حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

مَهَهَ

( مَهَهَ ) فِيهِ : كُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ إِلَّا حَدِيثَ النِّسَاءِ . الْمَهَهُ وَالْمَهَاهُ : الشَّيْءُ الْحَقِيرُ الْيَسِيرُ . وَالْهَاءُ فِيهِ أَصْلِيَّةٌ .

قَالَ [ عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ ] : ج٤ / ص٣٧٧

وَلَيْسَ لِعَيْشِنَا هَذَا مَهَاهٌ وَلَيْسَتْ دَارُنَا الدُّنْيَا بِدَارِ
وَقِيلَ : الْمَهَاهُ : النَّضَارَةُ وَالْحُسْنُ ، أَرَادَ عَلَى الْأَوَّلِ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ يَهُونُ وَيُطْرَحُ إِلَّا ذِكْرَ النِّسَاءِ . أَيْ أَنَّ الرَّجُلَ يَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا ذِكْرَ حُرَمِهِ . وَعَلَى الثَّانِي يَكُونُ الْأَمْرُ بِعَكْسِهِ ، أَيْ أَنَّ كُلَّ ذِكْرٍ وَحَدِيثٍ ، حَسَنٌ إِلَّا ذِكْرَ النِّسَاءِ .

وَهَذِهِ الْهَاءُ لَا تَنْقَلِبُ فِي الْوَصْلِ تَاءً . وَفِي حَدِيثِ طَلَاقِ ابْنِ عُمَرَ " قُلْتُ : فَمَهْ ؟ أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ " أَيْ فَمَاذَا لِلِاسْتِفْهَامِ ، فَأَبْدَلَ الْأَلِفَ هَاءً ، لِلْوَقْفِ وَالسَّكْتِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " ثُمَّ مَهْ ؟ " .

* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَقَالَتِ الرَّحِمُ : مَهْ ؟ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ " . وَقِيلَ : هُوَ زَجْرٌ مَصْرُوفٌ إِلَى الْمُسْتَعَاذِ مِنْهُ ، وَهُوَ الْقَاطِعُ ، لَا إِلَى الْمُسْتَعَاذِ بِهِ ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " مَهْ " وَهُوَ اسْمٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ ، بِمَعْنَى اسْكُتْ .

غريب الحديث3 كلمات
فَمَهْ(المادة: فمه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَهَهَ ) فِيهِ : كُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ إِلَّا حَدِيثَ النِّسَاءِ . الْمَهَهُ وَالْمَهَاهُ : الشَّيْءُ الْحَقِيرُ الْيَسِيرُ . وَالْهَاءُ فِيهِ أَصْلِيَّةٌ . قَالَ [ عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ ] : وَلَيْسَ لِعَيْشِنَا هَذَا مَهَاهٌ وَلَيْسَتْ دَارُنَا الدُّنْيَا بِدَارِ وَقِيلَ : الْمَهَاهُ : النَّضَارَةُ وَالْحُسْنُ ، أَرَادَ عَلَى الْأَوَّلِ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ يَهُونُ وَيُطْرَحُ إِلَّا ذِكْرَ النِّسَاءِ . أَيْ أَنَّ الرَّجُلَ يَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا ذِكْرَ حُرَمِهِ . وَعَلَى الثَّانِي يَكُونُ الْأَمْرُ بِعَكْسِهِ ، أَيْ أَنَّ كُلَّ ذِكْرٍ وَحَدِيثٍ ، حَسَنٌ إِلَّا ذِكْرَ النِّسَاءِ . وَهَذِهِ الْهَاءُ لَا تَنْقَلِبُ فِي الْوَصْلِ تَاءً . وَفِي حَدِيثِ طَلَاقِ ابْنِ عُمَرَ " قُلْتُ : فَمَهْ ؟ أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ " أَيْ فَمَاذَا لِلِاسْتِفْهَامِ ، فَأَبْدَلَ الْأَلِفَ هَاءً ، لِلْوَقْفِ وَالسَّكْتِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " ثُمَّ مَهْ ؟ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَقَالَتِ الرَّحِمُ : مَهْ ؟ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ " . وَقِيلَ : هُوَ زَجْرٌ مَصْرُوفٌ إِلَى الْمُسْتَعَاذِ مِنْهُ ، وَهُوَ الْقَاطِعُ ، لَا إِلَى الْمُسْتَعَاذِ بِهِ ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " مَهْ " وَهُوَ اسْمٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ ، بِمَعْنَى اسْكُتْ .

لسان العرب

[ مهه ] مهه : مَهِهْتُ : لِنْتُ . وَمَهَّ الْإِبِلَ : رَفَقَ بِهَا . وَسَيْرٌ مَهَهٌ وَمَهَاهٌ : رَفِيقٌ . وَكُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ وَمَهَاهٌ وَمَهَاهَةٌ مَا النِّسَاءَ وَذِكْرَهُنَّ أَيْ كُلُّ شَيْءٍ يَسِيرٌ حَسَنٌ إِلَّا النِّسَاءَ أَيْ إِلَّا ذِكْرَ النِّسَاءِ ، فَنُصِبَ عَلَى هَذَا ، وَالْهَاءُ مِنْ مَهَهٍ وَمَهَاهٍ أَصْلِيَّةٌ ثَابِتَةٌ كَالْهَاءِ مِنْ مِيَاهٍ وَشِفَاهٍ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَعْنَاهُ كُلُّ شَيْءٍ قَصْدٌ إِلَّا النِّسَاءَ ، قَالَ : وَقِيلَ كُلُّ شَيْءٍ بَاطِلٌ إِلَّا النِّسَاءَ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي الْأَجْنَاسِ : مَا النِّسَاءَ وَذِكْرَهُنَّ أَيْ دَعِ النِّسَاءَ وَذِكْرَهُنَّ . وَالْمَهَاهُ : الطَّرَاوَةُ وَالْحَسَنُ ، قَالَ : كَفَى حَزَنًا أَنْ لَا مَهَاهَ لِعَيْشِنَا وَلَا عَمَلٌ يَرْضَى بِهِ اللَّهُ صَالِحُ وَهَذِهِ الْهَاءُ إِذَا اتَّصَلَتْ بِالْكَلَامِ لَمْ تَصِرْ تَاءً ، وَإِنَّمَا تَصِيرُ تَاءً إِذَا أَرَدْتَ بِالْمَهَاةِ الْبَقَرَةَ . وَفِي الْمَثَلِ : كُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ مَا النِّسَاءَ وَذِكْرَهُنَّ أَيْ أَنَّ الرَّجُلَ يَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى يَأْتِيَ ذِكْرُ حُرَمِهِ فَيَمْتَعِضُ حِينَئِذٍ فَلَا يَحْتَمِلُهُ ، وَقَوْلُهُ مَهَهٌ أَيْ يَسِيرٌ وَمَهَاهٌ أَيْ حَسَنٌ ، وَنُصِبَ النِّسَاءُ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ أَيْ مَا خَلَا النِّسَاءَ ، وَإِنَّمَا أَظْهَرُوا التَّضْعِيفَ فِي مَهَهٍ فَرْقًا بَيْنَ فَعَلَ وَفَعْلٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الرِّوَايَةُ بِحَذْفِ خَلَا ، وَهُوَ يُرِيدُهَا ، قَالَ : وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ الْجَوْهَرِيِّ . وَرُوِيَ : كُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ إِلَّا حَدِيثَ النِّسَاءِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْمَهَهُ وَالْمَهَاهُ الشَّيْءُ الْحَقِيرُ الْيَسِيرُ ، وَقِيلَ : الْمَهَاهُ النَّضَارَةُ وَالْحُسْنُ ; فَعَلَى الْأَوَّلِ أَرَادَ كُلَّ شَيْءٍ يَهُونُ وَيُطْرَحُ إِلَّا ذِكْرَ

مَهْ(المادة: مه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَهَهَ ) فِيهِ : كُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ إِلَّا حَدِيثَ النِّسَاءِ . الْمَهَهُ وَالْمَهَاهُ : الشَّيْءُ الْحَقِيرُ الْيَسِيرُ . وَالْهَاءُ فِيهِ أَصْلِيَّةٌ . قَالَ [ عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ ] : وَلَيْسَ لِعَيْشِنَا هَذَا مَهَاهٌ وَلَيْسَتْ دَارُنَا الدُّنْيَا بِدَارِ وَقِيلَ : الْمَهَاهُ : النَّضَارَةُ وَالْحُسْنُ ، أَرَادَ عَلَى الْأَوَّلِ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ يَهُونُ وَيُطْرَحُ إِلَّا ذِكْرَ النِّسَاءِ . أَيْ أَنَّ الرَّجُلَ يَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا ذِكْرَ حُرَمِهِ . وَعَلَى الثَّانِي يَكُونُ الْأَمْرُ بِعَكْسِهِ ، أَيْ أَنَّ كُلَّ ذِكْرٍ وَحَدِيثٍ ، حَسَنٌ إِلَّا ذِكْرَ النِّسَاءِ . وَهَذِهِ الْهَاءُ لَا تَنْقَلِبُ فِي الْوَصْلِ تَاءً . وَفِي حَدِيثِ طَلَاقِ ابْنِ عُمَرَ " قُلْتُ : فَمَهْ ؟ أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ " أَيْ فَمَاذَا لِلِاسْتِفْهَامِ ، فَأَبْدَلَ الْأَلِفَ هَاءً ، لِلْوَقْفِ وَالسَّكْتِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " ثُمَّ مَهْ ؟ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَقَالَتِ الرَّحِمُ : مَهْ ؟ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ " . وَقِيلَ : هُوَ زَجْرٌ مَصْرُوفٌ إِلَى الْمُسْتَعَاذِ مِنْهُ ، وَهُوَ الْقَاطِعُ ، لَا إِلَى الْمُسْتَعَاذِ بِهِ ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " مَهْ " وَهُوَ اسْمٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ ، بِمَعْنَى اسْكُتْ .

لسان العرب

[ مهه ] مهه : مَهِهْتُ : لِنْتُ . وَمَهَّ الْإِبِلَ : رَفَقَ بِهَا . وَسَيْرٌ مَهَهٌ وَمَهَاهٌ : رَفِيقٌ . وَكُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ وَمَهَاهٌ وَمَهَاهَةٌ مَا النِّسَاءَ وَذِكْرَهُنَّ أَيْ كُلُّ شَيْءٍ يَسِيرٌ حَسَنٌ إِلَّا النِّسَاءَ أَيْ إِلَّا ذِكْرَ النِّسَاءِ ، فَنُصِبَ عَلَى هَذَا ، وَالْهَاءُ مِنْ مَهَهٍ وَمَهَاهٍ أَصْلِيَّةٌ ثَابِتَةٌ كَالْهَاءِ مِنْ مِيَاهٍ وَشِفَاهٍ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَعْنَاهُ كُلُّ شَيْءٍ قَصْدٌ إِلَّا النِّسَاءَ ، قَالَ : وَقِيلَ كُلُّ شَيْءٍ بَاطِلٌ إِلَّا النِّسَاءَ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي الْأَجْنَاسِ : مَا النِّسَاءَ وَذِكْرَهُنَّ أَيْ دَعِ النِّسَاءَ وَذِكْرَهُنَّ . وَالْمَهَاهُ : الطَّرَاوَةُ وَالْحَسَنُ ، قَالَ : كَفَى حَزَنًا أَنْ لَا مَهَاهَ لِعَيْشِنَا وَلَا عَمَلٌ يَرْضَى بِهِ اللَّهُ صَالِحُ وَهَذِهِ الْهَاءُ إِذَا اتَّصَلَتْ بِالْكَلَامِ لَمْ تَصِرْ تَاءً ، وَإِنَّمَا تَصِيرُ تَاءً إِذَا أَرَدْتَ بِالْمَهَاةِ الْبَقَرَةَ . وَفِي الْمَثَلِ : كُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ مَا النِّسَاءَ وَذِكْرَهُنَّ أَيْ أَنَّ الرَّجُلَ يَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى يَأْتِيَ ذِكْرُ حُرَمِهِ فَيَمْتَعِضُ حِينَئِذٍ فَلَا يَحْتَمِلُهُ ، وَقَوْلُهُ مَهَهٌ أَيْ يَسِيرٌ وَمَهَاهٌ أَيْ حَسَنٌ ، وَنُصِبَ النِّسَاءُ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ أَيْ مَا خَلَا النِّسَاءَ ، وَإِنَّمَا أَظْهَرُوا التَّضْعِيفَ فِي مَهَهٍ فَرْقًا بَيْنَ فَعَلَ وَفَعْلٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الرِّوَايَةُ بِحَذْفِ خَلَا ، وَهُوَ يُرِيدُهَا ، قَالَ : وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ الْجَوْهَرِيِّ . وَرُوِيَ : كُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ إِلَّا حَدِيثَ النِّسَاءِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْمَهَهُ وَالْمَهَاهُ الشَّيْءُ الْحَقِيرُ الْيَسِيرُ ، وَقِيلَ : الْمَهَاهُ النَّضَارَةُ وَالْحُسْنُ ; فَعَلَى الْأَوَّلِ أَرَادَ كُلَّ شَيْءٍ يَهُونُ وَيُطْرَحُ إِلَّا ذِكْرَ

مَهْ(المادة: مه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَهَهَ ) فِيهِ : كُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ إِلَّا حَدِيثَ النِّسَاءِ . الْمَهَهُ وَالْمَهَاهُ : الشَّيْءُ الْحَقِيرُ الْيَسِيرُ . وَالْهَاءُ فِيهِ أَصْلِيَّةٌ . قَالَ [ عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ ] : وَلَيْسَ لِعَيْشِنَا هَذَا مَهَاهٌ وَلَيْسَتْ دَارُنَا الدُّنْيَا بِدَارِ وَقِيلَ : الْمَهَاهُ : النَّضَارَةُ وَالْحُسْنُ ، أَرَادَ عَلَى الْأَوَّلِ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ يَهُونُ وَيُطْرَحُ إِلَّا ذِكْرَ النِّسَاءِ . أَيْ أَنَّ الرَّجُلَ يَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا ذِكْرَ حُرَمِهِ . وَعَلَى الثَّانِي يَكُونُ الْأَمْرُ بِعَكْسِهِ ، أَيْ أَنَّ كُلَّ ذِكْرٍ وَحَدِيثٍ ، حَسَنٌ إِلَّا ذِكْرَ النِّسَاءِ . وَهَذِهِ الْهَاءُ لَا تَنْقَلِبُ فِي الْوَصْلِ تَاءً . وَفِي حَدِيثِ طَلَاقِ ابْنِ عُمَرَ " قُلْتُ : فَمَهْ ؟ أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ " أَيْ فَمَاذَا لِلِاسْتِفْهَامِ ، فَأَبْدَلَ الْأَلِفَ هَاءً ، لِلْوَقْفِ وَالسَّكْتِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " ثُمَّ مَهْ ؟ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَقَالَتِ الرَّحِمُ : مَهْ ؟ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ " . وَقِيلَ : هُوَ زَجْرٌ مَصْرُوفٌ إِلَى الْمُسْتَعَاذِ مِنْهُ ، وَهُوَ الْقَاطِعُ ، لَا إِلَى الْمُسْتَعَاذِ بِهِ ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " مَهْ " وَهُوَ اسْمٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ ، بِمَعْنَى اسْكُتْ .

لسان العرب

[ مهه ] مهه : مَهِهْتُ : لِنْتُ . وَمَهَّ الْإِبِلَ : رَفَقَ بِهَا . وَسَيْرٌ مَهَهٌ وَمَهَاهٌ : رَفِيقٌ . وَكُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ وَمَهَاهٌ وَمَهَاهَةٌ مَا النِّسَاءَ وَذِكْرَهُنَّ أَيْ كُلُّ شَيْءٍ يَسِيرٌ حَسَنٌ إِلَّا النِّسَاءَ أَيْ إِلَّا ذِكْرَ النِّسَاءِ ، فَنُصِبَ عَلَى هَذَا ، وَالْهَاءُ مِنْ مَهَهٍ وَمَهَاهٍ أَصْلِيَّةٌ ثَابِتَةٌ كَالْهَاءِ مِنْ مِيَاهٍ وَشِفَاهٍ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَعْنَاهُ كُلُّ شَيْءٍ قَصْدٌ إِلَّا النِّسَاءَ ، قَالَ : وَقِيلَ كُلُّ شَيْءٍ بَاطِلٌ إِلَّا النِّسَاءَ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي الْأَجْنَاسِ : مَا النِّسَاءَ وَذِكْرَهُنَّ أَيْ دَعِ النِّسَاءَ وَذِكْرَهُنَّ . وَالْمَهَاهُ : الطَّرَاوَةُ وَالْحَسَنُ ، قَالَ : كَفَى حَزَنًا أَنْ لَا مَهَاهَ لِعَيْشِنَا وَلَا عَمَلٌ يَرْضَى بِهِ اللَّهُ صَالِحُ وَهَذِهِ الْهَاءُ إِذَا اتَّصَلَتْ بِالْكَلَامِ لَمْ تَصِرْ تَاءً ، وَإِنَّمَا تَصِيرُ تَاءً إِذَا أَرَدْتَ بِالْمَهَاةِ الْبَقَرَةَ . وَفِي الْمَثَلِ : كُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ مَا النِّسَاءَ وَذِكْرَهُنَّ أَيْ أَنَّ الرَّجُلَ يَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى يَأْتِيَ ذِكْرُ حُرَمِهِ فَيَمْتَعِضُ حِينَئِذٍ فَلَا يَحْتَمِلُهُ ، وَقَوْلُهُ مَهَهٌ أَيْ يَسِيرٌ وَمَهَاهٌ أَيْ حَسَنٌ ، وَنُصِبَ النِّسَاءُ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ أَيْ مَا خَلَا النِّسَاءَ ، وَإِنَّمَا أَظْهَرُوا التَّضْعِيفَ فِي مَهَهٍ فَرْقًا بَيْنَ فَعَلَ وَفَعْلٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الرِّوَايَةُ بِحَذْفِ خَلَا ، وَهُوَ يُرِيدُهَا ، قَالَ : وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ الْجَوْهَرِيِّ . وَرُوِيَ : كُلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ إِلَّا حَدِيثَ النِّسَاءِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْمَهَهُ وَالْمَهَاهُ الشَّيْءُ الْحَقِيرُ الْيَسِيرُ ، وَقِيلَ : الْمَهَاهُ النَّضَارَةُ وَالْحُسْنُ ; فَعَلَى الْأَوَّلِ أَرَادَ كُلَّ شَيْءٍ يَهُونُ وَيُطْرَحُ إِلَّا ذِكْرَ

موقع حَـدِيث