حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

لَعَعَ

( لَعَعَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّمَا الدُّنْيَا لُعَاعَةٌ " اللُّعَاعَةُ ، بِالضَّمِّ : نَبْتٌ نَاعِمٌ فِي أَوَّلِ مَا يَنْبُتُ . يُقَالُ : خَرَجْنَا نَتَلَعَّى : أَيْ : نَأْخُذُ اللُّعَاعَةَ . وَأَصْلُهُ " نَتَلَعَّعُ " ، فَأُبْدِلَتْ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ يَاءً ، يَعْنِي أَنَّ الدُّنْيَا كَالنَّبَاتِ الْأَخْضَرِ قَلِيلِ الْبَقَاءِ .

* وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ " مَا بَقِيَ فِي الْإِنَاءِ إِلَّا لُعَاعَةٌ " أَيْ : بَقِيَّةٌ يَسِيرَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَوَجَدْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ مِنْ لُعَاعَةٍ مِنَ الدُّنْيَا تَأَلَّفْتُ بِهَا قَوْمًا لِيُسْلِمُوا ، وَوَكَلْتُكُمْ إِلَى إِسْلَامِكُمْ ؟ " .

غريب الحديث1 كلمة
لُعَاعَةٌ(المادة: لعاعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَعَعَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّمَا الدُّنْيَا لُعَاعَةٌ " اللُّعَاعَةُ ، بِالضَّمِّ : نَبْتٌ نَاعِمٌ فِي أَوَّلِ مَا يَنْبُتُ . يُقَالُ : خَرَجْنَا نَتَلَعَّى : أَيْ : نَأْخُذُ اللُّعَاعَةَ . وَأَصْلُهُ " نَتَلَعَّعُ " ، فَأُبْدِلَتْ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ يَاءً ، يَعْنِي أَنَّ الدُّنْيَا كَالنَّبَاتِ الْأَخْضَرِ قَلِيلِ الْبَقَاءِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ " مَا بَقِيَ فِي الْإِنَاءِ إِلَّا لُعَاعَةٌ " أَيْ : بَقِيَّةٌ يَسِيرَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَوَجَدْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ مِنْ لُعَاعَةٍ مِنَ الدُّنْيَا تَأَلَّفْتُ بِهَا قَوْمًا لِيُسْلِمُوا ، وَوَكَلْتُكُمْ إِلَى إِسْلَامِكُمْ ؟ " .

لسان العرب

[ لعع ] لعع : امْرَأَةٌ لَعَّةٌ : مَلِيحَةٌ عَفِيفَةٌ ، وَقِيلَ : خَفِيفَةٌ تُغَازِلُكَ وَلَا تُمَكِّنُكَ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هِيَ الْمَلِيحَةُ الَّتِي تُدِيمُ نَظَرَكَ إِلَيْهَا مِنْ جَمَالِهَا . وَرَجُلٌ لَعَّاعَةٌ : يَتَكَلَّفُ الْأَلْحَانَ مِنْ غَيْرِ صَوَابٍ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : بِلَا صَوْتٍ . وَاللُّعَاعَةُ : الْهِنْدِبَاءُ . وَاللُّعَاعُ : أَوَّلُ النَّبْتِ ؛ وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَكْثَرُ مَا يُقَالُ ذَلِكَ فِي الْبُهْمَى ، وَقِيلَ : هُوَ بَقْلٌ نَاعِمٌ فِي أَوَّلِ مَا يَبْدُو رَقِيقٌ ثُمَّ يَغْلُظُ ، وَاحِدَتُهُ لَعَّاعَةٌ . وَيُقَالُ : فِي بَلَدِ بَنِي فُلَانٍ لُعَاعَةٌ حَسَنَةٌ وَنُعَاعَةٌ حَسَنَةٌ ، وَهُوَ نَبْتٌ نَاعِمٌ فِي أَوَّلِ مَا يَنْبُتُ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ فِي الْحَدِيثِ : إِنَّمَا الدُّنْيَا لُعَاعَةٌ ، يَعْنِي أَنَّ الدُّنْيَا كَالنَّبَاتِ الْأَخْضَرِ قَلِيلِ الْبَقَاءِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : مَا بَقِيَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لُعَاعَةٌ أَيْ بَقِيَّةٌ يَسِيرَةٌ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَوَجَدْتُمْ يَا مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ مِنْ لُعَاعَةٍ مِنَ الدُّنْيَا تَأَلَّفْتُ بِهَا قَوْمًا لِيُسْلِمُوا وَوَكَلْتُكُمْ إِلَى إِسْلَامِكُمْ . وَقَالَ سُوَيْدُ بْنُ كُرَاعٍ وَوَصَفَ ثَوْرًا وَكِلَابًا : رَعَى غَيْرَ مَذْعُورٍ بِهِنَّ وَرَاقَهُ لُعَاعٌ تَهَادَاهُ الدَّكَادِكُ وَاعِدُ رَاقَهُ : أَعْجَبَهُ . وَاعِدٌ : يُرْجَى مِنْهُ خَيْرٌ وَتَمَامُ نَبَاتٍ ؛ وَقِيلَ : اللُّعَاعَةُ كُلُّ نَبَاتٍ لَيِّنٍ مِنْ أَحْرَارِ الْبُقُولِ فِيهَا مَاءٌ كَثِيرٌ لَزِجٌ ، وَيُقَالُ لَهُ النُّعَاعَةُ أَيْضًا ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : كَادَ اللُّعَاعُ مِنَ الْحَوْذَانِ يَسْحَطُهَا وَرِجْرِجٌ بَيْنَ لَحْيَيْهَا خَنَاطِيلُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يَسْ

موقع حَـدِيث