( فَيَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : " مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا وَلَهُ ذَنْبٌ قَدِ اعْتَادَهُ الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ " أَيِ : الْحِينَ بَعْدَ الْحِينِ ، وَالسَّاعَةَ بَعْدَ السَّاعَةِ . يُقَالُ : لَقِيتُهُ فَيْنَةً وَالْفَيْنَةَ ، وَهُوَ مِمَّا تَعَاقَبَ عَلَيْهِ التَّعْرِيفَانِ الْعَلَمِيُّ وَاللَّامِيُّ ، كَشَعُوبٍ وَالشَّعُوبِ ، وَسَحَرٍ وَالسَّحَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " فِي فَيْنَةِ الِارْتِيَادِ وَرَاحَةِ الْأَجْسَادِ " . ( س ) وَفِيهِ " جَاءَتِ امْرَأَةٌ تَشْكُو زَوْجَهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تُرِيدِينَ أَنْ تَتَزَوَّجِي ذَا جُمَّةٍ فَيْنَانَةٍ عَلَى كُلِّ خُصْلَةٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ ، الشَّعْرُ الْفَيْنَانُ : الطَّوِيلُ الْحَسَنُ ، وَالْيَاءُ زَائِدَةٌ . وَإِنَّمَا أَوْرَدْنَاهُ هَاهُنَا حَمْلًا عَلَى ظَاهِرِ لَفْظِهِ .
المصدر: النهاية في غريب الحديث والأثر
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-78/h/765112
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة