حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

قَزَحَ

( بَابُ الْقَافِ مَعَ الزَّايِ ) ( قَزَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تَقُولُوا قَوْسَ قُزَحٍ ، فَإِنَّ قُزَحَ مِنْ أَسْمَاءِ الشَّيَاطِينِ ، قِيلَ : سُمِّيَ بِهِ لِتَسْوِيلِهِ لِلنَّاسِ وَتَحْسِينِهِ إِلَيْهِمُ الْمَعَاصِيَ ، مِنَ التَّقَزِيحِ : وَهُوَ التَّحْسِينُ ، وَقِيلَ : مِنَ الْقُزَحِ ، وَهِيَ الطَّرَائِقُ وَالْأَلْوَانُ الَّتِي فِي الْقَوْسِ ، الْوَاحِدَةُ : قُزْحَةٌ ، أَوْ مِنْ قَزَحَ الشَّيْءُ إِذَا ارْتَفَعَ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ ج٤ / ص٥٨مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنْ عَادَاتِ الْجَاهِلِيَّةِ وَ ( كَأَنَّهُ أَحَبَّ ) أَنْ يُقَالَ قَوْسُ اللَّهِ ، فَيُرْفَعُ قَدْرُهَا ، كَمَا يُقَالُ : بَيْتُ اللَّهِ ، وَقَالُوا : قَوْسُ اللَّهِ أَمَانٌ مِنَ الْغَرَقِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : " أَنَّهُ أُتِيَ عَلَى قُزَحَ وَهُوَ يَخْرِشُ بَعِيرَهُ بِمِحْجَنِهِ " هُوَ الْقَرْنُ الَّذِي يَقِفُ عِنْدَهُ الْإِمَامُ بِالْمُزْدَلِفَةِ . وَلَا يَنْصَرِفُ لِلْعَدْلِ وَالْعَلَمِيَّةِ كَعُمَرَ ، وَكَذَلِكَ قَوْسُ قُزَحَ ، إِلَّا مَنْ جَعَلَ قُزَحَ مِنَ الطَّرَائِقِ وَالْأَلْوَانِ فَهُوَ جَمْعُ قُزْحَةٍ .

( هـ ) وَفِيهِ : " إِنَّ اللَّهَ ضَرَبَ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا ، وَضَرَبَ الدُّنْيَا لِمَطْعَمِ ابْنِ آدَمَ مَثَلًا ، وَإِنْ قَزَّحَهُ وَمَلَّحَهُ " أَيْ : تَوْبَلَهُ ، مِنَ الْقِزْحِ وَهُوَ التَّابِلُ الَّذِي يُطْرَحُ فِي الْقِدْرِ ، كَالْكَمُّونِ وَالْكُزْبَرَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، يُقَالُ : قَزَحْتُ الْقِدْرَ إِذَا تَرَكْتَ فِيهَا الْأَبَازِيرَ . وَالْمَعْنَى أَنَّ الْمَطْعَمَ وَإِنْ تَكَلَّفَ الْإِنْسَانُ التَّنَوُّقَ فِي صَنْعَتِهِ وَتَطْيِيبِهِ فَإِنَّهُ عَائِدٌ إِلَى حَالٍ يُكْرَهُ وَيُسْتَقْذَرُ ، فَكَذَلِكَ الدُّنْيَا الْمَحْرُوصُ عَلَى عِمَارَتِهَا وَنَظْمِ أَسْبَابِهَا رَاجِعَةٌ إِلَى خَرَابٍ وَإِدْبَارٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " كَرِهَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ إِلَى الشَّجَرَةِ الْمُقَزَّحَةِ " .

هِيَ الَّتِي تَشَعَّبَتْ شُعَبًا كَثِيرَةً ، وَقَدْ تَقَزَّحَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ . وَقِيلَ : هِيَ شَجَرَةٌ عَلَى صُورَةِ التِّينِ ، لَهَا أَغْصَانٌ قِصَارٌ فِي رُؤوسِهَا مِثْلُ بُرْثُنِ الْكَلْبِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَا كُلَّ شَجَرَةٍ قَزَحَتِ الْكِلَابُ وَالسِّبَاعُ بِأَبْوَالِهَا عَلَيْهَا .

يُقَالُ : قَزَحَ الْكَلْبُ بِبَوْلِهِ : إِذَا رَفَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ وَبَالَ .

غريب الحديث3 كلمات
قُزَحَ(المادة: قزح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ الزَّايِ ) ( قَزَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تَقُولُوا قَوْسَ قُزَحٍ ، فَإِنَّ قُزَحَ مِنْ أَسْمَاءِ الشَّيَاطِينِ ، قِيلَ : سُمِّيَ بِهِ لِتَسْوِيلِهِ لِلنَّاسِ وَتَحْسِينِهِ إِلَيْهِمُ الْمَعَاصِيَ ، مِنَ التَّقَزِيحِ : وَهُوَ التَّحْسِينُ ، وَقِيلَ : مِنَ الْقُزَحِ ، وَهِيَ الطَّرَائِقُ وَالْأَلْوَانُ الَّتِي فِي الْقَوْسِ ، الْوَاحِدَةُ : قُزْحَةٌ ، أَوْ مِنْ قَزَحَ الشَّيْءُ إِذَا ارْتَفَعَ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنْ عَادَاتِ الْجَاهِلِيَّةِ وَ ( كَأَنَّهُ أَحَبَّ ) أَنْ يُقَالَ قَوْسُ اللَّهِ ، فَيُرْفَعُ قَدْرُهَا ، كَمَا يُقَالُ : بَيْتُ اللَّهِ ، وَقَالُوا : قَوْسُ اللَّهِ أَمَانٌ مِنَ الْغَرَقِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : " أَنَّهُ أُتِيَ عَلَى قُزَحَ وَهُوَ يَخْرِشُ بَعِيرَهُ بِمِحْجَنِهِ " هُوَ الْقَرْنُ الَّذِي يَقِفُ عِنْدَهُ الْإِمَامُ بِالْمُزْدَلِفَةِ . وَلَا يَنْصَرِفُ لِلْعَدْلِ وَالْعَلَمِيَّةِ كَعُمَرَ ، وَكَذَلِكَ قَوْسُ قُزَحَ ، إِلَّا مَنْ جَعَلَ قُزَحَ مِنَ الطَّرَائِقِ وَالْأَلْوَانِ فَهُوَ جَمْعُ قُزْحَةٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِنَّ اللَّهَ ضَرَبَ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا ، وَضَرَبَ الدُّنْيَا لِمَطْعَمِ ابْنِ آدَمَ مَثَلًا ، وَإِنْ قَزَّحَهُ وَمَلَّحَهُ " أَيْ : تَوْبَلَهُ ، مِنَ الْقِزْحِ وَهُوَ التَّابِلُ الَّذِي يُطْرَحُ فِي الْقِدْرِ ، كَالْكَمُّونِ وَالْكُزْبَرَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، يُقَالُ : قَزَحْتُ الْقِدْرَ إِذَا تَرَكْتَ فِيهَا الْأَبَازِيرَ . وَالْمَعْنَى أَنَّ الْمَطْعَمَ وَإِنْ تَكَلَّفَ الْإِنْسَانُ التَّنَوُّقَ فِي صَنْعَتِهِ وَتَطْيِيبِهِ فَإِنَّهُ عَائِدٌ إِلَى حَالٍ يُكْرَهُ وَي

لسان العرب

[ قزح ] قزح : الْقِزْحُ : بِزْرُ الْبَصَلِ ، شَامِيَّةٌ . وَالْقِزْحُ وَالْقَزْحُ : التَّابَلُ ، وَجَمْعُهُمَا أَقْزَاحٌ ، وَبَائِعُهُ قَزَّاحٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُوَ الْقِزْحُ وَالْقَزْحُ وَالْفِحَا وَالْفَحَا . وَالْمِقْزَحَةُ : نَحْوٌ مِنَ الْمِمْلَحَةِ . وَالتَّقَازِيحُ : الْأَبَازِيرُ . وَقَزَحَ الْقِدْرَ وَقَزَّحَهَا تَقْزِيحًا : جَعَلَ فِيهَا قِزْحًا وَطَرَحَ فِيهَا الْأَبَازِيرَ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ ضَرَبَ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا ، وَضَرَبَ الدُّنْيَا لِمَطْعَمِ ابْنِ آدَمَ مَثَلًا ، وَإِنْ قَزَّحَهُ وَمَلَّحَهُ ، أَيْ : تَوْبَلَهُ مِنَ الْقِزْحِ ، وَهُوَ التَّابَلُ الَّذِي يُطْرَحُ فِي الْقِدْرِ كَالْكَمُّونِ وَالْكُزْبَرَةِ وَنَحْوَ ذَلِكَ ، وَالْمَعْنَى : أَنَّ الْمَطْعَمَ وَإِنْ تَكَلَّفَ الْإِنْسَانُ التَّنَوُّقَ فِي صَنْعَتِهِ وَتَطْيِيبِهِ فَإِنَّهُ عَائِدٌ إِلَى حَالٍ تُكْرَهُ وَتُسْتَقْذَرُ ، فَكَذَلِكَ الدُّنْيَا الْمَحْرُوصُ عَلَى عِمَارَتِهَا وَنَظْمِ أَسْبَابِهَا رَاجِعَةٌ إِلَى خَرَابٍ وَإِدْبَارٍ . وَإِذَا جَعَلْتَ التَّوَابِلَ فِي الْقِدْرِ قُلْتَ : فَحَّيْتُهَا وَتَوْبَلْتُهَا وَقَزَحْتُهَا بِالتَّخْفِيفِ . الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ قَزَحَتِ الْقِدْرُ تَقْزَحُ قَزْحًا وَقَزَحَانًا إِذَا أَقْطَرَتْ مَا خَرَجَ مِنْهَا . وَمَلِيحٌ قَزِيحٌ ، فَالْمَلِيحُ مِنَ الْمِلْحِ وَالْقَزِيحُ مِنَ الْقِزْحِ . وَقَزَّحَ الْحَدِيثَ : زَيَّنَهُ وَتَمَّمَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكْذِبَ فِيهِ وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَالْأَقْزَاحُ خُرْءُ الْحَيَّاتِ ، وَاحِدُهَا قِزْحٌ . وَقَزَحَ الْكَلْبُ بِبَوْلِهِ ، وَقَزِحَ يَقْزَحُ فِي اللُّغَتَيْنِ جَمِيعًا قَزْحًا ، بِالْفَتْحِ ، وَقُزُوحًا : بَالَ ، وَقِيلَ : رَفَعَ رِجْلَهُ وَبَالَ ، وَقِيلَ : رَمَى بِهِ وَرَشَّهُ ، وَقِيلَ : هُوَ إِذَا أَرْسَلَهُ دُفَعًا . وَقَزَّحَ أَصْلَ ا

قُزَحَ(المادة: قزح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ الزَّايِ ) ( قَزَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تَقُولُوا قَوْسَ قُزَحٍ ، فَإِنَّ قُزَحَ مِنْ أَسْمَاءِ الشَّيَاطِينِ ، قِيلَ : سُمِّيَ بِهِ لِتَسْوِيلِهِ لِلنَّاسِ وَتَحْسِينِهِ إِلَيْهِمُ الْمَعَاصِيَ ، مِنَ التَّقَزِيحِ : وَهُوَ التَّحْسِينُ ، وَقِيلَ : مِنَ الْقُزَحِ ، وَهِيَ الطَّرَائِقُ وَالْأَلْوَانُ الَّتِي فِي الْقَوْسِ ، الْوَاحِدَةُ : قُزْحَةٌ ، أَوْ مِنْ قَزَحَ الشَّيْءُ إِذَا ارْتَفَعَ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنْ عَادَاتِ الْجَاهِلِيَّةِ وَ ( كَأَنَّهُ أَحَبَّ ) أَنْ يُقَالَ قَوْسُ اللَّهِ ، فَيُرْفَعُ قَدْرُهَا ، كَمَا يُقَالُ : بَيْتُ اللَّهِ ، وَقَالُوا : قَوْسُ اللَّهِ أَمَانٌ مِنَ الْغَرَقِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : " أَنَّهُ أُتِيَ عَلَى قُزَحَ وَهُوَ يَخْرِشُ بَعِيرَهُ بِمِحْجَنِهِ " هُوَ الْقَرْنُ الَّذِي يَقِفُ عِنْدَهُ الْإِمَامُ بِالْمُزْدَلِفَةِ . وَلَا يَنْصَرِفُ لِلْعَدْلِ وَالْعَلَمِيَّةِ كَعُمَرَ ، وَكَذَلِكَ قَوْسُ قُزَحَ ، إِلَّا مَنْ جَعَلَ قُزَحَ مِنَ الطَّرَائِقِ وَالْأَلْوَانِ فَهُوَ جَمْعُ قُزْحَةٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِنَّ اللَّهَ ضَرَبَ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا ، وَضَرَبَ الدُّنْيَا لِمَطْعَمِ ابْنِ آدَمَ مَثَلًا ، وَإِنْ قَزَّحَهُ وَمَلَّحَهُ " أَيْ : تَوْبَلَهُ ، مِنَ الْقِزْحِ وَهُوَ التَّابِلُ الَّذِي يُطْرَحُ فِي الْقِدْرِ ، كَالْكَمُّونِ وَالْكُزْبَرَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، يُقَالُ : قَزَحْتُ الْقِدْرَ إِذَا تَرَكْتَ فِيهَا الْأَبَازِيرَ . وَالْمَعْنَى أَنَّ الْمَطْعَمَ وَإِنْ تَكَلَّفَ الْإِنْسَانُ التَّنَوُّقَ فِي صَنْعَتِهِ وَتَطْيِيبِهِ فَإِنَّهُ عَائِدٌ إِلَى حَالٍ يُكْرَهُ وَي

لسان العرب

[ قزح ] قزح : الْقِزْحُ : بِزْرُ الْبَصَلِ ، شَامِيَّةٌ . وَالْقِزْحُ وَالْقَزْحُ : التَّابَلُ ، وَجَمْعُهُمَا أَقْزَاحٌ ، وَبَائِعُهُ قَزَّاحٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُوَ الْقِزْحُ وَالْقَزْحُ وَالْفِحَا وَالْفَحَا . وَالْمِقْزَحَةُ : نَحْوٌ مِنَ الْمِمْلَحَةِ . وَالتَّقَازِيحُ : الْأَبَازِيرُ . وَقَزَحَ الْقِدْرَ وَقَزَّحَهَا تَقْزِيحًا : جَعَلَ فِيهَا قِزْحًا وَطَرَحَ فِيهَا الْأَبَازِيرَ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ ضَرَبَ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا ، وَضَرَبَ الدُّنْيَا لِمَطْعَمِ ابْنِ آدَمَ مَثَلًا ، وَإِنْ قَزَّحَهُ وَمَلَّحَهُ ، أَيْ : تَوْبَلَهُ مِنَ الْقِزْحِ ، وَهُوَ التَّابَلُ الَّذِي يُطْرَحُ فِي الْقِدْرِ كَالْكَمُّونِ وَالْكُزْبَرَةِ وَنَحْوَ ذَلِكَ ، وَالْمَعْنَى : أَنَّ الْمَطْعَمَ وَإِنْ تَكَلَّفَ الْإِنْسَانُ التَّنَوُّقَ فِي صَنْعَتِهِ وَتَطْيِيبِهِ فَإِنَّهُ عَائِدٌ إِلَى حَالٍ تُكْرَهُ وَتُسْتَقْذَرُ ، فَكَذَلِكَ الدُّنْيَا الْمَحْرُوصُ عَلَى عِمَارَتِهَا وَنَظْمِ أَسْبَابِهَا رَاجِعَةٌ إِلَى خَرَابٍ وَإِدْبَارٍ . وَإِذَا جَعَلْتَ التَّوَابِلَ فِي الْقِدْرِ قُلْتَ : فَحَّيْتُهَا وَتَوْبَلْتُهَا وَقَزَحْتُهَا بِالتَّخْفِيفِ . الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ قَزَحَتِ الْقِدْرُ تَقْزَحُ قَزْحًا وَقَزَحَانًا إِذَا أَقْطَرَتْ مَا خَرَجَ مِنْهَا . وَمَلِيحٌ قَزِيحٌ ، فَالْمَلِيحُ مِنَ الْمِلْحِ وَالْقَزِيحُ مِنَ الْقِزْحِ . وَقَزَّحَ الْحَدِيثَ : زَيَّنَهُ وَتَمَّمَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكْذِبَ فِيهِ وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَالْأَقْزَاحُ خُرْءُ الْحَيَّاتِ ، وَاحِدُهَا قِزْحٌ . وَقَزَحَ الْكَلْبُ بِبَوْلِهِ ، وَقَزِحَ يَقْزَحُ فِي اللُّغَتَيْنِ جَمِيعًا قَزْحًا ، بِالْفَتْحِ ، وَقُزُوحًا : بَالَ ، وَقِيلَ : رَفَعَ رِجْلَهُ وَبَالَ ، وَقِيلَ : رَمَى بِهِ وَرَشَّهُ ، وَقِيلَ : هُوَ إِذَا أَرْسَلَهُ دُفَعًا . وَقَزَّحَ أَصْلَ ا

قَزَّحَهُ(المادة: قزحه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ الزَّايِ ) ( قَزَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تَقُولُوا قَوْسَ قُزَحٍ ، فَإِنَّ قُزَحَ مِنْ أَسْمَاءِ الشَّيَاطِينِ ، قِيلَ : سُمِّيَ بِهِ لِتَسْوِيلِهِ لِلنَّاسِ وَتَحْسِينِهِ إِلَيْهِمُ الْمَعَاصِيَ ، مِنَ التَّقَزِيحِ : وَهُوَ التَّحْسِينُ ، وَقِيلَ : مِنَ الْقُزَحِ ، وَهِيَ الطَّرَائِقُ وَالْأَلْوَانُ الَّتِي فِي الْقَوْسِ ، الْوَاحِدَةُ : قُزْحَةٌ ، أَوْ مِنْ قَزَحَ الشَّيْءُ إِذَا ارْتَفَعَ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنْ عَادَاتِ الْجَاهِلِيَّةِ وَ ( كَأَنَّهُ أَحَبَّ ) أَنْ يُقَالَ قَوْسُ اللَّهِ ، فَيُرْفَعُ قَدْرُهَا ، كَمَا يُقَالُ : بَيْتُ اللَّهِ ، وَقَالُوا : قَوْسُ اللَّهِ أَمَانٌ مِنَ الْغَرَقِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : " أَنَّهُ أُتِيَ عَلَى قُزَحَ وَهُوَ يَخْرِشُ بَعِيرَهُ بِمِحْجَنِهِ " هُوَ الْقَرْنُ الَّذِي يَقِفُ عِنْدَهُ الْإِمَامُ بِالْمُزْدَلِفَةِ . وَلَا يَنْصَرِفُ لِلْعَدْلِ وَالْعَلَمِيَّةِ كَعُمَرَ ، وَكَذَلِكَ قَوْسُ قُزَحَ ، إِلَّا مَنْ جَعَلَ قُزَحَ مِنَ الطَّرَائِقِ وَالْأَلْوَانِ فَهُوَ جَمْعُ قُزْحَةٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِنَّ اللَّهَ ضَرَبَ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا ، وَضَرَبَ الدُّنْيَا لِمَطْعَمِ ابْنِ آدَمَ مَثَلًا ، وَإِنْ قَزَّحَهُ وَمَلَّحَهُ " أَيْ : تَوْبَلَهُ ، مِنَ الْقِزْحِ وَهُوَ التَّابِلُ الَّذِي يُطْرَحُ فِي الْقِدْرِ ، كَالْكَمُّونِ وَالْكُزْبَرَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، يُقَالُ : قَزَحْتُ الْقِدْرَ إِذَا تَرَكْتَ فِيهَا الْأَبَازِيرَ . وَالْمَعْنَى أَنَّ الْمَطْعَمَ وَإِنْ تَكَلَّفَ الْإِنْسَانُ التَّنَوُّقَ فِي صَنْعَتِهِ وَتَطْيِيبِهِ فَإِنَّهُ عَائِدٌ إِلَى حَالٍ يُكْرَهُ وَي

لسان العرب

[ قزح ] قزح : الْقِزْحُ : بِزْرُ الْبَصَلِ ، شَامِيَّةٌ . وَالْقِزْحُ وَالْقَزْحُ : التَّابَلُ ، وَجَمْعُهُمَا أَقْزَاحٌ ، وَبَائِعُهُ قَزَّاحٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُوَ الْقِزْحُ وَالْقَزْحُ وَالْفِحَا وَالْفَحَا . وَالْمِقْزَحَةُ : نَحْوٌ مِنَ الْمِمْلَحَةِ . وَالتَّقَازِيحُ : الْأَبَازِيرُ . وَقَزَحَ الْقِدْرَ وَقَزَّحَهَا تَقْزِيحًا : جَعَلَ فِيهَا قِزْحًا وَطَرَحَ فِيهَا الْأَبَازِيرَ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ ضَرَبَ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا ، وَضَرَبَ الدُّنْيَا لِمَطْعَمِ ابْنِ آدَمَ مَثَلًا ، وَإِنْ قَزَّحَهُ وَمَلَّحَهُ ، أَيْ : تَوْبَلَهُ مِنَ الْقِزْحِ ، وَهُوَ التَّابَلُ الَّذِي يُطْرَحُ فِي الْقِدْرِ كَالْكَمُّونِ وَالْكُزْبَرَةِ وَنَحْوَ ذَلِكَ ، وَالْمَعْنَى : أَنَّ الْمَطْعَمَ وَإِنْ تَكَلَّفَ الْإِنْسَانُ التَّنَوُّقَ فِي صَنْعَتِهِ وَتَطْيِيبِهِ فَإِنَّهُ عَائِدٌ إِلَى حَالٍ تُكْرَهُ وَتُسْتَقْذَرُ ، فَكَذَلِكَ الدُّنْيَا الْمَحْرُوصُ عَلَى عِمَارَتِهَا وَنَظْمِ أَسْبَابِهَا رَاجِعَةٌ إِلَى خَرَابٍ وَإِدْبَارٍ . وَإِذَا جَعَلْتَ التَّوَابِلَ فِي الْقِدْرِ قُلْتَ : فَحَّيْتُهَا وَتَوْبَلْتُهَا وَقَزَحْتُهَا بِالتَّخْفِيفِ . الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ قَزَحَتِ الْقِدْرُ تَقْزَحُ قَزْحًا وَقَزَحَانًا إِذَا أَقْطَرَتْ مَا خَرَجَ مِنْهَا . وَمَلِيحٌ قَزِيحٌ ، فَالْمَلِيحُ مِنَ الْمِلْحِ وَالْقَزِيحُ مِنَ الْقِزْحِ . وَقَزَّحَ الْحَدِيثَ : زَيَّنَهُ وَتَمَّمَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكْذِبَ فِيهِ وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَالْأَقْزَاحُ خُرْءُ الْحَيَّاتِ ، وَاحِدُهَا قِزْحٌ . وَقَزَحَ الْكَلْبُ بِبَوْلِهِ ، وَقَزِحَ يَقْزَحُ فِي اللُّغَتَيْنِ جَمِيعًا قَزْحًا ، بِالْفَتْحِ ، وَقُزُوحًا : بَالَ ، وَقِيلَ : رَفَعَ رِجْلَهُ وَبَالَ ، وَقِيلَ : رَمَى بِهِ وَرَشَّهُ ، وَقِيلَ : هُوَ إِذَا أَرْسَلَهُ دُفَعًا . وَقَزَّحَ أَصْلَ ا

موقع حَـدِيث