حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

مَيَطَ

( مَيَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، أَيْ تَنْحِيَتُهُ . يُقَالُ : مِطْتُ الشَّيْءَ وَأَمَطْتُهُ . وَقِيلَ : مِطْتُ أَنَا وَأَمَطْتُ غَيْرِي .

* وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَكْلِ " فَلْيُمِطْ مَا بِهَا مِنْ أَذًى " . ج٤ / ص٣٨١* وَحَدِيثُ الْعَقِيقَةِ " أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ " أَيْ نَحِّهَا .

( هـ ) وَحَدِيثُ الْعَقَبَةِ " مِطْ عَنَّا يَا سَعْدُ " أَيِ ابْعُدْ . وَحَدِيثُ بَدْرٍ " فَمَا مَاطَ أَحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَحَدِيثُ خَيْبَرَ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا ؟ فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : أَمِطْ ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ : أَمِطْ " أَيْ تَنَحَّ وَاذْهَبْ .

( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ " لَوْ كَانَ عُمَرُ مِيزَانًا مَا كَانَ فِيهِ مَيْطُ شَعْرَةٍ " أَيْ مَيْلُ شَعْرَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ :

هُوَ بِكَسْرِ الْمِيمِ : مَوْضِعٌ فِي بِلَادِ بَنِي مُزَيْنَةَ ، بِالْحِجَازِ .

غريب الحديث6 كلمات
فَلْيُمِطْ(المادة: فليمط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَيَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، أَيْ تَنْحِيَتُهُ . يُقَالُ : مِطْتُ الشَّيْءَ وَأَمَطْتُهُ . وَقِيلَ : مِطْتُ أَنَا وَأَمَطْتُ غَيْرِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَكْلِ " فَلْيُمِطْ مَا بِهَا مِنْ أَذًى " . * وَحَدِيثُ الْعَقِيقَةِ " أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ " أَيْ نَحِّهَا . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْعَقَبَةِ " مِطْ عَنَّا يَا سَعْدُ " أَيِ ابْعُدْ . وَحَدِيثُ بَدْرٍ " فَمَا مَاطَ أَحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَحَدِيثُ خَيْبَرَ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا ؟ فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : أَمِطْ ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ : أَمِطْ " أَيْ تَنَحَّ وَاذْهَبْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ " لَوْ كَانَ عُمَرُ مِيزَانًا مَا كَانَ فِيهِ مَيْطُ شَعْرَةٍ " أَيْ مَيْلُ شَعْرَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ : وَقَدْ كَانُوا بِبَلْدَتِهِمْ ثِقَالًا كَمَا ثَقُلَ

لسان العرب

[ ميط ] ميط : مَاطَ عَنِّي مَيْطًا وَمَيَطَانًا وَأَمَاطَ : تَنَحَّى وَبَعُدَ وَذَهَبَ . وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ : مِطْ عَنَّا يَا سَعْدُ أَيِ ابْعُدْ . وَمِطْتُ عَنْهُ وَأَمَطْتُ إِذَا تَنَحَّيْتَ عَنْهُ ، وَكَذَلِكَ مِطْتُ غَيْرِي وَأَمَطْتُهُ أَيْ نَحَّيْتُهُ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِطْتُ أَنَا وَأَمَطْتُ غَيْرِي ، وَمِنْهُ إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ . وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ : " أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ " ; أَيْ تَنْحِيَتُهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَكْلِ : " فَلْيُمِطْ مَا بِهَا مِنْ أَذًى " ، وَفِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ : " أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " . وَالْمَيْطُ وَالْمِيَاطُ : الدَّفْعُ وَالزَّجْرُ ، وَيُقَالُ : الْقَوْمُ فِي هِيَاطٍ وَمِيَاطٍ . وَمَاطَهُ عَنِّي وَأَمَاطَهُ : نَحَّاهُ وَدَفَعَهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مِطْتُ بِهِ وَأَمَطْتُهُ عَلَى حُكْمِ مَا تَتَعَدَّى إِلَيْهِ الْأَفْعَالُ غَيْرُ الْمُتَعَدِّيَةِ بِوَسِيطِ النَّقْلِ فِي الْغَالِبِ . وَأَمَاطَ اللَّهُ عَنْكَ الْأَذَى أَيْ نَحَّاهُ . وَمِطْ وَأَمِطْ عَنِّي الْأَذَى إِمَاطَةً لَا يَكُونُ غَيْرَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ أَيْ نَحِّهَا . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : فَمَا مَاطَ أَحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ثُمَّ قَالَ : " مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا ؟ " ، فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : " أَمِطْ " ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ : " أَمِطْ " ; أَيْ تَنَحَّ وَاذْهَبْ . وَمَاطَ الْأَذَى مَيْطً

أَمِيطُوا(المادة: أميطوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَيَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، أَيْ تَنْحِيَتُهُ . يُقَالُ : مِطْتُ الشَّيْءَ وَأَمَطْتُهُ . وَقِيلَ : مِطْتُ أَنَا وَأَمَطْتُ غَيْرِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَكْلِ " فَلْيُمِطْ مَا بِهَا مِنْ أَذًى " . * وَحَدِيثُ الْعَقِيقَةِ " أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ " أَيْ نَحِّهَا . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْعَقَبَةِ " مِطْ عَنَّا يَا سَعْدُ " أَيِ ابْعُدْ . وَحَدِيثُ بَدْرٍ " فَمَا مَاطَ أَحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَحَدِيثُ خَيْبَرَ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا ؟ فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : أَمِطْ ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ : أَمِطْ " أَيْ تَنَحَّ وَاذْهَبْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ " لَوْ كَانَ عُمَرُ مِيزَانًا مَا كَانَ فِيهِ مَيْطُ شَعْرَةٍ " أَيْ مَيْلُ شَعْرَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ : وَقَدْ كَانُوا بِبَلْدَتِهِمْ ثِقَالًا كَمَا ثَقُلَ

لسان العرب

[ ميط ] ميط : مَاطَ عَنِّي مَيْطًا وَمَيَطَانًا وَأَمَاطَ : تَنَحَّى وَبَعُدَ وَذَهَبَ . وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ : مِطْ عَنَّا يَا سَعْدُ أَيِ ابْعُدْ . وَمِطْتُ عَنْهُ وَأَمَطْتُ إِذَا تَنَحَّيْتَ عَنْهُ ، وَكَذَلِكَ مِطْتُ غَيْرِي وَأَمَطْتُهُ أَيْ نَحَّيْتُهُ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِطْتُ أَنَا وَأَمَطْتُ غَيْرِي ، وَمِنْهُ إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ . وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ : " أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ " ; أَيْ تَنْحِيَتُهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَكْلِ : " فَلْيُمِطْ مَا بِهَا مِنْ أَذًى " ، وَفِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ : " أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " . وَالْمَيْطُ وَالْمِيَاطُ : الدَّفْعُ وَالزَّجْرُ ، وَيُقَالُ : الْقَوْمُ فِي هِيَاطٍ وَمِيَاطٍ . وَمَاطَهُ عَنِّي وَأَمَاطَهُ : نَحَّاهُ وَدَفَعَهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مِطْتُ بِهِ وَأَمَطْتُهُ عَلَى حُكْمِ مَا تَتَعَدَّى إِلَيْهِ الْأَفْعَالُ غَيْرُ الْمُتَعَدِّيَةِ بِوَسِيطِ النَّقْلِ فِي الْغَالِبِ . وَأَمَاطَ اللَّهُ عَنْكَ الْأَذَى أَيْ نَحَّاهُ . وَمِطْ وَأَمِطْ عَنِّي الْأَذَى إِمَاطَةً لَا يَكُونُ غَيْرَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ أَيْ نَحِّهَا . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : فَمَا مَاطَ أَحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ثُمَّ قَالَ : " مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا ؟ " ، فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : " أَمِطْ " ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ : " أَمِطْ " ; أَيْ تَنَحَّ وَاذْهَبْ . وَمَاطَ الْأَذَى مَيْطً

أَمِطْ(المادة: أمط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَيَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، أَيْ تَنْحِيَتُهُ . يُقَالُ : مِطْتُ الشَّيْءَ وَأَمَطْتُهُ . وَقِيلَ : مِطْتُ أَنَا وَأَمَطْتُ غَيْرِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَكْلِ " فَلْيُمِطْ مَا بِهَا مِنْ أَذًى " . * وَحَدِيثُ الْعَقِيقَةِ " أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ " أَيْ نَحِّهَا . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْعَقَبَةِ " مِطْ عَنَّا يَا سَعْدُ " أَيِ ابْعُدْ . وَحَدِيثُ بَدْرٍ " فَمَا مَاطَ أَحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَحَدِيثُ خَيْبَرَ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا ؟ فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : أَمِطْ ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ : أَمِطْ " أَيْ تَنَحَّ وَاذْهَبْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ " لَوْ كَانَ عُمَرُ مِيزَانًا مَا كَانَ فِيهِ مَيْطُ شَعْرَةٍ " أَيْ مَيْلُ شَعْرَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ : وَقَدْ كَانُوا بِبَلْدَتِهِمْ ثِقَالًا كَمَا ثَقُلَ

لسان العرب

[ ميط ] ميط : مَاطَ عَنِّي مَيْطًا وَمَيَطَانًا وَأَمَاطَ : تَنَحَّى وَبَعُدَ وَذَهَبَ . وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ : مِطْ عَنَّا يَا سَعْدُ أَيِ ابْعُدْ . وَمِطْتُ عَنْهُ وَأَمَطْتُ إِذَا تَنَحَّيْتَ عَنْهُ ، وَكَذَلِكَ مِطْتُ غَيْرِي وَأَمَطْتُهُ أَيْ نَحَّيْتُهُ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِطْتُ أَنَا وَأَمَطْتُ غَيْرِي ، وَمِنْهُ إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ . وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ : " أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ " ; أَيْ تَنْحِيَتُهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَكْلِ : " فَلْيُمِطْ مَا بِهَا مِنْ أَذًى " ، وَفِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ : " أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " . وَالْمَيْطُ وَالْمِيَاطُ : الدَّفْعُ وَالزَّجْرُ ، وَيُقَالُ : الْقَوْمُ فِي هِيَاطٍ وَمِيَاطٍ . وَمَاطَهُ عَنِّي وَأَمَاطَهُ : نَحَّاهُ وَدَفَعَهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مِطْتُ بِهِ وَأَمَطْتُهُ عَلَى حُكْمِ مَا تَتَعَدَّى إِلَيْهِ الْأَفْعَالُ غَيْرُ الْمُتَعَدِّيَةِ بِوَسِيطِ النَّقْلِ فِي الْغَالِبِ . وَأَمَاطَ اللَّهُ عَنْكَ الْأَذَى أَيْ نَحَّاهُ . وَمِطْ وَأَمِطْ عَنِّي الْأَذَى إِمَاطَةً لَا يَكُونُ غَيْرَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ أَيْ نَحِّهَا . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : فَمَا مَاطَ أَحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ثُمَّ قَالَ : " مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا ؟ " ، فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : " أَمِطْ " ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ : " أَمِطْ " ; أَيْ تَنَحَّ وَاذْهَبْ . وَمَاطَ الْأَذَى مَيْطً

مَاطَ(المادة: ماط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَيَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، أَيْ تَنْحِيَتُهُ . يُقَالُ : مِطْتُ الشَّيْءَ وَأَمَطْتُهُ . وَقِيلَ : مِطْتُ أَنَا وَأَمَطْتُ غَيْرِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَكْلِ " فَلْيُمِطْ مَا بِهَا مِنْ أَذًى " . * وَحَدِيثُ الْعَقِيقَةِ " أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ " أَيْ نَحِّهَا . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْعَقَبَةِ " مِطْ عَنَّا يَا سَعْدُ " أَيِ ابْعُدْ . وَحَدِيثُ بَدْرٍ " فَمَا مَاطَ أَحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَحَدِيثُ خَيْبَرَ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا ؟ فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : أَمِطْ ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ : أَمِطْ " أَيْ تَنَحَّ وَاذْهَبْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ " لَوْ كَانَ عُمَرُ مِيزَانًا مَا كَانَ فِيهِ مَيْطُ شَعْرَةٍ " أَيْ مَيْلُ شَعْرَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ : وَقَدْ كَانُوا بِبَلْدَتِهِمْ ثِقَالًا كَمَا ثَقُلَ

لسان العرب

[ ميط ] ميط : مَاطَ عَنِّي مَيْطًا وَمَيَطَانًا وَأَمَاطَ : تَنَحَّى وَبَعُدَ وَذَهَبَ . وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ : مِطْ عَنَّا يَا سَعْدُ أَيِ ابْعُدْ . وَمِطْتُ عَنْهُ وَأَمَطْتُ إِذَا تَنَحَّيْتَ عَنْهُ ، وَكَذَلِكَ مِطْتُ غَيْرِي وَأَمَطْتُهُ أَيْ نَحَّيْتُهُ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِطْتُ أَنَا وَأَمَطْتُ غَيْرِي ، وَمِنْهُ إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ . وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ : " أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ " ; أَيْ تَنْحِيَتُهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَكْلِ : " فَلْيُمِطْ مَا بِهَا مِنْ أَذًى " ، وَفِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ : " أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " . وَالْمَيْطُ وَالْمِيَاطُ : الدَّفْعُ وَالزَّجْرُ ، وَيُقَالُ : الْقَوْمُ فِي هِيَاطٍ وَمِيَاطٍ . وَمَاطَهُ عَنِّي وَأَمَاطَهُ : نَحَّاهُ وَدَفَعَهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مِطْتُ بِهِ وَأَمَطْتُهُ عَلَى حُكْمِ مَا تَتَعَدَّى إِلَيْهِ الْأَفْعَالُ غَيْرُ الْمُتَعَدِّيَةِ بِوَسِيطِ النَّقْلِ فِي الْغَالِبِ . وَأَمَاطَ اللَّهُ عَنْكَ الْأَذَى أَيْ نَحَّاهُ . وَمِطْ وَأَمِطْ عَنِّي الْأَذَى إِمَاطَةً لَا يَكُونُ غَيْرَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ أَيْ نَحِّهَا . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : فَمَا مَاطَ أَحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ثُمَّ قَالَ : " مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا ؟ " ، فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : " أَمِطْ " ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ : " أَمِطْ " ; أَيْ تَنَحَّ وَاذْهَبْ . وَمَاطَ الْأَذَى مَيْطً

أَمِطْ(المادة: أمط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَيَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، أَيْ تَنْحِيَتُهُ . يُقَالُ : مِطْتُ الشَّيْءَ وَأَمَطْتُهُ . وَقِيلَ : مِطْتُ أَنَا وَأَمَطْتُ غَيْرِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَكْلِ " فَلْيُمِطْ مَا بِهَا مِنْ أَذًى " . * وَحَدِيثُ الْعَقِيقَةِ " أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ " أَيْ نَحِّهَا . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْعَقَبَةِ " مِطْ عَنَّا يَا سَعْدُ " أَيِ ابْعُدْ . وَحَدِيثُ بَدْرٍ " فَمَا مَاطَ أَحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَحَدِيثُ خَيْبَرَ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا ؟ فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : أَمِطْ ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ : أَمِطْ " أَيْ تَنَحَّ وَاذْهَبْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ " لَوْ كَانَ عُمَرُ مِيزَانًا مَا كَانَ فِيهِ مَيْطُ شَعْرَةٍ " أَيْ مَيْلُ شَعْرَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ : وَقَدْ كَانُوا بِبَلْدَتِهِمْ ثِقَالًا كَمَا ثَقُلَ

لسان العرب

[ ميط ] ميط : مَاطَ عَنِّي مَيْطًا وَمَيَطَانًا وَأَمَاطَ : تَنَحَّى وَبَعُدَ وَذَهَبَ . وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ : مِطْ عَنَّا يَا سَعْدُ أَيِ ابْعُدْ . وَمِطْتُ عَنْهُ وَأَمَطْتُ إِذَا تَنَحَّيْتَ عَنْهُ ، وَكَذَلِكَ مِطْتُ غَيْرِي وَأَمَطْتُهُ أَيْ نَحَّيْتُهُ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِطْتُ أَنَا وَأَمَطْتُ غَيْرِي ، وَمِنْهُ إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ . وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ : " أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ " ; أَيْ تَنْحِيَتُهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَكْلِ : " فَلْيُمِطْ مَا بِهَا مِنْ أَذًى " ، وَفِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ : " أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " . وَالْمَيْطُ وَالْمِيَاطُ : الدَّفْعُ وَالزَّجْرُ ، وَيُقَالُ : الْقَوْمُ فِي هِيَاطٍ وَمِيَاطٍ . وَمَاطَهُ عَنِّي وَأَمَاطَهُ : نَحَّاهُ وَدَفَعَهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مِطْتُ بِهِ وَأَمَطْتُهُ عَلَى حُكْمِ مَا تَتَعَدَّى إِلَيْهِ الْأَفْعَالُ غَيْرُ الْمُتَعَدِّيَةِ بِوَسِيطِ النَّقْلِ فِي الْغَالِبِ . وَأَمَاطَ اللَّهُ عَنْكَ الْأَذَى أَيْ نَحَّاهُ . وَمِطْ وَأَمِطْ عَنِّي الْأَذَى إِمَاطَةً لَا يَكُونُ غَيْرَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ أَيْ نَحِّهَا . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : فَمَا مَاطَ أَحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ثُمَّ قَالَ : " مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا ؟ " ، فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : " أَمِطْ " ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ : " أَمِطْ " ; أَيْ تَنَحَّ وَاذْهَبْ . وَمَاطَ الْأَذَى مَيْطً

مَيْطُ(المادة: ميط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَيَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، أَيْ تَنْحِيَتُهُ . يُقَالُ : مِطْتُ الشَّيْءَ وَأَمَطْتُهُ . وَقِيلَ : مِطْتُ أَنَا وَأَمَطْتُ غَيْرِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَكْلِ " فَلْيُمِطْ مَا بِهَا مِنْ أَذًى " . * وَحَدِيثُ الْعَقِيقَةِ " أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ " أَيْ نَحِّهَا . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْعَقَبَةِ " مِطْ عَنَّا يَا سَعْدُ " أَيِ ابْعُدْ . وَحَدِيثُ بَدْرٍ " فَمَا مَاطَ أَحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَحَدِيثُ خَيْبَرَ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا ؟ فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : أَمِطْ ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ : أَمِطْ " أَيْ تَنَحَّ وَاذْهَبْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ " لَوْ كَانَ عُمَرُ مِيزَانًا مَا كَانَ فِيهِ مَيْطُ شَعْرَةٍ " أَيْ مَيْلُ شَعْرَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ : وَقَدْ كَانُوا بِبَلْدَتِهِمْ ثِقَالًا كَمَا ثَقُلَ

لسان العرب

[ ميط ] ميط : مَاطَ عَنِّي مَيْطًا وَمَيَطَانًا وَأَمَاطَ : تَنَحَّى وَبَعُدَ وَذَهَبَ . وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ : مِطْ عَنَّا يَا سَعْدُ أَيِ ابْعُدْ . وَمِطْتُ عَنْهُ وَأَمَطْتُ إِذَا تَنَحَّيْتَ عَنْهُ ، وَكَذَلِكَ مِطْتُ غَيْرِي وَأَمَطْتُهُ أَيْ نَحَّيْتُهُ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِطْتُ أَنَا وَأَمَطْتُ غَيْرِي ، وَمِنْهُ إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ . وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ : " أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ " ; أَيْ تَنْحِيَتُهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَكْلِ : " فَلْيُمِطْ مَا بِهَا مِنْ أَذًى " ، وَفِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ : " أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " . وَالْمَيْطُ وَالْمِيَاطُ : الدَّفْعُ وَالزَّجْرُ ، وَيُقَالُ : الْقَوْمُ فِي هِيَاطٍ وَمِيَاطٍ . وَمَاطَهُ عَنِّي وَأَمَاطَهُ : نَحَّاهُ وَدَفَعَهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مِطْتُ بِهِ وَأَمَطْتُهُ عَلَى حُكْمِ مَا تَتَعَدَّى إِلَيْهِ الْأَفْعَالُ غَيْرُ الْمُتَعَدِّيَةِ بِوَسِيطِ النَّقْلِ فِي الْغَالِبِ . وَأَمَاطَ اللَّهُ عَنْكَ الْأَذَى أَيْ نَحَّاهُ . وَمِطْ وَأَمِطْ عَنِّي الْأَذَى إِمَاطَةً لَا يَكُونُ غَيْرَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ أَيْ نَحِّهَا . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : فَمَا مَاطَ أَحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ثُمَّ قَالَ : " مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا ؟ " ، فَجَاءَ فُلَانٌ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : " أَمِطْ " ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ : " أَمِطْ " ; أَيْ تَنَحَّ وَاذْهَبْ . وَمَاطَ الْأَذَى مَيْطً

موقع حَـدِيث