نَدَحَ
ج٥ / ص٣٥( نَدَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةً عَنِ الْكَذِبِ ، أَيْ سَعَةً وَفُسْحَةً . يُقَالُ : نَدَحْتُ الشَّيْءَ ، إِذَا وَسَّعْتَهُ . وَإِنَّكَ لَفِي نُدْحٍ وَمَنْدُوحَةٍ مِنْ كَذَا : أَيْ سَعَةٍ .
يَعْنِي أَنَّ فِي التَّعْرِيضِ بِالْقَوْلِ مِنَ الِاتِّسَاعِ مَا يُغْنِي الرَّجُلَ عَنْ تَعَمُّدِ الْكَذِبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : " قَالَتْ لِعَائِشَةَ : قَدْ جَمَعَ الْقُرْآنُ ذَيْلَكِ فَلَا تَنْدَحِيهِ " أَيْ لَا تُوَسِّعِيهِ وَتَنْشُرِيهِ . أَرَادَتْ قَوْلَهُ تَعَالَى : وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ .
( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " وَادٍ نَادِحٌ " أَيْ وَاسِعٌ .