النهاية في غريب الحديث والأثر
مَجَنَ
ج٤ / ص٣٠١( مَجَنَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْمِجَنِّ وَالْمَجَانِّ " وَهُوَ التُّرْسُ وَالتِّرَسَةُ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ لِأَنَّهُ مِنَ الْجُنَّةِ : السُّتْرَةُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْجِيمِ .
* وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ :
وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مِجَنَّةٍ وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ
وَهِيَ زَائِدَةٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " مَا شَبَّهْتُ وَقْعَ السُّيُوفِ عَلَى الْهَامِ إِلَّا بِوَقْعِ الْبَيَازِرِ عَلَى الْمَوَاجِنِ " جَمْعُ مِيجَنَةٍ ، وَهِيَ الْمِدَقَّةُ ، يُقَالُ : وَجَنَ الْقَصَّارُ الثَّوْبَ يَجِنُهُ وَجْنًا ، إِذَا دَقَّهُ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ ، وَهِيَ مِفْعَلَةٌ ، بِالْكَسْرِ مِنْهُ .