( لَصَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ " قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَكَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ الْقِرَى ؟ قَالَ : أُلْصِقُ بِالنَّابِ الْفَانِيَةِ وَالضَّرَعِ الصَّغِيرِ " أَرَادَ أَنَّهُ يُلْصِقُ بِهَا السَّيْفَ فَيُعَرْقِبُهَا لِلضِّيَافَةِ . * وَفِي حَدِيثِ حَاطِبٍ " إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ " الْمُلْصَقُ : هُوَ الرَّجُلُ الْمُقِيمُ فِي الْحَيِّ ، وَلَيْسَ مِنْهُمْ بِنَسَبٍ .
[ لصق ] لصق : لَصِقَ بِهِ يَلْصَقُ لُصُوقًا : وَهِيَ لُغَةُ تَمِيمٍ ، وقَيْسٌ تَقُولُ لَسِقَ بِالسِّينِ ، ورَبِيعَةُ تَقُولُ لَزَقَ وَهِيَ أَقْبَحُهَا إِلَّا فِي أَشْيَاءَ نِصْفُهَا فِي حُدُودِهَا . وَالْتَصَقَ وَأَلْصَقَ غَيْرَهُ ، وَهُوَ لِصْقُهُ وَلَصِيقُهُ . وَاللَّصُوقُ : دَوَاءٌ يُلْصَقُ بِالْجُرْحِ ، وَقَدْ قَالَهُ الشَّافِعِيُّ . وَيُقَالُ : أَلْصَقَ فُلَانٌ بِعُرْقُوبِ بَعِيرِهِ إِذَا عَقَرَهُ ، وَرُبَّمَا قَالُوا أَلْصَقَ بِسَاقِ بَعِيرِهِ ، وَقِيلَ لِبَعْضِ الْعَرَبِ : كَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ الْقِرَى ؟ فَقَالَ : أُلْصِقُ وَاللَّهِ بِالنَّابِ الْفَانِيَةِ وَالْبَكْرِ وَالضَّرْعِ ؛ قَالَ الرَّاعِي : فَقُلْتُ لَهُ أَلْصِقْ بِأَيْبَسَ سَاقِهَا فَإِنْ نُحِرَ الْعُرْقُوبُ لَا يَرْقَأُ النَّسَا أَرَادَ أَلْصِقِ السَّيْفَ بِسَاقِهَا وَاعْقِرْهَا ، وَهَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي النِّهَايَةِ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَكَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ الْقِرَى ؟ قَالَ : أُلْصِقُ بِالنَّابِ الْفَانِيَةِ وَالضَّرْعِ الصَّغِيرِ الضَّعِيفِ ؛ أَرَادَ أَنَّهُ يُلْصِقُ بِهَا السَّيْفَ فَيُعَرْقِبُهَا لِلضِّيَافَةِ . وَالْمُلْصَقُ : الدَّعِيُّ . وَفِي حَدِيثِ حَاطِبٍ : إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ ؛ الْمُلْصَقُ : هُوَ الرَّجُلُ الْمُقِيمُ فِي الْحَيِّ وَلَيْسَ مِنْهُمْ بِنَسَبٍ . وَيُقَالُ : اشْتَرِ لِي لَحْمًا وَأَلْصِقْ بِالْمَاعِزِ أَيِ اجْعَلِ اعْتِمَادَكَ عَلَيْهَا ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : وَتُلْصِقُ بِالْكُومِ الْجِلَادِ وَقَدْ رَغَتْ أَجِنَّتُهَا وَلَمْ تُنَضِّحْ لَهَا حَمْلًا وَحَرْفُ الْإِلْصَاقِ : الْبَاءُ ، سَمَّاهَا النَّحْوِيُّونَ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تُلْص
( لَصَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ " قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَكَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ الْقِرَى ؟ قَالَ : أُلْصِقُ بِالنَّابِ الْفَانِيَةِ وَالضَّرَعِ الصَّغِيرِ " أَرَادَ أَنَّهُ يُلْصِقُ بِهَا السَّيْفَ فَيُعَرْقِبُهَا لِلضِّيَافَةِ . * وَفِي حَدِيثِ حَاطِبٍ " إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ " الْمُلْصَقُ : هُوَ الرَّجُلُ الْمُقِيمُ فِي الْحَيِّ ، وَلَيْسَ مِنْهُمْ بِنَسَبٍ .
[ لصق ] لصق : لَصِقَ بِهِ يَلْصَقُ لُصُوقًا : وَهِيَ لُغَةُ تَمِيمٍ ، وقَيْسٌ تَقُولُ لَسِقَ بِالسِّينِ ، ورَبِيعَةُ تَقُولُ لَزَقَ وَهِيَ أَقْبَحُهَا إِلَّا فِي أَشْيَاءَ نِصْفُهَا فِي حُدُودِهَا . وَالْتَصَقَ وَأَلْصَقَ غَيْرَهُ ، وَهُوَ لِصْقُهُ وَلَصِيقُهُ . وَاللَّصُوقُ : دَوَاءٌ يُلْصَقُ بِالْجُرْحِ ، وَقَدْ قَالَهُ الشَّافِعِيُّ . وَيُقَالُ : أَلْصَقَ فُلَانٌ بِعُرْقُوبِ بَعِيرِهِ إِذَا عَقَرَهُ ، وَرُبَّمَا قَالُوا أَلْصَقَ بِسَاقِ بَعِيرِهِ ، وَقِيلَ لِبَعْضِ الْعَرَبِ : كَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ الْقِرَى ؟ فَقَالَ : أُلْصِقُ وَاللَّهِ بِالنَّابِ الْفَانِيَةِ وَالْبَكْرِ وَالضَّرْعِ ؛ قَالَ الرَّاعِي : فَقُلْتُ لَهُ أَلْصِقْ بِأَيْبَسَ سَاقِهَا فَإِنْ نُحِرَ الْعُرْقُوبُ لَا يَرْقَأُ النَّسَا أَرَادَ أَلْصِقِ السَّيْفَ بِسَاقِهَا وَاعْقِرْهَا ، وَهَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي النِّهَايَةِ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَكَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ الْقِرَى ؟ قَالَ : أُلْصِقُ بِالنَّابِ الْفَانِيَةِ وَالضَّرْعِ الصَّغِيرِ الضَّعِيفِ ؛ أَرَادَ أَنَّهُ يُلْصِقُ بِهَا السَّيْفَ فَيُعَرْقِبُهَا لِلضِّيَافَةِ . وَالْمُلْصَقُ : الدَّعِيُّ . وَفِي حَدِيثِ حَاطِبٍ : إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ ؛ الْمُلْصَقُ : هُوَ الرَّجُلُ الْمُقِيمُ فِي الْحَيِّ وَلَيْسَ مِنْهُمْ بِنَسَبٍ . وَيُقَالُ : اشْتَرِ لِي لَحْمًا وَأَلْصِقْ بِالْمَاعِزِ أَيِ اجْعَلِ اعْتِمَادَكَ عَلَيْهَا ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : وَتُلْصِقُ بِالْكُومِ الْجِلَادِ وَقَدْ رَغَتْ أَجِنَّتُهَا وَلَمْ تُنَضِّحْ لَهَا حَمْلًا وَحَرْفُ الْإِلْصَاقِ : الْبَاءُ ، سَمَّاهَا النَّحْوِيُّونَ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تُلْص