حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

نَبَا

( نَبَا ) فِيهِ : " فَأُتِيَ بِثَلَاثَةِ قِرَصَةٍ فَوُضِعَتْ عَلَى نَبِيٍّ " . أَيْ عَلَى شَيْءٍ مُرْتَفِعٍ عَنِ الْأَرْضِ ، مِنَ النَّبَاوَةِ ، وَالنَّبْوَةُ : الشَّرَفُ الْمُرْتَفِعُ مِنَ الْأَرْضِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تُصَلُّوا عَلَى النَّبِيِّ ، أَيْ عَلَى الْأَرْضِ الْمُرْتَفِعَةِ الْمُحْدَوْدِبَةِ .

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَجْعَلُ النَّبِيَّ مُشْتَقًّا مِنْهُ ; لِارْتِفَاعِ قَدْرِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ خَطَبَ يَوْمًا بِالنَّبَاوَةِ مِنَ الطَّائِفِ . هُوَ مَوْضِعٌ مَعْرُوفٌ بِهِ .

( هـ ) وَحَدِيثُ قَتَادَةَ : مَا كَانَ بِالْبَصْرَةِ رَجُلٌ أَعْلَمُ مِنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، غَيْرَ أَنَّ النَّبَاوَةَ أَضَرَّتْ بِهِ . أَيْ طَلَبَ الشَّرَفِ وَالرِّيَاسَةِ ، وَحُرْمَةَ التَّقَدُّمِ فِي الْعِلْمِ أَضَرَّ بِهِ . وَيُرْوَى بِالتَّاءِ وَالنُّونِ .

وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ التَّاءِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : " قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ مَعَ وَفْدٍ ، فَنَبَتْ عَيْنَاهُ عَنْهُمْ ، وَوَقَعَتْ عَلَيَّ " يُقَالُ : نَبَا عَنْهُ بَصَرُهُ يَنْبُو : أَيْ تَجَافَى وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ . وَنَبَا بِهِ مَنْزِلُهُ ، إِذَا لَمْ يُوَافِقْهُ .

وَنَبَا حَدُّ السَّيْفِ ، إِذَا لَمْ يَقْطَعْ ، كَأَنَّهُ حَقَّرَهُمْ ، وَلَمْ يَرْفَعْ بِهِمْ رَأْسًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ : " قَالَ لِعُمَرَ : أَنْتَ وَلِيُّ مَا وَلِيتَ ، لَا نَنْبُو فِي يَدَيْكَ " أَيْ نَنْقَادُ لَكَ . * وَمِنْهُ فِي صِفَتِهِ صلى الله عليه وسلم : يَنْبُو عَنْهُمَا الْمَاءُ ، أَيْ يَسِيلُ وَيَمُرُّ سَرِيعًا ، لِمَلَاسَتِهِمَا وَاصْطِحَابِهِمَا .

غريب الحديث2 كلمتان
نَبِيٍّ(المادة: نبي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَا ) فِيهِ : " فَأُتِيَ بِثَلَاثَةِ قِرَصَةٍ فَوُضِعَتْ عَلَى نَبِيٍّ " . أَيْ عَلَى شَيْءٍ مُرْتَفِعٍ عَنِ الْأَرْضِ ، مِنَ النَّبَاوَةِ ، وَالنَّبْوَةُ : الشَّرَفُ الْمُرْتَفِعُ مِنَ الْأَرْضِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تُصَلُّوا عَلَى النَّبِيِّ ، أَيْ عَلَى الْأَرْضِ الْمُرْتَفِعَةِ الْمُحْدَوْدِبَةِ . وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَجْعَلُ النَّبِيَّ مُشْتَقًّا مِنْهُ ; لِارْتِفَاعِ قَدْرِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ خَطَبَ يَوْمًا بِالنَّبَاوَةِ مِنَ الطَّائِفِ . هُوَ مَوْضِعٌ مَعْرُوفٌ بِهِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ قَتَادَةَ : مَا كَانَ بِالْبَصْرَةِ رَجُلٌ أَعْلَمُ مِنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، غَيْرَ أَنَّ النَّبَاوَةَ أَضَرَّتْ بِهِ . أَيْ طَلَبَ الشَّرَفِ وَالرِّيَاسَةِ ، وَحُرْمَةَ التَّقَدُّمِ فِي الْعِلْمِ أَضَرَّ بِهِ . وَيُرْوَى بِالتَّاءِ وَالنُّونِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ التَّاءِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : " قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ مَعَ وَفْدٍ ، فَنَبَتْ عَيْنَاهُ عَنْهُمْ ، وَوَقَعَتْ عَلَيَّ " يُقَالُ : نَبَا عَنْهُ بَصَرُهُ يَنْبُو : أَيْ تَجَافَى وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ . وَنَبَا بِهِ مَنْزِلُهُ ، إِذَا لَمْ يُوَافِقْهُ . وَنَبَا حَدُّ السَّيْفِ ، إِذَا لَمْ يَقْطَعْ ، كَأَنَّهُ حَقَّرَهُمْ ، وَلَمْ يَرْفَعْ بِهِمْ رَأْسًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ : " قَالَ لِعُمَرَ : أَنْتَ وَلِيُّ مَا وَلِيتَ ، لَا نَنْبُو فِي يَدَيْكَ " أَيْ نَنْقَادُ لَكَ . * وَمِنْهُ فِي صِفَتِهِ صلى الله عليه وسلم : <غري

لسان العرب

[ نبا ] نبا : نَبَا بَصَرُهُ عَنِ الشَّيْءِ نُبُوًّا وَنُبِيًّا ، قَالَ أَبُو نُخَيْلَةَ : لَمَّا نَبَا بِي صَاحِبِي نُبِيَّا وَنَبْوَةً مَرَّةً وَاحِدَةً . وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ مَعَ وَفْدٍ فَنَبَتْ عَيْنَاهُ عَنْهُمْ وَوَقَعَتَا عَلَيَّ ، يُقَالُ : نَبَا عَنْهُ بَصَرَهُ يَنْبُو أَيْ تَجَافَى وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ ، كَأَنَّهُ حَقَرَهُمْ وَلَمْ يَرْفَعْ بِهِمْ رَأْسًا . وَنَبَا السَّيْفُ عَنِ الضَّرِيبَةِ نَبْوًا وَنَبْوَةً ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : لَا يُرَادُ بِالنَّبْوَةِ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ : كَلَّ وَلَمْ يَحِكْ فِيهَا . وَنَبَا حَدُ السَّيْفِ إِذَا لَمْ يَقْطَعْ . وَنَبَتْ صُورَتُهُ : قَبُحَتْ فَلَمْ تَقْبَلْهَا الْعَيْنُ . وَنَبَا بِهِ مَنْزِلُهُ : لَمْ يُوَافِقْهُ ، وَكَذَلِكَ فِرَاشُهُ ، قَالَ : وَإِذَا نَبَا بِكَ مَنْزِلٌ فَتَحَوَّلِ وَنَبَتْ بِي تِلْكَ الْأَرْضُ أَيْ لَمْ أَجِدْ بِهَا قَرَارًا . وَنَبَا فُلَانٌ عَنْ فُلَانٍ : لَمْ يَنْقَدْ لَهُ . وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ : قَالَ لِعُمَرَ : أَنْتَ وَلِيٌّ مَا وَلِيتَ لَا نَنْبُو فِي يَدَيْكَ أَيْ نَنْقَادُ لَكَ وَلَا نَمْتَنِعُ عَمَّا تُرِيدُ مِنَّا . وَنَبَا جَنْبِي عَنِ الْفِرَاشِ : لَمْ يَطْمَئِنْ عَلَيْهِ . التَّهْذِيبُ : نَبَا الشَّيْءُ عَنِّي يَنْبُو أَيْ تَجَافَى وَتَبَاعَدَ . وَأَنْبَيْتُهُ أَنَا أَيْ دَفَعْتُهُ عَنْ نَفْسِي . وَفِي الْمَثَلِ : الصِّدْقُ يُنْبِي عَنْكَ لَا الْوَعِيدُ أَيْ أَنَّ الصِّدْقَ يَدْفَعُ عَنْكَ الْغَائِلَةَ فِي الْحَرْبِ دُونَ التَّهْدِيدِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ يُنْبِي ، بِغَيْرِ هَمْزٍ ، قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : صَبَّ اللَّهِيفُ لَهَا السُّبُوبَ بِطَغْيَةٍ تُنْبِي الْعُقَابَ ، كَمَا يُ

يَنْبُو(المادة: ينبو)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَا ) فِيهِ : " فَأُتِيَ بِثَلَاثَةِ قِرَصَةٍ فَوُضِعَتْ عَلَى نَبِيٍّ " . أَيْ عَلَى شَيْءٍ مُرْتَفِعٍ عَنِ الْأَرْضِ ، مِنَ النَّبَاوَةِ ، وَالنَّبْوَةُ : الشَّرَفُ الْمُرْتَفِعُ مِنَ الْأَرْضِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تُصَلُّوا عَلَى النَّبِيِّ ، أَيْ عَلَى الْأَرْضِ الْمُرْتَفِعَةِ الْمُحْدَوْدِبَةِ . وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَجْعَلُ النَّبِيَّ مُشْتَقًّا مِنْهُ ; لِارْتِفَاعِ قَدْرِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ خَطَبَ يَوْمًا بِالنَّبَاوَةِ مِنَ الطَّائِفِ . هُوَ مَوْضِعٌ مَعْرُوفٌ بِهِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ قَتَادَةَ : مَا كَانَ بِالْبَصْرَةِ رَجُلٌ أَعْلَمُ مِنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، غَيْرَ أَنَّ النَّبَاوَةَ أَضَرَّتْ بِهِ . أَيْ طَلَبَ الشَّرَفِ وَالرِّيَاسَةِ ، وَحُرْمَةَ التَّقَدُّمِ فِي الْعِلْمِ أَضَرَّ بِهِ . وَيُرْوَى بِالتَّاءِ وَالنُّونِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ التَّاءِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : " قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ مَعَ وَفْدٍ ، فَنَبَتْ عَيْنَاهُ عَنْهُمْ ، وَوَقَعَتْ عَلَيَّ " يُقَالُ : نَبَا عَنْهُ بَصَرُهُ يَنْبُو : أَيْ تَجَافَى وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ . وَنَبَا بِهِ مَنْزِلُهُ ، إِذَا لَمْ يُوَافِقْهُ . وَنَبَا حَدُّ السَّيْفِ ، إِذَا لَمْ يَقْطَعْ ، كَأَنَّهُ حَقَّرَهُمْ ، وَلَمْ يَرْفَعْ بِهِمْ رَأْسًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ : " قَالَ لِعُمَرَ : أَنْتَ وَلِيُّ مَا وَلِيتَ ، لَا نَنْبُو فِي يَدَيْكَ " أَيْ نَنْقَادُ لَكَ . * وَمِنْهُ فِي صِفَتِهِ صلى الله عليه وسلم : <غري

لسان العرب

[ نبا ] نبا : نَبَا بَصَرُهُ عَنِ الشَّيْءِ نُبُوًّا وَنُبِيًّا ، قَالَ أَبُو نُخَيْلَةَ : لَمَّا نَبَا بِي صَاحِبِي نُبِيَّا وَنَبْوَةً مَرَّةً وَاحِدَةً . وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ مَعَ وَفْدٍ فَنَبَتْ عَيْنَاهُ عَنْهُمْ وَوَقَعَتَا عَلَيَّ ، يُقَالُ : نَبَا عَنْهُ بَصَرَهُ يَنْبُو أَيْ تَجَافَى وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ ، كَأَنَّهُ حَقَرَهُمْ وَلَمْ يَرْفَعْ بِهِمْ رَأْسًا . وَنَبَا السَّيْفُ عَنِ الضَّرِيبَةِ نَبْوًا وَنَبْوَةً ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : لَا يُرَادُ بِالنَّبْوَةِ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ : كَلَّ وَلَمْ يَحِكْ فِيهَا . وَنَبَا حَدُ السَّيْفِ إِذَا لَمْ يَقْطَعْ . وَنَبَتْ صُورَتُهُ : قَبُحَتْ فَلَمْ تَقْبَلْهَا الْعَيْنُ . وَنَبَا بِهِ مَنْزِلُهُ : لَمْ يُوَافِقْهُ ، وَكَذَلِكَ فِرَاشُهُ ، قَالَ : وَإِذَا نَبَا بِكَ مَنْزِلٌ فَتَحَوَّلِ وَنَبَتْ بِي تِلْكَ الْأَرْضُ أَيْ لَمْ أَجِدْ بِهَا قَرَارًا . وَنَبَا فُلَانٌ عَنْ فُلَانٍ : لَمْ يَنْقَدْ لَهُ . وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ : قَالَ لِعُمَرَ : أَنْتَ وَلِيٌّ مَا وَلِيتَ لَا نَنْبُو فِي يَدَيْكَ أَيْ نَنْقَادُ لَكَ وَلَا نَمْتَنِعُ عَمَّا تُرِيدُ مِنَّا . وَنَبَا جَنْبِي عَنِ الْفِرَاشِ : لَمْ يَطْمَئِنْ عَلَيْهِ . التَّهْذِيبُ : نَبَا الشَّيْءُ عَنِّي يَنْبُو أَيْ تَجَافَى وَتَبَاعَدَ . وَأَنْبَيْتُهُ أَنَا أَيْ دَفَعْتُهُ عَنْ نَفْسِي . وَفِي الْمَثَلِ : الصِّدْقُ يُنْبِي عَنْكَ لَا الْوَعِيدُ أَيْ أَنَّ الصِّدْقَ يَدْفَعُ عَنْكَ الْغَائِلَةَ فِي الْحَرْبِ دُونَ التَّهْدِيدِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ يُنْبِي ، بِغَيْرِ هَمْزٍ ، قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : صَبَّ اللَّهِيفُ لَهَا السُّبُوبَ بِطَغْيَةٍ تُنْبِي الْعُقَابَ ، كَمَا يُ

موقع حَـدِيث