حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

لَحَسَ

( لَحَسَ ) * فِي حَدِيثِ غَسْلِ الْيَدِ مِنَ الطَّعَامِ : إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ ، أَيْ : كَثِيرُ اللَّحْسِ لِمَا يَصِلُ إِلَيْهِ . تَقُولُ : لَحَسْتُ الشَّيْءَ أَلْحَسُهُ ، إِذَا أَخَذْتَهُ بِلِسَانِكَ . وَلَحَّاسٌ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْحَسَّاسُ : الشَّدِيدُ الْحِسِّ وَالْإِدْرَاكِ .

( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ " عَلَيْكُمْ فُلَانًا فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ أَلَدُّ مِلْحَسٌ " هُوَ الَّذِي لَا يَظْهَرُ لَهُ شَيْءٌ إِلَّا أَخَذَهُ . وَهُوَ مِفْعَلٌ مِنَ اللَّحْسِ . وَيُقَالُ : الْتَحَسْتُ مِنْهُ حَقِّي : أَيْ : أَخَذْتُهُ ، وَاللَّاحُوسُ : الْحَرِيصُ ، وَقِيلَ : الْمَشْئُومُ .

غريب الحديث2 كلمتان
لَحَّاسٌ(المادة: لحاس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَسَ ) * فِي حَدِيثِ غَسْلِ الْيَدِ مِنَ الطَّعَامِ : إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ ، أَيْ : كَثِيرُ اللَّحْسِ لِمَا يَصِلُ إِلَيْهِ . تَقُولُ : لَحَسْتُ الشَّيْءَ أَلْحَسُهُ ، إِذَا أَخَذْتَهُ بِلِسَانِكَ . وَلَحَّاسٌ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْحَسَّاسُ : الشَّدِيدُ الْحِسِّ وَالْإِدْرَاكِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ " عَلَيْكُمْ فُلَانًا فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ أَلَدُّ مِلْحَسٌ " هُوَ الَّذِي لَا يَظْهَرُ لَهُ شَيْءٌ إِلَّا أَخَذَهُ . وَهُوَ مِفْعَلٌ مِنَ اللَّحْسِ . وَيُقَالُ : الْتَحَسْتُ مِنْهُ حَقِّي : أَيْ : أَخَذْتُهُ ، وَاللَّاحُوسُ : الْحَرِيصُ ، وَقِيلَ : الْمَشْئُومُ .

لسان العرب

[ لحس ] لحس : اللَّحْسُ بِاللِّسَانِ ، يُقَالُ : لَحِسَ الْقَصْعَةَ ; بِالْكَسْرِ . وَاللَّحْسَةُ : اللَّعْقَةُ . وَالْكَلْبُ يَلْحَسُ الْإِنَاءَ لَحْسًا : كَذَلِكَ ، وَفِي الْمَثَلِ : أَسْرَعُ مِنْ لَحْسِ الْكَلْبِ أَنْفَهُ . وَلَحِسْتَ الْإِنَاءَ لَحْسَةً وَلُحْسَةً وَلَحَسَهُ لَحْسًا : لَعِقَهُ . وَفِي حَدِيثِ غَسْلِ الْيَدِ مِنَ الطَّعَامِ : إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ أَيْ كَثِيرُ اللَّحْسِ لِمَا يَصِلُ إِلَيْهِ . تَقُولُ : لَحِسْتُ الشَّيْءَ أَلْحَسُهُ إِذَا أَخَذْتَهُ بِلِسَانِكَ ، وَلَحَّاسٌ لِلْمُبَالَغَةِ . وَالْحَسَّاسُ : الشَّدِيدُ الْحِسِّ وَالْإِدْرَاكِ . وَقَوْلُهُمْ : تَرَكْتُ فُلَانًا بِمَلَاحِسِ الْبَقَرِ أَوْلَادَهَا ، هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِمْ بِمَبَاحِثِ الْبَقَرِ أَيْ بِالْمَكَانِ الْقَفْرِ بِحَيْثُ لَا يُدْرَى أَيْنَ هُوَ ، وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَيْ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ . قَالَ : وَمَعْنَاهُ عِنْدِي بِحَيْثُ تَلْعَقُ الْبَقَرُ مَا عَلَى أَوْلَادِهَا مِنَ السَّابِيَاءِ وَالْأَغْرَاسِ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْبَقَرَ الْوَحْشِيَّةَ لَا تَلِدُ إِلَّا بِالْمَفَاوِزِ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : تَرَبَّعْنَ مِنْ وَهْبِينَ أَوْ بِسُوَيْقَةٍ مَشَقَّ السَّوَابِي عَنْ رُؤُوسِ الْجَآذِرِ قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُ بِمَلَاحِسِ الْبَقَرِ فَقَطْ أَوْ بِمَلْحَسِ الْبَقَرِ أَوْلَادَهَا لِأَنَّ الْمَفْعَلَ إِذَا كَانَ مَصْدَرًا لَمْ يُجْمَعْ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : لَا تَخْلُو مَلَاحِسُ هَاهُنَا مِنْ أَنْ تَكُونَ جَمْعَ مَلْحَسٍ الَّذِي هُوَ الْمَصْدَرُ أَوِ الَّذِي هُوَ الْمَكَانُ ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَاهُنَا مَكَانًا لِأَنَّهُ قَدْ عَمِلَ فِي الْأَوْلَادِ فَنَصَبَهَا ، وَالْمَكَانَ لَا يَعْمَلُ فِي الْمَفْعُولِ بِهِ كَمَا أَنَّ الزَّمَانَ لَا يَعْمَلُ فِيهِ ، وَإِذَا كَانَ الْأَمْرُ عَلَى مَا ذَكَرْنَاه

مِلْحَسٌ(المادة: ملحس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَسَ ) * فِي حَدِيثِ غَسْلِ الْيَدِ مِنَ الطَّعَامِ : إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ ، أَيْ : كَثِيرُ اللَّحْسِ لِمَا يَصِلُ إِلَيْهِ . تَقُولُ : لَحَسْتُ الشَّيْءَ أَلْحَسُهُ ، إِذَا أَخَذْتَهُ بِلِسَانِكَ . وَلَحَّاسٌ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْحَسَّاسُ : الشَّدِيدُ الْحِسِّ وَالْإِدْرَاكِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ " عَلَيْكُمْ فُلَانًا فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ أَلَدُّ مِلْحَسٌ " هُوَ الَّذِي لَا يَظْهَرُ لَهُ شَيْءٌ إِلَّا أَخَذَهُ . وَهُوَ مِفْعَلٌ مِنَ اللَّحْسِ . وَيُقَالُ : الْتَحَسْتُ مِنْهُ حَقِّي : أَيْ : أَخَذْتُهُ ، وَاللَّاحُوسُ : الْحَرِيصُ ، وَقِيلَ : الْمَشْئُومُ .

لسان العرب

[ لحس ] لحس : اللَّحْسُ بِاللِّسَانِ ، يُقَالُ : لَحِسَ الْقَصْعَةَ ; بِالْكَسْرِ . وَاللَّحْسَةُ : اللَّعْقَةُ . وَالْكَلْبُ يَلْحَسُ الْإِنَاءَ لَحْسًا : كَذَلِكَ ، وَفِي الْمَثَلِ : أَسْرَعُ مِنْ لَحْسِ الْكَلْبِ أَنْفَهُ . وَلَحِسْتَ الْإِنَاءَ لَحْسَةً وَلُحْسَةً وَلَحَسَهُ لَحْسًا : لَعِقَهُ . وَفِي حَدِيثِ غَسْلِ الْيَدِ مِنَ الطَّعَامِ : إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ أَيْ كَثِيرُ اللَّحْسِ لِمَا يَصِلُ إِلَيْهِ . تَقُولُ : لَحِسْتُ الشَّيْءَ أَلْحَسُهُ إِذَا أَخَذْتَهُ بِلِسَانِكَ ، وَلَحَّاسٌ لِلْمُبَالَغَةِ . وَالْحَسَّاسُ : الشَّدِيدُ الْحِسِّ وَالْإِدْرَاكِ . وَقَوْلُهُمْ : تَرَكْتُ فُلَانًا بِمَلَاحِسِ الْبَقَرِ أَوْلَادَهَا ، هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِمْ بِمَبَاحِثِ الْبَقَرِ أَيْ بِالْمَكَانِ الْقَفْرِ بِحَيْثُ لَا يُدْرَى أَيْنَ هُوَ ، وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَيْ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ . قَالَ : وَمَعْنَاهُ عِنْدِي بِحَيْثُ تَلْعَقُ الْبَقَرُ مَا عَلَى أَوْلَادِهَا مِنَ السَّابِيَاءِ وَالْأَغْرَاسِ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْبَقَرَ الْوَحْشِيَّةَ لَا تَلِدُ إِلَّا بِالْمَفَاوِزِ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : تَرَبَّعْنَ مِنْ وَهْبِينَ أَوْ بِسُوَيْقَةٍ مَشَقَّ السَّوَابِي عَنْ رُؤُوسِ الْجَآذِرِ قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُ بِمَلَاحِسِ الْبَقَرِ فَقَطْ أَوْ بِمَلْحَسِ الْبَقَرِ أَوْلَادَهَا لِأَنَّ الْمَفْعَلَ إِذَا كَانَ مَصْدَرًا لَمْ يُجْمَعْ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : لَا تَخْلُو مَلَاحِسُ هَاهُنَا مِنْ أَنْ تَكُونَ جَمْعَ مَلْحَسٍ الَّذِي هُوَ الْمَصْدَرُ أَوِ الَّذِي هُوَ الْمَكَانُ ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَاهُنَا مَكَانًا لِأَنَّهُ قَدْ عَمِلَ فِي الْأَوْلَادِ فَنَصَبَهَا ، وَالْمَكَانَ لَا يَعْمَلُ فِي الْمَفْعُولِ بِهِ كَمَا أَنَّ الزَّمَانَ لَا يَعْمَلُ فِيهِ ، وَإِذَا كَانَ الْأَمْرُ عَلَى مَا ذَكَرْنَاه

موقع حَـدِيث