حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
النهاية في غريب الحديث والأثر

نَصَعَ

( نَصَعَ ) ( س ) فِيهِ : الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تَنْفِي خَبَثَهَا وَتَنْصَعُ طِيبَهَا ، أَيْ تُخْلِصُهُ . وَشَيْءٌ نَاصِعٌ : خَالِصٌ . وَأَنْصَعَ : أَظْهَرَ مَا فِي نَفْسِهِ .

وَنَصَعَ الشَّيْءُ يَنْصَعُ ، إِذَا وَضَحَ وَبَانَ . وَيُرْوَى يَنْصَعُ طِيبُهَا ، أَيْ يَظْهَرُ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ .

وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَكَانَ مُتَبَرَّزُ النِّسَاءِ بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ تُبْنَى الْكُنُفُ فِي الدُّورِ الْمَنَاصِعَ هِيَ الْمَوَاضِعُ الَّتِي يُخْتَلَى فِيهَا لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ ، وَاحِدُهَا : مَنْصَعٌ ; لِأَنَّهُ يُبْرَزُ إِلَيْهَا وَيُظْهَرُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أُرَاهَا مَوَاضِعَ مَخْصُوصَةً خَارِجَ الْمَدِينَةِ .

( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْمَنَاصِعَ صَعِيدٌ أَفْيَحُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ .

غريب الحديث3 كلمات
وَتَنْصَعُ(المادة: وتنصع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَصَعَ ) ( س ) فِيهِ : الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تَنْفِي خَبَثَهَا وَتَنْصَعُ طِيبَهَا ، أَيْ تُخْلِصُهُ . وَشَيْءٌ نَاصِعٌ : خَالِصٌ . وَأَنْصَعَ : أَظْهَرَ مَا فِي نَفْسِهِ . وَنَصَعَ الشَّيْءُ يَنْصَعُ ، إِذَا وَضَحَ وَبَانَ . وَيُرْوَى يَنْصَعُ طِيبُهَا ، أَيْ يَظْهَرُ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَكَانَ مُتَبَرَّزُ النِّسَاءِ بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ تُبْنَى الْكُنُفُ فِي الدُّورِ الْمَنَاصِعَ هِيَ الْمَوَاضِعُ الَّتِي يُخْتَلَى فِيهَا لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ ، وَاحِدُهَا : مَنْصَعٌ ; لِأَنَّهُ يُبْرَزُ إِلَيْهَا وَيُظْهَرُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أُرَاهَا مَوَاضِعَ مَخْصُوصَةً خَارِجَ الْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْمَنَاصِعَ صَعِيدٌ أَفْيَحُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ .

لسان العرب

[ نصع ] نصع : النَّاصِعُ وَالنَّصِيعُ : الْبَالِغُ مِنَ الْأَلْوَانِ الْخَالِصُ مِنْهَا الصَّافِي ، أَيُّ لَوْنٍ كَانَ ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ فِي الْبَيَاضِ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ : إِنَّ ذَوَاتِ الْأُزْرِ وَالْبَرَاقِعِ وَالْبُدْنِ فِي ذَاكَ الْبَيَاضِ النَّاصِعِ لَيْسَ اعْتِذَارٌ عِنْدَهَا بِنَافِعِ وَقَالَ الْمَرَّارُ : رَاقَهُ مِنْهَا بَيَاضٌ نَاصِعٌ يُونِقُ الْعَيْنَ وَشَعْرٌ مُسْبَكِرْ وَقَدْ نَصَعَ لَوْنُهُ نَصَاعَةً وَنُصُوعًا : اشْتَدَّ بَيَاضُهُ وَخَلَصَ ، قَالَ سُوَيْدُ بْنُ أَبِي كَاهِلٍ : صَقَلَتْهُ بِقَضِيبٍ نَاعِمٍ مِنْ أَرَاكٍ طَيِّبٍ حَتَّى نَصَعْ وَأَبْيَضُ نَاصِعٌ وَيَقَقٌ وَأَصْفَرُ نَاصِعٌ : بَالَغُوا بِهِ كَمَا قَالُوا أَسْوَدُ حَالِكٌ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي الشِّيَاتِ : أَصْفَرُ نَاصِعٌ ، قَالَ : هُوَ الْأَصْفَرُ السَّرَاةِ تَعْلُو مَتْنَهُ جُدَّةٌ غَبْسَاءُ ، وَالنَّاصِعُ فِي كُلِّ لَوْنٍ خَلَصَ وَوَضَحَ ، وَقِيلَ : لَا يُقَالُ أَبْيَضُ نَاصِعٌ وَلَكِنْ أَبْيَضُ يَقَقٌ ، وَأَحْمَرُ نَاصِعٌ وَنَصَّاعٌ ، قَالَ : بُدِّلْنَ بُؤْسًا بَعْدَ طُولِ تَنَعُّمٍ وَمِنَ الثِّيَابِ يُرَيْنَ فِي الْأَلْوَانِ مِنْ صُفْرَةٍ تَعْلُو الْبَيَاضَ وَحُمْرَةٍ نَصَّاعَةٍ كَشَقَائِقِ النُّعْمَانِ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كُلُّ ثَوْبٍ خَالِصِ الْبَيَاضِ أَوِ الصُّفْرَةِ أَوِ الْحُمْرَةِ فَهُوَ نَاصِعٌ ، قَالَ لَبِيدٌ : سُدُمًا قَلِيلًا عَهْدُهُ بِأَنِيسِهِ مِنْ بَيْنِ أَصْفَرَ نَاصِعٍ وَدِفَانِ أَيْ وَرَدَتْ سُدُمًا . وَنَصَعَ لَوْنُ

يَنْصَعُ(المادة: ينصع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَصَعَ ) ( س ) فِيهِ : الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تَنْفِي خَبَثَهَا وَتَنْصَعُ طِيبَهَا ، أَيْ تُخْلِصُهُ . وَشَيْءٌ نَاصِعٌ : خَالِصٌ . وَأَنْصَعَ : أَظْهَرَ مَا فِي نَفْسِهِ . وَنَصَعَ الشَّيْءُ يَنْصَعُ ، إِذَا وَضَحَ وَبَانَ . وَيُرْوَى يَنْصَعُ طِيبُهَا ، أَيْ يَظْهَرُ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَكَانَ مُتَبَرَّزُ النِّسَاءِ بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ تُبْنَى الْكُنُفُ فِي الدُّورِ الْمَنَاصِعَ هِيَ الْمَوَاضِعُ الَّتِي يُخْتَلَى فِيهَا لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ ، وَاحِدُهَا : مَنْصَعٌ ; لِأَنَّهُ يُبْرَزُ إِلَيْهَا وَيُظْهَرُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أُرَاهَا مَوَاضِعَ مَخْصُوصَةً خَارِجَ الْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْمَنَاصِعَ صَعِيدٌ أَفْيَحُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ .

لسان العرب

[ نصع ] نصع : النَّاصِعُ وَالنَّصِيعُ : الْبَالِغُ مِنَ الْأَلْوَانِ الْخَالِصُ مِنْهَا الصَّافِي ، أَيُّ لَوْنٍ كَانَ ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ فِي الْبَيَاضِ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ : إِنَّ ذَوَاتِ الْأُزْرِ وَالْبَرَاقِعِ وَالْبُدْنِ فِي ذَاكَ الْبَيَاضِ النَّاصِعِ لَيْسَ اعْتِذَارٌ عِنْدَهَا بِنَافِعِ وَقَالَ الْمَرَّارُ : رَاقَهُ مِنْهَا بَيَاضٌ نَاصِعٌ يُونِقُ الْعَيْنَ وَشَعْرٌ مُسْبَكِرْ وَقَدْ نَصَعَ لَوْنُهُ نَصَاعَةً وَنُصُوعًا : اشْتَدَّ بَيَاضُهُ وَخَلَصَ ، قَالَ سُوَيْدُ بْنُ أَبِي كَاهِلٍ : صَقَلَتْهُ بِقَضِيبٍ نَاعِمٍ مِنْ أَرَاكٍ طَيِّبٍ حَتَّى نَصَعْ وَأَبْيَضُ نَاصِعٌ وَيَقَقٌ وَأَصْفَرُ نَاصِعٌ : بَالَغُوا بِهِ كَمَا قَالُوا أَسْوَدُ حَالِكٌ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي الشِّيَاتِ : أَصْفَرُ نَاصِعٌ ، قَالَ : هُوَ الْأَصْفَرُ السَّرَاةِ تَعْلُو مَتْنَهُ جُدَّةٌ غَبْسَاءُ ، وَالنَّاصِعُ فِي كُلِّ لَوْنٍ خَلَصَ وَوَضَحَ ، وَقِيلَ : لَا يُقَالُ أَبْيَضُ نَاصِعٌ وَلَكِنْ أَبْيَضُ يَقَقٌ ، وَأَحْمَرُ نَاصِعٌ وَنَصَّاعٌ ، قَالَ : بُدِّلْنَ بُؤْسًا بَعْدَ طُولِ تَنَعُّمٍ وَمِنَ الثِّيَابِ يُرَيْنَ فِي الْأَلْوَانِ مِنْ صُفْرَةٍ تَعْلُو الْبَيَاضَ وَحُمْرَةٍ نَصَّاعَةٍ كَشَقَائِقِ النُّعْمَانِ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كُلُّ ثَوْبٍ خَالِصِ الْبَيَاضِ أَوِ الصُّفْرَةِ أَوِ الْحُمْرَةِ فَهُوَ نَاصِعٌ ، قَالَ لَبِيدٌ : سُدُمًا قَلِيلًا عَهْدُهُ بِأَنِيسِهِ مِنْ بَيْنِ أَصْفَرَ نَاصِعٍ وَدِفَانِ أَيْ وَرَدَتْ سُدُمًا . وَنَصَعَ لَوْنُ

الْمَنَاصِعَ(المادة: المناصع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَصَعَ ) ( س ) فِيهِ : الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تَنْفِي خَبَثَهَا وَتَنْصَعُ طِيبَهَا ، أَيْ تُخْلِصُهُ . وَشَيْءٌ نَاصِعٌ : خَالِصٌ . وَأَنْصَعَ : أَظْهَرَ مَا فِي نَفْسِهِ . وَنَصَعَ الشَّيْءُ يَنْصَعُ ، إِذَا وَضَحَ وَبَانَ . وَيُرْوَى يَنْصَعُ طِيبُهَا ، أَيْ يَظْهَرُ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَكَانَ مُتَبَرَّزُ النِّسَاءِ بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ تُبْنَى الْكُنُفُ فِي الدُّورِ الْمَنَاصِعَ هِيَ الْمَوَاضِعُ الَّتِي يُخْتَلَى فِيهَا لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ ، وَاحِدُهَا : مَنْصَعٌ ; لِأَنَّهُ يُبْرَزُ إِلَيْهَا وَيُظْهَرُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أُرَاهَا مَوَاضِعَ مَخْصُوصَةً خَارِجَ الْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْمَنَاصِعَ صَعِيدٌ أَفْيَحُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ .

لسان العرب

[ نصع ] نصع : النَّاصِعُ وَالنَّصِيعُ : الْبَالِغُ مِنَ الْأَلْوَانِ الْخَالِصُ مِنْهَا الصَّافِي ، أَيُّ لَوْنٍ كَانَ ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ فِي الْبَيَاضِ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ : إِنَّ ذَوَاتِ الْأُزْرِ وَالْبَرَاقِعِ وَالْبُدْنِ فِي ذَاكَ الْبَيَاضِ النَّاصِعِ لَيْسَ اعْتِذَارٌ عِنْدَهَا بِنَافِعِ وَقَالَ الْمَرَّارُ : رَاقَهُ مِنْهَا بَيَاضٌ نَاصِعٌ يُونِقُ الْعَيْنَ وَشَعْرٌ مُسْبَكِرْ وَقَدْ نَصَعَ لَوْنُهُ نَصَاعَةً وَنُصُوعًا : اشْتَدَّ بَيَاضُهُ وَخَلَصَ ، قَالَ سُوَيْدُ بْنُ أَبِي كَاهِلٍ : صَقَلَتْهُ بِقَضِيبٍ نَاعِمٍ مِنْ أَرَاكٍ طَيِّبٍ حَتَّى نَصَعْ وَأَبْيَضُ نَاصِعٌ وَيَقَقٌ وَأَصْفَرُ نَاصِعٌ : بَالَغُوا بِهِ كَمَا قَالُوا أَسْوَدُ حَالِكٌ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي الشِّيَاتِ : أَصْفَرُ نَاصِعٌ ، قَالَ : هُوَ الْأَصْفَرُ السَّرَاةِ تَعْلُو مَتْنَهُ جُدَّةٌ غَبْسَاءُ ، وَالنَّاصِعُ فِي كُلِّ لَوْنٍ خَلَصَ وَوَضَحَ ، وَقِيلَ : لَا يُقَالُ أَبْيَضُ نَاصِعٌ وَلَكِنْ أَبْيَضُ يَقَقٌ ، وَأَحْمَرُ نَاصِعٌ وَنَصَّاعٌ ، قَالَ : بُدِّلْنَ بُؤْسًا بَعْدَ طُولِ تَنَعُّمٍ وَمِنَ الثِّيَابِ يُرَيْنَ فِي الْأَلْوَانِ مِنْ صُفْرَةٍ تَعْلُو الْبَيَاضَ وَحُمْرَةٍ نَصَّاعَةٍ كَشَقَائِقِ النُّعْمَانِ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كُلُّ ثَوْبٍ خَالِصِ الْبَيَاضِ أَوِ الصُّفْرَةِ أَوِ الْحُمْرَةِ فَهُوَ نَاصِعٌ ، قَالَ لَبِيدٌ : سُدُمًا قَلِيلًا عَهْدُهُ بِأَنِيسِهِ مِنْ بَيْنِ أَصْفَرَ نَاصِعٍ وَدِفَانِ أَيْ وَرَدَتْ سُدُمًا . وَنَصَعَ لَوْنُ

موقع حَـدِيث