النهاية في غريب الحديث والأثر
مَيَنَ
( مَيَنَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ ( الْمَيْنِ ) وَهُوَ الْكَذِبُ . وَقَدْ مَانَ يَمِينُ مَيْنًا ، فَهُوَ مَائِنٌ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي ذَمِّ الدُّنْيَا ( فَهِيَ الْجَامِحَةُ الْحَرُونُ ، وَالْمَائِنَةُ الْخَؤُونُ ) .
( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ ( خَرَجْتُ مُرَابِطًا لَيْلَةَ مَحْرَسِي إِلَى الْمِينَاءِ ) هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي تُرْفَأُ إِلَيْهِ السُّفُنُ : أَيْ تُجْمَعُ وَتُرْبَطُ . قِيلَ : هُوَ مِفْعَالٌ مِنَ الْوَنْيِ : الْفُتُورُ ، لِأَنَّ الرِّيحَ يَقِلُّ فِيهِ هُبُوبُهَا . وَقَدْ تُقْصَرُ .
فَتَكُونُ عَلَى مِفْعَلٍ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ .