حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

كَظَظَ

( بَابُ الْكَافِ مَعَ الظَّاءِ ) ( كَظَظَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ رُقَيْقَةَ : " فَاكْتَظَّ الْوَادِي بِثَجِيجِهِ " أَيِ : امْتَلَأَ بِالْمَطَرِ وَالسَّيْلِ . وَيُرْوَى : " كَظَّ الْوَادِي بِثَجِيجِهِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ فِي ذِكْرِ بَابِ الْجَنَّةِ : " وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيظٌ " أَيْ : مُمْتَلِئٌ ، وَالْكَظِيظُ : الزِّحَامُ .

* وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " أَهْدَى لَهُ إِنْسَانٌ جَوَارِشَ ، فَقَالَ : إِذَا كَظَّكَ الطَّعَامُ أَخَذْتَ مِنْهُ " أَيْ : [ إِذَا ] امْتَلَأْتَ مِنْهُ وَأَثْقَلَكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " قَالَ لَهُ إِنْسَانٌ : إِنْ شَبِعْتُ كَظَّنِي ، وَإِنْ جُعْتُ أَضْعَفَنِي " . ( س ) وَحَدِيثُ النَّخَعِيِّ : " الْأَكِظَّةُ عَلَى الْأَكِظَّةِ مَسْمَنَةٌ مَكْسَلَةٌ مَسْقَمَةٌ " الْأَكِظَّةُ : جَمْعُ الْكِظَّةِ ، وَهِيَ مَا يَعْتَرِي الْمُمْتَلِئَ مِنَ الطَّعَامِ ؛ أَيْ : أَنَّهَا تُسْمِنُ وَتُكْسِلُ وَتُسْقِمُ .

( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ ، وَذِكْرِ الْمَوْتِ فَقَالَ : " كَظٌّ لَيْسَ كَالْكَظِّ " أَيْ : هَمٌّ يَمْلَأُ الْجَوْفَ ، لَيْسَ كَسَائِرِ الْهُمُومِ ، وَلَكِنَّهُ أَشَدُّ .

غريب الحديث3 كلمات
فَاكْتَظَّ(المادة: فاكتظ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ الظَّاءِ ) ( كَظَظَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ رُقَيْقَةَ : " فَاكْتَظَّ الْوَادِي بِثَجِيجِهِ " أَيِ : امْتَلَأَ بِالْمَطَرِ وَالسَّيْلِ . وَيُرْوَى : " كَظَّ الْوَادِي بِثَجِيجِهِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ فِي ذِكْرِ بَابِ الْجَنَّةِ : " وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيظٌ " أَيْ : مُمْتَلِئٌ ، وَالْكَظِيظُ : الزِّحَامُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " أَهْدَى لَهُ إِنْسَانٌ جَوَارِشَ ، فَقَالَ : إِذَا كَظَّكَ الطَّعَامُ أَخَذْتَ مِنْهُ " أَيْ : [ إِذَا ] امْتَلَأْتَ مِنْهُ وَأَثْقَلَكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " قَالَ لَهُ إِنْسَانٌ : إِنْ شَبِعْتُ كَظَّنِي ، وَإِنْ جُعْتُ أَضْعَفَنِي " . ( س ) وَحَدِيثُ النَّخَعِيِّ : " الْأَكِظَّةُ عَلَى الْأَكِظَّةِ مَسْمَنَةٌ مَكْسَلَةٌ مَسْقَمَةٌ " الْأَكِظَّةُ : جَمْعُ الْكِظَّةِ ، وَهِيَ مَا يَعْتَرِي الْمُمْتَلِئَ مِنَ الطَّعَامِ ؛ أَيْ : أَنَّهَا تُسْمِنُ وَتُكْسِلُ وَتُسْقِمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ ، وَذِكْرِ الْمَوْتِ فَقَالَ : " كَظٌّ لَيْسَ كَالْكَظِّ " أَيْ : هَمٌّ يَمْلَأُ الْجَوْفَ ، لَيْسَ كَسَائِرِ الْهُمُومِ ، وَلَكِنَّهُ أَشَدُّ .

لسان العرب

[ كظظ ] كظظ : الْكِظَّةُ : الْبِطْنَةُ . كَظَّهُ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ يَكُظُّهُ كَظًّا إِذَا مَلَأَهُ حَتَّى لَا يُطِيقَ عَلَى النَّفَسِ ، وَقَدِ اكْتَظَّ . اللَّيْثُ : يُقَالُ كَظَّهُ يَكُظُّهُ كَظَّةً ، مَعْنَاهُ غَمَّهُ مِنْ كَثْرَةِ الْأَكْلِ . قَالَ الْحَسَنُ : فَإِذَا عَلَتْهُ الْبِطْنَةُ وَأَخَذَتْهُ الْكِظَّةُ فَقَالَ : هَاتِ هَاضُومًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَهْدَى لَهُ إِنْسَانٌ جُوَارِشْنَ ، قَالَ : فَإِذَا كَظَّكَ الطَّعَامُ أَخَذْتَ مِنْهُ أَيْ : إِذَا امْتَلَأْتَ مِنْهُ وَأَثْقَلَكَ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : قَالَ لَهُ إِنْسَانٌ : إِنْ شَبِعْتُ كَظَّنِي وَإِنْ جُعْتُ أَضْعَفَنِي . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : الْأَكِظَّةُ عَلَى الْأَكِظَّةِ مَسْمَنَةٌ مَكْسَلَةٌ مَسْقَمَةٌ الْأَكِظَّةُ : جَمْعُ الْكِظَّةِ ، وَهُوَ مَا يَعْتَرِي الْمُمْتَلِئَ مِنَ الطَّعَامِ أَيْ أَنَّهَا تُسْمِنُ وَتُكْسِلُ وَتُسْقِمُ . وَالْكِظَّةُ : غَمٌّ وَغِلْظَةٌ يَجِدُهَا فِي بَطْنِهِ وَامْتِلَاءٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْكِظَّةُ ، بِالْكَسْرِ شَيْءٌ يَعْتَرِي الْإِنْسَانَ عِنْدَ الِامْتِلَاءِ مِنَ الطَّعَامِ ؛ وَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَحُسَّدٍ أَوْشَلْتُ مِنْ حِظَاظِهَا عَلَى أَحَاسِي الْغَيْظِ وَاكْتِظَاظِهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا أَرَادَ اكْتِظَاظِي عَنْهَا فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَتَعْلِيلُ الْأَحَاسِي مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَالْكَظِيظُ : الْمُغْتَاظُ أَشَدَّ الْغَيْظِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الْحُضَيْنِ ابْنِ الْمُنْذِرِ : عَدُوُّكَ مَسْرُورٌ وَذُو الْوُدِّ بِالَّذِي يَرَى مِنْكَ مِنْ غَيْظٍ عَلَيْكَ كَظِيظُ وَالْكَظْكَظَةُ : امْتِلَاءُ السِّقَاءِ ، وَقِ

كَظَّنِي(المادة: كظني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ الظَّاءِ ) ( كَظَظَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ رُقَيْقَةَ : " فَاكْتَظَّ الْوَادِي بِثَجِيجِهِ " أَيِ : امْتَلَأَ بِالْمَطَرِ وَالسَّيْلِ . وَيُرْوَى : " كَظَّ الْوَادِي بِثَجِيجِهِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ فِي ذِكْرِ بَابِ الْجَنَّةِ : " وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيظٌ " أَيْ : مُمْتَلِئٌ ، وَالْكَظِيظُ : الزِّحَامُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " أَهْدَى لَهُ إِنْسَانٌ جَوَارِشَ ، فَقَالَ : إِذَا كَظَّكَ الطَّعَامُ أَخَذْتَ مِنْهُ " أَيْ : [ إِذَا ] امْتَلَأْتَ مِنْهُ وَأَثْقَلَكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " قَالَ لَهُ إِنْسَانٌ : إِنْ شَبِعْتُ كَظَّنِي ، وَإِنْ جُعْتُ أَضْعَفَنِي " . ( س ) وَحَدِيثُ النَّخَعِيِّ : " الْأَكِظَّةُ عَلَى الْأَكِظَّةِ مَسْمَنَةٌ مَكْسَلَةٌ مَسْقَمَةٌ " الْأَكِظَّةُ : جَمْعُ الْكِظَّةِ ، وَهِيَ مَا يَعْتَرِي الْمُمْتَلِئَ مِنَ الطَّعَامِ ؛ أَيْ : أَنَّهَا تُسْمِنُ وَتُكْسِلُ وَتُسْقِمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ ، وَذِكْرِ الْمَوْتِ فَقَالَ : " كَظٌّ لَيْسَ كَالْكَظِّ " أَيْ : هَمٌّ يَمْلَأُ الْجَوْفَ ، لَيْسَ كَسَائِرِ الْهُمُومِ ، وَلَكِنَّهُ أَشَدُّ .

لسان العرب

[ كظظ ] كظظ : الْكِظَّةُ : الْبِطْنَةُ . كَظَّهُ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ يَكُظُّهُ كَظًّا إِذَا مَلَأَهُ حَتَّى لَا يُطِيقَ عَلَى النَّفَسِ ، وَقَدِ اكْتَظَّ . اللَّيْثُ : يُقَالُ كَظَّهُ يَكُظُّهُ كَظَّةً ، مَعْنَاهُ غَمَّهُ مِنْ كَثْرَةِ الْأَكْلِ . قَالَ الْحَسَنُ : فَإِذَا عَلَتْهُ الْبِطْنَةُ وَأَخَذَتْهُ الْكِظَّةُ فَقَالَ : هَاتِ هَاضُومًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَهْدَى لَهُ إِنْسَانٌ جُوَارِشْنَ ، قَالَ : فَإِذَا كَظَّكَ الطَّعَامُ أَخَذْتَ مِنْهُ أَيْ : إِذَا امْتَلَأْتَ مِنْهُ وَأَثْقَلَكَ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : قَالَ لَهُ إِنْسَانٌ : إِنْ شَبِعْتُ كَظَّنِي وَإِنْ جُعْتُ أَضْعَفَنِي . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : الْأَكِظَّةُ عَلَى الْأَكِظَّةِ مَسْمَنَةٌ مَكْسَلَةٌ مَسْقَمَةٌ الْأَكِظَّةُ : جَمْعُ الْكِظَّةِ ، وَهُوَ مَا يَعْتَرِي الْمُمْتَلِئَ مِنَ الطَّعَامِ أَيْ أَنَّهَا تُسْمِنُ وَتُكْسِلُ وَتُسْقِمُ . وَالْكِظَّةُ : غَمٌّ وَغِلْظَةٌ يَجِدُهَا فِي بَطْنِهِ وَامْتِلَاءٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْكِظَّةُ ، بِالْكَسْرِ شَيْءٌ يَعْتَرِي الْإِنْسَانَ عِنْدَ الِامْتِلَاءِ مِنَ الطَّعَامِ ؛ وَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَحُسَّدٍ أَوْشَلْتُ مِنْ حِظَاظِهَا عَلَى أَحَاسِي الْغَيْظِ وَاكْتِظَاظِهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا أَرَادَ اكْتِظَاظِي عَنْهَا فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَتَعْلِيلُ الْأَحَاسِي مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَالْكَظِيظُ : الْمُغْتَاظُ أَشَدَّ الْغَيْظِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الْحُضَيْنِ ابْنِ الْمُنْذِرِ : عَدُوُّكَ مَسْرُورٌ وَذُو الْوُدِّ بِالَّذِي يَرَى مِنْكَ مِنْ غَيْظٍ عَلَيْكَ كَظِيظُ وَالْكَظْكَظَةُ : امْتِلَاءُ السِّقَاءِ ، وَقِ

كَظٌّ(المادة: كظ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ الظَّاءِ ) ( كَظَظَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ رُقَيْقَةَ : " فَاكْتَظَّ الْوَادِي بِثَجِيجِهِ " أَيِ : امْتَلَأَ بِالْمَطَرِ وَالسَّيْلِ . وَيُرْوَى : " كَظَّ الْوَادِي بِثَجِيجِهِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ فِي ذِكْرِ بَابِ الْجَنَّةِ : " وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيظٌ " أَيْ : مُمْتَلِئٌ ، وَالْكَظِيظُ : الزِّحَامُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " أَهْدَى لَهُ إِنْسَانٌ جَوَارِشَ ، فَقَالَ : إِذَا كَظَّكَ الطَّعَامُ أَخَذْتَ مِنْهُ " أَيْ : [ إِذَا ] امْتَلَأْتَ مِنْهُ وَأَثْقَلَكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " قَالَ لَهُ إِنْسَانٌ : إِنْ شَبِعْتُ كَظَّنِي ، وَإِنْ جُعْتُ أَضْعَفَنِي " . ( س ) وَحَدِيثُ النَّخَعِيِّ : " الْأَكِظَّةُ عَلَى الْأَكِظَّةِ مَسْمَنَةٌ مَكْسَلَةٌ مَسْقَمَةٌ " الْأَكِظَّةُ : جَمْعُ الْكِظَّةِ ، وَهِيَ مَا يَعْتَرِي الْمُمْتَلِئَ مِنَ الطَّعَامِ ؛ أَيْ : أَنَّهَا تُسْمِنُ وَتُكْسِلُ وَتُسْقِمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ ، وَذِكْرِ الْمَوْتِ فَقَالَ : " كَظٌّ لَيْسَ كَالْكَظِّ " أَيْ : هَمٌّ يَمْلَأُ الْجَوْفَ ، لَيْسَ كَسَائِرِ الْهُمُومِ ، وَلَكِنَّهُ أَشَدُّ .

لسان العرب

[ كظظ ] كظظ : الْكِظَّةُ : الْبِطْنَةُ . كَظَّهُ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ يَكُظُّهُ كَظًّا إِذَا مَلَأَهُ حَتَّى لَا يُطِيقَ عَلَى النَّفَسِ ، وَقَدِ اكْتَظَّ . اللَّيْثُ : يُقَالُ كَظَّهُ يَكُظُّهُ كَظَّةً ، مَعْنَاهُ غَمَّهُ مِنْ كَثْرَةِ الْأَكْلِ . قَالَ الْحَسَنُ : فَإِذَا عَلَتْهُ الْبِطْنَةُ وَأَخَذَتْهُ الْكِظَّةُ فَقَالَ : هَاتِ هَاضُومًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَهْدَى لَهُ إِنْسَانٌ جُوَارِشْنَ ، قَالَ : فَإِذَا كَظَّكَ الطَّعَامُ أَخَذْتَ مِنْهُ أَيْ : إِذَا امْتَلَأْتَ مِنْهُ وَأَثْقَلَكَ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : قَالَ لَهُ إِنْسَانٌ : إِنْ شَبِعْتُ كَظَّنِي وَإِنْ جُعْتُ أَضْعَفَنِي . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : الْأَكِظَّةُ عَلَى الْأَكِظَّةِ مَسْمَنَةٌ مَكْسَلَةٌ مَسْقَمَةٌ الْأَكِظَّةُ : جَمْعُ الْكِظَّةِ ، وَهُوَ مَا يَعْتَرِي الْمُمْتَلِئَ مِنَ الطَّعَامِ أَيْ أَنَّهَا تُسْمِنُ وَتُكْسِلُ وَتُسْقِمُ . وَالْكِظَّةُ : غَمٌّ وَغِلْظَةٌ يَجِدُهَا فِي بَطْنِهِ وَامْتِلَاءٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْكِظَّةُ ، بِالْكَسْرِ شَيْءٌ يَعْتَرِي الْإِنْسَانَ عِنْدَ الِامْتِلَاءِ مِنَ الطَّعَامِ ؛ وَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَحُسَّدٍ أَوْشَلْتُ مِنْ حِظَاظِهَا عَلَى أَحَاسِي الْغَيْظِ وَاكْتِظَاظِهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا أَرَادَ اكْتِظَاظِي عَنْهَا فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَتَعْلِيلُ الْأَحَاسِي مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَالْكَظِيظُ : الْمُغْتَاظُ أَشَدَّ الْغَيْظِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الْحُضَيْنِ ابْنِ الْمُنْذِرِ : عَدُوُّكَ مَسْرُورٌ وَذُو الْوُدِّ بِالَّذِي يَرَى مِنْكَ مِنْ غَيْظٍ عَلَيْكَ كَظِيظُ وَالْكَظْكَظَةُ : امْتِلَاءُ السِّقَاءِ ، وَقِ

موقع حَـدِيث