حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

لَجَمَ

( لَجَمَ ) ( س ) فِيهِ مَنْ سُئِلَ عَمَّا يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللَّهُ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، الْمُمْسِكُ عَنِ الْكَلَامِ مُمَثَّلٌ بِمَنْ أَلْجَمَ نَفْسَهُ بِلِجَامٍ . وَالْمُرَادُ بِالْعِلْمِ مَا يَلْزَمُهُ تَعْلِيمُهُ وَيَتَعَيَّنُ عَلَيْهِ ، كَمَنْ يَرَى رَجُلًا حَدِيثَ عَهْدٍ بِالْإِسْلَامِ وَلَا يُحْسِنُ الصَّلَاةَ وَقَدْ حَضَرَ وَقْتُهَا ، فَيَقُولُ : عَلِّمُونِي كَيْفَ أُصَلِّي ، وَكَمَنَ جَاءَ مُسْتَفْتِيًا فِي حَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ ، فَإِنَّهُ يَلْزِمُ فِي هَذَا وَأَمْثَالِهِ تَعْرِيفُ الْجَوَابِ ، وَمَنْ مَنَعَهُ اسْتَحَقَّ الْوَعِيدَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَبْلُغُ الْعَرَقُ مِنْهُمْ مَا يُلْجِمُهُمْ ، أَيْ : يَصِلُ إِلَى أَفْوَاهِهِمْ فَيَصِيرُ لَهُمْ بِمَنْزِلَةِ اللِّجَامِ يَمْنَعُهُمْ عَنِ الْكَلَامِ .

يَعْنِي فِي الْمَحْشَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ج٤ / ص٢٣٥* وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُسْتَحَاضَةِ : اسْتَثْفِرِي وَتَلَجَّمِي ، أَيِ اجْعَلِي مَوْضِعَ خُرُوجِ الدَّمِ عِصَابَةً تَمْنَعُ الدَّمَ ، تَشْبِيهًا بِوَضْعِ اللِّجَامِ فِي فَمِ الدَّابَّةِ .

غريب الحديث3 كلمات
أَلْجَمَهُ(المادة: ألجمه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَجَمَ ) ( س ) فِيهِ مَنْ سُئِلَ عَمَّا يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللَّهُ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، الْمُمْسِكُ عَنِ الْكَلَامِ مُمَثَّلٌ بِمَنْ أَلْجَمَ نَفْسَهُ بِلِجَامٍ . وَالْمُرَادُ بِالْعِلْمِ مَا يَلْزَمُهُ تَعْلِيمُهُ وَيَتَعَيَّنُ عَلَيْهِ ، كَمَنْ يَرَى رَجُلًا حَدِيثَ عَهْدٍ بِالْإِسْلَامِ وَلَا يُحْسِنُ الصَّلَاةَ وَقَدْ حَضَرَ وَقْتُهَا ، فَيَقُولُ : عَلِّمُونِي كَيْفَ أُصَلِّي ، وَكَمَنَ جَاءَ مُسْتَفْتِيًا فِي حَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ ، فَإِنَّهُ يَلْزِمُ فِي هَذَا وَأَمْثَالِهِ تَعْرِيفُ الْجَوَابِ ، وَمَنْ مَنَعَهُ اسْتَحَقَّ الْوَعِيدَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَبْلُغُ الْعَرَقُ مِنْهُمْ مَا يُلْجِمُهُمْ ، أَيْ : يَصِلُ إِلَى أَفْوَاهِهِمْ فَيَصِيرُ لَهُمْ بِمَنْزِلَةِ اللِّجَامِ يَمْنَعُهُمْ عَنِ الْكَلَامِ . يَعْنِي فِي الْمَحْشَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُسْتَحَاضَةِ : اسْتَثْفِرِي وَتَلَجَّمِي ، أَيِ اجْعَلِي مَوْضِعَ خُرُوجِ الدَّمِ عِصَابَةً تَمْنَعُ الدَّمَ ، تَشْبِيهًا بِوَضْعِ اللِّجَامِ فِي فَمِ الدَّابَّةِ .

لسان العرب

[ لجم ] لجم : لِجَامُ الدَّابَّةِ : مَعْرُوفٌ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَالْجَمْعُ أَلْجِمَةٌ وَلُجُمٌ وَلُجْمٌ ، وَقَدْ أَلْجَمَ الْفَرَسَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ سُئِلَ عَمَّا يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللَّهُ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : الْمُمْسِكُ عَنِ الْكَلَامِ مُمَثَّلٌ بِمَنْ أَلْجَمَ نَفْسَهُ بِلِجَامٍ ، وَالْمُرَادُ بِالْعِلْمِ مَا يَلْزَمُهُ تَعْلِيمُهُ وَيَتَعَيَّنُ عَلَيْهِ ، كَمَنْ يَرَى رَجُلًا حَدِيثَ عَهْدٍ بِالْإِسْلَامِ وَلَا يُحْسِنُ الصَّلَاةَ وَقَدْ حَضَرَ وَقْتُهَا فَيَقُولُ عَلِّمُونِي كَيْفَ أُصَلِّي ، وَكَمَنَ جَاءَ مُسْتَفْتِيًا فِي حَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ فَإِنَّهُ يَلْزَمُ فِي هَذَا وَأَمْثَالِهِ تَعْرِيفُ الْجَوَابِ ، وَمَنْ مَنَعَهُ اسْتَحَقَّ الْوَعِيدَ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَبْلُغُ الْعَرَقُ مِنْهُمْ مَا يُلْجِمُهُمْ أَيْ يَصِلُ إِلَى أَفْوَاهِهِمْ فَيَصِيرُ لَهُمْ بِمَنْزِلَةِ اللِّجَامِ يَمْنَعُهُمْ عَنِ الْكَلَامِ ، يَعْنِي فِي الْمَحْشَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَالْمُلَجَّمُ : مَوْضِعِ اللِّجَامِ ، وَإِنْ لَمْ يَقُولُوا لَجَّمْتُهُ كَأَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا ذَلِكَ ، وَاسْتَأْنَفُوا هَذِهِ الصِّيغَةَ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَقَدْ خَاضَ أَعْدَائِي مِنَ الْإِثْمِ حَوْمَةً يَغِيبُونَ فِيهَا ، أَوْ تَنَالُ الْمُحَزِّمَا وَلَجَمَّةُ الدَّابَّةِ : مَوْقِعُ اللِّجَامِ مِنْ وَجْهِهَا . وَاللِّجَامُ : حَبْلٌ أَوْ عَصًا تُدْخَلُ فِي فَمِ الدَّابَّةِ وَتُلْزَقُ إِلَى قَفَاهُ . وَجَاءَ وَقَدْ لَفَظَ لِجَامَهُ أَيْ جَاءَ وَهُوَ مَجْهُودٌ مِنَ الْعَطَشِ وَالْإِعْيَاءِ ، كَمَا يُقَالُ : جَاءَ وَقَدْ قَرَضَ رِبَاطَهُ . وَاللِّجَامُ : ضَرْبٌ مِنْ سِمَاتِ الْإِبِلِ يَكُونُ مِنَ الْخَدَّيْنِ إِ

يُلْجِمُهُمْ(المادة: يلجمهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَجَمَ ) ( س ) فِيهِ مَنْ سُئِلَ عَمَّا يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللَّهُ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، الْمُمْسِكُ عَنِ الْكَلَامِ مُمَثَّلٌ بِمَنْ أَلْجَمَ نَفْسَهُ بِلِجَامٍ . وَالْمُرَادُ بِالْعِلْمِ مَا يَلْزَمُهُ تَعْلِيمُهُ وَيَتَعَيَّنُ عَلَيْهِ ، كَمَنْ يَرَى رَجُلًا حَدِيثَ عَهْدٍ بِالْإِسْلَامِ وَلَا يُحْسِنُ الصَّلَاةَ وَقَدْ حَضَرَ وَقْتُهَا ، فَيَقُولُ : عَلِّمُونِي كَيْفَ أُصَلِّي ، وَكَمَنَ جَاءَ مُسْتَفْتِيًا فِي حَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ ، فَإِنَّهُ يَلْزِمُ فِي هَذَا وَأَمْثَالِهِ تَعْرِيفُ الْجَوَابِ ، وَمَنْ مَنَعَهُ اسْتَحَقَّ الْوَعِيدَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَبْلُغُ الْعَرَقُ مِنْهُمْ مَا يُلْجِمُهُمْ ، أَيْ : يَصِلُ إِلَى أَفْوَاهِهِمْ فَيَصِيرُ لَهُمْ بِمَنْزِلَةِ اللِّجَامِ يَمْنَعُهُمْ عَنِ الْكَلَامِ . يَعْنِي فِي الْمَحْشَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُسْتَحَاضَةِ : اسْتَثْفِرِي وَتَلَجَّمِي ، أَيِ اجْعَلِي مَوْضِعَ خُرُوجِ الدَّمِ عِصَابَةً تَمْنَعُ الدَّمَ ، تَشْبِيهًا بِوَضْعِ اللِّجَامِ فِي فَمِ الدَّابَّةِ .

لسان العرب

[ لجم ] لجم : لِجَامُ الدَّابَّةِ : مَعْرُوفٌ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَالْجَمْعُ أَلْجِمَةٌ وَلُجُمٌ وَلُجْمٌ ، وَقَدْ أَلْجَمَ الْفَرَسَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ سُئِلَ عَمَّا يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللَّهُ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : الْمُمْسِكُ عَنِ الْكَلَامِ مُمَثَّلٌ بِمَنْ أَلْجَمَ نَفْسَهُ بِلِجَامٍ ، وَالْمُرَادُ بِالْعِلْمِ مَا يَلْزَمُهُ تَعْلِيمُهُ وَيَتَعَيَّنُ عَلَيْهِ ، كَمَنْ يَرَى رَجُلًا حَدِيثَ عَهْدٍ بِالْإِسْلَامِ وَلَا يُحْسِنُ الصَّلَاةَ وَقَدْ حَضَرَ وَقْتُهَا فَيَقُولُ عَلِّمُونِي كَيْفَ أُصَلِّي ، وَكَمَنَ جَاءَ مُسْتَفْتِيًا فِي حَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ فَإِنَّهُ يَلْزَمُ فِي هَذَا وَأَمْثَالِهِ تَعْرِيفُ الْجَوَابِ ، وَمَنْ مَنَعَهُ اسْتَحَقَّ الْوَعِيدَ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَبْلُغُ الْعَرَقُ مِنْهُمْ مَا يُلْجِمُهُمْ أَيْ يَصِلُ إِلَى أَفْوَاهِهِمْ فَيَصِيرُ لَهُمْ بِمَنْزِلَةِ اللِّجَامِ يَمْنَعُهُمْ عَنِ الْكَلَامِ ، يَعْنِي فِي الْمَحْشَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَالْمُلَجَّمُ : مَوْضِعِ اللِّجَامِ ، وَإِنْ لَمْ يَقُولُوا لَجَّمْتُهُ كَأَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا ذَلِكَ ، وَاسْتَأْنَفُوا هَذِهِ الصِّيغَةَ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَقَدْ خَاضَ أَعْدَائِي مِنَ الْإِثْمِ حَوْمَةً يَغِيبُونَ فِيهَا ، أَوْ تَنَالُ الْمُحَزِّمَا وَلَجَمَّةُ الدَّابَّةِ : مَوْقِعُ اللِّجَامِ مِنْ وَجْهِهَا . وَاللِّجَامُ : حَبْلٌ أَوْ عَصًا تُدْخَلُ فِي فَمِ الدَّابَّةِ وَتُلْزَقُ إِلَى قَفَاهُ . وَجَاءَ وَقَدْ لَفَظَ لِجَامَهُ أَيْ جَاءَ وَهُوَ مَجْهُودٌ مِنَ الْعَطَشِ وَالْإِعْيَاءِ ، كَمَا يُقَالُ : جَاءَ وَقَدْ قَرَضَ رِبَاطَهُ . وَاللِّجَامُ : ضَرْبٌ مِنْ سِمَاتِ الْإِبِلِ يَكُونُ مِنَ الْخَدَّيْنِ إِ

وَتَلَجَّمِي(المادة: وتلجمي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَجَمَ ) ( س ) فِيهِ مَنْ سُئِلَ عَمَّا يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللَّهُ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، الْمُمْسِكُ عَنِ الْكَلَامِ مُمَثَّلٌ بِمَنْ أَلْجَمَ نَفْسَهُ بِلِجَامٍ . وَالْمُرَادُ بِالْعِلْمِ مَا يَلْزَمُهُ تَعْلِيمُهُ وَيَتَعَيَّنُ عَلَيْهِ ، كَمَنْ يَرَى رَجُلًا حَدِيثَ عَهْدٍ بِالْإِسْلَامِ وَلَا يُحْسِنُ الصَّلَاةَ وَقَدْ حَضَرَ وَقْتُهَا ، فَيَقُولُ : عَلِّمُونِي كَيْفَ أُصَلِّي ، وَكَمَنَ جَاءَ مُسْتَفْتِيًا فِي حَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ ، فَإِنَّهُ يَلْزِمُ فِي هَذَا وَأَمْثَالِهِ تَعْرِيفُ الْجَوَابِ ، وَمَنْ مَنَعَهُ اسْتَحَقَّ الْوَعِيدَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَبْلُغُ الْعَرَقُ مِنْهُمْ مَا يُلْجِمُهُمْ ، أَيْ : يَصِلُ إِلَى أَفْوَاهِهِمْ فَيَصِيرُ لَهُمْ بِمَنْزِلَةِ اللِّجَامِ يَمْنَعُهُمْ عَنِ الْكَلَامِ . يَعْنِي فِي الْمَحْشَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُسْتَحَاضَةِ : اسْتَثْفِرِي وَتَلَجَّمِي ، أَيِ اجْعَلِي مَوْضِعَ خُرُوجِ الدَّمِ عِصَابَةً تَمْنَعُ الدَّمَ ، تَشْبِيهًا بِوَضْعِ اللِّجَامِ فِي فَمِ الدَّابَّةِ .

لسان العرب

[ لجم ] لجم : لِجَامُ الدَّابَّةِ : مَعْرُوفٌ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَالْجَمْعُ أَلْجِمَةٌ وَلُجُمٌ وَلُجْمٌ ، وَقَدْ أَلْجَمَ الْفَرَسَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ سُئِلَ عَمَّا يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللَّهُ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : الْمُمْسِكُ عَنِ الْكَلَامِ مُمَثَّلٌ بِمَنْ أَلْجَمَ نَفْسَهُ بِلِجَامٍ ، وَالْمُرَادُ بِالْعِلْمِ مَا يَلْزَمُهُ تَعْلِيمُهُ وَيَتَعَيَّنُ عَلَيْهِ ، كَمَنْ يَرَى رَجُلًا حَدِيثَ عَهْدٍ بِالْإِسْلَامِ وَلَا يُحْسِنُ الصَّلَاةَ وَقَدْ حَضَرَ وَقْتُهَا فَيَقُولُ عَلِّمُونِي كَيْفَ أُصَلِّي ، وَكَمَنَ جَاءَ مُسْتَفْتِيًا فِي حَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ فَإِنَّهُ يَلْزَمُ فِي هَذَا وَأَمْثَالِهِ تَعْرِيفُ الْجَوَابِ ، وَمَنْ مَنَعَهُ اسْتَحَقَّ الْوَعِيدَ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَبْلُغُ الْعَرَقُ مِنْهُمْ مَا يُلْجِمُهُمْ أَيْ يَصِلُ إِلَى أَفْوَاهِهِمْ فَيَصِيرُ لَهُمْ بِمَنْزِلَةِ اللِّجَامِ يَمْنَعُهُمْ عَنِ الْكَلَامِ ، يَعْنِي فِي الْمَحْشَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَالْمُلَجَّمُ : مَوْضِعِ اللِّجَامِ ، وَإِنْ لَمْ يَقُولُوا لَجَّمْتُهُ كَأَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا ذَلِكَ ، وَاسْتَأْنَفُوا هَذِهِ الصِّيغَةَ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَقَدْ خَاضَ أَعْدَائِي مِنَ الْإِثْمِ حَوْمَةً يَغِيبُونَ فِيهَا ، أَوْ تَنَالُ الْمُحَزِّمَا وَلَجَمَّةُ الدَّابَّةِ : مَوْقِعُ اللِّجَامِ مِنْ وَجْهِهَا . وَاللِّجَامُ : حَبْلٌ أَوْ عَصًا تُدْخَلُ فِي فَمِ الدَّابَّةِ وَتُلْزَقُ إِلَى قَفَاهُ . وَجَاءَ وَقَدْ لَفَظَ لِجَامَهُ أَيْ جَاءَ وَهُوَ مَجْهُودٌ مِنَ الْعَطَشِ وَالْإِعْيَاءِ ، كَمَا يُقَالُ : جَاءَ وَقَدْ قَرَضَ رِبَاطَهُ . وَاللِّجَامُ : ضَرْبٌ مِنْ سِمَاتِ الْإِبِلِ يَكُونُ مِنَ الْخَدَّيْنِ إِ

موقع حَـدِيث