حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

مَسَدَ

( مَسَدَ ) * فِيهِ " حَرَّمْتُ شَجَرَ الْمَدِينَةِ إِلَّا مَسَدَ مَحَالَةٍ " الْمَسَدُ : الْحَبْلُ الْمَمْسُودُ : أَيِ الْمَفْتُولُ مِنْ نَبَاتٍ أَوْ لِحَاءِ شَجَرَةٍ . وَقِيلَ : الْمَسَدُ : مِرْوَدُ الْبَكَرَةِ الَّذِي تَدُورُ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ أَذِنَ فِي قَطْعِ الْمَسَدِ وَالْقَائِمَتَيْنِ " .

* وَحَدِيثُ جَابِرٍ " إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيَمْنَعُ أَنْ يُقْطَعَ الْمَسَدُ " . وَالْمَسَدُ : اللِّيفُ أَيْضًا ، وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ ، فِي قَوْلٍ .

غريب الحديث2 كلمتان
مَسَدَ(المادة: مسد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسَدَ ) * فِيهِ " حَرَّمْتُ شَجَرَ الْمَدِينَةِ إِلَّا مَسَدَ مَحَالَةٍ " الْمَسَدُ : الْحَبْلُ الْمَمْسُودُ : أَيِ الْمَفْتُولُ مِنْ نَبَاتٍ أَوْ لِحَاءِ شَجَرَةٍ . وَقِيلَ : الْمَسَدُ : مِرْوَدُ الْبَكَرَةِ الَّذِي تَدُورُ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ أَذِنَ فِي قَطْعِ الْمَسَدِ وَالْقَائِمَتَيْنِ " . * وَحَدِيثُ جَابِرٍ " إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيَمْنَعُ أَنْ يُقْطَعَ الْمَسَدُ " . وَالْمَسَدُ : اللِّيفُ أَيْضًا ، وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ ، فِي قَوْلٍ .

لسان العرب

[ مسد ] مسد : الْمَسَدُ ، بِالتَّحْرِيكِ : اللِّيفُ . ابْنُ سِيدَهْ . الْمَسَدُ حَبْلٌ مِنْ لِيفٍ أَوْ خُوصٍ أَوْ شَعْرٍ أَوْ وَبَرٍ أَوْ صُوفٍ أَوْ جُلُودِ الْإِبِلِ أَوْ جُلُودٍ أَوْ مِنْ أَيْ شَيْءٍ كَانَ ، وَأَنْشَدَ : يَا مَسَدَ الْخُوصِ تَعَوَّذْ مِنِّي إِنْ تَكُ لَدْنًا لَيِّنًا ، فَإِنِّي مَا شِئْتَ مِنْ أَشْمَطَ مُقْسَئِنِّ قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ مِنْ جُلُودِ الْإِبِلِ أَوْ مِنْ أَوْبَارِهَا ، وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ لِعِمَارَةَ بْنِ طَارِقٍ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ لِعُقْبَةَ الْهُجَيْمِيِّ : فَاعْجَلْ بِغَرْبٍ مِثْلِ غَرْبِ طَارِقِ وَمَسَدٍ أُمِرَّ مِنْ أَيَانِقِ لَيْسَ بِأَنْيَابٍ وَلَا حَقَائِقِ يَقُولُ : اعْجَلْ بِدَلْوٍ مِثْلِ دَلْوٍ طَارِقٍ وَمَسَدٍ فُتِلَ مِنْ أَيَانِقَ ، وَأَيَانِقُ : جَمْعُ أَيْنُقٍ وَأَيْنُقٌ جَمْعُ نَاقَةٍ ، وَالْأَنْيَابُ جَمْعُ نَابٍ ، وَهِيَ الْهَرِمَةُ ، وَالْحَقَائِقُ جَمْعُ حِقَّةٍ ، وَهِيَ الَّتِي دَخَلَتْ فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ وَلَيْسَ جِلْدُهَا بِالْقَوِيِّ ، يُرِيدُ لَيْسَ جِلْدُهَا مِنَ الصَّغِيرِ وَلَا الْكَبِيرِ بَلْ هُوَ مِنْ جِلْدِ ثَنِيَّةٍ أَوْ رَبَاعِيَةٍ أَوْ سَدِيسٍ أَوْ بَازِلٍ ، وَخَصَّ بِهِ أَبُو عُبَيْدٍ الْحَبْلَ مِنَ اللِّيفِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْحَبْلُ الْمَضْفُورُ الْمُحْكَمُ الْفَتْلِ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ : جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَنَّهَا سِلْسِلَةٌ طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا يَسْلُكُ بِهَا فِي النَّارِ ، وَالْجَمْعُ أَمْسَادٌ وَمِسَادٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : هِيَ السِّلْسِلَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ - عَ

الْمَسَدُ(المادة: المسد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسَدَ ) * فِيهِ " حَرَّمْتُ شَجَرَ الْمَدِينَةِ إِلَّا مَسَدَ مَحَالَةٍ " الْمَسَدُ : الْحَبْلُ الْمَمْسُودُ : أَيِ الْمَفْتُولُ مِنْ نَبَاتٍ أَوْ لِحَاءِ شَجَرَةٍ . وَقِيلَ : الْمَسَدُ : مِرْوَدُ الْبَكَرَةِ الَّذِي تَدُورُ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ أَذِنَ فِي قَطْعِ الْمَسَدِ وَالْقَائِمَتَيْنِ " . * وَحَدِيثُ جَابِرٍ " إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيَمْنَعُ أَنْ يُقْطَعَ الْمَسَدُ " . وَالْمَسَدُ : اللِّيفُ أَيْضًا ، وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ ، فِي قَوْلٍ .

لسان العرب

[ مسد ] مسد : الْمَسَدُ ، بِالتَّحْرِيكِ : اللِّيفُ . ابْنُ سِيدَهْ . الْمَسَدُ حَبْلٌ مِنْ لِيفٍ أَوْ خُوصٍ أَوْ شَعْرٍ أَوْ وَبَرٍ أَوْ صُوفٍ أَوْ جُلُودِ الْإِبِلِ أَوْ جُلُودٍ أَوْ مِنْ أَيْ شَيْءٍ كَانَ ، وَأَنْشَدَ : يَا مَسَدَ الْخُوصِ تَعَوَّذْ مِنِّي إِنْ تَكُ لَدْنًا لَيِّنًا ، فَإِنِّي مَا شِئْتَ مِنْ أَشْمَطَ مُقْسَئِنِّ قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ مِنْ جُلُودِ الْإِبِلِ أَوْ مِنْ أَوْبَارِهَا ، وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ لِعِمَارَةَ بْنِ طَارِقٍ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ لِعُقْبَةَ الْهُجَيْمِيِّ : فَاعْجَلْ بِغَرْبٍ مِثْلِ غَرْبِ طَارِقِ وَمَسَدٍ أُمِرَّ مِنْ أَيَانِقِ لَيْسَ بِأَنْيَابٍ وَلَا حَقَائِقِ يَقُولُ : اعْجَلْ بِدَلْوٍ مِثْلِ دَلْوٍ طَارِقٍ وَمَسَدٍ فُتِلَ مِنْ أَيَانِقَ ، وَأَيَانِقُ : جَمْعُ أَيْنُقٍ وَأَيْنُقٌ جَمْعُ نَاقَةٍ ، وَالْأَنْيَابُ جَمْعُ نَابٍ ، وَهِيَ الْهَرِمَةُ ، وَالْحَقَائِقُ جَمْعُ حِقَّةٍ ، وَهِيَ الَّتِي دَخَلَتْ فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ وَلَيْسَ جِلْدُهَا بِالْقَوِيِّ ، يُرِيدُ لَيْسَ جِلْدُهَا مِنَ الصَّغِيرِ وَلَا الْكَبِيرِ بَلْ هُوَ مِنْ جِلْدِ ثَنِيَّةٍ أَوْ رَبَاعِيَةٍ أَوْ سَدِيسٍ أَوْ بَازِلٍ ، وَخَصَّ بِهِ أَبُو عُبَيْدٍ الْحَبْلَ مِنَ اللِّيفِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْحَبْلُ الْمَضْفُورُ الْمُحْكَمُ الْفَتْلِ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ : جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَنَّهَا سِلْسِلَةٌ طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا يَسْلُكُ بِهَا فِي النَّارِ ، وَالْجَمْعُ أَمْسَادٌ وَمِسَادٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : هِيَ السِّلْسِلَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ - عَ

موقع حَـدِيث