( قَلَمَ ) ( س ) فِيهِ : اجْتَازَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنِسْوَةٍ فَقَالَ : أَظُنُّكُنَّ مُقَلَّمَاتٍ أَيْ : لَيْسَ عَلَيْكُنَّ حَافِظٌ ، كَذَا قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي نَوَادِرِهِ ، حَكَاهُ أَبُو مُوسَى . وَفِيهِ : " عَالَ قَلَمُ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلَامُ " هُوَ هَاهُنَا الْقِدْحُ وَالسَّهْمُ الَّذِي يُتَقَارَعُ بِهِ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يُبْرَى كَبَرْيِ الْقَلَمِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْقَلَمِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ : قَصُّهَا .
[ قلم ] قلم : الْقَلَمُ : الَّذِي يُكْتَبُ بِهِ ، وَالْجَمْعُ أَقْلَامٌ وَقِلَامٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَجَمْعُ أَقْلَامٍ أَقَالِيمُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَأَنَّنِي حِينَ آتِيهَا لِتُخْبِرَنِي وَمَا تُبَيِّنُ لِي شَيْئًا بِتَكْلِيمِ صَحِيفَةٌ كُتِبَتْ سِرًّا إِلَى رَجُلٍ لَمْ يَدْرِ مَا خُطَّ فِيهَا بِالْأَقَالِيمِ وَالْمِقْلَمَةُ : وِعَاءُ الْأَقْلَامِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْقَلَمُ الَّذِي فِي التَّنْزِيلِ لَا أَعْرِفُ كَيْفِيَّتَهُ ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا مُحْرِمًا يَقُولُ : سَبَقَ الْقَضَاءُ وَجَفَّتِ الْأَقْلَامُ وَالْقَلَمُ : الزَّلَمُ . وَالْقَلَمُ : السَّهْمُ الَّذِي يُجَالُ بَيْنَ الْقَوْمِ فِي الْقِمَارِ وَجَمْعُهَا أَقْلَامٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ قِيلَ : مَعْنَاهُ سِهَامُهُمْ ، وَقِيلَ : أَقْلَامُهُمُ الَّتِي كَانُوا يَكْتُبُونَ بِهَا التَّوْرَاةَ ، قَالَ الزَّجَّاجُ : الْأَقْلَامُ هَاهُنَا الْقِدَاحُ وَهِيَ قِدَاحٌ جَعَلُوا عَلَيْهَا عَلَامَاتٍ يَعْرِفُونَ بِهَا مَنْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ عَلَى جِهَةِ الْقَرْعَةِ وَإِنَّمَا قِيلَ لِلسَّهْمِ الْقَلَمُ لِأَنَّهُ يُقْلَمُ أَيْ يُبْرَى . وَكُلُّ مَا قَطَعْتَ مِنْهُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ فَقَدَ قَلَمْتَهُ ، مِنْ ذَلِكَ الْقَلَمِ الَّذِي يُكْتَبُ بِهِ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ قَلَمًا لِأَنَّهُ قُلِمَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، وَمِنْ هَذَا قِيلَ : قَلَمْتُ أَظْفَارِي . وَقَلَمْتُ الشَّيْءَ : بَرَيْتُهُ وَفِيهِ عَالَ قَلَمُ زَكَرِيَّا ، هُوَ هَاهُنَا الْقِدْحُ وَالسَّهْمُ الَّذِي يُتَقَارَعُ بِهِ ، س