حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

لَحَظَ

( لَحَظَ ) * فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - " جُلُّ نَظَرِهِ الْمُلَاحَظَةُ " هِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ اللَّحْظِ ، وَهُوَ النَّظَرُ بِشِقِّ الْعَيْنِ الَّذِي يَلِي الصُّدْغَ . وَأَمَّا الَّذِي يَلِي الْأَنْفَ فَالْمُوقُ وَالْمَاقُ .

غريب الحديث1 كلمة
الْمُلَاحَظَةُ(المادة: الملاحظة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَظَ ) * فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - " جُلُّ نَظَرِهِ الْمُلَاحَظَةُ " هِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ اللَّحْظِ ، وَهُوَ النَّظَرُ بِشِقِّ الْعَيْنِ الَّذِي يَلِي الصُّدْغَ . وَأَمَّا الَّذِي يَلِي الْأَنْفَ فَالْمُوقُ وَالْمَاقُ .

لسان العرب

[ لحظ ] لحظ : لَحَظَهُ يَلْحَظُهُ لَحْظًا وَلَحَظَانًا وَلَحَظَ إِلَيْهِ : نَظَرَهُ بِمُؤْخِرِ عَيْنِهِ مِنْ أَيِّ جَانِبَيْهِ كَانَ يَمِينًا أَوْ شِمَالًا ، وَهُوَ أَشَدُّ الْتِفَاتًا مِنَ الشَّزْرِ ; قَالَ : لَحَظْنَاهُمُ حَتَّى كَأَنَّ عُيُونَنَا بِهَا لَقْوَةٌ ، مِنْ شِدَّةِ اللَّحَظَانِ وَقِيلَ : اللَّحْظَةُ النَّظْرَةُ مِنْ جَانِبِ الْأُذُنِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَلَمَّا تَلَتْهُ الْخَيْلُ ، وَهُوَ مُثَابِرٌ عَلَى الرَّكْبِ ، يُخْفِي نَظْرَةً وَيُعِيدُهَا الْأَزْهَرِيُّ : الْمَاقُ وَالْمُوقُ طَرَفُ الْعَيْنِ الَّذِي يَلِي الْأَنْفَ ، وَاللَّحَاظُ مُؤْخِرُ الْعَيْنِ مِمَّا يَلِي الصُّدْغَ ، وَالْجَمْعُ لُحُظٌ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : جُلُّ نَظَرِهِ الْمُلَاحَظَةُ ، الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ أَنْ يَنْظُرَ الرَّجُلُ بِلَحَاظِ عَيْنِهِ إِلَى الشَّيْءِ شَزْرًا وَهُوَ شِقُّ الْعَيْنِ الَّذِي يَلِي الصُّدْغَ . وَاللَّحَاظُ ، بِالْفَتْحِ : مُؤْخِرُ الْعَيْنِ وَاللِّحَاظُ ، بِالْكَسْرِ : مَصْدَرُ لَاحَظْتَهُ إِذَا رَاعَيْتَهُ . وَالْمُلَاحَظَةُ : مُفَاعَلَةٌ مِنَ اللَّحْظِ ، وَهُوَ النَّظَرُ بِشِقِّ الْعَيْنِ الَّذِي يَلِي الصُّدْغَ ، وَأَمَّا الَّذِي يَلِي الْأَنْفَ فَالْمُوقُ وَالْمَاقُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْمَشْهُورُ فِي لِحَاظِ الْعَيْنِ الْكَسْرُ لَا غَيْرَ ، وَهُوَ مُؤْخِرُهَا مِمَّا يَلِي الصُّدْغَ . وَفُلَانٌ لَحِيظُ فُلَانٍ أَيْ نَظِيرُهُ . وَلِحَاظُ السَّهْمِ : مَا وَلِيَ أَعْلَاهُ مِنَ الْقُذَذِ ، وَقِيلَ : اللِّحَاظُ مَا يَلِي أَعْلَى الْفُوقِ مِنَ السَّهْمِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : اللِّحَاظُ اللِّيطَةُ الَّتِي تَنْسَحِي مِنَ الْعَسِيبِ مَعَ الرِّيشِ عَلَيْهَا مَنْبِتُ الرِّيشِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُ الْهُذَلِيِّ يَصِفُ سِهَامًا :

موقع حَـدِيث