النهاية في غريب الحديث والأثر
قَفَصَ
( قَفَصَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : " وَأَنْ تَعْلُوَ التُّحُوتُ الْوُعُولَ ، قِيلَ : مَا التُّحُوتُ ؟ قَالَ : بُيُوتُ الْقَافِصَةِ يُرْفَعُونَ فَوْقَ صَالِحِيهِمْ " الْقَافِصَةُ : اللِّئَامُ ، وَالسِّينُ فِيهِ أَكْثَرُ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالْقَافِصَةِ ذَوِي الْعُيُوبِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : أَصْبَحَ فُلَانٌ قَفِصًا إِذَا فَسَدَتْ مَعِدَتُهُ وَطَبِيعَتُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَرِيرٍ : " حَجَجْتُ فَلَقِيَنِي رَجُلٌ مُقَفِّصٌ ظَبْيًا ، فَاتَّبَعْتُهُ فَذَبَحْتُهُ وَأَنَا نَاسٍ لِإِحْرَامِي " الْمُقَفَّصُ : الَّذِي شُدَّتْ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الْقَفَصِ الَّذِي يُحْبَسُ فِيهِ الطَّيْرُ ، وَالْقَفَصُ : الْمُنْقَبِضُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ .