نَسَرَ
( نَسَرَ ) * فِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
وَالْمِنْسَرُ فِي غَيْرِ هَذَا لِلْجَوَارِحِ كَالْمِنْقَارِ لِلطَّيْرِ .
( نَسَرَ ) * فِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
وَالْمِنْسَرُ فِي غَيْرِ هَذَا لِلْجَوَارِحِ كَالْمِنْقَارِ لِلطَّيْرِ .
( نَسَرَ ) * فِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بَلْ نُطْفَةٌ تَرْكَبُ السَّفِينَ وَقَدْ أَلْجَمَ نَسْرًا وَأَهْلَهُ الْغَرَقُ يُرِيدُ الصَّنَمَ الَّذِي كَانَ يَعْبُدُهُ قَوْمُ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . وَهُوَ الْمَذْكُورُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " كُلَّمَا أَظَلَّ عَلَيْكُمْ مَنْسِرٌ مِنْ مَنَاسِرِ أَهْلِ الشَّامِ أَغْلَقَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بَابَهُ " الْمَنْسِرُ ، بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ السِّينِ وَبِعَكْسِهِمَا : الْقِطْعَةُ مِنَ الْجَيْشِ ، تَمُرُّ قُدَّامَ الْجَيْشِ الْكَبِيرِ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . وَالْمِنْسَرُ فِي غَيْرِ هَذَا لِلْجَوَارِحِ كَالْمِنْقَارِ لِلطَّيْرِ .
[ نسر ] نسر : نَسَرَ الشَّيْءَ : كَشَطَهُ . وَالنَّسْرُ : طَائِرٌ مَعْرُوفٌ ، وَجَمْعُهُ أَنْسُرٌ فِي الْعَدَدِ الْقَلِيلِ ، وَنُسُورٌ فِي الْكَثِيرِ ، زَعَمَ أَبُو حَنِيفَةَ أَنَّهُ مِنَ الْعِتَاقِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ ذَلِكَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مِنْ أَسْمَاءِ الْعُقَابِ النُّسَارِيَّةِ شُبِّهَتْ بِالنَّسْرِ ، الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ : النَّسْرُ لَا مِخْلَبَ لَهُ ، وَإِنَّمَا لَهُ الظُّفُرُ كَظُفُرِ الدَّجَاجَةِ وَالْغُرَابِ وَالرَّخَمَةِ . وَفِي النُّجُومِ : النَّسْرُ الطَّائِرُ ، وَالنَّسْرُ الْوَاقِعُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّسْرَانِ كَوْكَبَانِ فِي السَّمَاءِ مَعْرُوفَانِ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالنَّسْرِ الطَّائِرِ ، يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا نَسْرٌ أَوِ النَّسْرُ ، وَيَصِفُونَهُمَا فَيَقُولُونَ : النَّسْرُ الْوَاقِعُ وَالنَّسْرُ الطَّائِرُ . وَاسْتَنْسَرَ الْبُغَاثُ : صَارَ نَسْرًا ، وَفِي الصِّحَاحِ : صَارَ كَالنَّسْرِ . وَفِي الْمَثَلِ : إِنَّ الْبُغَاثَ بِأَرْضِنَا يَسْتَنْسِرُ أَيْ أَنَّ الضَّعِيفَ يَصِيرُ قَوِيًّا . وَالنَّسْرُ : نَتْفُ اللَّحْمِ بِالْمِنْقَارِ . وَالنَّسْرُ : نَتْفُ الْبَازِي اللَّحْمَ بِمَنْسِرِهِ . وَنَسَرَ الطَّائِرُ اللَّحْمَ يَنْسِرُهُ نَسْرًا : نَتَفَهُ . وَالْمَنْسِرُ وَالْمِنْسَرُ : مِنْقَارُهُ الَّذِي يَسْتِنْسِرُ بِهِ . وَمِنْقَارُ الْبَازِي وَنَحْوِهِ : مَنْسِرُهُ . أَبُو زَيْدٍ : مِنْسَرُ الطَّائِرِ مِنْقَارُهُ بِكَسْرِ الْمِيمِ لَا غَيْرَ . يُقَالُ : نَسَرَهُ بِمِنْسَرِهِ نَسْرًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمِنْسَرُ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ ، لِسِبَاعِ الطَّيْرِ بِمَنْزِلَةِ الْمِنْقَارِ لِغَيْرِهَا . وَالْمِنْسَرُ أَيْضًا : قِطْعَةٌ مِنَ الْجَيْشِ تَمُرُّ قُدَّامَ الْجَيْشِ الْكَبِيرِ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ ، قَالَ لَبِيدٌ يَرْثِي قَتْلَى هَوَازِنَ : سَمَا لَهُمُ ابْنُ الْجَعْدِ حَ