( نَفَجَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ قَيْلَةَ " فَانْتَفَجَتْ مِنْهُ الْأَرْنَبُ " أَيْ وَثَبَتْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَأَنْفَجْنَا أَرْنَبًا " ، أَيْ أَثَرْنَاهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " أَنَّهُ ذَكَرَ فِتْنَتَيْنِ فَقَالَ : مَا الْأُولَى عِنْدَ الْآخِرَةِ إِلَّا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ " ، أَيْ كَوَثْبَتِهِ مِنْ مَجْثَمِهِ ، يُرِيدُ تَقْلِيلَ مُدَّتِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ " فَنَفَجَتْ بِهِمُ الطَّرِيقُ " ، أَيْ رَمَتْ بِهِمْ فَجْأَةً ، وَنَفَجَتِ الرِّيحُ ، إِذَا جَاءَتْ بَغْتَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ " انْتِفَاجُ الْأَهِلَّةِ " رُوِيَ بِالْجِيمِ ، مِنِ انْتَفَجَ جَنْبَا الْبَعِيرِ ، إِذَا ارْتَفَعَا وَعَظُمَا خِلْقَةً . وَنَفَجْتُ الشَّيْءَ فَانْتَفَجَ : أَيْ رَفَعْتُهُ وَعَظَّمْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " نَافِجًا حِضْنَيْهِ " كَنَّى بِهِ عَنِ التَّعَاظُمِ وَالتَّكَبُّرِ وَالْخُيَلَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ " إِنَّ هَذَا الْبَجْبَاجَ النَّفَّاجَ لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ " النَّفَّاجُ : الَّذِي يَتَمَدَّحُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ ، مِنَ الِانْتِفَاجِ : الِارْتِفَاعُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ الزُّبَيْرِ " كَانَ نُفُجَ الْحَقِيبَةِ " أَيْ عَظِيمَ الْعَجُزِ ، وَهُوَ بِضَمِّ النُّونِ وَالْفَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " إِنَّهُ كَانَ يَحْلُبُ لِأَهْلِهِ فَيَقُولُ : أُنْفِجُ أَمْ أُلْبِدُ ؟ " الْإِنْفَاجُ : إِبَانَةُ الْإِنَاءِ عَنِ الضَّرْعِ عِنْدَ الْحَلْبِ حَتَّى تَعْلُوَهُ الرَّغْوَةُ ، وَالْإِلْبَادُ : إِلْصَاقُهُ بِالضَّرْعِ حَتَّى لَا تَكُونَ لَهُ رَغْوَةٌ .
المصدر: النهاية في غريب الحديث والأثر
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-78/h/767113
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة