حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

كَوَعَ

( كَوَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " بَعَثَ بِهِ أَبُوهُ إِلَى خَيْبَرَ فَقَاسَمَهُمُ الثَّمَرَةَ فَسَحَرُوهُ ، فَتَكَوَّعَتْ أَصَابِعُهُ " الْكَوَعُ بِالتَّحْرِيكِ : أَنْ تَعْوَجَّ مِنْ قِبَلِ الْكُوعِ ، وَهُوَ رَأْسُ الْيَدِ مِمَّا يَلِي الْإِبْهَامَ ، وَالْكُرْسُوعُ : رَأْسُهُ مِمَّا يَلِي الْخِنْصَرَ ، يُقَالُ : كَوِعَتْ يَدُهُ وَتَكَوَّعَتْ ، وَكَوَّعَهُ : أَيْ : صَيَّرَ أَكْوَاعَهُ مُعْوَجَّةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ج٤ / ص٢١٠( س ) وَفِي حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ " يَا ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ ، أَكْوَعُهُ بُكْرَةَ " يَعْنِي أَنْتَ الْأَكْوَعُ الَّذِي كَانَ قَدْ تَبِعَنَا بُكْرَةَ الْيَوْمِ ; لِأَنَّهُ كَانَ أَوَّلَ مَا لَحِقَهُمْ صَاحَ بِهِمْ " أَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ ، وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ " فَلَمَّا عَادَ قَالَ لَهُمْ هَذَا الْقَوْلَ آخِرَ النَّهَارِ ، قَالُوا : أَنْتَ الَّذِي كُنْتَ مَعَنَا بُكْرَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَنَا أَكْوَعُكَ بُكْرَةَ . وَرَأَيْتُ الزَّمَخْشَرِيَّ قَدْ ذَكَرَ الْحَدِيثَ هَكَذَا " قَالَ لَهُ الْمُشْرِكُونَ : بُكْرَةُ أَكْوَعَهُ " يَعْنُونَ أَنَّ سَلَمَةَ بِكْرُ الْأَكْوَعِ أَبِيهِ ، وَالْمَرْوِيُّ فِي الصَّحِيحَيْنِ مَا ذَكَرْنَاهُ أَوَّلًا .

غريب الحديث2 كلمتان
فَتَكَوَّعَتْ(المادة: فتكوعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَوَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " بَعَثَ بِهِ أَبُوهُ إِلَى خَيْبَرَ فَقَاسَمَهُمُ الثَّمَرَةَ فَسَحَرُوهُ ، فَتَكَوَّعَتْ أَصَابِعُهُ " الْكَوَعُ بِالتَّحْرِيكِ : أَنْ تَعْوَجَّ مِنْ قِبَلِ الْكُوعِ ، وَهُوَ رَأْسُ الْيَدِ مِمَّا يَلِي الْإِبْهَامَ ، وَالْكُرْسُوعُ : رَأْسُهُ مِمَّا يَلِي الْخِنْصَرَ ، يُقَالُ : كَوِعَتْ يَدُهُ وَتَكَوَّعَتْ ، وَكَوَّعَهُ : أَيْ : صَيَّرَ أَكْوَاعَهُ مُعْوَجَّةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ " يَا ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ ، أَكْوَعُهُ بُكْرَةَ " يَعْنِي أَنْتَ الْأَكْوَعُ الَّذِي كَانَ قَدْ تَبِعَنَا بُكْرَةَ الْيَوْمِ ; لِأَنَّهُ كَانَ أَوَّلَ مَا لَحِقَهُمْ صَاحَ بِهِمْ " أَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ ، وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ " فَلَمَّا عَادَ قَالَ لَهُمْ هَذَا الْقَوْلَ آخِرَ النَّهَارِ ، قَالُوا : أَنْتَ الَّذِي كُنْتَ مَعَنَا بُكْرَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَنَا أَكْوَعُكَ بُكْرَةَ . وَرَأَيْتُ الزَّمَخْشَرِيَّ قَدْ ذَكَرَ الْحَدِيثَ هَكَذَا " قَالَ لَهُ الْمُشْرِكُونَ : بُكْرَةُ أَكْوَعَهُ " يَعْنُونَ أَنَّ سَلَمَةَ بِكْرُ الْأَكْوَعِ أَبِيهِ ، وَالْمَرْوِيُّ فِي الصَّحِيحَيْنِ مَا ذَكَرْنَاهُ أَوَّلًا .

لسان العرب

[ كوع ] كوع : الْكَاعُ وَالْكُوعُ : طَرَفُ الزَّنْدِ الَّذِي يَلِي أَصْلَ الْإِبْهَامِ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنْ أَصْلِ الْإِبْهَامِ إِلَى الزَّنْدِ ، وَقِيلَ : هُمَا طَرَفَا الزَّنْدَيْنِ فِي الذِّرَاعِ وَالْكُوعِ ، وَالْكُوعُ الَّذِي يَلِي الْإِبْهَامَ ، وَالْكَاعُ : طَرَفُ الزَّنْدِ الَّذِي يَلِي الْخِنْصِرَ ، وَهُوَ الْكُرْسُوعُ ، وَجَمْعُهُمَا أَكْوَاعٌ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ كَاعٌ وَكُوعٌ فِي الْيَدِ . وَرَجُلٌ أَكْوَعُ : عَظِيمُ الْكُوعِ ، وَقِيلَ مُعْوَجُّهُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : دَوَاحِسٌ فِي رُسْغِ عَيْرٍ أَكْوَعَا وَالْمَصْدَرُ الْكَوَعُ ، وَامْرَأَةٌ كَوْعَاءُ بَيِّنَةُ الْكَوَعِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : بَعَثَ بِهِ أَبُوهُ إِلَى خَيْبَرَ وَقَاسَمَهُمُ الثَّمَرَةَ فَسَحَرُوهُ فَتَكَوَّعَتْ أَصَابِعُهُ ; الْكَوَعُ ، بِالتَّحْرِيكِ : أَنْ تَعْوَجَّ الْيَدُ مِنْ قِبَلِ الْكُوعِ ، وَهُوَ رَأْسُ الْيَدِ مِمَّا يَلِي الْإِبْهَامَ ، وَالْكَرْسُوعُ رَأْسُهُ مِمَّا يَلِي الْخِنْصِرَ . وَقَدْ كَوِعَ كَوْعًا وَكَوَّعَهُ : ضَرَبَهُ فَصَيَّرَهُ مُعَوَّجَ الْأَكْوَاعِ . وَيُقَالُ : أَحْمَقُ يَمْتَخِطُ بِكُوعِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ : يَا ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ ! أَكْوَعُهُ بُكْرَةَ ، يَعْنِي أَنْتَ الْأَكْوَعُ الَّذِي كَانَ قَدْ تَبِعَنَا بُكْرَةَ الْيَوْمِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ أَوَّلُ مَا لَحِقَهُمْ صَاحَ بِهِمْ : أَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ ، وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ ، فَلَمَّا عَادَ قَالَ لَهُمْ هَذَا الْقَوْلَ آخِرَ النَّهَارِ ، قَالُوا : أَنْتَ الَّذِي كُنْتَ مَعَنَا بُكْرَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَنَا أَكْوَعُكَ بُكْرَةَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَرَأَيْتُ الزَّمَخْشَرِيَّ قَدْ ذَكَرَ الْحَدِيثَ هَكَذَا : <متن ن

أَكْوَعُهُ(المادة: أكوعه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَوَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " بَعَثَ بِهِ أَبُوهُ إِلَى خَيْبَرَ فَقَاسَمَهُمُ الثَّمَرَةَ فَسَحَرُوهُ ، فَتَكَوَّعَتْ أَصَابِعُهُ " الْكَوَعُ بِالتَّحْرِيكِ : أَنْ تَعْوَجَّ مِنْ قِبَلِ الْكُوعِ ، وَهُوَ رَأْسُ الْيَدِ مِمَّا يَلِي الْإِبْهَامَ ، وَالْكُرْسُوعُ : رَأْسُهُ مِمَّا يَلِي الْخِنْصَرَ ، يُقَالُ : كَوِعَتْ يَدُهُ وَتَكَوَّعَتْ ، وَكَوَّعَهُ : أَيْ : صَيَّرَ أَكْوَاعَهُ مُعْوَجَّةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ " يَا ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ ، أَكْوَعُهُ بُكْرَةَ " يَعْنِي أَنْتَ الْأَكْوَعُ الَّذِي كَانَ قَدْ تَبِعَنَا بُكْرَةَ الْيَوْمِ ; لِأَنَّهُ كَانَ أَوَّلَ مَا لَحِقَهُمْ صَاحَ بِهِمْ " أَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ ، وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ " فَلَمَّا عَادَ قَالَ لَهُمْ هَذَا الْقَوْلَ آخِرَ النَّهَارِ ، قَالُوا : أَنْتَ الَّذِي كُنْتَ مَعَنَا بُكْرَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَنَا أَكْوَعُكَ بُكْرَةَ . وَرَأَيْتُ الزَّمَخْشَرِيَّ قَدْ ذَكَرَ الْحَدِيثَ هَكَذَا " قَالَ لَهُ الْمُشْرِكُونَ : بُكْرَةُ أَكْوَعَهُ " يَعْنُونَ أَنَّ سَلَمَةَ بِكْرُ الْأَكْوَعِ أَبِيهِ ، وَالْمَرْوِيُّ فِي الصَّحِيحَيْنِ مَا ذَكَرْنَاهُ أَوَّلًا .

لسان العرب

[ كوع ] كوع : الْكَاعُ وَالْكُوعُ : طَرَفُ الزَّنْدِ الَّذِي يَلِي أَصْلَ الْإِبْهَامِ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنْ أَصْلِ الْإِبْهَامِ إِلَى الزَّنْدِ ، وَقِيلَ : هُمَا طَرَفَا الزَّنْدَيْنِ فِي الذِّرَاعِ وَالْكُوعِ ، وَالْكُوعُ الَّذِي يَلِي الْإِبْهَامَ ، وَالْكَاعُ : طَرَفُ الزَّنْدِ الَّذِي يَلِي الْخِنْصِرَ ، وَهُوَ الْكُرْسُوعُ ، وَجَمْعُهُمَا أَكْوَاعٌ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ كَاعٌ وَكُوعٌ فِي الْيَدِ . وَرَجُلٌ أَكْوَعُ : عَظِيمُ الْكُوعِ ، وَقِيلَ مُعْوَجُّهُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : دَوَاحِسٌ فِي رُسْغِ عَيْرٍ أَكْوَعَا وَالْمَصْدَرُ الْكَوَعُ ، وَامْرَأَةٌ كَوْعَاءُ بَيِّنَةُ الْكَوَعِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : بَعَثَ بِهِ أَبُوهُ إِلَى خَيْبَرَ وَقَاسَمَهُمُ الثَّمَرَةَ فَسَحَرُوهُ فَتَكَوَّعَتْ أَصَابِعُهُ ; الْكَوَعُ ، بِالتَّحْرِيكِ : أَنْ تَعْوَجَّ الْيَدُ مِنْ قِبَلِ الْكُوعِ ، وَهُوَ رَأْسُ الْيَدِ مِمَّا يَلِي الْإِبْهَامَ ، وَالْكَرْسُوعُ رَأْسُهُ مِمَّا يَلِي الْخِنْصِرَ . وَقَدْ كَوِعَ كَوْعًا وَكَوَّعَهُ : ضَرَبَهُ فَصَيَّرَهُ مُعَوَّجَ الْأَكْوَاعِ . وَيُقَالُ : أَحْمَقُ يَمْتَخِطُ بِكُوعِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ : يَا ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ ! أَكْوَعُهُ بُكْرَةَ ، يَعْنِي أَنْتَ الْأَكْوَعُ الَّذِي كَانَ قَدْ تَبِعَنَا بُكْرَةَ الْيَوْمِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ أَوَّلُ مَا لَحِقَهُمْ صَاحَ بِهِمْ : أَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ ، وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ ، فَلَمَّا عَادَ قَالَ لَهُمْ هَذَا الْقَوْلَ آخِرَ النَّهَارِ ، قَالُوا : أَنْتَ الَّذِي كُنْتَ مَعَنَا بُكْرَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَنَا أَكْوَعُكَ بُكْرَةَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَرَأَيْتُ الزَّمَخْشَرِيَّ قَدْ ذَكَرَ الْحَدِيثَ هَكَذَا : <متن ن

موقع حَـدِيث