( قَوَتَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقِيتُ " هُوَ الْحَفِيظُ ، وَقِيلَ : الْمُقْتَدِرُ ، وَقِيلَ : الَّذِي يُعْطِي أَقْوَاتَ الْخَلَائِقِ . وَهُوَ مِنْ أَقَاتَهُ يُقِيتُهُ : إِذَا أَعْطَاهُ قُوتَهُ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي : قَاتَهُ يَقُوتُهُ ، وَأَقَاتَهُ أَيْضًا إِذَا حَفِظَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا ، أَيْ : بِقَدْرِ مَا يُمْسِكُ الرَّمَقَ مِنَ الْمَطْعَمِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ ، أَرَادَ مَنْ تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُ مِنْ أَهْلِهِ وَعِيَالِهِ وَعَبِيدِهِ . وَيُرْوَى : " مَنْ يُقِيتُ " عَلَى اللُّغَةِ الْأُخْرَى . ( س ) وَفِيهِ : قُوتُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ ، سُئِلَ الْأَوْزَاعِيُّ عَنْهُ فَقَالَ : هُوَ صِغَرُ الْأَرْغِفَةِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : " كِيلُوا طَعَامَكُمْ " . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : " وَجَعَلَ لِكُلٍّ مِنْهُمْ قِيتَةً مَقْسُومَةً مِنْ رِزْقِهِ " هِيَ فِعْلَةٌ مِنَ الْقُوتِ ، كَمِيتَةٍ مِنَ الْمَوْتِ .
المصدر: النهاية في غريب الحديث والأثر
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-78/h/765505
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة