النهاية في غريب الحديث والأثر
لَجَفَ
( لَجَفَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَّالَ وَفِتْنَتَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ ، فَانْتَحَبَ الْقَوْمُ حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ ، فَأَخَذَ بِلَجْفَتَيِ الْبَابِ ، فَقَالَ : مَهْيَمْ ، لَجْفَتَا الْبَابِ : عِضَادَتَاهُ وَجَانِبَاهُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ لِجَوَانِبِ الْبِئْرِ : أَلْجَافٌ ، جَمْعُ لَجَفٍ وَيُرْوَى بِالْبَاءِ ، وَهُوَ وَهْمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ " أَنَّهُ حَفَرَ حُفَيْرَةً فَلَجَفَهَا " أَيْ : حَفَرَ فِي جَوَانِبِهَا . ( س ) وَفِيهِ " كَانَ اسْمُ فَرَسِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - اللَّجِيفَ " هَكَذَا رَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِالْجِيمِ ، فَإِنْ صَحَّ فَهُوَ مِنَ السُّرْعَةِ ; لِأَنَّ اللَّجِيفَ سَهْمٌ عَرِيضُ النَّصْلِ .