصَهَا وَتَفَرَّصَهَا : أَصَابَهَا ، وَقَدِ افْتَرَصْتُ وَانْتَهَزْتُ . وَأَفْرَصَتْكَ الْفُرْصَةُ : أَمْكَنَتْكَ . وَأَفْرَصَتْنِي الْفُرْصَةُ أَيْ أَمْكَنَتْنِي ، وَافْتَرَصْتُهَا : اغْتَنَمْتُهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفَرْصَاءُ مِنَ النُّوقِ الَّتِي تَقُومُ نَاحِيَةً فَإِذَا خَلَا الْحَوْضُ جَاءَتْ فَشَرِبَتْ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أُخِذَتْ مِنَ الْفُرْصَةِ وَهِيَ النُّهْزَةُ . يُقَالُ : وَجَدَ فُلَانٌ فُرْصَةً أَيْ نُهْزَةً . وَجَاءَتْ فُرْصَتُكَ مِنَ الْبِئْرِ أَيْ نَوْبَتُكَ . وَانْتَهَزَ فُلَانٌ الْفُرْصَةَ أَيِ اغْتَنَمَهَا وَفَازَ بِهَا . وَالْفُرْصَةُ وَالْفِرْصَةُ وَالْفَرِيصَةُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ يَعْقُوبَ : النَّوْبَةُ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ يَتَنَاوَبُونَهَا عَلَى الْمَاءِ . قَالَ يَعْقُوبُ : هِيَ النَّوْبَةُ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ يَتَنَاوَبُونَهَا عَلَى الْمَاءِ فِي أَظْمَائِهِمْ مِثْلَ الْخِمْسِ وَالرِّبْعِ وَالسِّدْسِ وَمَا زَادَ مِنْ ذَلِكَ ، وَالسِّينُ لُغَةٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ : إِذَا جَاءَتْ فُرْصَتُكَ مِنَ الْبِئْرِ فَأَدْلِ ، وَفُرْصَتُهُ : سَاعَتُهُ الَّتِي يُسْتَقَى فِيهَا . وَيُقَالُ : بَنُو فُلَانٍ يَتَفَارَصُونَ بِئْرَهُمْ أَيْ يَتَنَاوَبُونَهَا . الْأُمَوِيُّ : هِيَ الْفُرْصَةُ وَالرُّفْصَةُ لِلنَّوْبَةِ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ يَتَنَاوَبُونَهَا عَلَى الْمَاءِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْفُرْصَةُ الشِّرْبُ وَالنَّوْبَةُ . وَالْفَرِيصُ : الَّذِي يُفَارِصُكَ فِي الشِّرْبِ وَالنَّوْبَةِ . وَفُرْصَةُ الْفَرَسِ : سَجِيَّتُهُ وَسَبْقُهُ وَقُوَّتُهُ ; قَالَ : يَكْسُو الضَّوَى كُلَّ وَقَاحٍ مَنْكِبِ أَسْمَرَ فِي صُمِّ الْعَجَايَا مُكْرَبِ بَاقٍ عَل

فَرَائِصُهُمَا(المادة: فرائصهما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَصَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَيْضِ : خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَهَّرِي بِهَا ، وَفِي رِوَايَةٍ : خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ ، الْفِرْصَةُ بِكَسْرِ الْفَاءِ : قِطْعَةٌ مِنْ صُوفٍ أَوْ قُطْنٍ أَوْ خِرْقَةٌ . يُقَالُ : فَرَصْتُ الشَّيْءَ إِذَا قَطَعْتَهُ . وَالْمُمَسَّكَةُ : الْمُطَيَّبَةُ بِالْمِسْكِ . يُتَتَبَّعُ بِهَا أَثَرُ الدَّمِ فَيَحْصُلُ مِنْهُ الطِّيبُ وَالتَّنْشِيفُ . وَقَوْلُهُ : " مِنْ مِسْكٍ " ظَاهِرُهُ أَنَّ الْفِرْصَةَ مِنْهُ ، وَعَلَيْهِ الْمَذْهَبُ وَقَوْلُ الْفُقَهَاءِ . وَحَكَى أَبُو دَاوُدَ فِي رِوَايَةٍ عَنْ بَعْضِهِمْ " قَرْصَةً " بِالْقَافِ : أَيْ شَيْئًا يَسِيرًا مِثْلَ الْقَرْصَةِ بِطَرَفِ الْأُصْبُعَيْنِ . وَحَكَى بَعْضُهُمْ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ " قَرْضَةً " بِالْقَافِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ : أَيْ قِطْعَةً ، مِنَ الْقَرْضِ : الْقَطْعُ . ( هـ ) وَفِيهِ " إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ ثَائِرًا فَرِيصُ رَقَبَتِهِ . قَائِمًا عَلَى مُرَيَّتِهِ يَضْرِبُهَا " الْفَرِيصَةُ : اللَّحْمَةُ الَّتِي بَيْنَ جَنْبِ الدَّابَّةِ وَكَتِفِهَا لَا تَزَالُ تُرْعَدُ . وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا عَصَبَ الرَّقَبَةِ وَعُرُوقَهَا ؛ لِأَنَّهَا هِيَ الَّتِي تَثُورُ عِنْدَ الْغَضَبِ . وَقِيلَ : أَرَادَ شَعَرَ الْفَرِيصَةِ ، كَمَا يُقَالُ : ثَائِرُ الرَّأْسِ ، أَيْ : ثَائِرُ شَعَرِ الرَّأْسِ . وَجَمْعُ الْفَرِيصَةِ : فَرِيصٌ ، وَفَرَائِصُ ، فَاسْتَعَارَهَا لِلرَّقَبَةِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا فَرَائِصُ ; لِأَنَّ الْغَضَبَ يُثِيرُ عُرُوقَهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَجِيءَ بِهِمَ

لسان العرب

[ فرص ] فرص : الْفُرْصَةُ : النُّهْزَةُ وَالنَّوْبَةُ ، وَالسِّينُ لُغَةٌ ، وَقَدْ فَرَصَهَا فَرْصًا وَافْتَرَصَهَا وَتَفَرَّصَهَا : أَصَابَهَا ، وَقَدِ افْتَرَصْتُ وَانْتَهَزْتُ . وَأَفْرَصَتْكَ الْفُرْصَةُ : أَمْكَنَتْكَ . وَأَفْرَصَتْنِي الْفُرْصَةُ أَيْ أَمْكَنَتْنِي ، وَافْتَرَصْتُهَا : اغْتَنَمْتُهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفَرْصَاءُ مِنَ النُّوقِ الَّتِي تَقُومُ نَاحِيَةً فَإِذَا خَلَا الْحَوْضُ جَاءَتْ فَشَرِبَتْ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أُخِذَتْ مِنَ الْفُرْصَةِ وَهِيَ النُّهْزَةُ . يُقَالُ : وَجَدَ فُلَانٌ فُرْصَةً أَيْ نُهْزَةً . وَجَاءَتْ فُرْصَتُكَ مِنَ الْبِئْرِ أَيْ نَوْبَتُكَ . وَانْتَهَزَ فُلَانٌ الْفُرْصَةَ أَيِ اغْتَنَمَهَا وَفَازَ بِهَا . وَالْفُرْصَةُ وَالْفِرْصَةُ وَالْفَرِيصَةُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ يَعْقُوبَ : النَّوْبَةُ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ يَتَنَاوَبُونَهَا عَلَى الْمَاءِ . قَالَ يَعْقُوبُ : هِيَ النَّوْبَةُ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ يَتَنَاوَبُونَهَا عَلَى الْمَاءِ فِي أَظْمَائِهِمْ مِثْلَ الْخِمْسِ وَالرِّبْعِ وَالسِّدْسِ وَمَا زَادَ مِنْ ذَلِكَ ، وَالسِّينُ لُغَةٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ : إِذَا جَاءَتْ فُرْصَتُكَ مِنَ الْبِئْرِ فَأَدْلِ ، وَفُرْصَتُهُ : سَاعَتُهُ الَّتِي يُسْتَقَى فِيهَا . وَيُقَالُ : بَنُو فُلَانٍ يَتَفَارَصُونَ بِئْرَهُمْ أَيْ يَتَنَاوَبُونَهَا . الْأُمَوِيُّ : هِيَ الْفُرْصَةُ وَالرُّفْصَةُ لِلنَّوْبَةِ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ يَتَنَاوَبُونَهَا عَلَى الْمَاءِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْفُرْصَةُ الشِّرْبُ وَالنَّوْبَةُ . وَالْفَرِيصُ : الَّذِي يُفَارِصُكَ فِي الشِّرْبِ وَالنَّوْبَةِ . وَفُرْصَةُ الْفَرَسِ : سَجِيَّتُهُ وَسَبْقُهُ وَقُوَّتُهُ ; قَالَ : يَكْسُو الضَّوَى كُلَّ وَقَاحٍ مَنْكِبِ أَسْمَرَ فِي صُمِّ الْعَجَايَا مُكْرَبِ بَاقٍ عَل

موقع حَـدِيث