حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

لَفَعَ

( لَفَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : كُنَّ نِسَاءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ ج٤ / ص٢٦١عليه وسلم - الصُّبْحَ ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ لَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ ، أَيْ : مُتَلَفِّفَاتٍ بِأَكْسِيَتِهِنَّ . وَاللِّفَاعُ : ثَوْبٌ يُجَلَّلُ بِهِ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، كِسَاءً كَانَ أَوْ غَيْرَهُ . وَتَلَفَّعَ بِالثَّوْبِ ، إِذَا اشْتَمَلَ بِهِ .

( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ " وَقَدْ دَخَلْنَا فِي لِفَاعِنَا " أَيْ : لِحَافِنَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ " كَانَتْ تُرَجِّلُنِي وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا إِلَّا لِفَاعٌ " يَعْنِي امْرَأَتَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَفَعَتْكَ النَّارُ " أَيْ : شَمِلَتْكَ مِنْ نَوَاحِيكَ وَأَصَابَكَ لَهَبُهَا .

وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْعَيْنُ بَدَلًا مِنْ حَاءِ " لَفَحَتْهُ ( النَّارُ ) " .

غريب الحديث2 كلمتان
مُتَلَفِّعَاتٍ(المادة: متلفعات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَفَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : كُنَّ نِسَاءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - الصُّبْحَ ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ لَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ ، أَيْ : مُتَلَفِّفَاتٍ بِأَكْسِيَتِهِنَّ . وَاللِّفَاعُ : ثَوْبٌ يُجَلَّلُ بِهِ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، كِسَاءً كَانَ أَوْ غَيْرَهُ . وَتَلَفَّعَ بِالثَّوْبِ ، إِذَا اشْتَمَلَ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ " وَقَدْ دَخَلْنَا فِي لِفَاعِنَا " أَيْ : لِحَافِنَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ " كَانَتْ تُرَجِّلُنِي وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا إِلَّا لِفَاعٌ " يَعْنِي امْرَأَتَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَفَعَتْكَ النَّارُ " أَيْ : شَمِلَتْكَ مِنْ نَوَاحِيكَ وَأَصَابَكَ لَهَبُهَا . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْعَيْنُ بَدَلًا مِنْ حَاءِ " لَفَحَتْهُ ( النَّارُ ) " .

لسان العرب

[ لفع ] لفع : الِالْتِفَاعُ وَالتَّلَفُّعُ : الِالْتِحَافُ بِالثَّوْبِ ، وَهُوَ أَنْ يَشْتَمِلَ بِهِ حَتَّى يُجَلِّلَ جَسَدَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ عِنْدَ الْعَرَبِ ، وَالْتَفَعَ مِثْلُهُ ؛ قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ : وَهَبَّتِ الشَّمْأَلُ الْبَلِيلُ وَإِذا بَاتَ كَمِيعُ الْفَتَاةِ مُلْتَفِعَا وَلَفَّعَ رَأَسَهُ تَلْفِيعًا أَيْ غَطَّاهُ . وَتَلَفَّعَ الرَّجُلُ بِالثَّوْبِ وَالشَّجَرُ بِالْوَرَقِ إِذَا اشْتَمَلَ بِهِ وَتَغَطَّى بِهِ ؛ وَقَوْلُهُ : مَنَعَ الْفِرَارَ ، فَجِئْتُ نَحْوَكَ هَارِبًا جَيْشٌ يَجُرُّ وَمِقْنَبٌ يَتَلَفَّعُ يَعْنِي يَتَلَفَّعُ بِالْقَتَامِ . وَتَلَفَّعَتِ الْمَرْأَةُ بِمِرْطِهَا أَيِ الْتَحَفَتْ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كُنَّ نِسَاءُ الْمُؤْمِنِينَ يَشْهَدْنَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصُّبْحَ ثُمَّ يَرْجِعْنَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ . أَيْ مُتَجَلِّلَاتٍ بِأَكْسِيَتِهِنَّ ، وَالْمِرْطُ كِسَاءٌ أَوْ مِطْرَفٌ يُشْتَمَلُ بِهِ كَالْمِلْحَفَةِ . وَاللِّفَاعُ وَالْمِلْفَعَةُ : مَا تُلُفِّعَ بِهِ مِنْ رِدَاءٍ أَوْ لِحَافٍ أَوْ قِنَاعٍ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُجَلَّلُ بِهِ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، كِسَاءً كَانَ أَوْ غَيْرَهُ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا : وَقَدْ دَخَلْنَا فِي لِفَاعِنَا أَيْ لِحَافِنَا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ : كَانَتْ تُرَجِّلُنِي وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا إِلَّا لِفَاعٌ ، يَعْنِي امْرَأَتَهُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ يَصِفُ رِيشَ النَّصْلِ : نُجُفٌ بَذَلْتُ لَهَا خَوَافِيَ نَاهِضٍ </ش

لِفَاعِنَا(المادة: لفاعنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَفَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : كُنَّ نِسَاءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - الصُّبْحَ ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ لَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ ، أَيْ : مُتَلَفِّفَاتٍ بِأَكْسِيَتِهِنَّ . وَاللِّفَاعُ : ثَوْبٌ يُجَلَّلُ بِهِ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، كِسَاءً كَانَ أَوْ غَيْرَهُ . وَتَلَفَّعَ بِالثَّوْبِ ، إِذَا اشْتَمَلَ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ " وَقَدْ دَخَلْنَا فِي لِفَاعِنَا " أَيْ : لِحَافِنَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ " كَانَتْ تُرَجِّلُنِي وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا إِلَّا لِفَاعٌ " يَعْنِي امْرَأَتَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَفَعَتْكَ النَّارُ " أَيْ : شَمِلَتْكَ مِنْ نَوَاحِيكَ وَأَصَابَكَ لَهَبُهَا . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْعَيْنُ بَدَلًا مِنْ حَاءِ " لَفَحَتْهُ ( النَّارُ ) " .

لسان العرب

[ لفع ] لفع : الِالْتِفَاعُ وَالتَّلَفُّعُ : الِالْتِحَافُ بِالثَّوْبِ ، وَهُوَ أَنْ يَشْتَمِلَ بِهِ حَتَّى يُجَلِّلَ جَسَدَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ عِنْدَ الْعَرَبِ ، وَالْتَفَعَ مِثْلُهُ ؛ قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ : وَهَبَّتِ الشَّمْأَلُ الْبَلِيلُ وَإِذا بَاتَ كَمِيعُ الْفَتَاةِ مُلْتَفِعَا وَلَفَّعَ رَأَسَهُ تَلْفِيعًا أَيْ غَطَّاهُ . وَتَلَفَّعَ الرَّجُلُ بِالثَّوْبِ وَالشَّجَرُ بِالْوَرَقِ إِذَا اشْتَمَلَ بِهِ وَتَغَطَّى بِهِ ؛ وَقَوْلُهُ : مَنَعَ الْفِرَارَ ، فَجِئْتُ نَحْوَكَ هَارِبًا جَيْشٌ يَجُرُّ وَمِقْنَبٌ يَتَلَفَّعُ يَعْنِي يَتَلَفَّعُ بِالْقَتَامِ . وَتَلَفَّعَتِ الْمَرْأَةُ بِمِرْطِهَا أَيِ الْتَحَفَتْ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كُنَّ نِسَاءُ الْمُؤْمِنِينَ يَشْهَدْنَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصُّبْحَ ثُمَّ يَرْجِعْنَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ . أَيْ مُتَجَلِّلَاتٍ بِأَكْسِيَتِهِنَّ ، وَالْمِرْطُ كِسَاءٌ أَوْ مِطْرَفٌ يُشْتَمَلُ بِهِ كَالْمِلْحَفَةِ . وَاللِّفَاعُ وَالْمِلْفَعَةُ : مَا تُلُفِّعَ بِهِ مِنْ رِدَاءٍ أَوْ لِحَافٍ أَوْ قِنَاعٍ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُجَلَّلُ بِهِ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، كِسَاءً كَانَ أَوْ غَيْرَهُ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا : وَقَدْ دَخَلْنَا فِي لِفَاعِنَا أَيْ لِحَافِنَا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ : كَانَتْ تُرَجِّلُنِي وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا إِلَّا لِفَاعٌ ، يَعْنِي امْرَأَتَهُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ يَصِفُ رِيشَ النَّصْلِ : نُجُفٌ بَذَلْتُ لَهَا خَوَافِيَ نَاهِضٍ </ش

موقع حَـدِيث