حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

لَغَمَ

( لَغَمَ ) * فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " وَأَنَا تَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصِيبُنِي لُغَامُهَا " لُغَامُ الدَّابَّةِ : لُعَابُهَا وَزَبَدُهَا الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ فِيهَا مَعَهُ . وَقِيلَ : هُوَ الزَّبَدُ وَحْدَهُ سُمِّيَ بِالْمَلَاغِمِ ، وَهِيَ مَا حَوْلَ الْفَمِ مِمَّا يَبْلُغُهُ اللِّسَانُ وَيَصِلُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ " وَنَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا وَيَسِيلُ لُغَامُهَا بَيْنَ كَتِفَيَّ " .

* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَسْتَعْمِلُ مَلَاغِمَهُ " جَمْعُ مَلْغَمٍ . وَقَدْ ذُكِرَ آنِفًا .

غريب الحديث1 كلمة
لُغَامُهَا(المادة: لغامها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَغَمَ ) * فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " وَأَنَا تَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصِيبُنِي لُغَامُهَا " لُغَامُ الدَّابَّةِ : لُعَابُهَا وَزَبَدُهَا الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ فِيهَا مَعَهُ . وَقِيلَ : هُوَ الزَّبَدُ وَحْدَهُ سُمِّيَ بِالْمَلَاغِمِ ، وَهِيَ مَا حَوْلَ الْفَمِ مِمَّا يَبْلُغُهُ اللِّسَانُ وَيَصِلُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ " وَنَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا وَيَسِيلُ لُغَامُهَا بَيْنَ كَتِفَيَّ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَسْتَعْمِلُ مَلَاغِمَهُ " جَمْعُ مَلْغَمٍ . وَقَدْ ذُكِرَ آنِفًا .

لسان العرب

[ لغم ] لغم : لَغِمَ لَغَمًا وَلَغْمًا : وَهُوَ اسْتِخْبَارُهُ عَنِ الشَّيْءِ لَا يَسْتَيْقِنُهُ وَإِخْبَارُهُ عَنْهُ غَيْرُ مُسْتَيْقِنٍ أَيْضًا . وَلَغَمْتُ أَلْغَمُ لَغْمًا إِذَا أَخْبَرْتَ صَاحِبَكَ بِشَيْءٍ لَا تَسْتَيْقِنُهُ . وَلَغَمَ لَغْمًا : كَنَغَمَ نَغْمًا . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قُلْتُ لِأَعْرَابِيٍّ مَتَى الْمَسِيرُ ؟ فَقَالَ : تَلَغَّمُوا بِيَوْمِ السَّبْتِ ، يَعْنِي ذَكَرُوهُ ، وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ أَنَّهُمْ حَرَّكُوا مَلَاغِمَهُمْ بِهِ . وَاللَّغِيمُ : السِّرُّ . وَاللُّغَامُ وَالْمَرْغُ : اللُّعَابُ لِلْإِنْسَانِ . وَلُغَامُ الْبَعِيرِ : زَبَدُهُ . وَاللُّغَامُ : زَبَدُ أَفْوَاهِ الْإِبِلِ ، وَالرُّوَالُ لِلْفَرَسِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَاللُّغَامُ مِنَ الْبَعِيرِ بِمَنْزِلَةِ الْبُزَاقِ أَوِ اللُّعَابِ مِنَ الْإِنْسَانِ . وَلَغَمُ الْبَعِيرُ يَلْغَمُ لُغَامَهُ لَغْمًا إِذَا رَمَى بِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : وَأَنَا تَحْتَ نَاقَةِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصِيبُنِي لُغَامُهَا ؛ لُغَامُ الدَّابَّةِ : لُعَابُهَا وَزَبَدُهَا الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ فِيهَا مَعَهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الزَّبَدُ وَحْدَهُ ، سُمِّيَ بِالْمَلَاغِمِ ، وَهِيَ مَا حَوْلَ الْفَمِ مِمَّا يَبْلُغُهُ اللِّسَانُ وَيَصِلُ إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَسْتَعْمِلُ مَلَاغِمَهُ . هُوَ جَمْعُ مُلْغَمٍ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ : وَنَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا وَيَسِيلُ لُغَامُهَا بَيْنَ كَتِفَيَّ . وَالْمَلْغَمُ : الْفَمُ وَالْأَنْفُ وَمَا حَوْلَهُمَا . وَقَالَ الْكِلَابِيُّ : الْمَلَاغِمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ الْفَمُ وَالْأَنْفُ وَالْأَشْدَاقُ ، وَذَلِكَ أَنَّهَا تُلَغَّمُ بِالطِّيبِ ، وَمِنَ الْإِبِلِ بِالز

موقع حَـدِيث