حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

فَصَدَ

( فَصَدَ ) ( هـ ) فِيهِ " كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ تَفَصَّدَ عَرَقًا " أَيْ : سَالَ عَرَقُهُ ، تَشْبِيهًا فِي كَثْرَتِهِ بِالْفِصَادِ ، وَ" عَرَقًا " مَنْصُوبٌ عَلَى التَّمْيِيزِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَجَاءٍ " لَمَّا بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَخَذَ فِي الْقَتْلِ هَرَبْنَا ، فَاسْتَثَرْنَا شِلْوَ أَرْنَبٍ دَفِينًا وَفَصَدْنَا عَلَيْهَا ، فَلَا أَنْسَى تِلْكَ الْأَكْلَةَ " أَيْ : فَصَدْنَا عَلَى شِلْوِ الْأَرْنَبِ بَعِيرًا وَأَسَلْنَا عَلَيْهِ دَمَهُ وَطَبَخْنَاهُ وَأَكَلْنَاهُ . كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ وَيُعَالِجُونَهُ وَيَأْكُلُونَهُ عِنْدَ الضَّرُورَةِ .

( هـ ) وَمِنْهُ الْمَثَلُ " لَمْ يُحْرَمْ مَنْ فُصِدَ لَهُ " أَيْ : لَمْ يُحْرَمْ مَنْ نَالَ بَعْضَ حَاجَتِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَنَلْهَا كُلَّهَا .

غريب الحديث1 كلمة
تَفَصَّدَ(المادة: تفصد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَصَدَ ) ( هـ ) فِيهِ " كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ تَفَصَّدَ عَرَقًا " أَيْ : سَالَ عَرَقُهُ ، تَشْبِيهًا فِي كَثْرَتِهِ بِالْفِصَادِ ، وَ" عَرَقًا " مَنْصُوبٌ عَلَى التَّمْيِيزِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَجَاءٍ " لَمَّا بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَخَذَ فِي الْقَتْلِ هَرَبْنَا ، فَاسْتَثَرْنَا شِلْوَ أَرْنَبٍ دَفِينًا وَفَصَدْنَا عَلَيْهَا ، فَلَا أَنْسَى تِلْكَ الْأَكْلَةَ " أَيْ : فَصَدْنَا عَلَى شِلْوِ الْأَرْنَبِ بَعِيرًا وَأَسَلْنَا عَلَيْهِ دَمَهُ وَطَبَخْنَاهُ وَأَكَلْنَاهُ . كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ وَيُعَالِجُونَهُ وَيَأْكُلُونَهُ عِنْدَ الضَّرُورَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْمَثَلُ " لَمْ يُحْرَمْ مَنْ فُصِدَ لَهُ " أَيْ : لَمْ يُحْرَمْ مَنْ نَالَ بَعْضَ حَاجَتِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَنَلْهَا كُلَّهَا .

لسان العرب

[ فصد ] فصد : الْفَصْدُ : شَقُّ الْعِرْقِ ; فَصَدَهُ يَفْصِدُهُ فَصْدًا وَفِصَادًا ، فَهُوَ مَفْصُودٌ وَفَصِيدٌ . وَفَصَدَ النَّاقَةَ : شَقَّ عِرْقَهَا لِيَسْتَخْرِجَ دَمَهُ فَيَشْرَبَهُ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْفَصْدُ قَطْعُ الْعُرُوقِ . وَافْتَصَدَ فُلَانٌ إِذَا قَطَعَ عِرْقَهُ فَفَصَدَ ، وَقَدْ فَصَدَتْ وَافْتَصِدَتْ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي الَّذِي يُقْضَى لَهُ بَعْضُ حَاجَتِهِ دُونَ تَمَامِهَا : لَمْ يُحْرَمْ مَنْ فُصْدَ لَهُ ، بِإِسْكَانِ الصَّادِ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الْفَصِيدِ الَّذِي كَانَ يُصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَيُؤْكَلُ ، يَقُولُ : كَمَا يَتَبَلَّغُ الْمُضْطَرُّ بِالْفَصِيدِ فَاقْنَعْ أَنْتَ بِمَا ارْتَفَعَ مِنْ قَضَاءِ حَاجَتِكَ وَإِنْ لَمْ تُقْضَ كُلُّهَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَفِي الْمَثَلِ : لَمْ يُحْرَمْ مِنْ فُصْدَ لَهُ ، وَيُرْوَى : لَمْ يُحْرَمْ مِنْ فُزْدَ لَهُ أَيْ فُصِدَ لَهُ الْبَعِيرُ ، ثُمَّ سُكِّنَتِ الصَّادُ تَخْفِيفًا ، كَمَا قَالُوا فِي ضُرِبَ : ضُرْبَ ، وَفِي قُتِلَ : قُتْلَ ; كَقَوْلِ أَبِي النَّجْمِ : لَوْ عُصْرَ مِنْهُ الْبَانُ وَالْمِسْكُ انْعَصَرْ فَلَمَّا سُكِّنَتِ الصَّادُ وَضَعُفَتْ ضَارَعُوا بِهَا الدَّالَ الَّتِي بَعْدَهَا بِأَنْ قَلَبُوهَا إِلَى أَشْبَهِ الْحُرُوفِ بِالدَّالِ مِنْ مَخْرَجِ الصَّادِ ، وَهُوَ الزَّايُ لِأَنَّهَا مَجْهُورَةٌ كَمَا أَنَّ الدَّالَ مَجْهُورَةٌ ، فَقَالُوا : فُزْدَ ، فَإِنْ تَحَرَّكَتِ الصَّادُ هُنَا لَمْ يَجُزِ الْبَدَلُ فِيهَا ، وَذَلِكَ نَحْوُ صَدَرَ وَصَدَفَ لَا تَقُولُ فِيهِ زَدَرَ وَلَا زَدَفَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْحَرَكَةَ قَوَّتِ الْحِرَفَ وَحَصَّنَتْهُ فَأَبْعَدَتْهُ مِنَ الِانْقِلَابِ ، بَلْ قَدْ يَجُوزُ فِيهَا إِذَا تَحَرَّكَتْ إِشْمَامُهَا رَائِحَةَ الزَّايِ ، فَأَمَّا أَنْ تَخْلُصَ زَايًا وَهِيَ مُتَحَرِّكَةٌ كَمَا تَخْلُصُ وَهِيَ سَاكِنَةٌ فَلَا ، وَإِنَّمَا تُقْلَبُ الصَّادُ زَا

موقع حَـدِيث